إعلان

Collapse
No announcement yet.

مكتبة الشاعر مصطفى سند

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مكتبة الشاعر مصطفى سند

    البحرالقديم
    بيني وبينك تستطيل حوائط
    ليل وينهض ألف باب
    بيني وبينك تستبين كهولتي
    وتذوب أقنعة الشباب
    ماذا يقول الناس إذ يتمايل النخل العجوز سفاهة
    ويعود للأرض الخراب....
    شبق الجروف البكر للأمطار
    حين تصلّ في القيعان رقرقة السراب
    ×××
    عبرت ملامحك النضيرة خاطري
    فهتفت ليتك لا تزال
    للريح خمرك للمساء وللظلال
    والبرق لي والرعد والسحب الخطاطيف الطوال
    تروى هجير النار تحت أضالعي الحرّى
    وتلحف في السؤال
    كيف ارتحالك في العشيِّ
    بلا حقائب أو لحاف ؟
    ترتاد أقبية المكاتب والرفوف السود
    والصحف العجاف
    زمنا يمصّّ الضوء من عينيك
    يصلب وجهك المنسيّ في الدرج العتيق

    أثرا كومض شرارة تعبى على خشب الحريق
    كيف ارتحالك أيها المصلوب مثل شواهد الموتى
    بزاوية الطريق
    ××××
    سكن السحاب ومرّ طيفك من جديد
    نثرته كفّ البرق حين تلاحق الإيماض
    وانعتقت شرارات الرعود
    أرخى وأزهر ثم طار زنابق كالفجر لامعة الخدود
    حلق المرايا رنّ كالناقوس
    وانفرطت ملايين العقود فإذا هممتُ توارت الألوان
    وانتصبت شبابيك الجليد
    أنا في الرياح مسافر يلقى على الأبواب
    جارحة الردود
    بيني وبينك تستبين مخالبي
    وتسيل من شدقي الدماء
    وحش أنا غول خرافيُّ العواء
    تحوى توابيتي دقيق الموت تزحف من سراديبي
    ثعابين الشتاء
    سبري: عجين السدر سن الحوت
    هيكل مومياء
    بيني وبينك ما يراه الناس سروة شاطىء
    ناء وزهرة كستناء
    تتلاصقان على الرمال فتذهل الدنيا وترتعش الحقول
    كيف التجاؤك للتماثيل التي أسنت على برك الوحول ؟
    منك الشباب عصارة النبت الجديد
    ومهرجانات الفصول
    ونراك تحفل بالعواجيز العتاق صفائح الأيّام مقبرة الأفول
    بيني وبينك سكّة السفر الطويل من الربيع
    الي الخريف
    تعلو قصور الوهم أنت ومرقدي في الليل
    أتربة الرصيف
    هم ألبسوك دثار خزّ ناعم الأسلاك
    منغوم الحفيف
    ودعوك تاج العزّ فخر العزّ مجد العزّ
    شمس العزّ عزّ العزّ صبّوا في دماك
    عصارة الكذب المخيف
    وأنا الذي حرق الحشاشة في هواك
    ممزّق الأضلاع مطلول النـزيف
    بيني وبينك قصّة الشعراء صدر غمامة
    يلهو على الأفق الشفيف
    هذا أنا
    بحر بغير سواحل بحر هلامي عنيف
    لا بدء لي لا قاع لي لا عمر لي
    لكنني في الجوف ينبض قلبي
    النـزق

  • #2
    التحيه للشاعر مصطفى سند

    لك الشكر اخ مدثر

    Comment


    • #3
      **الكمنجات الضائعة** مصطفى سند**
      .. وطرحت قوس كمنجتي جسراً ببحر الليل
      ثم هويت للقاع
      متورم العينين تنبضعبر أسماعي
      طبول العالم الهدّار: لا تأسى لم فاتوا
      فبعض مساكن تبقى وبعضمساكنٍ تنأى
      فتدنيها المسافات
      تعلّم وحدك التحديق نحو الشمس والمقلالنحاسية
      مرايا تخطف الأبصار لكن ليلنا الصاحى
      وشرفتنا المسائية
      علىعينيك، فوق رموشك التعبى ستاراتٌ ستارات
      يضوع بنفسجُ الرؤيا وتخضرّالنجميات
      بكل أناقة الدنيا، تمدّك بالظلال الزرق بالنغم الذي يهتزّ فيالريح
      بدندنة الأراجيح
      بساعات يظلّ الشعر يلهث في مراكضها ويطويها
      ويسكبروحه فيها
      ويحلب قلبه المطعون فوق دروبها العطشى ليرويها
      ***
      وأهتف أيهاالمنثال كالأمطار أين زمان تلقانا
      بساح الجمر نحرق في سبيلك سوسناتالعمر
      نضرع، ثم تأبانا
      لعلك يا عذاب الليل كنت تزورنا كرهاً
      وترحل قبل أنتأتي
      ونحن نمزّق الأعصاب، نسمع دمدمات الوحى
      خلف ستائر الصمت
      ونرقب ساحةالميلاد، برق خلاصنا
      المرصود بين الآه والآه
      تفرع أيها المنقاد وجهك في دروبالأمس
      كان الآمر الناهي
      أنا المحروم من دنياك لما غامت الرؤيا
      ولفّتنيالمتاهات
      سقيت الناس من قلبي، حصاد العمر،
      ذوب عروقي الولهى ... بأكوابٍ منالنور
      أقبل كل من ألقى على الطرقات،
      من فرحى وألثم أعين الدور
      كمنجاتيالتي ضاعت تردد صوتها
      المخمور يهدر في بحار الليل، يهدر كالنوافير<?xml:****space prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?xml:****space prefix = o /><o:p></o:p>
      Last edited by moddathir; 08-21-2009, 03:09 PM.

