إعلان

Collapse
No announcement yet.

38 عاما مرت على زيارة الشيخ زايد للسودان

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • 38 عاما مرت على زيارة الشيخ زايد للسودان

    يصادف اليوم العشرين من شهر فبراير الذكرى الثامنة والثلاثين للزيارة الوحيدة للشيخ زايد للسودان وهي زيارة أسست لعلاقة متينة بين البلدين لا نزال نجني ثمارها حتى اليوم فلا أقل من أن نحتفي بتلك المناسبة خاصة وان الزيارة صاحبتها علامات بشارة وتميز فقد يستغرب الكثيرون إن عرفوا أنها الزيارة الأولى الرسمية لشيخ زايد بعد استقلال دولة الإمارات العربية المتحدة حيث كانت الزيارة في العشرين من فبراير عام اثنين وسبعين وكان إعلان اتحاد الامارات في الثاني من ديسمبر من عام واحد وسبعين اي بعد شهرين ونصف من بزوغ دولة الامارات و الملاحظة المهمة ايضا أن الشيخ زايد زار كل السودان في تلك الزيارة حيث توجه الى دارفور وكردفان وحديقة الدندر ومدني وخلال تجواله استغل الطائرة والقطار والسيارات وفي مرات كثيرة رافقه وزراء إنابة عن جعفر نميري الذي كان مشغولا وقتها بمتابعة وفد الحكومة المعني بمفاوضات السلام في اديس ابابا ولعل ذلك من بشريات تلك الزيارة فبعد يومين من مغادرة شيخ زايد للسودان توصل اهل الشمال والجنوب لاتفاقية اديس ابابا الشهيرة والتي حقنت الدماء لأكثر من عشر سنوات ومن المهم التذكير بأن اجواء السودان في تلك الايام كانت تتميز بإعلاء رايات القومية العربية فقد دحر جعفر نميري انقلاب الشيوعيين 19 يوليو 1971م بدعم من القذافي والسادات وحافظ الاسد ولكن نميري نفسه يمثل في تلك الايام بطلا قوميا يحفظ له القوميون انه واجه الموت في تلال عمان وادى واجبه في تخليص ياسر عرفات من قبضة قوات الملك حسين واحضاره الى عبد الناصر في سبتمبر عام سبعين، كما ان شيخ زايد اعتبر من جانب القوميين العرب قائداً عربياً فذّاً عرف كيف يوحد مشيخات الخليج المتنافرة ويصنع منها دولة متحدة في وقت فشل فيه منظري القومية العربية ورموزها من تقديم نموذج وحدوي ناجح فقد فشل عبد الناصر في الوحدة مع سوريا وفشل منظرو حزب البعث في ايجاد صيغة وحدة بين سوريا والعراق.
    وجاءت زيارة شيخ زايد للسودان قبل عام من حرب اكتوبر المجيدة والتي استطاعت فيها القوات العربية من الحاق اول هزيمة عربية باسرائيل وكانت جولة شيخ زايد تلك واحة من اساليب الحشد للمعركة حيث اعقبها بزيارة ليبيا ثم سوريا ووقتها كان الاصطفاف العربي في قمته والاستعداد للمعركة يجري على قدم وساق والمتابع للزيارة لا تفوته بعض الاشارات الذكية للمغزى القومي لتلك الزيارة فقد تبرع الشيخ زايد بمبلغ عشرة آلاف جنيه استرليني لجامعة الزعيم ناصر بمدينة ودمدني والتي كانت النواة لجامعة الجزيرة ويبدو أن اجواء مصالحة كامب ديفيد بعد ذلك غيرت مزاج النميري.
    فبدل اسم جامعة ناصر بجامعة الجزيرة ومن الاشارات المهمة مرافقة الصحفي اللبناني الياس فريحة رئيس تحرير مجلة «الصياد» البيروتية والمعروفة بمواقفها المؤيدة للناصريين بل حتى شعارات الاستقبال على الرايات المرفوعة كتب عليها عاش نضال الشعب العربي ومعا ضد المطامع الاستعمارية الامبريالية.
    وقد ضم وفد دولة الامارات العربية المتحدة الاستاذ احمد خليفة السويدي وزير الخارجية وقتها وهو من بواكير الكوادر الخليجية الذين درسوا بمصر واعجبوا بتجربتها.
    زيارة الشيخ زايد كان لها ما بعدها فقد مكنت كثيراً من الكوادر السودانية من الالتحاق بالعمل بدولة الامارات في سلك الادارة والقضاء والجيش ولعل الرئيس عمر البشير نفسه كان واحداً من تلك الكوادر حيث انتدب للعمل بقوة دفاع ابوظبي وكان وقتها في رتب النقيب.
