إعلان

Collapse
No announcement yet.

مكتبة الشاعر مصطفى سند

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • خالد عمر
    replied
    شكرا مدثر وفدى وابن قحافة على هذا العمل الجميل ..رحم الله الشاعر المرهف مصطفى سند

    خالص الود

    Leave a comment:


  • moddathir
    replied
    تسلم يا ابن قحافة و كل عام و انت بخير
    Last edited by moddathir; 09-20-2009, 02:17 AM.

    Leave a comment:


  • ابن قحافة
    replied
    قطار الغرب

    الأخ مدثر، عذراً كنت قد أنزلت هذه القصيدة في بوست منفصل ثم اكتشفت هذا البوست واعتقد أن الأجدر أن تكون القصيدة هنا وهي بعنوان قطار الغرب ويصف فيها رحلة بالقطار من غرب السودان إلى الخرطوم وهي مليئة بالوصف الجزل الثر الذي اشتهر به شاعرنا عليه رحمة الله:


    عفواً عفواً يا أجدادي شعراء الشعب
    يا من نظموا عقد الكلمات بشكّة سهم
    أنا أعلم أن الشعر يواتيكم عفو الخاطر،
    عفو الخاطر،
    وسبقتوني في هذا الفن : وداع الأحبابِ
    خضتم أنهار الدمع وراء أحبتكم
    باركتم بالدعوات مسار أحبتكم
    من أسكلةِ الخرطوم إلى الجبلين ، إلى الرجاف
    قاسيتم ، وأنا يا أشياخي قاسيت
    كل السودان يقاسي يا شعراء الشعب
    فدعوني أسمعكم شجوي :
    شجوي أدعوه قطار الغرب

    ***
    اللافتة البيضاء عليها الاسم
    باللون الأبيض باللغتين ، عليها الاسم
    هذا بلدي والناس لهم ريح طيب
    بسماتٌ وتحايا ووداع متلهّب
    كل الركاب لهم أحباب
    هذا امرأة تبكي
    هذا رجل يخفي دمع العينين بأكمام الجلباب :
    "سلِّم للأهل ولا تقطع منّا الجواب"
    وارتجَّ قطار الغرب ، تمطى في القضبان
    ووصايا لاهثة تأتي وإشارات ودخان
    وزغاريد فهناك عريس في الركبان

    ***
    ها نحن تركنا عاصمة الاقليم ، دخلنا وادي الصبر
    كل الأشياء هنا لا لمعة تعلوها
    كل الأشياء لها ألوان القبر
    الصبر ، الصبر ، الصبر
    والكوخ المائل لا يهوي
    والشجر الذاوي ليس يموت
    والناس لهم أعمار الحوت
    أحياء لان أباً ضاجع أماً
    أولدها فأساً يشدخ قلب الأرض
    يحتاز كنوز الأرض ويبصقها دمّا
    لتظل البورصة حاشدةً والسوق يقام
    وقطار الغرب يدمدم في إرزام
    تتساقط أغشية الصبر المترهل حين يجئ
    ألوان الجِدة في وديان الصبر تضئ
    والريح الناشط في القيعان يمر
    يا ويل الألوية الرخوة
    يا ويل الصبر.

    ***
    ساعات الأكل تعارفنا
    الصمت الجاثم في الحجرات انزاح
    وتبادلنا تسآل فضوليين
    تحدثنا في ساس يسوس
    وتحذلقنا عن جهد الإنسان الضائع
    فغرسنا كل الأنحاء مزارع
    جئنا بالجرارات حرثناها
    هذي الأرض الممتدة كالتاريخ
    حبلى بالشبع وبالخصب المُخْضَلْ
    والناس هنا خيرات الأرض تناديهم ،
    لا آذان تصيخ
    دعنا منهم – وتدارسنا تحديد النسل
    وتجولنا عبر الدرجات
    عربات شائخة تتأرجح بالركاب
    ومقاصير للنوم بها أغراب
    الأولى خشخش فيها الصمت
    والرابعة العجفاء بها إعياء
    ضاعت تذكرة المرأة ذات محط
    ورجال يكتتبون ورجرجة وضجيج
    ومآذن في الأفق المدخون تضيع
    كوستي وأناس ينصرفون بلا توديع
    وأناس يشتجرون على الكنبات

