إعلان

Collapse
No announcement yet.

من ذاكرة التاريخ المجيد ( شعراء سودانين )

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    [align=center]مشكور علي مجهوداتك الطيبه وحماسك استاذنا الرائع الفاضلابي

    وخاصة في ابراز مغاوير الشعر في بلادنا

    غفر الله لمن غاب عنا وامد الله في عمر من بقي منهم

    ويعطيك الصحة والعافية علي مجهودك الطيب

    وبارك الله فيك [/align]

    Comment


    • #17
      الاخت صفاء

      الاخ كهاتين

      اشكر مروركم ومشاركتكم التي عطر الصفحات

      Comment


      • #18
        للشاعر محي الدين فارس

        لهيب المعركة<O:p


        لا بُدَّ من يومٍ تخرُّ بهِ الطواغيتُ المسنَّةْ

        لا بُدَّ من يومٍ تضجُّ بهِ الرياحُ المرجحنَّةْ

        فلكلِّ مذبحةٍ بجنحِ الليلِ مذبحة مرنَّةْ <O:p

        تلغُو المدافعُ للمدافعِ والأسنةُ للأسنَّةْ

        إن الطريقَ مخضب بدمِ الصباحاتِ المعنَّةْ

        ما دام بيتُكَ فى لهيبِ النارِ مشتعلُ الأكنَّةْ

        فاركبْ رياحَكَ فى صدورِ الليلِ مطلقة الأعنَّةْ <O:p

        واضربْ فللجُدُرِ السميكةِ أنَّة من بعدِ أنَّةْ
        لنموتَ كى تحيا ذرارينا وتنتهجُ الأجنَّةْ
        لنظلّ مرفوعى البنودِ على القبابِ المطمئنَّةْ

        Comment


        • #19
          الشاعر يوسف مصطفى التنى 1907 - 1969م
          درس فى كلية غردون و تخرج منها مهندسا و عمل فى اماكن مختلفة , و هو من الرعيل الأول الذى عمل من أجل الإستقلال , و قصيدته فى الفؤاد ترعاه العناية من أهم القصائدالتى الهبت الشعور الوطنى فى عهد المستعمر , و دعت لإنشاء المدارس الوطنية ( ما بهاب الموت المكشر و ما بخش مدرسة المبشر عندى معهد و طنى العزيز)وكذلك دعى فى تلك القصيدة للتخلى عن التعصب للقبيلة
          ( مالى مال تاريخ القبيلة نحن أمة و حيدة و أصيلة علمونا جديده و قبيله أمة واحدة فى وطنى العزيز )
          و دعى كل الأحزاب للتكاتف مع بعضها البعض لطرد المستعمر الذى نهب خيرات الوطن ( عندى وطنى بقضالى حاجة كيف أبيعه و أروح لخواجة يغنى بلده و يحيجنى حاجة فى هواكي ياوطنى العزيز ).
          و فى ذكر الإستقلال من واجبنا أن نذكر الذين ناضلوا من أجل الحرية و رفعة هذا الوطن و أرسوا لنا دعائم الإستقلال و الوحدة الوطنية .
          و قد كتب يوسف التنى فى جريدة النهضة ثم جريدة الفجر , و قد شغل فى عام 1945م رئيس تحرير جريدة الأمة و لكن طبيعته الشاعرية و علاقته مع أبناء جيله فى الحياة الحزبية و هموم الإستقلال جعلته يرفض المهاترات و الخصومات فى الصحافة الحزبية و يرى فيها تمزيق لوحدة الصف و ترك العمل فى الصحافة الحزبية , ثم ألتحق بمصلحة العمل حتى أصبح مديرا لها . ثم عمل سفيرا فى وزارة الخارجية , و قد سلك طريق الصوفية و تأثر بشعرهم ونسج شعرا صوفيا رائعا ساحرا باللغة الفصحى و العامية .
          لقد عرف يوسف التنى كشاعر و لم يعرف ككاتب و لكنه كان كاتبا ناقدا سجل أراءه فى جريدتى النهضة و الفجر , و قدم دراسات عن الشعر و الجمال . و لكن الشعر كان همه و شغله , و قد قامت المدرسة الحديثة فى الشعر السودانى على جهوده هو و محمد أحمد محجوب و ميمان و قد حدد هؤلاء
          طريق التجديد فى الشعر و رسموا الطريق نحو الأنفتاح على مذاهب الشعر الحديث , و المدرسة التى تزعمها يوسف التنى و أكملها محمد أحمد محجوب هى مدرسة شعر النفس و الطبع و هى التى مهدت لدفع الشعر السودانى الذى كان ينحصر فى المدح و الرثاء , و شعره يحكى قصة روح فى أطواره الثلاثة , ففى الطور الأول يحكى قصة العاشق المفتون و فى الطور الثانى يحكى قصة المتثاقل المتردد و فى الطور الثالث يحكى قصة الوصول و الأستقرار .
          كثير من الشبان جربوا الشعر و قرأوه فى شبابهم و بقى ما بقى من شعرهم و لكنه لا يشكل قسمة من قسمات الشعر السودانى و بعضهم أبدع و لكن لم يضيف جديد للشعر السودانى . و فى نفس فترة يوسف التنى كان هنالك الشاعر المتألق التجانى يوسف بشير الذى قفز دفعات فوق الدفعة التى قدمها يوسف التنى و رفاقه فقد طاف يوسف التنى و رفاقه بالشعر حتى نصف الدائرة و جاء التجانى يوسف بشير و أكمل الدائرة .
          فقد كان رأس أسرة الشعر السودانى الحديث هو شاعر النفس و الروح يوسف مصطفى التنى .
          الا رحمه الله بقدر ما قدم لوطنه , ونتمنى أن يقوم أبنائه بتجديد كل ما كتب فى طبعة جديده حتى يتعرف هذا الجيل على ذلك الشاعر المناضل .