    ومن معالم تلك الزيارة ان الرئيس جعفر نميري اهدى الشيخ زايد منزلاً جميلاً بمنطقة كافوري لايزال الى يومنا هذا مملوكاً لاسرة شيخ زايد وقد استغل الرئيسان مركبا عبر النيل من امام القصر الجمهوري إلى ذلك المنزل في ضواحي بحري على ضفاف النيل الأزرق وقد وجدت تلك الهدية صدى طيباً في نفس الشيخ زايد ميزت علاقته بجعفر نميري الى مماته فقليلون يعرفون ان الرئيس نميري ابان وجوده في مصر لاجئاً كان يعتمد بشكل كلي في امور معاشه على مرتب شهري يدفعه الشيخ زايد له وهي قصة قد لا يعلمها الكثيرون وقد حرص الشيخ زايد ان تظل في الكتمان الا ان نميري حكاها لعدد من الناس وقلة من الناس تعرف ان عودة جعفر نميري إلى السودان في مايو من العام 9991م كانت احد اهم الاسباب في تحسن العلاقات مع دولة الامارات وعودة السفير السوداني إلى ابوظبي فمعلوم سلفا الاثر السالب لحرب الخليج على العلاقة بين السودان ومعظم دول الخليج ونتيجة لذلك تم تقليص مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى ما دون السفير وكانت عودة نميري والاستقبال الشعبي الذي لقيه في الخرطوم مثار اهتمام من الشيخ زايد واسهمت بشكل كبير في ترفيع التمثيل الدبلوماسي الى درجة سفير، كما ان الشيخ زايد اهدى طائرته الخاصة لجعفر نميري وقد قدر الله لتلك الطائرة ان تسقط بعد اكثر من ثلاثين عاما في الامارات نهاية العام الماضي فسبحان الله وتم تمليك الجالية السودانية بالامارات اندية بكل من ابوظبي ودبي والعين في مواقع متميزة تحسدهم عليها بقية الجاليات. لقد لعب الرئيس الراحل جعفر نميري دوراً عاماً في تطوير العلاقة مع دولة الامارات فكان اول رئيس دولة يزور الامارات وكان ذلك في الثالث والعشرين من ابريل من العام اثنين وسبعين- اي بعد شهرين من زيارة الشيخ زايد للسودان وقد رافقه وفد كبير من الوزراء ضم منصور خالد وزير الخارجية وابراهيم منعم منصور وزير المالية وهي زيارة التي احتفت بها دولة الامارات أيما إحتفاء وزار الرئيس السوداني كل الامارات واعد له برنامج حافل للزيارة شمل كل دولة الامارات الناشئة وقتها وشارك في عدد من سباقات الهجن ولبى عدداً مهولاً من دعوات الولائم التي اصر شيوخ الامارات على دعوته لها وهنا يذكر عمر محقر سكرتير الرئيس نميري وقتها أن النميري كان يشرب لبن الجمال كلما قدم له في تلك الزيارة ويصر على بقية افراد الوفد السوداني على أن يشربوا مثله من لبن الجمال حتى ان بعض اعضاء الوفد السوداني اصيبوا بحالات مغص وآلام في البطن بسبب إصرار نميري على تناولهم لبن الإبل ونميري كان يعتقد أن هو لم يتناول اللبن اعتبر ذلك عدم تقدير للمضيف.
    ان من موجبات التقدير لذلك التاريخ الطويل أن يتم الاحتفال بتلك العلاقة الممتدة في يوم عشرين من فبراير كل عام وان لا يقتصر الاحتفال على شكله الرسمي ولكن يشمل الجالية السودانية بالامارات فهم من جنوا ثمار تلك الزيارة اضافة لقطاع المال والاستثمار وهو قطاع استفاد من الامارات والخليج وكثير من برامج التنمية ببلادنا هي ثمرة ذلك التعاون آخرها سد مروي ومن المهم في تلك المناسبات الوقوف عند الاخفاقات التي صاحبت تلك العلاقة فقد كان السودانيون من بواكير الكوادر المطلوبة خليجيا ولكن تراجع الطلب عليهم حاليا فهل راجعنا الاسباب كما أن تأثيرات المواقف السياسية السالبة أثارت كثيراً من الضبابية وأخرت من النمو الطبيعي لتلك العلاقة.
    لابد من الترحم على روحي الزعيمين الشيخ زايد وجعفر نميري فقد كانا مخلصين في تطوير تلك الوشائج ودعمها.
    (منقول للتوثيق)
    http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=535&id=40418
    [align=center]العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً[/align]