      Comment


      • #4
        [align=center]
        يعد الشاعر مصطفى سند من الرواد الأوائل لحركة الشعر الحديث في السودان، والذين امتد تأثيرهم لأجيال عديدة أتت بعدهم، وبخاصة في فترة الستينات، حيث رسخ، هو وأقرانه، صلاح أحمد إبراهيم، محمد المكي إبراهيم، النور عثمان أبكر، محمد عبد الحي، والذين كانوا إضافة متميزة للطلائع الذين كان منهم الجيلي عبد الرحمن، محمد الفيتوري، وتاج السر الحسن ومحيي الدين فارس.
        وقد ترك المرحوم عدة مجموعات هي: ( البحر القديم)، (ملامح من الوجه القديم)، (عودة البطريق البحري)، (أوراق من زمن المحنة)، (نقوش على ذاكرة الخوف)، و( بيتنا في البحر). وتميز شعره بنبرة غنائية عالية، وموسيقى متفردة، ولغة جزلة محتشدة بالتصاوير والأخيلة، كما أنه، إضافة إلى تفرده في الشعر، فقد مارس النقد وله فيه إسهامات مشهودة، كما كتب القصة القصيرة والمقالة الصحفية، وكان نشيطاً في المحافل والمنابر العربية، بشعره الرصين وإلقائه الجذاب،
        القصيدة
        أنفاسُ أبها
        للقادمينَ عُيونُ الريحِ .. فاستـــــــــترى
        فإنّ عَرْفكِ يُغنيني عن النظــــــــــــــــرِ
        قد جئتُ أحملُ يا "أبها " دمي ورقــــــــاً
        وأحملُ النيلَ ذا الْجنَّاتِ والثَّمَـــــــــــــرِ
        لَوْ لَمْ يكُنْ مُستهاماً نيلُ عِزّتِنــــــــــــــا
        ما كان يهتاجُ عُنْفَاً ساعةَ الخطَـــــــــــرِ
        ذو رقَّةٍ صاغتِ الأملاكُ جوهَرَهـــــــــــــا
        كسَتْ مرائيهِ أشكالاً مِنَ الصُّـــــــــــــــوَرِ
        لكنَّهُ النَّارُ .. يغلي في شواطئـــــــــــــــه
        عصفُ الرِّاح وتعوي أفرعُ الشّجَــــــــــــرِ
        إنْ مَسَّ قطرة ماءٍ منه مُلتبــــــــــــــــسٌ
        أوْ شاغلتهُ طُيوفُ الليلِ في السَّحــــــــــرِ
        أوْ هامسَتْ قمراً ألقَى ضفائــــــــــــــــره
        على (الرِّياضِ) عيون العاشق الحَــــــذِرِ
        وجهانِ من صفوةِ الأعراقِ قد ومضــــــــا
        على أُهيلهما من صفوة البشـــــــــــــــــرِ
        " أبها " .. وألمح باباً دونه سفـــــــــــــــرٌ
        في العَودِ منه إلى " شمسانَ " بالسَّفـــــرِ
        بحرٌ ولكنَّه تحلو سباحتُـــــــــــــــــــــــه
        في زورقٍ من رؤى التاريخِ مُنحـــــــــــــدرِ
        كأنّ أعينها .. والغيم يلثمهـــــــــــــــــا
        عشقاً .. درارٍ زَهَت في مكوكب القمـــــــرِ
        ذابتْ خُطاي وما ذابتْ مقاصِدُهـــــــــــــا
        بادٍ هوايَ وما قلبي بمُنْكَسِــــــــــــــــــــرِ
        نشوانَ أغرقُ في نورٍ وفي دَعَــــــــــــــــــةٍ
        في رحمةِ اللهِ والقرآنِ والسُّــــــــــــــــورِ
        ما كان أسعدني أرقَى إلى أُفـــــــــــــــــقٍ
        للكاسرينَ حدودَ الخوفِ والحَـــــــــــــذَرِ
        للسائرينَ وعينُ اللهِ تحرسُهــــــــــــــــمْ
        في سكَّةِ العزِّ والأمجاد والظَّفــــــــــــــــرِ
        للحافظينَ حدود اللهِ تذكـــــــــــــــــــرةً
        بيضَ النواجزِ عندَ الصَّفْوِ والكَــــــــــــدَرِ
        مجاهدينَ .. ومقدامين أعينُهـــــــــــــمْ
        بالعزمِ تنضحُ .. بالإقدامِ .. بالفِكـــرِ
        إنّ الفرادةَ يا "أبها " هنا نفــــــــــــــــسٌ
        في الروحِ منكِ وفي التاريخِ والسِّــــــــيرِ
        أميرُكِ الفَذُّ .. والأسماعُ مرهفــــــــــــةٌ
        يُزْجى القريضَ عناقيداً مــــــــــن الدُّرَرِ
        فللكمالِ سقوفٌ ليس يُدركهـــــــــــــــــــا
        إلاّ الكمالُ .. وإلاّ أنبلُ البشــــــــــــــــرِ
        يا ابنَ الأشاوس يا صوتَ الكمالِ أنــــــــا
        في ربْعِ أهليك هلْ تلقى صَدَى خـــــــبري
        ها أنتَ ذا تنسجُ الأشعار ملحمـــــــــــــةً
        تزكو مطالعُها في خاطرِ الوتــــــــــــــــرِ
        مرحى " لأبهاك " ترضى فهي واثقــــــةٌ
        أنْ سوف تخلدُ في الأخبار والأثـــــــــــــرِ
        للقادمينَ ربيعُ الحبّ فانتظـــــــــــــــري
        دفءَ المغاربِ أو ترنيمة السَّحـــــــــــــــرِ
        والإستواءَ الذي جئنا بنكهتـــــــــــــــــهِ
        على الصدورِ دواويناً من الذِّكَـــــــــــــــرِ
        فرحلةُ الحبِّ جادتْ في مواسمهـــــــــــــا
        كلُّ الرياحِ الْجنوبياتِ بالمطــــــــــــــــــرِ
        رؤَى الجزيرةِ زاد اللهُ روعتَهـــــــــــــــــا
        تنثالُ في خلدي برَّاقةَ الصُّـــــــــــــــــورِ
        يا عينُ قَرِّي .. ويا أشواقي انْحســــــري
        محبوبتي ملءَ حِضْني .. ملتقى بصـري



