المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجتمع المصري ينظر إلى الأيتام على أنهم “أطفال الخطيئة”


احمد الشريف
09-01-2014, 08:10 PM
تايم: المجتمع المصري ينظر إلى الأيتام على أنهم “أطفال الخطيئة”

ريهام التهامي
سلطت مجلة “تايم” الأمريكية الضوء اليوم على قضية دور الأيتام في مصر، وقالت إن مشكلة تلك الدور تذهب إلى طريق محاط بالعزلة وحالات الإساءة، وتتمدد إلى نظرة المجتمع للأيتام على أنهم “أطفال الخطيئة”.

وتشير المجلة إلى أحد الحالات وهي “نهلة النمر” والتي تربت في أحد دور الأيتام، وأوضحت أنها طالبة في السنة الرابعة في المعهد المصري لتدريب الأخصائيين الاجتماعيين، فقد تطلبت دراسة “نهلة” التدريب لعدة أشهر في دار أيتام وحين دخولها الدار مع زملائها، صدم الجميع حين اعترفت أن ذلك الدار ليس مجرد مكان للتدريب، فهو منزلها.

وتوضح المجلة الأمريكية أن اعتراف “نهلة” كان مهم في بلد حين تعترف فيه بذلك تتجه لك الأنظار بأنك طفل شارع، طفل خطيئة، متسول، وهذا ما ظهر في كلمات “نهلة”، مشيرة إلى أن ذلك كان واحد من الأسباب التي دفعت بعض النشطاء لتحسين وضع 12 ألف يتيم، ولكن فكرة وصمة العار الاجتماعية يمكن أن تترك أيتام مثل “نهلة” على هامش المجتمع حتى حين تكبر.

وتلفت إلى أن مقطع الفيديو الأخير الذي يوضح ضرب أحد أصحاب دور الأيتام للأطفال أثار الرأي العام الوطني في مصر، ولكن النشطاء أكدوا أن ليست كل دور الأيتام المصرية سيئة، ولكنهم يقولون إن الاعتداءات الجسدية والجنسية والعاطفية هي الأكثر شيوعا، حيث تقول “ياسمين الهاجري” مسئولة جمعية وطنية والجمعيات غير الحكومية:” لو أردت البحث عن دور أيتام جيدة ونماذج ناجحة، بالتأكيد ستجدهم، ولكن الفيديو الأخير لم يكن خبرا بالنسبة لنا، نحن نعلم أن هناك العديد من الانتهاكات”.

وتضيف المجلة أن جذور المشكلة عديدة، ولكن نقص التدريب المناسب لمقدمي الرعاية والعاملين داخل دور الأيتام المصرية أحد المفاتيح الرئيسية التي تيجب التركيز عليها من قبل المسئولين الحكومين والناشطين المستقلين المعنين بحقوق الطفل.

وتشير “تايم” إلى أن منصب أخصائي اجتماعي أو مسئول في دار أيتام يعتبره المجتمع وظيفة متدنية وتحظى باحترام قليل، بالإضافة إلى أن أجورها هزيلة.

احمد الشريف
09-01-2014, 08:12 PM
مؤسسة فيس: تستضيف أطفال دار مكة الأيتام ..وتؤكد على رعايتهم

كتب : عبدالوكيل ابوالقاسم
قالت يسرا شرف المسؤل الإعلامي ،لمؤسسة فيس للأطفال "بان المؤسسة قامت بالتواصل مع وزيرة التضامن الاجتماعى الدكتورة غادة والى ،فور علمها بالاعتداء الذي تم على الأطفال بدار مكة لرعاية الأيتام .