  • #2
    [align=justify] كان الوفاء دائما من ابناء الجالية السودانية على حسن وكرم ضيافة دولة الامارات متثملة في قيادتها المغفور له ، فكم شاركوا ولايزالون يشاركون في ايام الامارات ومناسباتها الوطنية .. كتب الشاعر الكبير اسحق الحلنقي اغنية (زايد) ولحنها الموسيقار بشير عباس وقدمت في احد الاحتفالات واذكر انني كنت عضوا في كورال الجالية السودانية ، ومن كلمات الأغنية :
    زيايد يامضوي ليالينا
    يامخضر كل بوادينا
    تسلم يازايد ايامك
    يرعاك الله تسلم لينا
    الصحرة اخضرت بي زايد
    فتح في الروض احلى قلايد
    توجت بلادك بالعمران
    كل الامارات صارت بستان
    طليت بالخير يافجر الخير
    طال عمر طال يحميك ربك
    ولايزال أبناء الجالية السودانية يعيشون في كنف ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان ال نهيان الذي هو بحق خير خلف لخير سلف .. تلقى الجالية السودانية معاملة طيبة ومتميزة وهناك ود واحترام كبير بين الشعبين الشقيقين .. ان الحديث ليطول عن عمق الصلات والعلاقات الطيبة بين شعبي الدولتين فنحن أبناء زايد الخير ولن ننسى أفضاله ورعايته ماحيينا بل سنوثق للتاريخ عن الشيخ زايد وعن الامارات ...[/align]


    Last edited by مجدي امدرمان; 02-21-2010, 07:07 AM.
    [align=center]العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً[/align]

    Comment


    • #3
      زايد الخير
      رحمه الله وغفر له
      ويمكن حب الشيخ زايد للسودان والسودانيين نابع من اخلاق وصفات الرعيل الاول الذي عمل مع الشيخ زايد كمستشارين او قضاة وغيرهم من المهندسين والمهنيين والذين كانوا لهم دور كبير في نهضة الامارات وتطورها علي العموم ...

      والمسئولية كبيرة علي عاتق المغتربين اليوم للمحافظة علي تلك الصورة الجميلة في انقى صورها ...

      لك التحية يا مجدي

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عثمان مشاهدة المشاركة
        زايد الخير
        رحمه الله وغفر له
        ويمكن حب الشيخ زايد للسودان والسودانيين نابع من اخلاق وصفات الرعيل الاول الذي عمل مع الشيخ زايد كمستشارين او قضاة وغيرهم من المهندسين والمهنيين والذين كانوا لهم دور كبير في نهضة الامارات وتطورها علي العموم ...

        والمسئولية كبيرة علي عاتق المغتربين اليوم للمحافظة علي تلك الصورة الجميلة في انقى صورها ...