        نعى اتحاد الكتاب السودانيين الشاعر مصطفى سند، الذي توفي عن عمر 69 عاما في مدينة ابها السعودية بعد صراع طويل مع المرض.
        ولد مصطفى سند في ام درمان في 1939 وعمل بوزارة المواصلات ووزارة الخارجية ثم تفرغ للعمل الصحفي حيث تولى ادارة الهيئة القومية للثقافة والفنون.

        [/align]

        Comment


        • #5
          [align=center]
          اقواس ماضيك

          تمضين نحو البحر
          تقتربين فى شكل احتراق غامض منى
          تحط الشمس غربتها عليك
          فلا أرى للبحر معنى
          غير معناك العميق
          هل كان إلا مطلق الإحساس منك
          وأنت مرحلة التكون فى البريق...؟
          أسعى إليك
          شهيق مسرجة يشق دواخلى
          وأنواء بالإشراق
          هذى النار معرفة ولكن الدخان..
          يسقى دماى ، فيستبين الموقفان
          عبى من الماضى المقوس فى خطاى
          نختار أبرك ما لدى ومالديك..
          ***
          تمضين نحو البحر
          ماء الفجر مندلق على قدميك
          والذكرى نجوم فى غيومك ، والسماء
          أرجوحة تهتز بين الساعدين
          تصوغ أحلام المساء..
          للريح زمجرة
          وأنت تسارعين ، من الكواكب تنزلين ،
          خيوط زوبعة وأمواج تلفك مرعدات ، والدماء
          أنساغ جرح مزبد
          ونداء ساحرة ترحب بالشخوص الطالعين
          من المفازة فى الضباب..
          تمضين نحو البحر
          والدنيا وراءك وردة تهتز للموتى
          وتصرخ آه يا وهم العذاب..
          الحشرجات نداء أجساد تذوب
          وتمحى فى الوهم والحلم الغريب..
          تمضين نحو البحر
          والنوار مرتبك أمامك والسراب قبيلة
          والحزن منزلة
          وميزان الرغاب..
          يصطك ثم يضىء أنسجة ،
          مدائن تحت مجد البحر نائمة أمامك ،
          ظل ماضيك العميق
          <!-- / message -->[/align]

          Comment


          • #6
            [align=center] غضب



            تـتـوهَّـجُ الـنِّـيـرانُ فـــى صــدري
            لَـــــــــــهَــــــــــبْ..
            وأنــا أسـافـرُ مــن دمــاكِ الـى دمـى
            لــلــمـوتِ والــعـشـاق نــافـذتـانِ
            مــــن جــــوعٍ ومــــن حُــمَّـى
            ومــــــــن وردِ الـــتَّـــعَــبْ..
            مــــــــــاذا أقـــــــــولُ؟
            أشــــاكــــسُ الــكــلــمــات؟
            لا أدرى فــلا خـيـل’’ لــدىَّ ولا ذَهَـبْ..