          Comment


          • #20
            من روائع ائشعر السوداني

            اتمنى من الاخوة مشرفي منتدى الادب والثقافة والفنون فتح بوست باسم روائع الشعر السوداني وفيه نستعرض شعرائنا الافذاذ في اجمل اشعارهم بل ممكن فتح اكثر من بوست لروائع الرواية والنثر والكتابة وكل ضروب الادب والفن فما اجمل ان نحتفي بهؤلاء الرائعون....

            وهذه رائعة من روائع الشاعر العبقري صلاح احمد ابراهيم عليه رحمة الله وفي مرة اخرى نتحفكم برائعته الجميلة مرية



            في غد يعرف عنا القادمون

            أي حب قد حملناه لهم

            في غد يحسب منهم حاسبون

            كم أياد سلفت منا لهم

            في غد يحكون عن أناتنا

            وعن الآلام في أبياتنا

            وعن الجرح الذي غنى لهم

            كل جرح في حنايانا يهون

            حين يغدو راية تبدو لهم

            جرحنا دام، ونحن الصابرون

            حزننا دام ونحن الصامتون

            فابطشي ما شئت فينا يا منون

            Comment


            • #21
              الملحمة كاملة (نحن والردى)

              واليكم الملحمة كاملة (نحن والردى)
              للرائع : صلاح احمد ابراهيم


              ياذكيََّ العودِ بالمطرقةِ الصمّّاءِ والفأسِ تشظّى
              وبنيرانٍ لها ألفُُ لسانٍ قد تلظّى
              ضُُعْْ على ضوئِك في الناس اصطباراً ومآثْر
              "مثلما ضُُوََّّعََ في الأهوال صبََراً آلُ "ياسر
              فلئن كنتََ كما أنتََ عبِقْْ
              !فاحترقْْ

              ***

              يا منايا حوّّمي حول الحمى واستعرضينا وأصْْطَفي
              كلّ سمح النفس، بسّّامِ العشياتِ الوفي
              الحليمََ، العفِّّ ، كالأنسامِ روحاً وسجايا
              أريحيِِّّ الوجه والكفِّّ افتراراً وعطايا
              فإذا لاقاكِ بالبابِ بشوشاً وحفي
              بضميرٍٍ ككتابِّّ اللهِ طاهرْْ
              أنشُُبي الاظفارََ في اكتافِه واختطفي
              ..وأمانُ الله مِنّّا يا منايا
              كلّما اشتقتِ لميمونِ المُُحيّّا ذي البشائْْر
              شرّّفي
              تجدينا مثلاً في الناس سائرْْ
              نقهر الموتََ حياةً ومصائرْْ