        لك التحية يا مجدي
        قصةحب لاتنتهي ابدا بين المغفور له الشيخ زايد والسودانيين في الامارات والسودان .. السودانيون من اكثر الجاليات حبا واقرب لابناء دولة الامارات .. نعم الرعيل الاول كان لهم اكبر الاثر في عكس صورة مشرقة عن الشخصية السودانية ، اخوي الطاهر نحن الجيل الذي الذي ولد وترعرع في الامارات من بداية السبعينيات وماوجدنا من حفاوة وكرم ليس بالميسور في اي بقعة من بقاع الارض ، ولازلنا نهنئ بالكرم في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان.. وكما نررد (نحن جند الله) نررد ايضا وبكل الفخر (عيشي بلادي .. عاش اتحاد اماراتنا .. عشت لشعب دينه الاسلام هديه القران) ..
        Last edited by مجدي امدرمان; 02-21-2010, 08:20 AM.
        [align=center]العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً[/align]

        Comment


        • #5
          الشعب الاماراتى يعتبر اكثر شعوب الخليج تحضرا ورقيا فى التعامل معهم ويشهد لهم بالاخلاق العالية
          واصدق كلام فعلا على حب الشعب الاماراتى والسودانى وانو السودانييون اكثر الجاليات حبا واقرب لأبناء الامارات هو انو تم تعين مؤخرا قاضى سودانى ليعين رئيسا لمحكمة التمييز

          فكم افرحنى هذا الخبر

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة may مشاهدة المشاركة
            الشعب الاماراتى يعتبر اكثر شعوب الخليج تحضرا ورقيا فى التعامل معهم ويشهد لهم بالاخلاق العالية
            واصدق كلام فعلا على حب الشعب الاماراتى والسودانى وانو السودانييون اكثر الجاليات حبا واقرب لأبناء الامارات هو انو تم تعين مؤخرا قاضى سودانى ليعين رئيسا لمحكمة التمييز

            فكم افرحنى هذا الخبر
            مي .. شكرا على مرورك المميز .. تأكدي لوتحدثت عن الامارات فالحديث سيطول وبالطبع ذو شجون .. الود مشهود بين السودانيين والاماراتيين بل ان جذوره متأصله .. واليك خبرا يسعدك اكثر .. كان مقرراً أن تصدر جريدة الإتحاد اليومية خلال شهر يونيو 1972م، ولكن رأت وزارة الإعلام إصدارها في 22 أبريل عام 1972م بمناسبة زيارة الرئيس السوداني جعفر نميري لدولة الإمارات العربية المتحدة .
            Last edited by مجدي امدرمان; 02-22-2010, 11:54 AM.
            [align=center]العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً[/align]

            Comment


            • #7
              حبيبنا
              مجودى
              الله ... الله . لقد ذكرتنا ايام شموخ السودان ؛ ايام فارس العرب والسودان وكل افريقيا الا وهو المغفور له باذن الله الرئيس المشير جعفر محمد نميرى
              تلك ايام خلت اخى كان فيها السودان درة افريقيا وتاجها المرصع عزة وكبرياء ؛ كان الجنيه السودانى له الف راى فى الدولار وكان الرئيس له الف راى فى امريكا وكان وكان وكان ااااااااه والله لقد اثر المواجع
              ترى هل تلد نسائنا مثل هذا المغوار ؟ اتنجب عزه مثله ؟ والله انه لفريد زمانه ووحيد عصره ؛ انه العدل يمشى بقدمين ؛ الرجوله تحمل اسم النميرى وكل الصفات الحميده تعتز حينما تقرن باسم النميرى الا فليرحمه الله ويسكنه فسيح جناته ؛ فى عليين ايه النميرى
              عادل

              Comment


              • #8
                [BIMG]http://img641.imageshack.us/img641/4349/49312748.jpg[/BIMG]
                [align=center]العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً[/align]

                Comment


                • #9
                  [align=justify] أشكرك د. عادل على المرور الفخيم .. لن ننسى أيام مضت .. كانت هذه الزيارة ردا وتكريما لزيارة الرئيس نميري للامارات ... ولايزال شارع السودان موجودا شاهدا على زيارة النميري للامارات ... [/align]
                  [align=center]العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً[/align]

                  Comment

                  Working...
                  X