المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضرورة تسخير قوة الإعلام في إزالة الوصمة عن مجهولي النسب


احمد الشريف
02-23-2013, 12:17 AM
ضرورة تسخير قوة الإعلام في إزالة الوصمة عن مجهولي النسب



في ختام ورشة نظمتها »دريمة «.. المشاركون:

د. المحرزي: المجتمع بحاجة إلى خطط استراتيجية ومنهجية للتعامل مع هذه الفئة أهمية طرح مسمى جديد لهذه الفئة وتبنيه إعلامياً عوضاً عن مجهول النسب خالد كمال: الإعلام يصنع الأحداث ويوجه الرأي العام
بل ويشعل الثورات د. مرزوق بشير: للإعلام دور بناء في كسر الصورة النمطية
الخاصة بمجهولي النسب

أوصــــت ورشــــة "الإعــــــلام والــوصــمــة الاجـتـمـاعـيـة لمجهولي الوالدين"، التي نظمتها المؤسسة القطرية لـرعـايـة الايــتــام "دريــمــة"، لتحسين صـــورة اليتيم مـجـهـول الـوالـديـن لــدى المـجـتـمـع، بأهمية ضــرورة طرح مسمى جديد لهذه الفئة وهو "فاقد الأبوين" وتبنيه إعلاميا عوضا عن مجهول النسب، فضلاً عـــن ضـــــرورة اســتــغــلال جـمـيـع وســـائـــل الإعــــلام الرسمية وغير الرسمية في طرح قضايا مجهولي الوالدين، وإعطاء دورات توعوية للأسر الحاضنة لتلك الفئة لتعريفهم بكيفية مواجهة المجتمع.. وركـــــزت الـــورشـــة — الــتــي اســتــمــرت لمــدة ثـلاثـة أيــام بفندق لاسـيـجـال — على دور الإعـــــــلام فـــي تــبــصــيــر وتـــوعـــيـــة المـجـتـمـع بفئة مجهولي الـوالـديـن، وتسخير قوته فـي إزالـــة الـوصـمـة عـن هــذه الـفـئـة، إضافة إلــــى بــيــان أثــــر الــــدرامــــا فـــي خــلــق صـــورة نـمـطـيـة ســــواء كــانــت ايـجـابـيـة او سلبية لليتيم مجهول الوالدين أو مجهول الاب، وذلـــك بـمـشـاركـة نـخـبـة مــن الاسـتـشـاريـين والـخـبـراء النفسيين مـن دولـتـي الإمـــارات الـعـربـيـة المـتـحـدة والــكــويــت، إضــافــة إلـى اختصاصيين من قطر..

احمد الشريف
02-23-2013, 12:18 AM
اليتيم في الدراما.. ابن غير شرعي


كتب – كرم الحليوي
أقامت المؤسسة القطرية العامه لرعاية الأيتام «دريمة» ورشتها التي حملت عنوان «الإعلام والوصمة الاجتماعيه لفئة مجهولي الوالدين» والتي ناقش فيها مجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين صورة الطفل اليتيم كما تنقلها لنا وسائل الإعلام العربية عبر كافة المواد الإعلامية المقدمة وبالأخص في الدراما التليفزيونية، وجاء الهدف من هذه الورشة حسب ما أكد السيد خالد كمال المدير العام للمؤسسة أنها تأتي بهدف تحسين صورة اليتيم مجهول الوالدين لدى المجتمع، وتبصير وتوعية وسائل الإعلام بأن اليتيم مجهول الوالدين ليس فقط نتيجة علاقة غير شرعية، ثم بيان أثر الدراما في خلق صورة نمطية سواء كانت ايجابية أو سلبية لليتيم مجهول الوالدين أو مجهول الأب، والهدف الأخير هو المرجعية النفسية التي يجب ان يستند عليها الإعلام في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول اليتيم.

وقال كمال لقد تم اختيار الاعلام كعنوان لموضوع هذه الورشة اعترافا بدوره الهام الذي لم يعد كالسابق يكتفي بمجرد ملاحقة الاخبار وعرضها إنما اصبح اليوم يصنع الاحداث ويوجه الرأي العام بل ويشعل الثورات، لذلك فإننا نريد من هذا الاعلام أن يسخر هذه القوة والتأثير الكبير في المساهمة في ازالة الوصمة عن فئة الايتام مجهولي الوالدين وتوعية المجتمع حول حقوق هذه الشرائح الضعيفة في المجتمع والتي تستحق الرعاية والاهتمام.