              ***

              هذه أجنابنا مكشوفةُ فليرمِ رامي
              هذه أكبادُُنا..لُكْْها وزغرد يا حقودْْ
              هذه أضلاعُُنا مثلومةُ وهي دوامي
              وعلى النُُطع الرؤوس
              فاستبدِّّ يافؤوس
              وادخلي أبياتنا واحتطبي
              وأديري يا منايانا كؤوساً في كؤوسْْ
              من دِمانا واشربي
              ما الذي أقسى من الموتِ ؟
              فهذا قد كََشفْْنا سرّه، وخَبََرنا أمرَه
              واستسغْنا مُُرّّه
              صدئت آلاتُُه فينا ولا زلنا نُعافرْ
              ما جََزِعْنا إن تشهَّانا ولم يرضَ الرحيلْ
              فله فينا اغتباقُُ واصطباح ُومََقِيلْ
              :آخرُ العمرِ، قصيراً أم طويلْ
              كفنٌ من طرفِ السوقِ وشبرٌ في المقابرْْ
              ما علينا .. إنْ يكن حزناً فللحزنِ ذُبالاتٌ مضيئه
              أو يكن قصداً بلا معنى فللمرءِ ذهابٌ بعد جيئه
              أو يكن خِيفةَ مجهولٍ فللخوفِ وقاءٌ ودريئه
              من يقينٍ ومشيئه
              فهََلُمّي يا منايانا جحافلْ
              تجدينا لك اندادُُ المحافِلْ
              القِرى منا وفينا لكِ ، والديوان حافِل
              ولنا صبر ُ على المكروهِ – إن دامََ – جميل

              ***

              هذه أعمالُنا مرقومةٌ بالنورِ في ظهرِ مطايا
              عبََرت دنيا لأخرى ، تستبقْ
              تنتهي عُمراً فعُمرا
              ما انحنتْ قاماتُنا من حِمْلِ أثقال الرزايا
              فلنا في حَلكِ الأهوالِ مَسْرى
              وطُرُق
              فإذا جاء الردى كََشّرََ وجهاً مُكْْفهراً
              عارضاً فينا بسيفِ دمويّ و دَرََق
              ومُصّرا
              بيدٍ تحصُدنا لم نُبدِ للموتِ ارتعاداً وفََرقْ
              نترك الدنيا وفي ذاكرةِِ الدنيا لنا ذِكرُ ُ وذكرى
              من فِعالٍ وخلُق
              ولنا إرثُ من الحكمة والحِلم وحُبِ الآخرين
              وولاءُ حينما يكذبُ أهليه الأمين
              ولنا في خدمة الشعب عَرَق
              هكذا نحن ففاخرِْنا ، وقد كان لنا أيضاً سؤال وجواب
              -:ونزوعُُ للذي خلف الحجاب
              برهةُ ُ من سرمدِ الدهر أقِمنا ومشينا
              ما عرفنا بِمَ أوفيمَ أتينا وانتهينا
              وخَبْرنا تَفَه الدنيا وما في بَهْرَجِ الدنيا الحقير
              عَرَضاً فانٍ لفانين فما نملكه يفلِتُ من بين يدينا
              أو ذهبنا دونه حين بَقى
              فكلما كان لدينا صار مِلْكاً لسوانا ، وغَرور
              لغريرٍ غافلٍ يختالُ في الوهمِ الهويني
              في حبورْ
              رُبّ من ينهلُ من بحرِ الغُوايات ظَمِي
              والذي يملكُ عينينَ ولا لُبّ -عمي
              والذي تسحرهُ الدنيا ولم يدرِ المصير
              أبلهُُ يمرحُ في القيدِ وفي الحُلمِ يسير
              ريثما توقظه السقطةُ في القاعِ ولا يعرفُ أيْنا
              كلُ جيلٍ بعده جيلُ ويأتي بعد جيلْ
              بَليتْ جِدتُه، مُرتَقِباً في غبطةٍ أو غفلةٍ أو قلقِ
              فقعةَ الأمالِ في جيل بديلْ
              طالعٍ أو طامعٍ مُستَبِقِ
              أمس قد كنا سقاةَ القومِ بالكأس المريرْ
              وغداً يحملنا أبناؤنا كي نستقى
              فالذي تُخلى له مَضْيَفةُ الدنيا سيُدعى لرحيلْ
              حين يبدو قادمُ في الأفق
              وكلا الذاهب والقادمُ في دفترها ابنُ سبيلْ