            وطـنـى عـلـى رمــلِ اتِّـساع بـصيرتي
            قــــوس’’ وحــفـنـة ذكــريــاتْ..
            وطـنـي كـتـاب’’ مــن صــدى عـينيكِ
            يـــولـــدُ فــــــي الــمـسـافـةِ
            بـيـن صـوتـكِ واحـتـراقِ الأغـنـياتْ..
            وطـــنــي بــقــيـةُ كــبــريـاءٍ
            فــــــى لـــظـــي بــرقــيـنِ
            يـنـتـسـبـانِ لــلـزمـنِ الــرمــادْ..
            فـلأىِّ عـصرٍ يُنسبُ المجدُ الذى صنع السحابةَ؟
            أم يـــظــلُّ الــمــجـدُ مــوقـوفٍـا
            عـــلــى عـــصــرِ الــجــهـادْ؟

            إنْ صـادرتـنـي الــنـارُ مــن صـوتـي
            نـقـشـتُ عــلـى حـبـيباتِ الـمـطرْ..
            لَـــــوْحـــــي الـــقـــديَـــم
            وأنـنـى شـبح’’ تـألَّقَ فـى الـدمِ الـمسفوكِ
            بــيــنَ مـطـالـعِ الــعـام الـجـديـدِ
            وبـــيــن أيـــــامِ الــغــضـبْ..
            وقـــصــيــدتــى خُــــمــــيَّ
            وشـائـعةُ الـبـنفسجِ طـعنة’ة فـى الـصدرِ
            تــولـدُ مـــن غُـــلالاتِ الـسـهـرْ..
            "قــمـرى فـديـتُـكَ مـــا الـخـبـرْ..؟"
            قـــــمــــرى فـــديـــتُـــكَ
            ضُـمَّـنـي حــقـلاً بــدائـرةِ الـمـسافةِ
            أو هـــشـــيــمِ الانـــتــظــارْ..
            بِـعْـنـى عُــصـارةَ لــونِـكَ الــروديِّ
            احـتمل الأسـى وأنـامُ فـى عـنفِ الـقمرْ..

            الـــــــــــعــــــــــامُ..
            هــــذا الــعــامُ يــولــدُ كـوكـبـاً
            مــــن شــهـقِـة الــظـلِّ الــنـديِّ
            ومـــــن نــعــومـةِ ســاعــديـكْ
            بِــــــــعْـــــــنـــــــى
            فــلا وجـهي تـعلَّق حـاسراً شـبقَ الـترابِ
            ولا دمـــي غــنـيَّ لـمـجـد الـحـرفِ
            أوراقـــــي وأقــوالــي لــديــكْ..
            مـــا زالَ صـوتُـك والـصـدي طـفـلينِ
            مــن شـفـق الـبرودةِ يـقطفان الـعنفوانْ..
            يـــتـــبـــادلان الــــجــــرحَ
            يـا أسـف الـبياض كـأنَّ هـذا العام ُبستان’’
            يعبُّ جداولَ الليل المريضِ ويستحيلُ الي هوانْ...

            حُـــمَّــي ويــنـفـعـل الــرَّمــادْ..
            حُـمَّـي وتـنـكسرُ الـمواقفُ شـهقةً أخـري
            ويـــحـــتــرق الــــرَّمــــادْ..
            تـتـوهجُ الـنـيرانُ فـى صـدري غـضبْ..
            الـــــــــــعــــــــــام...
            هــــل لـلـعـام مـعـنـى أن نــكـون
            أم الــفــجــيـعـة شـــمـــعــة
            والـعام نـاقوس يجلجل فى مدارات الغضب..؟
            غــــــــــضــــــــــب..
            غــــــــــضــــــــــب

            [/align]

            <!-- / message -->

            Comment


            • #7
              الله عليك يا معاذ
              بجد ده حا تكون مكتبه تحفه بس الاخوان و الاخوات يجوا يشوفوا الشعر البجد شعر ده و اكيد حا يدمنو مصطفى سند و كثيرين من شعراء السودان هم في قامة اعتى شعراء العرب قديما و حديثا
              بالتوفيق

              Comment


              • #8
                [BIMG]http://www.rawanmedia.com/files/114.jpg[/BIMG]

                ***ما عدت قادر انتظر***


                ما عدت قادر انتظر
                سامحني غلطان بعتذر



                ما كنت قايل من عتاب تحكم علي
                بالوحدة والشوق والعذاب
                انت القبيل شلت الصعاب
                في دربو عديت ألف باب

                لو انت زهو الحسن في عيونك بدا
                خليك أمين في العشرة لي آخر مدى
                كيف تنسى لهفة قلبي ليك
                تنسى الحنان الكان لديك
                لو مرة اسمك في البعيد شايلو الصدى
                بلّ النسايم الحلوة بي قطر الندى
                تلقاني واقف مرتعش ضارع إليك

                عارف تمام ده المستحيل
                الحسن والطبع النبيل
                يغضب يجور
                لحظات خصامو المرة تتمدد شهور
                صدقني لو أغلط معاك دايماً أقول
                انت الأصيل انت الوفي
                عن حبي ما ممكن يميل
                يضحك سلام الدنيا في عيونك دليل
                من بعدو ما داير دليل

                ما عدت قادر انتظر
                سامحني غلطان بعتذر

                Last edited by moddathir; 08-22-2009, 03:37 PM.