من جانبه أكد الدكتور طالب الدوس أن الصور النمطية التي خلقها المجتمع العربي وتوارثها، وقد سيطر هذا الموروث المجتمعي على الدراما التي تناولت موضوع اليتيم، ومن أهم الصور الدرامية لهذا اليتيم هي انه ابن غير شرعي والطفل المشرد الذي لا يجد مأوى والانحراف والسلوك غير السوي والشخص المنبوذ والصور كثيرة، التي خلقها المجتمع وقد جاءت الدراما في تثبيت تلك الصور في معظم الأحيان، وكثيرا ما كانت الدراما تلجأ لهذه الفئة لصناعة مؤثر درامي خالية من الفكر أو طرح المشكلة، لذا فان الحكايات حول ذلك اليتيم لا تغير تلك الصور النمطية.

وأضاف الدكتور عبد المحسن عودة أن الشريعة بتسوية النفوس عامة ورعاية النفوس اليتيمة خاصة واليتيم يبقي لا نصير له ولا مدافع حقيقي سوى الله لذلك يجب أن نقوى سواء في المؤسسات او وسائل الإعلام وندعم الصورة الصحيحة لليتيم في المجتمع، موضحاً أننا بإحساننا باليتيم ننقذ المجتمع من بعض الشرور لأن كل شيء في الشارع يرسل اليه بسهولة وذلك لأن مسألة التدين للرجل والمرأة صمام امان لكل مجتمع ولذلك فتقوية الإيمان بالله للأيتام أساس الاستقرارلان اول الضياع هو الضياع النفسي فبعضهم قد يجرب الخمر لانه لديه شيء ناقص وقد يحاول أن يجد راحته في النساء والعلاقات المشبوهة وفي المخدرات وأصدقاء السوء لانه تعبان يشعر بنقص .

واضاف عودة أن مهمتنا الآن مع هذا الطفل اليتيم ألا يصل الى هذه الدرجة ونربي فيه عملية الإستقرار وتقوية الإيمان بالله لأننا عندما نحتضن نحمي بيوتنا من ظاهرة قد تتفشى في المجتمع لان الإنسان كل ما ظننت به تجد، والأرقام في العالم الغربي للجرائم تزداد لأنه لا يوجد تشريعات لديهم وبالتالي المشكلة في الغرب ما لها حل .

وأكد الدكتور عودة أن المؤسسة الوحيدة في العالم للأيتام الناجحة هي التي يكون عدد نزلائها صفرا فهي ناجحة ولذلك عندما نقوي الجانب الايماني عند هذة الفئة اليتيمة نعطيه تفسيرات للحياة، لكن التميز هو أن تنتشله من هذا الحال .

احمد الشريف
02-23-2013, 12:19 AM
توصيات ورشة حول"فاقد الابوين" في الدوحة

الدوحة - وكالات -
اختتمت المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة" اليوم ورشةً خاصة بكيفية تعامل وسائل الإعلام مع الأيتام مجهولي الهوية لتوعية المجتمع بقضاياهم.
واتفق المشاركون في الورشة على أن يتم استغلال جميع وسائل الإعلام الرسمية والغير رسمية في طرح قضايا مجهولي الأبوين، كما اتفقوا على طرح مسمى جديد لهذه الفئة وهو "فاقد الأبوين" وتبنيه إعلاميا عوضا عن مجهول النسب.. مؤكدين ضرورة إعطاء دورات توعوية للأسر الحاضنة لتلك الفئة لتعريفهم بكيفية مواجهة المجتمع.

وكان الورشة قد بدأت اول امس الثلاثاء، بفندق "لاسيجال" في الدوحة، بمشاركة استشاريين وخبراء نفسيين ودينيين من دولتي الإمارات العربية المتحدة والكويت إضافه إلى اختصاصين من قطر.

وركزت الورشة في مناقشاتها على مدى ثلاثة أيام على تسخير قوة الإعلام في إزالة الوصمة عن هذه الفئة وتناولت هذه القضية من الجوانب الاجتماعية والنفسية والدينية، بالإضافة إلى كيفية معالجة الدراما التلفزيونية ووسائل الاتصال لتلك القضية.