              ***

              كلُّ طفلٍ جاء للدنيا أخي من عدمِ
              مشرقُ الوجْنةِ ضحّاك الثنايا والفم
              يُسْرجُ الساعاتِ مُهراً لاقتحامِ القممِ
              سابحاً في نشوةٍ للهَرَمِ
              فإذا صاح به الموتِ أقدمِ
              كان فوتُ الموتِ بعضَ المستحيلْ
              عجبي من رِمةٍ ترفلُ بين الرممِ
              نسيَتُ سوءَ مآلِ الأممِ
              وسَعَتْ في باطلٍ عُقباهُ غيرُ الالمِ
              ومُطيفِ الندمِ
              والسأمِ
              غصةُ الموتِ ، وإن مُدَّ لها في فسحةِ العمر قليلْ
              فالذي يعقبه القبرُ ، وإن طالَ مَدىً ليس طويلْ
              والسؤال الحقُ : ماذا بعدُ ، ماذا بعدُ ؟ ماذا بعدُ في هذا السبيلْ
              يرتجيه الآدمي ؟
              أإذا مِتنا انتهينا للأبد
              غير ما يَمسِكُ دهرُُ أو طبيعهْ
              أم بدأنا من جديد
              كيف أو أين سؤال هائل لن نستطْيعَه
              أفَمَن يذهبُ عنّا سيعودْ
              مثلما تزعمُ شيعه
              ثم هل عاد أحد؟
              أم له في داره الأخرى خُلودْ
              بعد أن يسترجَع الله الوديعهْ
              بكتابٍ وأمدْ
              ضلّ من يبحث في سر الوجود
              بالذي أنكر أو فيه اعتقد
              فاجعل الموتَ طريقاً للبقاء
              وابتغِ الحقَ شريعه
              واسلِك الفضلَ وقل يا هؤلاء
              خاب قومُ جحدوا الفضل صنيعه
              إن للفضل وإن مات ذووه لضياء
              ليس يخبو – فأسالوا أهل النهى
              رُب ضوءٍ لامعٍ من كوكبٍ- حيث انتهى
              ذلك الكوكبُ آلافاً وآلافا سنينا

              ***

              يا رياحَ الموتِ هُبي إن قدرتِ اقتلعينا
              اعملي أسياخك الحمراء في الحي شمالا ويمينا
              قطّعي مِنا الذؤابات ففي الأرض لنا غاصت جذور
              شتتينا ، فلكم عاصفةُ مرّت ولم تَنس أياديها البذور
              زمجري حتى يُبحَّ الصوتُ ، حتى يعقبَ الصمت الهدير
              اسحقينا وامحقينا
              تجدينا.. نحن أقوى منك بأساً ما حيينا
              وإذا يبعث فيهم كلَّ ما يبرِقُ فينا
              فلنا فيهم نشور

              ****

              طفلنا حدّق في الموتِ ملياً ومِرارا
              ألفَ الأحزانَ تأتينا صِغاراً وكبارا
              ومَرَى الدمعَ غزيراً ، ورعى النوم غِرارا
              ورأى والدَه يخطرُ للموتِ ونعشاً يتوارى
              لن يراه مرةً ثانيةً قطُ إِلى يوم الحساب
              ذاكِراً عنه حناناً وحديثاً وابتساماتٍ عِذاب
              كشموشٍ لا يني يأملُ أن تشرق من بابٍ لباب
              كل يوم ولنا في البيت مأتم
              وصغير ذُبحت ضحكتُه يومَ تيتم
              كلما مَرتْ بِنا داهيةُُُُُُُُُُُ ُ تسألُ عيناه عن الشرِ المُغير
              ويرى من حولِه أمراً مريباً وغريباً ورهيباً فيثور
              أمه في جَلَدٍ تدعوه أن يَسكَت لكنْ صوتُها فيه اضطراب
              واكتئاب
              وهو يدري فعيونُ الأم للإبن كتاب
              وهو بالمحنةِ والموتِ الذي جندلنا جدُّ بصير
              حلمُه صار حكيماً وهو طفلُُ ُ في سريرْ
              فهو يزدادُ بما حاقَ بنا حُزنا وحزْماً ووقارا
              وانفعالاً كلما عاثَ بنا دهرُُ وجارا
              هكذا يُطرقُ فولاذُ البطولاتِ ويُسقى بالعذابْ
              فلهُ في غدهِ يومُُ كبيرْ
              يوم أن يَدلجَ في وادي طُويّ يطلبُ نارا
              والِجاً هْولاً ، خائضاً نقعاً مُثارا
              وغمارا
              ضاحكاً في حنكِ الموت على الموت عُتّواً واقتدارا
              وقد استل كسيْفٍ بارقٍ جُرحاً عميقاً في الضميرْ
              :خبّراني ، لهفَ نفسي
              كيف يخشى الموتَ من خاشَنَهُ الموتُ صغيرْ