                Comment


                • #9
                  [align=center][/align]***مربدية***


                  للقادمين عيون الريح فاستترى
                  فإن عرفك يغنينى عن النظر
                  قد جئت أحمل أوراق الهوى كتبا
                  وأحمل النيل ذا الجنات والثمر
                  لو لم يكن مستهاما نيل عوتنا
                  ماكان يهتاج عنفا ساعة الخطر
                  ذو رقة صاغت الأملاك جوهرها
                  كست مرائيه أشكالا من الصور
                  لكنه النار يغلى فى شواطئه
                  عصف الرياح وتعوى أفرع الشجر
                  إن مس شعرة رمل فيه ملتبس
                  أو شاغلته طيوف الليل فى السحر
                  أو راوغت سعفا ألقى ضفائره
                  على الفرات ، عيون العاشق الحذر
                  نهران من صفوة الجنات قد نزلا
                  على أهليهما من صفوة البشر
                  **-**
                  بغداد تفتح بابا دونه سفر
                  فى العود منه إلى بغداد بالسفر
                  بحر.. ولكنه تحلو سباحته
                  فى زورق من رؤى التاريخ منحدر
                  كأن أعينها والغيم يلثمها
                  عشقا.. نجوم زهت فى موكب القمر
                  غلت خطاى وما فلت قوادمها
                  طاو حشاى وما ظهرى بمنكسر
                  **--**
                  للقادمين ربيع الحب فانتظرى
                  دفء المغارب أو ترنيمة المطر
                  والإستواء الذى جئنا بروعته
                  على الصدور دواوينا من الذكر
                  والحرف أعشب عشقا فى حديقتنا
                  ينثال أخيلة براقة الصور
                  زها وأشعل أقواسا ملونة
                  فوق العيون وفوق الأوجه السمر
                  يا عين قرى ويا أشواقى أَنحسرى
                  معشوقتى ملء حضنى ، مرتقى بصرى
                  الكبرياء بها أصداء أغنية
                  تبكى معذبة فى خاطر الوتر
                  والعائدون من الذكرى حقائبهم
                  بوح الرمال وهمس الريح فى الشجر
                  صدى (مجاذيب) حب الشعر أورثهم
                  صدق الضمائر عند الصفو والكدر
                  مناضلون.. فنانون..أحرفهم
                  بالسحر تنضح.. بالأعجاز ..بالفكر
                  هل تعشقون؟ سألنا.قال ورادهم
                  أنضاء عشق قديم العهد مستعر
                  عشق هو الحق عند الله ملطقة
                  قد شع جوهره فى البدو والحضر
                  نحن الذين صنعنا مجد أمتنا
                  فىساحة الموت لا فى ساحة البطر
                  نحن النشامى ..شببنا فى الذرى شمما
                  والماجدات رضعن المجد من صغر
                  واه لبغداد باتت وهى قابضة
                  جمر العروبة فى الأشكال والصور
                  ليت العروبة يا بغداد قد خلصت
                  للمنشدين.. وللتاريخ.. والسير
                  للغارقين.. وعين الله تحرسهم
                  فى سندس اليل والأنخاب والسمر
                  للراكعين نهارا فى مساجدنا
                  والحارقين مساء أطهر السور
                  جاء الزمان الذى كنا نحاذره
                  يختار بغداد بين النار والشرر
                  يعدو ويهتف يا بغداد يا وطنا
                  للكاسرين حدود الخوف والحذر
                  للطالعين كورد النيل..تذكرة
                  رغم الحصار ورغم الليل والخطر
                  إن البطولة يا شماء نابضة
                  فى الروح منك وفى الخرطوم فانتصرى
                  فرحلة الحب جادت فى مواسمها
                  كل الرياح الجنوبيات بالمطر
                  وللنضال حروف ليس يكتبها
                  إلا النضال وإلا أنبل البشر

                  Comment


                  • #10
                    [BIMG]http://www.sudaneseink.com/images/sand.jpg[/BIMG]


                    ***يا مــدار ندىً***

                    جمالُها الفذُّ لم يسمعْ به بَشَرُ..
                    ولم يردْ فى معانى مثله خبرُ..
                    ملامح’’ ترفعُ الدنيا
                    وتقعدُها
                    فلم يعدْ لجمالٍ غيرها أثرُ..
                    دقّتْ..ورقّتْ
                    ورؤياها التى وجَبَتْ
                    ما زال يبكى عليها النجمُ والقمرُ..
                    تهفو المعاني
                    الى عينيّْ مراهقةٍ
                    مثل الشرافِة
                    معقود’’ بها الحَوَرُ..
                    جمالُها الفذُّ إنْ هَمَّ القريضُ به
                    يزهو
                    وتزهو المرائى فيه والفِكَرُ..
                    فيا مدارَ ندىً
                    عيناهُ رفرفتا
                    بذي المشاهدِ.. فارقصْ أيُّها الوترُ..
                    كصادحٍ فى مراقى الليلِ
                    منعتقٍ
                    يُغرَى به الباكيانِ
                    البرقُ والمطرُ..
                    على الرواجح من أنَّاته سفر’’..
                    وفى احتدامِ الرؤى من رجعِهِ سَفَرُ
                    كطائرِ الحزنِ يستدعى مواجعَهُ
                    يفجِّرُ الريحَ آهاً ثم ينفجرُ..
                    أسير ليلينِ أضناهُ توحّدهُ
                    إذا شكى سهراً أصغى له سهرُ..