وتحدثت الدكتورة "داليا مؤمن" الأخصائية النفسية في مركز التأهيل الاجتماعي قائلةً" أنّ الوصمة الاجتماعية لا تخص فقط مجهولي النسب بل هناك فئات اجتماعية تتعرّض لهذه الوصمة ومن دورنا نحن كمتخصصين أن نتقبّل كل من يطلب الاستشارة أو العلاج، فمن حق مجهول النسب أن نتقبله ونحسن معاملته لأن المشكلات النفسيّة التي قد يتعرّض لها البعض منهم قد تكون مشابهة لمَن هم في سنّه من الأطفال العاديّين، ففي الطفولة تبرز مشكلات كالعنف والسرقة والكذب،كما أنه تبرز في سن مشكلات أخرى كالتدخين والتمرد، فالأمر يتطلّب سواء مع هذه الفئة أو غيرها أن نبدأ بالتقييم من الجانب النفسي والاجتماعي ونعالجه".

كما تحدث الدكتور عبد المحسن عوده عن تلك الظاهرة من الناحية الدينية وبين أن الحكم الفقهي العام يحرم التبني في الإسلام لكنه فتح باب كفالة اليتيم، حيث أمر الله تعالى بطاعة الرسل، ومن أبواب الطاعة الإحسان إلى اليتامى وبالأخص "مجهولي النسب" في الصدقات والرعاية الصالحة لهذه الفئة، لبناء مجتمع سليم.

وتطرق الدكتور عودة في حديثه الي هذه الفئة في الدول الغربية والمامية وقال انه بحسب احصائيات المفوضية الأوروبية بلغ عدد المواليد غير الشرعيين في ألمانيا حوالي 37%، و 25% في فرنسا،و38% في النمسا ، كما أن كثيرا منهم في الدول النامية يتعرضون للاستغلال الجنسي وتجارة الأعضاء.

أما البعد الاجتماعي لتلك الظاهرة فتحدث عنه بإسهاب الدكتور خليفة بن عبدالله المحرزي فرأى حاجة المجتمع إلى خطط استراتيجية ومنهجية في كيفية التعامل مع هذه الفئة، كما أنّ للإعلام دورا هاما في تغيير المفاهيم والنظرة تجاه هذه الفئة وكيفية دمجهم اجتماعيا.

وتطرق إلى مفهوم القيم الاجتماعية،وكيفية التحول المفاجئ والانفتاح السريع على الغرب في المجتمع الإماراتي فأشار الى بروز هذه الظاهرة مما أدى إلى إنشاء مراكز إيواء خاصة بهم..ورأى أن المشكلة لا تكمن في تربيتهم ورعايتهم ، وإنّما عندما يصلوا سن الزواج، وعلل السبب في ذلك بالرفض الإجتماعي لهم.

كما بين الدكتور"المحرزي" بأن أكثر من 77% منهم يرفضون الإعتراف برعايتهم في مراكز للإيواء.

ورأى كاتب السيناريو الكويتي هيثم بودي بأنه يجب معالجة تلك الظاهرة درامياً، من خلال إعطاء دورات متخصصة للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لكتابة الدراما الخاصة بالأيتام مجهولي الهوية.

وعقب دكتور "مرزوق بشير" من وزارة الثقافة والتراث والفنون خلال حضوره فعاليات الورشة على أهمية تناول الإعلام هذه القضايا ضمن السياق الإعلامي العام للبرامج، ولا يفرد لها برامج متخصّصة، بل يجب أن يكونوا جزءا مساهما في بناء المجتمع، كما أن للإعلام دور بناء في كسر الصورة النمطية الخاصة بمجهولي النسب.

وتجدر الإشارة إلى ان تنظيم "دريمة" لتلك الورشة جاء في إطار خطتها الإستراتيجية وتحقيقاً لهدف التوعية المجتمعية بقضايا الأيتام مجهولي الوالدين.

اميرة
02-23-2013, 09:19 PM
أعجبني جداً جداً جداً 😊
وكم نتمني ان يحظي مجتمعنا السوداني
وإعلامنا المرئي والمسموع بمثل هذه الورش
الفعّالة ولفت نظر الجميع للمبادرة والمشاركة
بوضع الخطط للإهتمام بهذه الشريحة
الضعيفة والمستضعفة والمهملة