              ****

              في غدٍ يعرف عنّا القادمون
              أيَّ حُبٍ حَمَلْناه لَهُمْ
              في غدٍ يحسبُ منهم حاسبون
              كم أيادٍ أُسلفت منا لهم
              في غدٍ يحكون عن أنّاتنا
              وعن الآلام في أبياتنا
              وعن الجُرحِ الذي غنّى لهم
              كل جُرحٍ في حنايانا يهون
              حين يغدو رايةً تبدو لهمْ
              جُرحُنا دامٍ ، ونحن الصابرون
              حزننا داوٍ ونحن الصامتون
              فابطشي ما شئت فينا يا منون
              كم فتىً في مكةٍ يشبه حمزة؟

              ****

              بالخشوعِ المحضِ والتقديسِ والحبِ المُقيم
              واتّضاعٍ كاملٍ في حضرةِ الروح السماويِّ الكريمْ
              التحياتُ لها
              ليتَ لي في الجمرِ والنيران وقفهْ
              وأنا أشدوا باشعاري لها
              ليتَ لي في الشوكِ والأحجارِ والظُلمه زحْفه
              وأنا اسعى بأشواقي لها
              ليتَ لي في زمهريرِ الموتِ رجْفه
              وأنا ألفظ أنفاسي لها
              ليت لي من ألمٍ طاغٍ مَخفّهْ
              وأنا أحملُ قرباناٍ لها .. وهديه
              فأنادي بإسمها الحلو بلهفهْ
              لك يا أمَّ السلام
              والتحية
              وجبيبني في الرِّغامْ
              التحياتُ الزكياتُ لها ، نفسُُ زكيّه
              رسمُها في القلبِ كالروضِ الوسيمْ
              صنعتنا من معانيها السنيه
              وستبقى منبعَ النورِ العظيم
              يا قبوراً في عراء الله ، حسبُ البشرية
              إنكم من ذوقِها العالي صميمْ
              سنواتٍ عشتموها أينعت
              حُفَّلا بالخير والحب الحقيقي
              ومضيتُمْ فتركتم أثراً
              نَبْشَ إسماعيلِ في القَفْرِ السحيقِ
              يا أحبائي ويا نبضَ عروقي
              كنتم القدوةَ بالخيرِ الوريق
              فاهنأوا ، نحن كما أنتم على ذات الطريق

              ****

              رُبَّ شمسٍ غَرُبتْ والبدرُ عنها يُخبرُ
              وزهورُُ تتلاشى وهي في المطر تعيش
              نحن أكفاءُ لما مرّ بنا ، بل أكبرُ
              تأجُنا الأبقى وتندكّ العروشْ
              ولمن ولَّي حديثُُُ ُ يؤثرُ
              ولمن ولّى حديثُُ ُ يذكرُ

              Comment


              • #22
                وناصل ان شاء الله

                Comment


                • #23
                  لك الشكر اخي على هذا البوست الجميل وفي الحقيقه في بوست انا كتبته من قبل فتره بيحمل نفس المضمون واسمه من ذاكرة التاريخ المجيد ( شعراء سودانين ) وفيه مشكارات كثيره فمن الممكن دمج البوستين مع بعض وتثبت والا رايك شنو ؟

                  انا بقترح انه يتم دمج هذا البوست مع البوست الاصلا موجود ويكون مثبت في اعلى القسم يشارك فيه كل الاعضاء ويسهل الاطلاع عليه

                  انتظر ردك اخي الكريم بعد ان تطلع على بوست ( من ذاكرة التاريخ المجيد )

                  Comment


                  • #24
                    تسلم اخي الفاضلابي على هذا السرد والاضافات الثره
                    والتعريف بقامات بلادي الشامخة