وأشار يسرا بان المؤسسة بناء على طلب الوزيرة استقبلت الأطفال بإحدى دور مؤسسة فيس للأطفال لقدرتها على استيعاب مثل هذه الحالات والتعامل معها ورعايتها وتقديم الدعم المعنوي والنفسي لهم بالإضافة إلى قدرة العاملين بالمؤسسة وخبراتهم و الدورات التدريبية المتميزة المصممة بواسطة مؤسسة فيس التي يتلقونها بشكل دوري ، وهو ما رحبت به المؤسسة على الفور، وتم استقبال الأطفال بالفعل في احدى الدور التابعة لمؤسسة فيس .

وفي هذا الإطار تقدم مؤسسة فيس للأطفال في احتياج وافر الشكر والتقدير لكافة وسائل الإعلام لاهتمامها بتغطية هذه القضية حرصا على حماية الأطفال ، وتؤكد المؤسسة أيضا على حرصها أن تقوم بدورها في حماية هؤلاء الأطفال بتطبيق سياسة صارمة لحماية الطفولة والتي تشمل الحفاظ على خصوصيتهم و راحتهم وصحتهم النفسية والمعنوية والمادية ، وتشمل هذه السياسة منع تصوير الاطفال أو عقد لقاءات معهم .

احمد الشريف
09-01-2014, 08:13 PM
القبض على مدير دار أيتام مكة المتهم بتعذيب الأطفال

كتب : تامر عبد الله و مصطفى الرماح
أكد مصدر مسئول، أن قوات الأمن نجحت فى القبض على أسامة محمد عثمان مدير دار أيتام مكه الكائن بالهرم، بعد انتشار فيديو يظهر فيه المتهم وهو يعتدى بالضرب المبرح على الأطفال.

وأضاف المصدر، أنه تم القبض عليه بمنطقة الهرم قبل اختبائه بإحدى الشقق السكنية

احمد الشريف
09-01-2014, 08:13 PM
ننشر أقوال الأطفال في تعذيب "دار مكة" لرعاية الأيتام أمام النيابة

كتب : كتبت- أسيل الخميسى
استمعت نيابة حوادث جنوب الجيزة، برئاسة أسامة حنفى، وإشراف المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول، إلى أقوال 12 طفلا من المقيمين فى دار أيتام "دار مكة"، التى انتشرت مقاطع فيديو لقيام رئيس مجلس إدارتها، بضرب الأطفال بطريقة وحشية؛ عقاباً لهم على محاولة فتح التليفزيون، أو الحصول على طعام من ثلاجة الدار.

وأكد الأطفال أمام النيابة، أنهم كانوا ينادون صاحب الدار على حد وصفهم باسم "بابا أسامة"؛ لأنه يأمرهم بذلك، ويعاقب من يخطئ منهم ويناديه بكلمة "عمو"، ورغم مناداته بلقب الأب، أشار الأطفال إلى أنهم لم يكونوا يحبونه، ولكنهم يخافون منه، ويخشون عقابه.

وقالوا: إنه كان يضربهم لو حاولوا مشاهدة التليفزيون أو فتح باب الثلاجة، أو السهر، أو اللعب، وكان يعرف كل شىء يفعلونه رغم عدم وجوده، وحينما يأتى للدار يقوم بمعاقبتهم فى جماعات، ولذلك كانوا يعيشون فى خوف مستمر وتهديد دائم من التحرك واللعب بشكل طبيعى وتلقائى.

وتسبب خوف الأطفال فى رفض عدد منهم الحديث مطلقاً، حتى اطمأنوا إلى الخبراء الاجتماعيين، وتحدثوا لهم وأجابوا عن أسئلة النيابة فى حضورهم، بعد التأكيد لهم على عدم اقتراب المتهم "أسامة منهم مرة أخرى بأى حال من الأحوال".

كانت مقاطع فيديو تعذيب وضرب للأطفال انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، لعملية اعتداء على الأطفال بالضرب داخل دار أيتام بالهرم.