    ***
    ها نحن دخلنا ما بين النهرين
    الناس هنا جنس آخر
    فقراء وثرثارون ولهجتهم في لين القطن
    والباعة ملحاحون وحلافون
    ولهم آذان تسمع رنة قرش في المريخ
    هذا نوع في كل نواحي القطر تراه
    جنس رحال منذ بدايات التاريخ
    أرض الذهب البيضاء بهم ضاقت
    رغم الخزان المارد والذهب المندوف بهم ضاقت
    فانبثوا في كل متاهات السودان
    الشيء المفرح أن لهم آذان
    وعيوناً تعرف لون اللصِّ الرابض للقطعان
    وسواعد حين يجد الجد تصيح

    هذي ليست إحدى مدن السودان
    من أين لها هذي الألوان
    من أين لها هذا الطول التيّاه
    لا شك قطار الغرب الشائخ تاه
    وسألنا قيل لنا الخرطوم
    هذي عاصمة القُطر على ضفات النيل تقوم :
    عربات
    أضواء
    وعمارات
    وحياة الناس سباق تحت السوط
    هذا يبدو كحياة الناس
    خير من نوم الأرياف يحاكي الموت
    ما أتعسها هذي الأرياف
    ما أتعس رأساً لا تعنيه تباريح الأقدام

    ***
    ونزلنا في الخرطوم بلا استقبال
    فتذكرتُ الحشد المتدافع في أحدى السنْدات
    برتينتهم وقفوا في وجه الريح
    وأطلّ من الشباك فتى القرية
    قد عاد أفندياً إبن القرية
    وانهالت بالأحضان تهانيهم
    أنا لا حضن سوى الشارع
    يتلقفني ، يتلقف أجدادي الشعراء
    هم في الطرقات وفي المذياع بكاء
    خلف المحبوب من الجبلين إلى الرجاف
    ما أحلى أياما لا تحمل إلى همّ الحب
    ها نحن الآن تشبعنا بهموم الأرض
    وتخلخلنا وتعاركنا بقطار الغرب
    إني يا أجدادي لست حزينا مهما كان
    فلقد أبصرت رؤوس النبت تصارع تحت الترب
    حتماً ستطل بنور الخصب ونور الحب
    حتماً حتماً يا أجدادي شعراء الشعب.

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    مرثية ..