                    معك سنواصل باذن الله
                    ولا عدمنا اضافاتك الرائعه

                    Comment


                    • #25
                      قلب حاني نورتي البوست وشكرا للمرورك العطر

                      اشكركم على تثبيت البوست وسنواصل ان شاء الله

                      Comment


                      • #26
                        شاعر الرومانسيه
                        مصطفى سند

                        <!-- / message -->
                        الشاعر الأنيق (مصطفى سند)
                        - ولد عام 1939 في أم درمان بالسودان.
                        - حاصل على بكالوريوس تجارة- شعبة علوم بريدية ومسجل بالسنة الثالثة حقوق.
                        - عمل بوزارة المواصلات في معاهد التدريب، كما عمل بالانتداب في وزارة الخارجية لمدة أربعة أعوام، ثم تفرغ للعمل الصحفي منذ 1980، وعمل مديراً لتحرير جريدة الخليج اليوم بدولة قطر، ثم عاد إلى السودان فعمل بالصحافة اليومية، عمل رئيساً لمجلس إدارة الهيئة القومية للثقافة والفنون.
                        - عمل عضو بالمجلس الوطني الانتقالي.
                        - دواوينه الشعرية: البحر القديم 1971- ملامح من الوجه القديم 1978- عودة البطريق البحري 1988- أوراق من زمن المحنة 1990- نقوش على ذاكرة الخوف 1990- بيتنا في البحر 1993.
                        - حصل على جائزة الدولة التشجيعية 1983، ووسام العلوم والفنون والآداب 1983، وجائزة الشعر من جامعة الخرطوم 1991.
                        حصل على جائزة مهرجان المربد فى العراق فى عدة دورات
                        - كتبت عنه عشرات الدراسات محلياً وعربياً.

                        انتقل شاعرنا الى جوار ربه

                        في23-5-2008
                        في مدينة ابها بالسعوديه بعد صراع طويل مع المرض
                        الا رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح الجنان

                        مقتطفات من قصيدة
                        الكمنجات الضائعه


                        .. وطرحت قوس كمنجتي جسراً ببحر الليل
                        ثم هويت للقاع
                        متورم العينين تنبض عبر أسماعي
                        طبول العالم الهدّار: لا تأسى لم فاتوا
                        فبعض مساكن تبقى وبعض مساكنٍ تنأى
                        فتدنيها المسافات
                        تعلّم وحدك التحديق نحو الشمس والمقل النحاسية
                        مرايا تخطف الأبصار لكن ليلنا الصاحى
                        وشرفتنا المسائية
                        على عينيك، فوق رموشك التعبى ستاراتٌ ستارات
                        يضوع بنفسجُ الرؤيا وتخضرّ النجميات
                        بكل أناقة الدنيا، تمدّك بالظلال الزرق بالنغم الذي يهتزّ في الريح
                        بدندنة الأراجيح
                        بساعات يظلّ الشعر يلهث في مراكضها ويطويها
                        ويسكب روحه فيها
                        ويحلب قلبه المطعون فوق دروبها العطشى ليرويها
                        ***
                        وأهتف أيها المنثال كالأمطار أين زمان تلقانا
                        بساح الجمر نحرق في سبيلك سوسنات العمر
                        نضرع، ثم تأبانا
                        لعلك يا عذاب الليل كنت تزورنا كرهاً
                        وترحل قبل أن تأتي
                        ونحن نمزّق الأعصاب، نسمع دمدمات الوحى
                        خلف ستائر الصمت
                        ونرقب ساحة الميلاد، برق خلاصنا
                        المرصود بين الآه والآه
                        تفرع أيها المنقاد وجهك في دروب الأمس
                        كان الآمر الناهي
                        أنا المحروم من دنياك لما غامت الرؤيا
                        ولفّتني المتاهات
                        سقيت الناس من قلبي، حصاد العمر،
                        ذوب عروقي الولهى ... بأكوابٍ من النور
                        أقبل كل من ألقى على الطرقات،
                        من فرحى وألثم أعين الدور
                        كمنجاتي التي ضاعت تردد صوتها
                        المخمور يهدر في بحار الليل، يهدر كالنوافير
                        .

                        Comment


                        • #27
                          ماجادت به قريحة شاعرنا في مدح
                          النبي صلى الله عليه وسلم

                          Comment


                          • #28
                            رائعته
                            البحر القديم