ولفتت الواقعة انتباه أحد الاهالى من ممولى الدار، الذى بادر بإبلاغ الشرطة، وتم تصعيد الموقف إعلامياً حتى خرجت وزيرة التظامن الاجتماعى فى تصريحات تؤكد خلاله نقل الأطفال إلى مكان آمن، وغلق الدار حال ثبوت ارتكاب القائمين عليها بضرب الأطفال بوحشية على النحو الظاهر فى الفيديوهات.

احمد الشريف
09-01-2014, 08:14 PM
بعد ضرب الأيتام في "دار رعاية".. علماء الأزهر: الله أوصانا بمعاملة اليتيم بالحسنى.. والرسول لم يؤذ حيواناً أو جماداً

كتب : محمد صبري عبد الرحيم و تسنيم خيري
وزير الأوقاف: سنكفل الأيتام وأسرهم ماديًا وتعليميًا.. ونستغنى عن "دور الرعاية"
"البحوث الإسلامية": أوصانا الله بمعاملة الأيتام بـ"الحسنى".. والعامل بـ"دور الرعاية" له أجر "كافل"
وكيل شريعة الأزهر: ضرب الأيتام غير جائز شرعاً.. والعامل في "دور الرعاية" له أجر "كافل"
أستاذ عقيدة: الرسول لم يضرب بيده يتيما ولا حيوانا أو جمادا.. ومن ينصح اليتيم دون الإنفاق عليه له أجر "كافل"
علي جمعة: يجوز للمسلم كفالة الطفل المسيحي بشرط عدم إجباره على اعتناق الإسلام

أثار فيديو انتشر أمس على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" جدلاً كبيراً إنسانياً وحقوقياً ودينياً، حيث يظهر فيه مدير إحدى دور الأيتام بالهرم أثناء معاقبته لأطفال الدار بالضرب بالعصى على أياديهم وأجسامهم وضربًا بالأقدام... "صدى البلد" أجرى تحقيقاً عن كيفية رعاية الأيتام...

بداية، أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن أفضل وسيلة لإكرام اليتيم هى كفالته والإحسان إليه وهو بين أهله وذويه - أمه، أو أخته، أو جدته، أو عمته، أو خالته، أو عمه، أو خاله.

وحذر الوزير، من أن فصل اليتيم عن أسرته له آثار نفسية واجتماعية سيئة عليه وعلى أسرته معًا، حيث تشعر الأسرة بالعجز والإحباط، وشىء من العار أحيانًا، لبعد ابنها أو ابنتها عنها نتيجة عدم قدرتها على الإنفاق عليه أو عليها، كما أن كثيرًا من هؤلاء الأطفال لا يستطيعون بعد خروجهم من دُور الأيتام الانسجام مع الأسرة وضوابطها وطريقة حياتها، ويكون مصير بعضهم الانضمام إلى من يعرفون بأطفال الشوارع.

وأوضح أنه بدراسة علمية لإحدى الدُور التى كانت حتى العام الماضى تتبع وزارة الأوقاف، ثبت أن متوسط تكلفة إقامة اليتيم أو اليتيمة تزيد على ألفى جنيه، لأن عدد المشرفين والمشرفات والعمال والعاملات، والإداريين والإداريات، والمنتفعين والمنتفعات، كان أكثر من عدد الأيتام واليتيمات، ولو أننا أنفقنا ربع هذا المبلغ على اليتيم وأسرته معًا لتحسن حال الأسرة كلها، مما جعلنا نأخذ قرارًا بالإجماع على إلحاق هؤلاء الأيتام بأسرهم ورعايتهم ماديًا وتعليميًا، وهم بين أهليهم وذويهم.

وطالب وزير الأوقاف بإعادة تقييم دور رعاية الأيتام والرقابة والمتابعة المستمرة من جميع المؤسسات المعنية المالية والرقابية والإدارية والتربوية من جهة أخرى، للاطمئنان على أنها تؤدى دورًا يَصبُّ فى المصلحة الوطنية، حتى لا يتحول الأمر إلى متاجرة باسم الأيتام، أو كبار السن، أو المعاقين، أو ذوى الاحتياجات الخاصة.