    الى شقيقى سيد سند وأختى نادية كرار أعزى فى عروستنا ايمان التى أكلها النيل



    بكم تشتريها
    خوابى النجوم التى تستفز الدقائق
    والنازلات الخوارق والباكيات الشواهق
    خوابى النجوم التى حين يعلو
    النشيش الدوارق
    ويكسف ضيق الموانى البحار
    ويصهل فى الشمس ظل الرماد ؟
    بكم تستعيد الذى لا يعاد ؟
    بعمرك .. ؟
    أم بأستغاثة تلك المغارب
    والاستواء الذى لا تنام لديه البروق
    ولا تستفيق الصواعق ؟
    بعمرك ؟
    ليس بعمرك الا هلام العظام ،
    التراب ، الجسد
    يجيش اخضرار التوحد فى برديتك
    وينمو احتراق الابد
    بصارة كل الحروف الغلائل
    فى مستجاش المياه
    وفى نمنمات الطوالع
    تكتب قبر البنية فوق حرير النهار
    بكم تشتريها .. المعانى الطوال القصار ؟
    يراك ولا يتحرج ذاك الملاك
    المضمخ بالزعفران ، الموشح بالجلنار ، المسافر عطرا ونار
    يراك ويخطف .
    فى مقلتيه الحمام الاخير وفى ساعديه الردى
    والنوايا الجسام
    بكم تشتريها ؟
    فضيلة حبك تلك التى حين نام القطا واستراح اليمام
    تفتح اول نجم سقى مقلتيها
    بهاء الصبا والجمال
    وغنت حقول الاصبل الجريحة فى ساعديها ،
    وفى ضحكات الجدائل فى كتفيها ،
    وفى صندل رسمته خطاها
    كسيرا يغوص ويطلع بين حرير الظلال
    بكم تشتريها ؟
    وتحقن روحك فيها
    وترسم من لهبات المياه مدينة عشق
    تغنى العديلة حين تجئ الرمال وترحل فيك الرمال
    صحارى .. صحارى ..
    فاخر حقل نمى واستطال
    غزاه جراد المنية والحاصدون
    المناجل تأكل خضرة نار النضوج
    أيا بنت فرض المشيئة أقفر أول باب
    الى المستحيل فكيف الدخول وكيف الخروج ؟
    وكيف الى منتهاك الجميل العروج .. ؟
    أيا بنت عشق النجوم
    تسد عراك مراوح نهر يراوغ زهو النخيل
    ويسطع فوق التراب
    انازل صبرى عليك وأعبر كل دروب العذاب
    وأسال هل كان ذاك الحريق رحيلا
    لقوس المعانى
    فكيف تناهى وطال ؟
    ومزق زهو الحروف العوانس
    أضرم شمس حروف الكمال
    ايا بنت صبر المشاتل والسوسنات
    اللواتى وهبن أباك وأمك طقس الجراح
    وسبر التأسى وصبر الخضوع
    تسامى ندانا .. تسامى ندى
    واستديرى شموغ
    لنسكن بعدك ظل رؤاك
    التى فى الحوائط ، والناشرات
    ونرقى
    وردا .. وقمحا .. وعشقا .. وشعرا ..
    وبعض دموع

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    حتى اذا شربت عيناى قهوتها
    مصطفى سند

    صوتى نهار هوى
    يغتاله التعب
    أصغى
    فتنأى المشاتى عنه .. واللهب
    ماذا أقول
    وهذا الجرح يوردنى
    حيث الجدود المداريون والنسب ؟
    أين المعانى
    التى كانت تراودنى
    أطيافها
    كلما أروى دمى العنب ؟
    نامت على وردة الايام شهقتها
    فالصمت أودى بها
    والحزن والغضب
    قد كنت فوق جسور البرق
    منسفحا ..
    وفى اهابى
    تنام الريح والسحب
    عطر الظلال همى حبرا
    فأنشقنى ..
    أسى الحروف وقد ضاقت بها الكتب
    على الصدار
    يرف البرق منقدحا
    وفى الجبين ..
    يصل النجم والشهب
    عبر العروق أمد القلب
    أسمعها ..
    تحاور النبض
    طول الليل تنتحب
    أين القوافى
    التى كانت مساكنها ..
    أحشاء محترق قد شفه الطرب ؟
    هوت شعاعا
    زهى فى ثغر دالية
    فهل سينبت فى كاساتها الحبب
    وهل تعود بريدا
    شمسها .. ورقا
    يزكو وليس به من نارها حطب
    حتى اذا شربت عيناى قهوتها
    من المصابيح ، غشى أعينى الذهب
    لى وردها ..
    ولهل قلبى وأوردتى
    نرقى الى المجد
    لا جاه ولا نسب
    نصيبها انا ..
    فى صومى وفى رجبى
    وليس يعجبها صوم ولا رجب
    الصابرون اذا أصغوا لها طربوا ؟
    وأعجب هل من صبرهم طربوا
    المستحيلات والامجاد فى نسق
    من الحلاوات
    لا يدنو .. ولا نثب
    نسجت للريح صوتا لا ضريب له
    من النقاوات ..
    لم تعلق به الريب
    فهب من غفوة محسوبة < وتد >
    صعب ..
    ومن غربة مجهولة < سبب >
    يختال فوق برود العز تنضجه
    بواتق الصبر ..
    يصفو ثم ينسكب
    أبنى رؤاى
    على الانساق أحكمها
    وأحمل النار .. لا خوف ولا رهب
    فأن تراءت كوى فى الليل نازفة
    وافيتها ..
    وأنا أحصى وأنتخب
    حتى اذا سبرت عيناى غرتها
    على اليقين ..
    تداعى نحوى اللهب

