إعلان

Collapse
No announcement yet.

مهيرة بنت عبود علم من أعلام البلاد

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الفاضلابي
    replied
    التحية لك حواء السودان التي ما زالت صامده حيث سقط من حولها الكثير

    Leave a comment:


  • AHMED ELFATIH
    replied
    شكرا يا معاذ علي الموضوع ...

    Leave a comment:


  • محراب النيل
    replied
    اخى معاذ لازلنا فى انتظار سير بنات الوطن ونسائه العظيمات نتمنى المزيد فى انتظارك

    Leave a comment:


  • المحب للجميع
    replied
    مشكور الأخ معاز على المعلومات الجميلة والقيمة

    Leave a comment:


  • معاذ هشام الكمالي
    replied
    الأخت العزيزة محراب فعلا الوطن مليئ جدا بكل أنواع الأعلام الكبيرة وان شاء الله لو ربنا قدرنا نلم كل الأعلام في القسم ده

    Leave a comment:


  • محراب النيل
    replied
    التحية فى شخص مهيره بت عبود لكل مهيرات بلادى الابيات

    شكرا لك اخى معاذ لكل هذا الجمال
    والسودان ذاخر بالكثير من امثالها ممن جعلن لوجودهم وصمة فى وجدان الشعب السودانى

    تسلم يارب

    Leave a comment:


  • معاذ هشام الكمالي
    replied
    العزيز الطاهر

    السودان يحمل بين طياته الكثير و الكثير من الثقافات تكاد توصل السودان ليكون الدولة الاولى في العالم وبجانبه الصين واليونان

    ومهيرة بنت عبود من الاعلام البارزة جدا في الوطن و الكثيرين من الشعب بعرفها


    الأخت ايمان شكرا لك على المرور و التشجيع

    Leave a comment:


  • إيمان
    replied
    لك التحية أخي معاذ
    وشكراً علي المعلومات القيمة

    Leave a comment:


  • الطاهر عثمان
    replied
    شكرا والله يا معاذ للتوثيق الرائع ولهذا الادب الراقي
    واصل

    Leave a comment:


  • معاذ هشام الكمالي
    replied
    مهيرة بت عبود شاعرة حماس سودانية لعبت دوراً مؤثراً فى الثقافة والتراث والتاريخ السودانى

    في وقت كان فيه الشعر والغناء عيبا كبيرا خصوصا للمرأة

    كانت تحارب ضمن الجيش الذي تصدى للغزو التركي للسودان
    ومهيرة إبنة زعيم القبيلة الشيخ عبود و شيخ بادية السواراب والسواراب هم فرع أصيل من فروع قبيلة الشايقية في السودان

    وقد ساهمت بشعرها في تحريض الشايقية وهم من قبائل السودان على قتال اسماعيل باشا وجيشه حيث كان هناك

    وكان من عادات الشايقية في ذلك الزمن وبحكم كونهم قبيلة محاربة كل أفرادها فرسان محاربون ويربون على ذلك منذ الصغر

    كانوا في الحروب تتقدمهم أجمل بنات القبيلة في أبهى حلة وكامل زينتها في هودج (شبريه)

    محمول على جمل تنشد لهم الأشعار الحماسية كما عرف في تاريخهم الكثير من النساء المقاتلات

    واللآتي يمتطين صهوات الخيل ويبارزن الأعداء ويقاتلن كما يقاتل الفرسان

    اسماعيل باشا ارسل الى الشايقية رسالة يقول فيها

    (إن أبي يرغب اليكم أن تسلموا سلاحكم وخيولكم وتتركوا الحرب وتؤدوا الجزية)

    فاجتمع ملوك الشايقية الثلاث، صبير ملك الحنكاب وجاويش وعمر كبير العمراب وقرروا ارسال الرسالة التالية لاسماعيل باشا

    ما الجزية فنؤديها بلا حرب وأما خيولنا وسلاحنا فما نسلمها الا بالحرب اسماعيل باشا لم ينتظر وتقدم تجاه مناطق الشايقية في مجموعة من جنوده فهاجمهم الشايقية وقتلوا عددا منهم وهرب منهم عدد

    ثم اجتمع الشايقية للتفاكر حول ما يجب عليهم عمله وانقسموا الى فريقين ما بين مؤيد للحرب ومؤيد للاستسلام مهيرة بت عبود ارادت للرجال أن يسارعوا للدفاع عن اراضي الشايقية وما يلي منقول حرفيا من كتاب الملحمة

    تصور الملحمة العقيد وهو بمثابة القائد ويسمى عقيد الخيل

    المشهد يمثل العقيد جالسا على الأرض يبدو مهموما استغرقه التفكير يخطط على التراب خطوطا متقاطعة

    ثم يعود فيمحوها ويدير الأمر في رأسه وعندما يقر القتال تطل في رأسه صورة الأسلحة النارية العنيفة التي لا يملكون

    ازاءها شيئا وتأتيه الفكرة الأخرى فكرة التسليم فيعز عليه تسليم خيوله واستبدال أسلحته بالمعول والواسوق

    كما يفعل العبيد وبينما هو يقلب الأمر علي وجهيه يأتيه صوت مهيرة بت عبود وهي تنشد وتخاطب أترابها

    الــليلة العقيد شوفنه متمسكن
    وفي قلب التراب شوفنه متجكن
    الراي فارقه لا بشفي لا بمكن
    ما تتعجبن ضيم الرجال يمكن
    خلوكن براكن الليلة وحدكن
    بتمشن تحاربن ..ولا بتتبكن