وأضاف أنه بالنسبة للقطاء فينبغى أن يكونوا فى دور رعاية متخصصة تحت إشراف كامل لمؤسسات الدولة، وبخاصة المؤسسات التربوية والمعنية.

من جانبه، أكد الشيخ عبدالعزيز النجار، مدير عام شئون الوعظ بمجمع البحوث الإسلامية، أن الرسول "صلى الله عليه وسلم" لم يحدد الأقراب أو شخصاً معيناً ليكفل اليتيم، مستشهداً بحديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "من يكفل هذا وهو رفيقي في الجنة فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله فأعطاه له".

ولفت النجار إلى أنه يشترط فيمن يكفل اليتيم أن يكون لديه القدرة المادية إذا كان - المكفول فقيرًا - والجسدية والعقلية، منوهاً بأنه ينبغي على الكافل إعطاء الطفل جرعة من الحب والمشاعر والحنين وأن يعامله مثل أبنائه.

وأكد أن جزاء "كافل اليتيم" كبير عند الله لحديث النبي "صلى الله عليه وسلم": "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى"، مشدداً على أن الله تعالى أوصى بعاملة اليتيم بالحسنى وعدم إيذائه كما في قوله تعالى:- "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" وقوله تعالى:-"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ"، وقوله تعالى: "كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ".

وبين أنه من يعمل في دار أيتام يأخد أجر كافل اليتيم؛ لأنه يتقاضى الأجر على العمل من البشر، ويتقاضى العمل على الإحسان ورعاية الأيتام من الله عز وجل، مستشهداً بحديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "من وضع يده على رأس يتيم رحمة كتب له بكل شعرة مرت على يده حسنة".

وفي السياق ذاته، قال الدكتور عبد الحليم منصور وكيل كلية الشريعة بجامعة الأزهر، إن الأولى بكفالة اليتيم هم العصبات أى "الأعمام الأخوال وأولاد الأعمام.. إلخ"، وإن لم يكن هؤلاء موجودين يكفله أي شخص آخر.

وأشار منصور، إلى أنه يشترط في كافل اليتيم أن يكون إنساناً قادراً ماديا ولديه المكان المناسب الذى يعيش فيه، لافتا إلى أن الطفل المكفول يظل على اسمه الذى كُفل به ولا يكتب باسم الكافل لأنه فى هذه الحال حرام شرعا، لأن هذا الطفل عندما يكبر يكون أجنبيا عن البيت ويحق له الزواج من بنات الكافل.

ونوه بأنه ينبغي على الكافل أن يعامل اليتيم بالرفق واللين وأن يكون أبًا حنونًا له، منوهاً بأنه فى حال خروج الطفل المكفول عن النص من حقه أن يعنفه ويغلظ به القول وقد يصل إلى الضرب غير المبرح، ولكن فى حال التمادى كما قال فى العزيز "أما اليتيم فلا تقهر"، مؤكدًا أن الضرب المربح غير جائز شرعاً.

وأكد أنه العامل فى دار الأيتام يأخذ الأجر والثواب، وذلك لأنه فى حكم كافل اليتيم لأنه يقوم على رعايته والاعتناء به وتربيته، لافتًا إلى أن ثواب كافل اليتيم كبير عن الله كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- "أنا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى".

من جانبها، قالت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن "أولى الناس بكفالة اليتيم أقربهم إليه من جهة العصبة "أى من جهة الأب" الأصل أو الفرع"، مشيرة إلى أنه "إن لم يوجد له قريب من عصبته كفله أقرب الناس إليه من جهة رحمه "أى من جهة الأم".

ولفتت إلى أنه "إذا لم يوجد لليتيم قريب من جهة أمه أوصى الحاكم بمن يقوم بكفالته أو ألحقه بدار من دور رعاية الأيتام لقوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْر".