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    طالع فى النيل
    (2)

    مغسول بماء الشمس
    أرفع للجموع قصيدتى وأقول
    انى جئت من مشلوخة الخدين
    كان أبى نشيد الحب فى شفة العذوبة
    يا صباح المجد علق نخلتين من الجريد المستهام
    وقل لمن يدعوك ان عديلة الاحرار كانت من دم الشهيد
    أغنية
    ولد الهدى
    وولدت يا وطنا بطعم الجرح
    فى وتر الهوى
    - يا عز انى فى هواك ممزق المعنى
    ومبتور اللسان
    كيف الوصول الى ديارك والدخيل الافعوان
    يتوسد المرقى
    ؤيتخذ المجرة سلما ويمد أعمدة الهوان .. ؟
    للطالعين اليك احساس الهوى
    ان الهوى قاس
    ونحن السائرين من الجزيرة ، والشمال المستفيق
    على البراءة ، والجنوب البكر ، والبحر المدمى ،
    والرمال الصاعدات تسبح المولى
    لتعلن : ان فى الموت الحياة
    فتشرق الدنيا وتشتعل اليدان
    بقداسة العلم المفدى.. والجمال الحق .. والذكر اليقين
    ومسرجات النور واللالوب .. والقيم النبيلة
    والفصاحة والبيان
    يا عز انا فى هواك جبال هذا الكون
    نرفع للذين يصادقون الحب
    نشهر للذين يخاصمون الموت
    نرسل نبلنا لصدورهم
    والشمس شاهدة تؤكد ان مرتهن الرهان
    هم هؤلاء
    الطالعون عشية الميلاد
    من كل المحارق ، والحقول الخضر ، والمحن الرهيبة
    والحرائق والدخان
    يزهون فى الدمور .. ..
    يستلمون شارات الهدى
    يا عز ان مشيئة الاحرار ليس يعوقها بشر
    وهذا الدهر يشهد
    والتواريخ المضيئة
    والحوادث والزمان
    انا بنوك الناصروك من المكاره والهوان
    والنيل كان ابا لكل مناضل
    يا عز
    كانت مسرجات النور تشهق
    والمناسيب السخية تغمر الدنيا
    وتنطلق الوجوه السمر ترفع راية الايمان .. ..
    ثم يهوم المعنى
    وتنعتق النفوس الخضر خاشعة
    وينهمر الاذان

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    طالع فى النيل
    مصطفى سند


