إعلان

Collapse
No announcement yet.

حتي نكون مربيّين ناجحين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • تهاني عثمان
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الله مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير يا تهاني حقيقة التربية دي من الأساس لو ما كانت سليمة ونزرع فيها الدين الاسلامي ما حتقدر تتحكم فيها بعد الكبر
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
    وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ
    وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

    Leave a comment:


  • منية الله
    replied
    جزاك الله خير يا تهاني حقيقة التربية دي من الأساس لو ما كانت سليمة ونزرع فيها الدين الاسلامي ما حتقدر تتحكم فيها بعد الكبر
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
    وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ
    وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

    اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

    Leave a comment:


  • حتي نكون مربيّين ناجحين

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد

    أخواتي الأمهات المربّيات
    مهما سردنا من نصائح لتكون التربية على الوجه الأكمل
    فإنها لا ولن تكمل ولن تستقيم ما لم ترتكز على محور:
    العبودية لله
    صدقوني كل تربية لم تكن العبودية أساسها
    فهي فاشلة إن لم يكن في جلّ الجوانب ففي أغلبها
    مهما تراءت لنا النجاحات ومظاهر السعادة في الأسرة

    لا أريد الإطالة لقد كانت تلك مقدمتي لأعرض عليكم

    صفات الوالديْن كمربين ناجحين لأبنائهم

    للدكتور إيهاب عيد " أستاذ الصحة العامة والطب السلوكى جامعة عين شمس " : يقول:

    هناك مثاليات ومهارات للجودة الشاملة لكى تكون مربياً مثالياً ، والمربى هو الأب والأم فهذه الصفات تنطبق على كليهما ، حتى يتمتعوا بأداء رفيع لفنون التربية الصحيحة لأبنائهم ، وهذه الصفات لا نهاية لها ومنها :


    1- المربى هو الوحيد من يفكر بالحب غير المشروط ، فهو الذى يقبل ابنه أو إبنته بأى شكل هو عليه وبنقاط ضعفه قبل قوته ، ومن المستحيل أن يرهن حبه لأبنائه بأداء عمل معين من جانبهم .

    2- هو الذى يتلطف فى التعامل مع أولاده وأمهم ، يعلمهم النزاهة بلا إسراف ولا غرور ، بمعنى أن يتعاملوا مع الناس بدبلوماسية والتقبل للآخر بشكل كبير وبسعة صدر .

    3- الذى يقوم بتشكيل ابنه كباحث علمى من الدرجة الأولى ، فيعوده أنه فى حالة الإستفسار عن شىء فى الدين ، مثلاً ، أن يذهبوا سوياً إلى المكتبة للبحث فى كتب الدين على الإجابة السليمة لسؤاله ، أو الذهاب إلى رجل الدين للسؤال ، أو البحث على الإنترنت ولو تكرر هذا السلوك يوماً بعد يوم سوف يتربى هذا السلوك بداخله .

    4- يُشعر ذويه بالطمأنينة ، فهو بئر الأمان لهم لأنه طيب القلب ، وهو من يحميهم من المخاطر .

    5- هو من لا يعتمد على أسلوب التهديد المستمر حتى لا يلتصق فى ذاكرة الإبن أو الإبنة منظر الأب المهدد له ، فالتهديد هو واحد من أربع زوايا مربع الخطر فى العلاقة بين الوالدين وأبنائهم .

    6- المربى الناجح هو الأب الحساس والذى يتمتع بجهاز استقبال قوى ، بالإضافة إلى ذكائه العاطفى العالى ، فهو يدرك سريعاً أن ابنه أو ابنته متأثر بموقف ما ، فهو يفهم ويدرك ذلك دون أن يتحدث الإبن إليه ، فهو لا يجبره على التحدث معه فى شىء ، ويفهم ما بداخله من عيونه ، ويشعر بما يشعر به أبناؤه ويتألم لمن يصيبه منهم الألم ، ويمكن أن يلمح ما يرغبون فى قوله من نظرة العين .

    7- هو من لا يظهر نظرات خيبة الأمل فى أداء أبنائه فى أى موقف ، فيقوم بالتركيز أكثر على الجوانب الإيجابية دون السلبية فهو لا يرى فى طفله إلا كل جميل .

    8- الذى لا يتشاجر مع الأم أمام أبنائه ، لأن الشجار أمامهم يفقدهم الثقة بالنفس ويفقدهم الشعور بالأمان ، وهو أيضاً يعتمد فى أخذ قراراته على طرق موضوعية تماماً ، مراعياً أصول الشورى وأخذ الرأى ومراعاة وجهة نظر الآخر ، وكثيراً ما يلجأ للتصويت وينزل على رأى الأغلبية حتى لو كان ضد رغبته الشخصية ، فهو بذلك يدرب الأبناء على احترام آراء بعضهم البعض .

    9- هو المتطور دائماً والمتجدد فى الفكر ، فلا يستطيع ابنائه أن يصنفوه على أنه "موديل قديم" ، فعليه أن يتبع مقولة سيدنا على كرم الله وجهه " ربوا أولادكم على غير ما ربيتم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم" .

    10- يتمتع بأفكار ومهارات فى مختلف الألعاب وحتى الألعاب التى لم يلعبها من قبل يبدع فى تناولها ويلعبها مع أبنائه .

    11- هو من يدرب أبناؤه على التعامل مع مشاكل الحياة وقسوة المعاملات بها والمخاطر التى قد يواجهها ، ويعلمه الإعتماد على نفسه ، ويحاول أن يعلمهم فنون ومهارات الدفاع عن النفس .

    12- هو من يخصص وقتاً كافياً للحوار مع أولاده ، ويكون الحديث معهم بفن وحرفية ويسمع قصصهم وشكواهم .

    13- والثابت فى مواقفه أمام أولاده ، فكلمته كالسيف ، لأنها لا تصدر إلا عن دراسة وتوقعات معقولة ، ولا يغيرها إلا فى حالات الطوارئ ، وفى حالة الخطأ يعترف بهذا أمام أبنائه بدون خجل ، ونضيف إلى هذا الوفاء بالوعد .

    14- وهو من يجيب عن كل الأسئلة التى توجه إليه بالصراحة الممكنة والمناسبة كماً ونوعاً ، فهو هدفه مصارحة الإبن أو الإبنة بالمعلومات المفيدة ، ولكنه ليس مباشراً فى إجاباته ليعُود طفله على سلوك الإستيضاح والإستفهام .

    ويشير الدكتور إيهاب عيد: إلى أهم صفه لابد أن تكون فى المربى وهى المراقبة لألعاب وسلوك وردود أفعال أطفاله منذ الصغر فى المواقف المختلفة ، فهو لا يعتبر اللعب فقط فرصة للمرح ، بل لدراسة شخصية الأبناء .

    ==============

    دعاء قرآني : الأحقاف15

    { رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
    وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ
    وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    }
    اللهم آمين



    م / ن

Working...
X