اشترطت فيمن يكفل اليتيم أن يكون عاقلاً بالغاً عدلاً أهلاً لأن يحافظ عليه وعلى وماله، وأن يرشده بالنصح إلى ما فيه الخير له وإصلاح أمره، وأن يكون لديه بعد نظر للحفاظ على مستقبله".

وأشارت إلى أنه "يحق لكافل اليتيم أن يقوم على تأديبه وتهذيبه بالشروط الشرعية التى يهذب بها أولاده، فإذا كانت الصلاة التى هى أهم أمر من أمور الدين لا يأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالضرب عليها إلا بعد سن العاشرة"، موضحة أنه لا يجوز أن يضرب اليتيم لتأديب والتهذيب إلا بعد الوصول إلى سن العاشرة.

واشترطت أستاذ العقيدة ألا يكون الضرب مبرحا وألا يترك أثرًا على الجسم وألا يجمع من الضرب السب أو الشتم أو التجريح بالكلام ولا يجوز أن يمنعه من الطعام أو الشراب كعقاب ولكن يجوز أن يمنعه من الكماليات.

وقالت شاهين إن "عددا من الأيتام كان فى بيت الرسول (صلى الله عليه وسلم) يكفلهم فأم حبيبة ابنة أبى سفيان زوجة النبى كان لديها أبناء يعيشون معها فى كفالة النبى، وكذلك أم سلمة وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يعلمهم ويلاطفهم ويلاعبهم حتى شهدت له زوجاته أنه لم يضرب بيده شيئًا قط لا إنسان ولا حيوان ولا حتى جماد "فإنما هو رحمة مهداة".

ولفتت إلى أن "كفالة اليتيم تلين القلب وتقضى الحاجة وتكون سببًا فى قبول الدعاء إذا قام الكافل بواجبها على أكمل وجه لقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) لرجل كان يشكو قسوة قلبه "أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ارحم اليتيم وامسح رأسه واطعمه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك".

وشددت على أن "كل من يقوم على خدمة اليتيم ورعايته والحفاظ عليه ونصحه وتعليمه فإن له أجر كافل اليتيم، وإن لم ينفق عليه"، مشيرة إلى أن "كل من يقوم على تربيته له الحق فى توجيه ثم يأتى بعد ذلك العقاب إذا استمر فى الخطأ".

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يجوز لغير المسلم كفالة طفل مسلم، حفاظا على نظام المجتمع، وأن المسلم لو كفل طفلا مسيحيّا فلا يقهره على الإسلام، كما قال فضيلته بجواز وضع صناديق كفالة اليتيم بالمساجد والتبرع لها.

وطالب جمعة بضرورة أن تكون هناك متابعة لمن يكفلون اليتامى، للتأكد من رعايتهم، وأنه لا يجوز كفالة الطفل اليتيم من أجل السفر به خارج البلاد، مشيرًا إلى أن الإسلام يرفض التبني ويتيح الكفالة لليتيم حفاظًا على النسب.

احمد الشريف
09-01-2014, 08:15 PM
مديرة دار أيتام الهرم تعترف بفيديو تعذيب الأطفال وتنفى صلتها بالجريمة "أمام النيابة

كتب : كتبت- أسيل الخميسى
واجهت نيابة حوادث جنوب الجيزة، برئاسة أسامة حنفى، مديرة دار مكة لرعاية الأيتام بالهرم، التى شهدت وقائع تعذيب الأطفال، بالفيديو المنشور لمجلس الإدارة وهو يتعدى على الأطفال بالضرب، فتعرفت على المتهم والأطفال وحدوث الواقعة داخل الدار.

وأشارت إلى أن 4 من الأطفال المجنى عليهم فى الفيديو لا زالوا مقيمين بالدار، بينما تم نقل ثلاثة منهم إلى دار رعاية أخرى منذ شهر يناير الماضى.