                    [imgl]http://jena2006.jeeran.com/simply%5B1%5D....love.jpg[/imgl]

                    Comment


                    • #11
                      غضب
                      --------------
                      تتوهَّجُ النِّيرانُ فى صدري لَهَب
                      وأنا أسافرُ من دماكِ الى دمى
                      للموتِ والعشاق نافذتانِ
                      من جوعٍ ومن حُمَّى
                      ومن وردِ التَّعَب
                      ماذا أقولُ
                      أشاكسُ الكلمات
                      لا أدرى فلا خيل’’ لدىَّ ولا ذَهَب
                      وطنى على رملِ اتِّساع بصيرتي
                      قوس’’ وحفنة ذكرياتْ
                      وطني كتاب’’ من صدى عينيك
                      يولدُ في المسافةِ
                      بين صوتكِ واحتراقِ الأغنيات
                      وطني بقيةُ كبرياءٍ
                      فى لظي برقينِ
                      ينتسبانِ للزمنِ الرماد
                      فلأىِّ عصرٍ يُنسبُ المجدُ الذى صنع السحابة
                      أم يظلُّ المجدُ موقوفٍا
                      على عصرِ الجهاد
                      إنْ صادرتني النارُ من صوتي
                      نقشتُ على حبيباتِ المطر
                      لَوْحي القديَم
                      وأننى شبح’’ تألَّقَ فى الدمِ المسفوكِ
                      بينَ مطالعِ العام الجديدِ
                      وبين أيامِ الغضب
                      وقصيدتى خُميّ
                      وشائعةُ البنفسجِ طعنة’ة فى الصدرِ
                      تولدُ من غُلالاتِ السهر
                      قمرى فديتُكَ ما الخبر
                      قمرى فديتُكَ
                      ضُمَّني حقلاً بدائرةِ المسافةِ
                      أو هشيمِ الانتظار
                      بِعْنى عُصارةَ لونِكَ الروديّ
                      احتمل الأسى وأنامُ فى عنفِ القمرْ العام
                      هذا العامُ يولدُ كوكباً
                      من شهقِة الظلِّ النديّ
                      ومن نعومةِ ساعديك بِعنى
                      فلا وجهي تعلَّق حاسراً شبقَ الترابِ
                      ولا دمي غنيَّ لمجد الحرفِ
                      أوراقي وأقوالي لديك
                      ما زالَ صوتُك والصدي طفلينِ
                      من شفق البرودةِ يقطفان العنفوان
                      يتبادلان الجرحَ
                      يا أسف البياض كأنَّ هذا العام ُبستان’’
                      يعبُّ جداولَ الليل المريضِ ويستحيلُ الي هوان
                      حُمَّي وينفعل الرَّماد
                      حُمَّي وتنكسرُ المواقفُ شهقةً أخري
                      ويحترق الرَّماد
                      تتوهجُ النيرانُ فى صدري غضبْ العام
                      هل للعام معنى أن نكون
                      أم الفجيعة شمعة
                      والعام ناقوس يجلجل فى مدارات الغضب
                      غضب
                      غضب

                      Comment


                      • #12
                        براءة
                        --------
                        مصطفى سند

                        براءة .
                        نبوءة حملتُها
                        كالنيلِ حين يحملُ الشرار
                        للأرضِ قبل أنْ يموتَ فى عروقها الهوى
                        ويبردَ النهار.
                        يا ساكناً كالجرحِ فى ضميرِ شاعرٍ
                        أضاعَ وجهَهُ القديم
                        وباعَ صوته المهدودَ فى حدائق السؤال
                        لو كان فى دماكَ يا مُقايضَ الصبا
                        بحشرجاتِ نجمةٍ بغي
                        بقية’’ من الحياءِ
                        كنتَ قد دفنتْ فى التراب
                        مواجعَ الهوى
                        وقلبكَ الغريرَ
                        واندفاعَكَ العنيف
                        وعدتَ
                        حيث يورقُ العذاب
                        وحيث تنبتُ الخدودُ وردَها
                        وتستعيدُ رعشةَ الجمال
                        أنا أقول:
                        تغسلُ الحياةُ نفسَها بنفسِها
                        وينسجُ الينبوعُ
                        من عيونِهِ براءةَ الحياه
                        Last edited by فداء; 09-02-2009, 01:51 PM.