    المسرجات تنوح من تعب
    ويشرب زيتها الليل المعلق فى مطارات السهر
    المسرجات الخضر نازفة
    كأن الارض تنتظر الزلازل
    والرياح تمد اذرعها وتعتصر القمر
    المسرجات مشارق الارض القديمة فى مغاربها
    وأرث النيل من زمن العناصر
    تستحل الرمل، تسكن فى مواجعه وتنتظر المطر
    وضع الغزاة عليه ميسم حقدهم
    وتراكبوا كتلا
    يمدون العيون الى منابعه النبيلة
    يزحفون من الشمال الى الجنوب
    يمزقون هوى البراعم ، ينقشون على الحجر
    أشعار هولاكو ، وعزرا باوند الفاشى
    يبتكرون سر العمق فى لغة الثقافة ،
    منهج الموتى ، وأوراق البصائر ، وانفعالات النفوس
    جاء الغزاة الفاتحون ،
    قرينهم فى الغزو كان الكركدن
    يعوم فى بطر النعومة
    من حرير العشب والازهار
    للشفق المعلق فى جسور الغيم
    يفترع الشموس
    المسرجات أقامها الفقراء
    تلقف سوء ما يلقون
    تنهض فى مدارعها سيوف الحنطة السمراء ،
    والرايات والجبب القديمة والبنادق والفئوس
    وقف الغزاة على توابيت المكوك يسائلون الرمل
    أن تتكلم الأرماس ،
    أن يتوهج التبر المخدد فى عروق الصخر ،
    أن تلد الغيوم
    أطياف ارتال الضوارى فى سدود النهر والاشنات
    ان الارض تبتلع المياه وان أوصال النجوم
    يختارها الحراس للذكرى .. ممزقة ،
    وأوصال الكتابة عن رؤى التاريخ
    ينقشها الشيوخ على الصدور ...
    تؤول من رئة الى رئة ويكشفها الزمان
    المسرجات منازل فى الريح
    تنتظر الحلول .. يسوقها أبد ويوقفها رهان
    المسرجات منازل الظل القديم ،
    قصائد الامشاج والاسرار
    بين علائق الارث الكريم
    يمج حسوتها الرضا ويسيغها الحذر المهان
    المسرجات مسيرة الفكر الجديد
    من الزمان الى المكان
    وقف الرجال على شفا النيران
    فى عرصاتها الحمرا
    يستلمون أردية الدخان
    ويرددون ....
    الموت أولى بالذين يسافرون مع البراءة
    فى دم الذكرى وأطياف القصائد
    والتواشيح الحزينة والغناء المستهام
    يا أيها الاخيار ...
    كم فى الهول والاصرار تحترقون ..
    والزمن المعلق فوق أعيننا يطارحنا الكلام ...
    والمنطق الموروث .. من سنة المجاعة والمواقيت الحرام
    يا أيها الاخيار .. ..
    نحن على المواقف مات أولنا
    ومازلنا هنا نبكى .. ..
    ولا نجد الوصية بين أوراق الرخام .. ..
    الباحثون تلفعوا بالخوف
    والأسرار غامضة
    وكل سقيفة كانت لنا ، دار الزمان فأصبحت للريح
    والرمل الكثيف وهمهمات العارفين .. ..
    والسائحون على الشواطئ يفتلون الصمت والكذب الجديد ،
    يقايضون روائع الأشعار بالصور القبيحة ،
    والعطور الزائفات ، وذكريات الراحلين
    حتى اذا نفر الصباح من الخطوط الكالحات
    ترنح الحلفاء مرتعدين ،
    وارتفعت صخور النهر حتى حازت الافق البعيد
    فهبت الاشياء تركض
    فى الشعاعات الأخيرة
    من نهايات السنين الى بدايات السنين
    الأن يعرف كل منتصر بأن النصر مسرجة
    وأن الارض ميراث تحدد للعباد الصالحين .. ..
    المسرجات تعود
    يشعل زيتها الاغيار
    من قمر السقيفة تهطل الأنوار
    يبتدى المسير
    يا أيها المجبول من ورد النهار
    عرفت أن المجد للشهداء والشعراء
    واللغة الجديدة والمواقف والحضور
    ياأيها الساعى بريح الرمل حين وقفت
    تنفض عن كواهلك الصدى المحروق ،
    أين تركتنا وصعدت نحو الشمس
    تمتشق الجسارة والتوهج
    فى مدارات العصور ؟

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    لا شيء يولد من رؤى لا شيء..
    شعر مصطفي سند