ونفت مديرة الدار علمها بوقائع التعذيب قبل مشاهدة الفيديو، وأكدت أنها تولت منصب إدارة الدار منذ قرابة عام، ورجحت ارتكاب جريمة التعدى على الأطفال قبل توليها مهام منصبها.

وانتهت النيابة إلى احتجاز مديرة الدار لحين ورود التحريات حول صلتها بالجريمة.

احمد الشريف
09-01-2014, 08:16 PM
مسؤول بـ«التضامن»: فتحنا ملف فساد دار الأيتام منذ عام ونصف ولا مجيب


http://www.youtube.com/watch?v=EQbq2jvEs1w
كتب: صفاء صالح
قال الدكتور ياسر الرفاعى، وكيل أول وزارة التضامن السابق، الذى كان مسؤولاً عن التحقيق فى ملف قرى الأطفال العالمية، الـ«S.O.S» بالوزارة إن «موضوع قرى الأطفال مثار منذ سنة ونصف لأن المكان مليء بفساد يزكم الأنوف، ابتداءً من تعيين المشرفين بالواسطة وحالة الأولاد وإهدار المال العام، حيث لا توجد ميزانية محددة تراقبها الوزارة أو تناقشها، وعندما بدأ البحث فى هذا الملف أخبره كثيرون بوجود علاقات ودعم لأعضاء مجلس الإدارة من قبل عدد من المسؤولين».

وأضاف: «بدأنا نمسك ملف ملف لاقينا الفساد منتشر فى الثلاثة فروع للمؤسسة الضخمة، سواء كان فى القاهرة أو فى الإسكندرية أو طنطا، الإدارة تم اختيارها بالواسطة ومجلس الأمناء كان مجرد واجهة اجتماعية، وعندما ظهر الفساد توالت استقالاتهم».


وأكد أن مبانى القرية هى من الأراضى المملوكة للقوات المسلحة، بناء على شراكة بين المؤسسة العسكرية وإدارة القرى، حيث تبرع الجيش بالأرض منذ عقود لبناء مؤسسة تجمع الأطفال اليتامى، ولكن المبانى مملوكة لـ«S.O.S» وهناك مبان أجرتها الإدارة لمدارس لغات مثل مدارس المستقبل ولمقر دار الإفتاء، ولا يتم تحصيل إجارتها رغم أنها تصل لملايين الجنيهات، إلى جانب وجود اختلاسات فى دفاتر توفير الأبناء، وتوجد تقارير عن سلوكيات الأطفال تكشف وجود حالات شذوذ وإدمان للمخدرات، دخلت هذه التقارير إلى الوزارة فى 29 ديسمبر 2013، وتقدمت عزيزة يوسف، وكيل أول الوزارة، باستقالتها من مجلس الأمناء بعد يومين فقط، ما جعل هناك شبهة تواطؤ وتخاذل من جهة الوزارة من حيث دورها الرقابى تجاه هذا الملف، وعندما تم تقديم كل هذه الأوراق إلى النيابة لم يتم البت فيها حتى الآن.

وأرجع الدكتور ياسر الرفاعى تدنى أحوال الشباب داخل قرى الأطفال إلى قلة عدد الإخصائيين الأكفاء، حيث يتعرضون للطرد من وظائفهم ويتم استبدالهم بآخرين غير مؤهلين لتربية هؤلاء الأطفال، وأصبح التوظيف داخل القرية قائماً على الوساطة لأناس لا يهمهم إلا أخذ الرواتب والبدلات، أو السفر إلى الخارج دون التفكير فى تقييم وتربية هؤلاء الأطفال بطريقة صحية.

ولفت «الرفاعي» النظر إلى أن قرى الأطفال تحصل على دعم كبير لتأهيل هؤلاء الأطفال، حيث يدعم الجيش موارد القرية للصرف عليها، ومع ذلك فإن هذه القرى الثلاث بكل بيوت الشباب بها لا تضم سوى نحو 400 طفل يتيم.