                        Comment


                        • #13
                          سلوا قلبي
                          ------
                          مصطفى سند

                          سَلُوا قلبي!!
                          أمام اللهِ أُقسمُ
                          لا سناكِ البرقُ لا رئةَ الشموسِ
                          تفجّرتْ في البحرِ
                          لا طلعاتِ فجرِ النارِ
                          لا ياقوتةَ الأزمان
                          بعينيك ِ المدى يصحو
                          وتنهض في البعيد الشمسُ
                          والفقراءُ يحتقبون همَّ الليلِ
                          والشعراءُ والسُّمَّار والغاوون والإيمان
                          أنا
                          عيناكِ لا أبوابَ في دربيهما
                          أمشي تجاه البحرِ حين تُعاود الأحزان
                          أناغي الرملَ في القيعان
                          أسمع رفّةَ البترولِ تنقشُ في كتاب الغيبِ
                          وعدَ الريحِ، أسمعُ في البعيدِ الشعرَ
                          يرفع وجهَه المدفونَ بين الثلجِ والنيران
                          وما همّي سوى طيفين يحترقانِ
                          يحمل واحدٌ وجهي...
                          دُوارُ الليلِ في عينيه والأشواقُ والأشعارُ والأشجان
                          يقولُ.. سلمتَ يا من سالَ
                          سيلُ دمايَ بين يديكَ
                          أنضحُ
                          ما هداكَ العطفُ تمسح من خُطايَ الصبرَ
                          يا من شاهَدَ الإنسان
                          يُطامنُ رأسَه المهزومَ
                          حين يموت في أعماقه الإنسان
                          سلوا قلبي
                          أما صلّيتُ ثم بكيتُ ثم حشوتُ
                          في جيبي حنوطَ اليأسِ
                          قلتُ أنازلُ الشيطان
                          إذا لاقيتُ وجهَ اللهِ
                          كان مراديَ الأسمى
                          وإنْ دانيتُ بابَ النصرِ
                          عُدْتُ بحلميَ الموْءود
                          بالإصرار والتأهيل والإمكان
                          سَلوا قلبي،
                          على عينيك َ شادَ الصيفُ والتجّارُ
                          عرشَ الموتِ
                          عبرَ ممالكِ الفرتيتِ
                          بين النيلِ في إرعاده الزنجيِّ
                          والميزانِ، بين الشمسِ والأهرام
                          أنا - يا سامعَ الأصواتِ،
                          من أرجالها النملاتِ،
                          كُنتُ شرارةً في البرقِ
                          كنتُ الرعدَ والناقوس في الآفاقِ
                          كنتُ خواطرَ الأحلام
                          أنا.. عشرون في الصفحات والآهات
                          ألقُطُ من حصاكَ الجمرَ
                          لا أهواكَ
                          من يستبعد المرمى هواك حرامُه الأبديّ
                          كيف عرفت؟
                          كيف جزيت؟
                          كيف نفثتَ غازَ الموتِ في الأنسام؟
                          سلوا قلبي،
                          هواكَ صداقتي وهوايَ كان صداقة الأفذاذِ
                          من أرحامهم عِرْقي ومن آياتهم صدقي
                          ومن تعويذة الأقسام
                          حصدتُ الرزقَ، كان كفافهُ صُلبي
                          وصلبَ مواهبي لبناً وأرغفةً
                          ونقشَ الوجهِ في الأدراجِ
                          حيث العسفُ والإهمال حيثُ بنادقُ الأرقام
                          تصبُّ النارَ في قلبي
                          على جرحٍ تنامُ عيونُه الحمراء
                          حين تنامُ أنفاسي
                          وينبضُ فيه نجمُ البحرِ
                          يجمدُ فيه ذوبُ الدهرِ والأيام
                          سلوا .. ماذا
                          أعاد لهنَّ لحمٌ هذه المضغات
                          ترقصُ كالذبائح في خباء الليلِ
                          تنثر وهْمَها الدمويّ
                          ترقد في لحاف الرعبِ والأوهام
                          وتسقط، كانتِ العلياءُ
                          دارَ الصبر والنكرانِ
                          كانت قمّةُ الأشياءِ دربَ الموتِ
                          كان الموتُ درعَ الفارسِ المقدام
                          وتسقط صافناتُ الكُفرِ
                          تسقط في الهلام الرطبِ
                          تسقطُ في وعاء الليلِ
                          يسقط آخرُ الأقلامْ..
                          وما يرتاح.. خطُّ الظلِّ يُبحرُ في مسارِ
                          النبضِ منهُ
                          سلاسلُ الأدواءِ
                          تحرق فيه حسَّ الفنِّ والإلهام
                          أنا ... يا غوثُ... يا إرصادُ
                          كنتُ أسائل الرّحمنَ،
                          يُرسيني على الشطَّينِ
                          يُحسنُ وجهَ خاتمتي،
                          ويغسلني بنور الحقِّ والإسلام؟؟
                          إلهي .. بعضُ ما لاقيتُ
                          كان جزاءَ معرفتي،
                          فرُدَّ عليَّ عافيتي، بُرودَ الشِّعرِ والكلمات
                          خلِّ تفرُّدي ينمو، ممالكَ عزَّتي تنمو
                          بغير كهانةٍ أنمو، أُقيم سرادقَ الشعراءِ،
                          أحملُ وحديَ الأختام
                          سلوا قلبي
                          أثارتْ قشرةُ الإيقاع
                          شُبَّ اللحنُ، لا يبقيهِ بين أصابعي
                          إلا عبيرُ الصدقِ
                          حين يرنُّ كالمخذول تُحرقُ جوفَه الأوجاع
                          - جوادُكَ طار بالرؤيا -
                          على مطر الزنابقِ في صباح النورِ
                          يصهلُ والبيوت تمرّ
                          في عينيهِ
                          ينزل آخرَ الأصقاع
                          يُفتّش عن ثقاب البرقِ
                          عن نوّارة الأشجانِ
                          يعرضُ قلبَه الملتاع..
                          على الأهلاكِ،
                          هاكمْ اِغسلوا الأدرانَ والأحزانَ،
                          غَرْسَ الشكِّ والطغيان والأطماع
                          أرى بَرْقين حين تجمّعا رقصا
                          وحين تفرّقا نقصا
                          وحين توجّعا شَخَصا
                          لحضن الشعرِ يرتعدان بالإيقاع
                          أرى أعجوبةَ الإعجازِ تمسك معصمي وتخطُّ.
                          تسكن داخلي وترفّ
                          تفصد عِرقيَ المحمومَ
                          تنقر داخل الأضلاع
                          سلوا قلبي ،
                          أما سبَّحتُ ، ثم حمدتُ ثم ضحكتُ ، ثم بكيتُ
                          ثم دعوت
                          باركْ ربّيَ المسعى فقد أعطيت
                          باركْ فيه حين يفيضُ
                          حين يغيضُ
                          واجعلْ خيرَه للناسِ
                          واجعلْ وجهَه كالبدر حين يتمّ
                          واجمعْ حوله الأحبابَ والأصحابَ
                          والأتباع ..