                            بيني وبينك تستطيل حوائط ..
                            ليل ... وينهض ألف باب
                            بيني وبينك تستبين كهولتي
                            وتذوب أقنعة الشباب
                            ماذا يقول الناس إذ يتمايل النخل العجوز سفاهة
                            ويعود للأرض الخراب....
                            شبق الجروف البكر للأمطار
                            حين تصلّ في القيعان رقرقة السراب
                            عبرت ملامحك النضيرة خاطري
                            فهتفت ليتك لا تزال
                            للريح خمرك للمساء وللظلال
                            والبرق لي .. والرعد والسحب الخطاطيف الطوال
                            تروى هجير النار تحت أضالعي الحرّى
                            وتلحف في السؤال
                            كيف ارتحالك في العشيِّ
                            بلا حقائب أو لحاف ؟
                            ترتاد أقبية المكاتب والرفوف السود
                            والصحف العجاف
                            زمنا يمصّّ الضوء من عينيك
                            يصلب وجهك المنسيّ في الدرج العتيق
                            أثرا كومض شرارة تعبى على خشب الحريق
                            كيف ارتحالك أيها المصلوب مثل شواهد الموتى
                            بزاوية الطريق
                            سكن السحاب ومرّ طيفك من جديد
                            نثرته كفّ البرق حين تلاحق الإيماض
                            وانعتقت شرارات الرعود
                            أرخى وأزهر ثم طار زنابق كالفجر لامعة الخدود
                            حلق المرايا رنّ كالناقوس
                            وانفرطت ملايين العقود
                            فإذا هممتُ توارت الألوان
                            وانتصبت شبابيك الجليد
                            أنا في الرياح مسافر يلقى على الأبواب
                            جارحة الردود
                            بيني وبينك تستبين مخالبي
                            وتسيل من شدقي الدماء
                            وحش أنا غول خرافيُّ العواء
                            تحوى توابيتي دقيق الموت
                            تزحف من سراديبي ثعابين الشتاء
                            سبري: عجين السدر سن الحوت
                            هيكل مومياء
                            بيني وبينك ما يراه الناس
                            سروة شاطىء ناء وزهرة كستناء
                            تتلاصقان على الرمال فتذهل الدنيا وترتعش الحقول
                            كيف التجاؤك للتماثيل التي أسنت على برك الوحول ؟
                            منك الشباب عصارة النبت الجديد
                            ومهرجانات الفصول
                            ونراك تحفل بالعواجيز العتاق صفائح الأيّام مقبرة الأفول
                            بيني وبينك سكّة السفر الطويل
                            من الربيع الي الخريف
                            تعلو قصور الوهم أنت
                            ومرقدي في الليل أتربة الرصيف
                            هم ألبسوك دثار خزّ ناعم الأسلاك
                            منغوم الحفيف
                            ودعوك تاج العزّ فخر العزّ مجد العزّ
                            شمس العزّ عزّ العزّ
                            صبّوا في دماك
                            عصارة الكذب المخيف
                            وأنا الذي حرق الحشاشة في هواك
                            ممزّق الأضلاع مطلول النـزيف
                            بيني وبينك قصّة الشعراء صدر غمامة
                            يلهو على الأفق الشفيف
                            هذا أنا
                            بحر بغير سواحل بحر هلامي عنيف
                            لا بدء لي لا قاع لي لا عمر لي
                            لكنني في الجوف ينبض قلبي
                            النـزق
                            اللهيف<!-- google_ad_section_end -->

                            Comment


                            • #29
                              محمد الحسن حسن سالم حميد
                              شاعر سودانى ذو حس صادق .. واختياره لكلماته تتم بعناية فائقه تؤخذ من صميم معناة المجتمع السودانى صوته يعنى الملايين الغلابه التى تعانى من الفقر والجوع والابتزاز ..مثال واضح للمواطن السودانى فى حقب التاريخ ..من مواليد عام 1956 بقرية جريف نورى بالولاية الشمالية 0
                              تلقى تعليمه الأولى والأوسط بمدينة نورى،الثانوى بمدرسة عطبرة الشعبية الثانوية0
                              عمل فى هيئة الموانىء البحرية منذ عام 1978 حتى 1992 متنقلا بين الخرطوم وبورتسودان0
                              تغنى له الفنان الراحل مصطفى سيداحمد احمد باروع الحانه ..يعشقة الشباب فى كل الجامعات السودانيه .. كما انه محبوب وسط الطبقات المثقفه فى مجتمعنا الحبيب ..له عدة دواوين منها:
                              حجر الدغش، مجموعة نورا،الجابرية، ست الدار ،مصابيح السما التامنة وطشيش0

                              Comment


                              • #30
                                سوقني معاك يالحمام
                                محمد الحن سالم حميد