    لك في الحروف صهيلها وعويلها.. وبيان رونقها
    وأطلس ليلها النائي وساحلها القديم
    لك في القصيدة روحها ونهار جلوتها
    وأنفاس الغناء..
    اني حملتك في يباس العمر والايام
    اخيلة على سيف المطر
    وصعدت من وكري الى مجد السديم
    وبرزت بين حدائق الرمل السجينة
    استقى صبري.. واسأل عنك اعرض نار اوراقي
    على برد الرجاء
    هذى الجبال تهدني بربيعها الدامي
    وترميني على ورد البكاء
    هذي الجبال المستبدة في برود الليل
    تعلك صمت وحدتها وتبتدع الجحيم
    هذى الجبال محابس الوجع المقيم
    تئن تحت مخالب الريح العجوز
    وتستقل فلا سفر
    قالت عبرت الىَّ فاحتمل الأسى
    قالت سهرت علىَّ فانتظر القمر
    طال الوقوف وطالت الأسباب
    نارك في مدى عينيك ساهرة واطياف المساء
    تسترحم الورق الشحيح بصارة المعنى
    وتسأل عن مصابيح الحروف
    طال الوقوف وطالت الأسباب
    واللغة الحزينة آخر الأنفاس نائمة وناقوس الشجن
    يسقي شحوبك نضرة الموتى
    وأقباس المراقد واحتراقات الزمن
    تلقى عليك سؤالها الابدي
    والدنيا امامك رونق يزهو وساقية وحان
    تلقى عليك سؤالها الابدي
    والدنيا امامك مسغبة
    بالله كيف رميت للسروات ظلك
    وانكفأت على بصائر من دخان؟
    تعلو وتهبط.. ثم تركض في الدروب المعشبة
    بالله كيف عبرت مجد الصيت منكسراً واقواس الخريف
    في عينيك الصدفية التحديق صادحة على وتر شفيف؟
    بالله كيف رضيت أن يسعى امامك حاجب الدمن القديمة
    بالمراسيم الكئيبة والاوامر والقيود؟
    لا شيء يولد من رؤى لا شيء
    حتى إن تدافع نحوك المرقى
    واينع في رؤاك دم الوجود
    لا شيء ينبت من رؤى لا شيء
    في حمأ السقوط المستمر
    وقد تآكل حائط المبكى
    فهل نامت عيون الجنجويد؟
    لا شيء يصدح من صدى لا شيء
    يا وطن القوافي السارحات على الحدود الظامئات
    قلبي عليك يذوب من وجع ويسأل عن قراك الضائعات
    قلبي توقف يحتويك
    وأنت ترحل في بريد الجنجويد
    اواه يا وطن الصحارى والرياح الغاضبة
    قد صار حزنك مكتبة
    لا شيء يصدح من صدى لا شيء
    عرس أبيك كان بداية الفوضى وآخرة المطاف
    قلبي عليك يذوب من وجع ويسأل عن عذاب الأرض
    يسأل عن سلال دامعات
    وانت تسأل عن حروف بائسات
    يا بندر الرمل السجين عليك تعتلج الشغاف
    بمرارة المسعى الى الاعتاب
    تكتب عن براريك العجاف
    تنهدُّ.. تورق نارها موتاً
    يلم سهولها العطشى ويستر حالها المنبوش
    يبعث كل أمجاد السديم
    يا بندر الرمل السجين وآخر الإنفاس في غدنا
    وساحلنا القديم
    لك في الحروف صهيلها وعويلها
    وحريق رونقها.. وأنفاس الجحيم
    Last edited by فداء; 09-03-2009, 01:31 PM.

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    عـشـان خـاطرنـا
    مصطـفى سـنـد
    ----------------------
    عشـان خـاطرنا خـلى عيـونك الحلـوات تــخـاصــمــنــا
    ولما تمرى ابقى اقيفى واسـألى عـــــن مشـاعرنا
    زمـان غنينــا لعي... اغـــانى تحــنن القــــاســـــيـــن
    هـدينالـــك معذ تــنا مشـينا وراك ســــنين و ســــنين
    بنينــــالك قصــور بالـشـوق فرشــنا دروبـأ بالياسمين
    وقلنا عساك تزورينا ترشى البهجه فى ساحتا بعي... تضويها
    حلاتك انت ماشـه براك شــايله الدنــيا بازهــاراوبالفيها
    زمان بارينا ضحكاتك لقينا صداها جاى معــاك وجايينا
    وحاتك تانى لـما تفوتـى ابقـى اقيفى سالمى الناس وحيينا
    كفايه علينا لما نشوف بسيماتك تصـابحـنا و تمـاسـينا
    عشان نتملى من عي... عشان نلقى الصباح مسحوريعاين لصباح خديك
    جهرتى الدنيا يا غربتنا ياروعتنا ما همـاك جــهـرتيناجهرتينا