                          Comment


                          • #14
                            لـن
                            ---
                            مصطفى سند

                            -1-
                            لمحتُ فى نافذِة البصيره
                            مدينةً من مرمرٍ
                            وقُبَّةً صغيره
                            وشاهدينِ فوق خُضرةِ الأشياء
                            يُغنّيانِ للنجوم ِ والسماء
                            -2-
                            عرفتُ أنّنى مطارد’’
                            فقلتُ : لن
                            أيعَ سوسنَ الحروفِ iللجرادِ
                            أو أتوهَ عن مداخلي لدارِ مَن؟
                            أساىَ أنتِ
                            يا شهيدةَ العينينِ
                            عبر شفرةِ الجحيم
                            سألتُ عنكِ
                            أنت لا سواكِ
                            قيلَ سافرتْ مع iالسّديم
                            وضيَّعت مفتاحها وبابَهَا وعطرَها القديم
                            فهل تبيعُ
                            قل لن
                            الموتُ فى خُطاىَ والربيعُ والزَّمن
                            ومن تشرُّدي سأدفعُ الثّمن
                            3
                            براءة’’
                            وهبّ حارسُ الجحيمِ
                            يُعلنُ النهايةً السوداء: مَحْكمَه
                            يا رحمةَ السماء
                            تنزَّلى
                            فهذه التي تنامُ فى بريدِ الخوف ِ iوالدماء
                            ستجعل النضالَ ملحَمه

                            Comment


                            • #15
                              لو لا نهارك
                              ---------------
                              حلفتُ أملأُ من شعري
                              بِكَ البلدا
                              فلا بقيتُ بها
                              إن لم أُجِدْ أبدا..
                              أتى الربيع
                              الذى تهفو النفوسُ لهْ
                              وحُمَّ بالنَّارِ
                              صاليها وما بَردا..
                              ما للعيونِ اللواتى فى iiتجبّرِها
                              مثل السيوفِ
                              تُذيبُ الروحَ والجسدا..
                              تأبى الدنوَّ
                              وتدعونا محاذرةً
                              على المسافاتِ
                              حتي تستحيلَ صدى..
                              وتُشعلُ الشعْرَ برقاً
                              يُستقادُ به
                              بمثلِ ما امتلأ النهرانِ واحتشدا..
                              سقى النّهار سحاب’’ زار حَرْجَتَنا
                              من يشهدِ الغيثَ يغشانا
                              فقد شهدا..
                              قالوا استراحَ إلينا حين أمطَرَنا
                              وإنَه اختارَ فى تسكابهِ البرَدَا..
                              قلنا فما الضير ؟
                              إنّا حَبُّ أعينهِ
                              يُهدى لنا النيلَ أو يزجي لنا بَردَى..
                              هذى السواكبُ حَنْات’’ مباركة’’
                              فى صدرِ أنبلِ أوفى
                              إذا وَعَدا..
                              دَهر’’ من الصيت فى الأيامِ
                              قد نصبوا
                              له الموانعَ والأحرازَ والرَّصدا..
                              فأرّقَ اليلَ ما شادوا
                              وما صنعوا
                              هذا إذا غارَ من هذا
                              وقد حقدا..
                              لكنْ أقولُ
                              وبعضُ القولِ تذكرة’’
                              للنافثين علي أوراقِكَ الحَسَدا..
                              لو لا نهارُكَ ما أبصرتُ ثانيةً
                              ونِلْتُ ذاكَ الضيا
                              والرفد والسّندا..
                              ما صُغتُ قافيةً والشعرُ ممتنع’’
                              أُنازعُ المجدَ فيها لو بها انفردا..
                              إلا زرعتُكَ فى أعصابها نَفَساً
                              ورحتُ أُنشدُها إذا أطلبُ المددا

                              Comment

                              Working...
                              X