                                سوقني معاك يالحمام
                                ... ...
                                سوقني محل ما الحبيبة
                                قريبة تراعي الغرام
                                غريبة الأشواق حبيبة
                                يجيبا منام في منام
                                ... ...
                                سوقني محل ما المحنة
                                وأيادي تقطّر سلام
                                سماحة الحياة فوق أهلنا
                                وبلادي تقرقر وئام
                                ... ...
                                غلابه وأمان مو الطيابة
                                ضكارى بصارى وكرام
                                حباب الحبان في بابه
                                وتدخلوا عليّ الحرام

                                فقارى ولكن غنايا
                                غنايا بهذا الغمام
                                بهذا النيل كم تغايا
                                وتيرابا نرميهو قام
                                ... ...
                                إرادة القمره البتقدر
                                براها تضوي الضلام
                                شعاع شمشاً ياما خدّر
                                وإذا يبَّس لا يُلام
                                ... ...
                                فيابا خرابا الحرابة
                                وخرابة فكر سوسي سام
                                خرابة الكل نفسو تأبى
                                عقابه .. تلِم عم سام
                                ... ...
                                ولِيد مخلوق للقرايي
                                خزين مدخور للجِسام
                                تتمر نيتو التخايي
                                إلاما مذهلل إلام

                                درب من دم ماب يودي
                                حرِب سُبّه .. حرب حرام
                                تشيل وتشيل مابيِ تدِّي
                                عُقب آخرتا إنهزام
                                ... ...
                                بطانة الشيطان قديمِة
                                وبعد دا منو العرشو دام
                                إذا الإنسان ما ليهُ قيمِة
                                علي إيش خلَّفُو سام وحام
                                ... ...
                                تعالوا الدم ما هو مويةِ
                                ولا ها ترايي المسام
                                خباري بحمر في اخويا
                                وطراوة الخوة إبتسام
                                ... ...
                                تعالوا نحانن بعضنا
                                نخل قلبو على التُمام
                                نبضنا يشهل أرضنا
                                وأرضنا تجِم العضام
                                ... ...
                                تعالوا بدل نبني ساتر
                                نخيب ظن الصدام
                                نطَّيب للعازه خاطر
                                نقوم لأطفاله سام
                                ... ...
                                أخير كرّاكةً بتفتح
                                حفير وتراقد الركام
                                أم الدبابة البتكشح
                                شخير الموت الزؤام
                                ... ...
                                تعال لي غابتك يا خيرا
                                تعال لها يا أسده الهمام
                                بدل دوشكة يغني طيره
                                محل قنبلة عش نعام
                                ... ...
                                بلد صمَّي وشعب واحد
                                عصية على الإنقسام
                                أبيه وبكراها واعد
                                صبية ومشهاده تام
                                ... ...
                                بساطا أحمدي كم يشيلنا
                                وتشهِّلنا على الدوام
                                نَقِل لينا تقوِّي حيلنا
                                ودليلنا تمام التمام
                                ... ...
                                نلقّم سقف المتاهة
                                نجم هدّاي في الضلام
                                ونطعِّم حرف النزاهة
                                لإيئلافك يا حمام
                                ديموقراطية وأمان
                                سوا .. سوا عالين مقام
                                مواريثنا المن زمان
                                محصَّنة في أروع نظام
                                ... ...
                                بريدك يا زول بريدك
                                بعشقك حتّى الهيام
                                أريحيتك عد تزيدك
                                مهابة وليك القيام
                                ... ...
                                عهدي معاك يا حمام
                                حبِيْب الرُسل الكرام
                                رسول الأمراء العظام
                                عصامي على ما يرام
                                ... ...
                                ماب تهدِل في خنادق
                                ولا ب تقدِل فوق حطام
                                ولا ب تنزل في فنادق
                                وسطنا مراعيك قُدام
                                ... ...
                                فيا ملدوغ من أديس
                                معوَّق في كوكدام
                                تعال عمِّر فينا ميس
                                كفانا طشيش الكلام
                                جناحيك جنوب شمال
                                وأمش طوِّف يا حمام
                                محِل غصن العزّة مال
                                عليك وعليهُو السلام
                                حكيم الطير يا مهبِّر
                                شُراكة القَتَلة اللئام
                                متين بإسم الحق تكبِّر
                                وبالرحمة تصلِّي إمام
                                ... ...
                                فلاحة العالم تعمر
                                محبّة مودة ووئام
                                تشمِّر ساعد السلام
                                ... ...
                                سوقني زمن كُلُّو عافي
                                نتاجو عِلم خيرو عام
                                بري آيمة من المنافي
                                وطن وافي على الدوام

                                --------------------------------------------------------------------------------

                                Comment

                                Working...
                                X