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moddathir مشاهدة المشاركة
    شكرا لك اخي فداء
    و نورت البوست و اتمنى ان تتواصل معنا في اضافة المزيد من اعمال المبدع الراحل مصطفى سند و اعمال المبدعة روضة الحاج


    اشكرك اخى مدثر على حرارة الترحيب
    وستجدنى رهن الاشارة
    وكلنا فى الابداع شرق

    Leave a comment:


  • moddathir
    replied
    شكرا لك اخي فداء
    و نورت البوست و اتمنى ان تتواصل معنا في اضافة المزيد من اعمال المبدع الراحل مصطفى سند و اعمال المبدعة روضة الحاج

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moddathir مشاهدة المشاركة
    الف شكر يا فداء و الله نورتي البوست نرجوو ان تستمر مشاركاتك معنا بشكل اكبر

    فلا التأنيث لاسم الشمس عيب
    ولا التذكير فخر الهلال

    اخوك فداء

    Leave a comment:


  • moddathir
    replied
    الف شكر يا فداء و الله نورتي البوست نرجوو ان تستمر مشاركاتك معنا بشكل اكبر

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    أحبابنا رحلوا ..

    شعر: مصطفي سند
    ومضيت اسأل عنهمو
    فانسدت السبل..
    قالت مطوقة والريح تنزف والامطار تشتعل..
    كانوا هنا.. شفقا ندي..
    اشعارهم في النيل تسبح،
    دمع احرفهم علي الشرفات
    ينسفحون اغنية ويحترقون اغنية
    ويبتردون في البرق المعلق بين انفاس المدي..
    شفقا.. ندي
    كانوا هنا.. لكنهم رحلوا..
    واهتزت الاقواس ثانية: هنا..؟
    وتوتر الأمل..
    لكنهم يا ورد قنديل الهوي،
    قالوا...
    فصار حديثهم نجوى معذبة الصدي..
    مازال ساقي البرق يوردني بلسعته القضا..
    لو.. انهم سألوا..
    لو.. انهم تركوا علي الشرفات اعينهم.
    وبعض روائح الذكرى وانفاس الرضا..
    لو. انهم عدلو..
    لكنهم...
    واحسرتاه رمي كتابي نسر عزتهم
    للريح..حتي ازهر الخجل..
    ان كان حظي ان ابقي هنا،
    شفقا للامسيات
    فلست احفل ان لو اسرع الاجل..
    احبابنا..
    اشتاق طلّتهم، والليل ينسجهم،
    والعطر والانسام. والغزل
    والبحر.. هذا البحر يشعلهم
    يا بحر. يا اشعار.. يا زجل..
    والنجم.. هذا النجم ينقشهم
    يا نجم. يااحضان.. يا قبل..
    اعصاب احرفنا من بعدهم نتف
    وسطورابحرنا ما سطر الازل..
    احبابنا..
    واظل اسأل عنهمو: فينقط العسل

    Leave a comment:


  • فداء
    replied
    2

    ونار الشوق بين الاهات مختصري
    وقلبي للدفء هايم لمنابع النيل مندثري
    والحان ارددها بين الفينات تستشري
    كسيل جارف بكلماته يقتص من عمري
    واحلام ليال طارت تفارق الخدري
    حلقت سماء بلادي وهي لا تدري
    باني هناك بقلبي وروحي لا جسدي
    اعانق من ارتو بمياه نيل طاهر عذبي
    علموني الحياة عشقا ولونا طاهرا ابدي
    ووسام الوصل نار الشوق في عبقي
    وان البعد بعد الروح لا الجسدي
    وبين شرايين الفؤاد والكبدي
    ستبقين شامخة بالعزة يا بلدي

    Leave a comment:

Working...
X