[align=center]تِلك هِيَ الحَياه
لا تحتملَ أن يكون هُناك عقولَ تحمل سفاسف الأمورَ أو بِالعمر كبيرهَ وبالعقول صغيرهَ
كَثِيرا مَا نُنْعَت بالغَبَاء ....
لَكن رَغَم هِذهِ الصِفه الا أننَا وَاجَهنا في دُروب الحَياةِ
انَاسٌ .. كَان الكَذبِ قِناعاً لَهم .. سَلكُوا دُروبَنا و أمْطتوا ظُهورنا
وظَاهِريا كُنا الخَاسِر الاكْبَر لكِن .. فِي الحَقيقَه
رَبحنا نَقاء قُلوبِنا... وَفُوزْنا بِكِبرِياء
فَالكّذِب وأقنِعته سَيَسقُط يَوما كَسقوطِ المَاء مِن أعلى الى أسْفَل المُنْحَدر
مُلوثِا بِطينِ الأرض ..!!

اِشْتِياق ..
هُناك حَقا مَن يَسْتحقون الاشْتِياق .. وهُناك أيضاً مَن يَموت مِن قُوَةِ الأشْتِيَاق
ولَكن هُناك مَن يَسْتَحقون أن نُجْهِض جَنين الاشْتِياقِ لَهم قَبل أن يَرى النُّور

شكراً أيهاَ الزمنَ فقدَ جعلتنيَ أتعاملَ معهمَ بِجميعَ أساليبهمَ
وَ مُختلف عقلياتهمَ " الساذجه "

تَقْذِفنا رِياح الي أرًصِفَةِ الزّمن لكِن .. سُرعَان مَا تًلَمْلِمنا
لِتَنْثُرنا رَذآذَ عُطر.. عِندما تِحين لَحظَةُ الأشًتِياق
.,
إختناقَ هيَ الحياهَ مِنْ دون قَناعَاتِنا
فَنَقْبَع ب ِفُقاعهَ خاويهَ مِنْ الأكسجينَ .. نَنْتَظِر ونَنتظِر
مِنهُم ..لَحَظاتِ اهْتِمام .. الي أن نَصِل الى لَحْظه اخْتِناقٍ مِن فَرطِ فَقْدِهم[/align]