    وعندما تراه لا يير جوابا نراها تدفع به لخيار الحرب بدافع الاستفزاز واستثارة نخوته ورجولته

    وتذكيره بواجبه كمدافع عن القبيلة وعزها فتوجه قولها للشباب

    يا فرسان ادفروا واحموا واطتنا
    والا ادونا السيوف وهاكم رحاطتنا

    وعند هذا الحد يقفز ابن عمها وخطيبها وهو أحد فرسان القبيلة ويرتجل

    يا فرسان الدواس
    نحن نسبتنا عباس
    دقوا يا أولاد النحاس
    شدو خيلكم يلا للباس
    ويهب الشباب فيتبعهم الرجال والكهول وقد أقروا مبدا والقتال حتى النصر أو الشهادة وعندها تقف مهيرة مرة

    أخرى وهي تمدح رجال قبيلتها وتشيد ببطولاتهم وتحرضهم على القتال. فانطلق الشباب راجزين

    نركب تنقنق جرسنا غرب ود العود جلسنا
    مالنا نحن ان فرشنا هيلنا من جاويش حرسنا وعندها تبتدرهم مهيرة غنيت بالعديلة لعيال شايق
    البراشو الضعيف ويلحقوا الضايق
    الليلة استعدوا وركبوا خيل الكر
    وقدامم عقيدم بالأغر دفر
    جنياتنا الاسود الليلة تتنبر
    ياالباش الغشيم قول لجدادك كر
    حسان بحديده الليلة اتلتم
    الدابي الكمن في حجره شم ادم
    مامون يا الملك يا نقيع السم
    فرسانا بكيلو العين يفرجو الهم

    في 14/11/1820 انطلقت جموع الشايقية نحو معسكر الباشا عند قرية كورتي وانطلقت الرصاصات تحصد الجموع
    المليئة بالحماس
    ولدى اكتشافهم عقم المحاولة للالتحام مع أعدائهم انسحبوا تاركين في أرض المعركة

    400 قتيل من المشاة
    15 فارسا فيهم خطيب مهيرة بت عبود
    أما الاتراك قتل منهم 30 رجلا فقط توفيت مهيرة في قرية أوسلي المجاورة لجزيرة مساوي من الجهة الجنوبية الغربية (غرب النيل)

    وشمال شرق كورتي بالسودان ودفنت بها

    <!-- / message --><!-- sig -->

    Leave a comment:


  • مهيرة بنت عبود علم من أعلام البلاد


    مهيرة بت عبود



    هي مهيرة بت الشيخ عبود ، شيخ بادية السواراب والسواراب هم فرع أصيل من فروع قبيلة الشايقية التي كانت تتكون من أربعة فروع لكل فرع منهم زعيم يلقب بـ«ملك» عدا السواراب هم «خلال فترة غزوة محمد علي للسودان» وهم:

    1- السواراب وعلى رأسهم الشيخ عبود. «لقب شيخ أتخذ لأن معظم السواراب يعيشون حياة بداوة».

    2- الحنكاب وعلى رأسهم الملك صبير.

    3- العدلاناب وعلى رأسهم الملك شاويش، و اسمه «شاؤوس» وحرف إلى شاويش.

    4- العمراب وعلى رأسهم الملك حمد.

    ومهيرة لم تكن مغنية كما ذكر فهي إبنة زعيم القبيلة ومن عادات الشايقية في ذلك الزمن وبحكم كونهم قبيلة محاربة كل أفرادها فرسان محاربون ويربون على ذلك منذ الصغر، كانوا في الحروب تتقدمهم أجمل بنات القبيلة في أبهى حلة وكامل زينتها في هودج «شبريه» محمول على جمل تنشد لهم الأشعار الحماسية كما عرف في تاريخهم الكثير من النساء المقاتلات واللآتي يمتطين صهوات الخيل ويبارزن الأعداء ويقاتلن كما يقاتل الفرسان وقد اشتهرت منهن «عديله» والدة الملك عثمان ود حمد العمرابي الذي قاد معركة استقلال الشايقية عن دولة الفونج في القرن السابع عشر، تلك المعركة التي خاضوها ضد العبدلاب بقيادة الشيخ الأمين ود عجيب شيخ العبدلاب الذي كان يحارب نيابة عن دولة الفونج لدور العبدلاب في السيطرة على الجزء الشمالي لعاصمتهم الحلفاية وجمع الجزية التي كانت مفروضة على تلك القبائل وتوريدها لعاصمة الفونج سنار(أكتوبر/نوفمبر 1672م.) بحسب رواية الرحالة التركي أولياء شلبي الذي شهد تلك المعركة.
    ومهيرة جدة (شقيقة جد والده.) للفريق إبراهيم عبود، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حكم السودان (1958-1964 واسمه إبراهيم أحمد البشير أحمد عبود وجده أحمد هو شقيق مهيره وأشهر ابناء الشيخ عبود هم: عكود، محمد، أحمد، محمدخير، سليمان، العطا، خرسهم. والبنات: مهيره، هند، الحمراء، الزرقاء، رجب والأخيرة كانت لها خلوة لتعليم القرآن بجزيرة مساوى وكانت تنفق عليها وعلى الشيوخ الذين يقومون بالتدريس فيها والحيران الذين يدرسون بها من مالها.
    توفيت مهيرة في قرية أوسلي المجاورة لجزيرة مساوي من الجهة الجنوبية الغربية (غرب النيل.) وشمال شرق كورتي ودفنت بها.





Working...
X