إعلان

Collapse
No announcement yet.

هل يمكن ان تتناول الحامل الادوية خلال فترة الحمل

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل يمكن ان تتناول الحامل الادوية خلال فترة الحمل

    يعتبر استخدام الدواء أثناء الحمل ضروريا في كثير من الأحيان بالرغم من بعض مخاطر الدواء على الحامل أو جنينها في حال استخدم دواء ضار خلال الحمل. ولذلك يجب علاج الأمراض التي تصيب الحامل بأقــل الأدوية ضررا عليها وعلى جنينها كما يجب عدم حرمانها من العلاج الضروري بسبب الخوف من الأعراض الجانبيـة حيث أن إهمال علاجها قد يؤدي إلى تعريضها لمضاعفات خطيرة والى حدوث تشوهات أو إجهاض للجنين. بالرغم من الخطر المحتمل على الجنين والأم بسبب الدواء إلا أن الدراسات الطبية أثبتت أنه في كثير من الأمراض لا يجب تأخير العلاج اللازم لأمراض مثل الضغط والسكري والربو وقصور القلب والتهابات الجهاز التنفسي و البولي كما يجب تخفيف معاناة الحامل من مشاكل الحمل المعتادة مثل الغثيان والإمساك وفقر الدم والضعف العام.
    إن من الجدير بالذكر أن نسبة التشوهات الخلقية خلال الحمل لا تشكل إلا حوالي 1% من مجموع التشوهات الخلقية من مختلف الأسباب, وهي عدة منها الجينية والتعرض للإشعاعات والمواد الكيماوية والأمراض خلال الحمل مثل الحصبة التي تؤدي لأضرار جسيمة إذا لم تعالج بالأدوية المناسبة بأسرع ما يمكن حيث إنها قد تؤدي إلى تشوهات تنال الوجه والعينين .
    يتم تقسيم الحمل إلى ثلاثة فصول مدة كل فصل ثلاثة شهور تقريبا وهي كالتالي:-
    الفصل الأول (من تكون اللاقحة إلى ثلاثة شهور من الحمل) : وهي أكثر الفترات حرجا حيث أنها فترة تكوين الأعضاء, وفيها تتكون اغلب حالات التشوهات لذلك يفضل عدم استخدام الأدوية في هذه الفترة باستثناء الأدوية التي ثبتت مأمونيتها خلال هذه الفترة.
    الفصل الثاني (من 3 إلى 6 شهور): وهي أقل الفترات حرجا ولكن يجب تجنب بعض الأدوية والمواد الكيميائية التي قد تسبب تشوهات خلقية أو وفاة الجنين.كما أن بعض الأعضاء تستمر بالنمو والبعض الأخر يبدأ بالتكون خلال هذه الفترة مثل الوجه والأطراف.
    الفصل الثالث (من 6 إلى 9 شهور): في هذه الفترة تكون اغلب أعضاء الجنين قد اكتملت باستثناء الأعضاء الجنسية والدماغ , ولهذا فإنه يحضر استخدام الهرمونات الأنثوية أو الأدوية التي تؤثر على مستوى تلك الهرمونات وكذلك يجب تجنب الأدوية النفسية والمهدئات والمخدرات والكحول حيث قد تسبب تخلفا عقليا أو مشكلة دماغية مما يؤدي إلى وفاة الجنين قبل الولادة أو بعدها. كما يمكن ملاحظة أعراض انسحابية شديدة عند حديثي الولادة الذين ولدوا من أمهات مدمنات.
    تعتبر جميع الأدوية محظورة خلال الحمل حتى يثبت أمانها على الحامل والجنين بناء على دراسات إكلينيكية أو مسح على الدواء بعد تسويقه (تحليل استخدام الدواء ومضارة بعد تسويقه). وبناءا على هذه الدراسات قامت الإدارة الأمريكية للغذاء والدواء بتصنيف الأدوية المستخدمة خلال الحمل إلى خمسة فئات وهي:-
    الفئة (A): وهي الأدوية التي أثبتت الدراسات الإكلينيكية أنها أمنة تماما على الأم والجنين
    الفئة (B): وهي الأدوية التي أثبتت أمانها على حيوانات التجارب ولكن لا يمكن التأكد من سلامتها على الإنسان نظرا لعدم توفر دراسات إكلينيكية كافية, أو أن الدراسات الحيوانية التناسلية أظهرت ضررا معينا لم يتم توثيقه بدراسة على البشر.
    الفئة (C) : وهي الأدوية التي أظهرت أعراض جانبية على أجنة الحيوانات بدون توفر دراسة إكلينيكية تدعم الدراسات الحيوانية , أو لا توجد دراسات على الحيوانات أو الإنسان بخصوص تأثيرها على الحمل.وهذه الفئة من الأدوية لا تستخدم مع الحامل إلا إذا كانت المنفعة المرجوة تبرر الخطر المحتمل للدواء على الجنين.
    الفئة (D) : وهي الأدوية التي ثبت لها أخطار على الأم والجنين بناءا على الدراسات الإكلينيكية ولكن قد تقتضي مصلحة الأم تناولها لهذه الأدوية.
    الفئة(X) : وهي الأدوية التي أثبتت الدراسات الحيوانية والإكلينيكية تأثيرها المشوه للجنين كما انه لايجوز إعطاؤها للحامل بتاتا.
    بعض الأمراض الشائعة وعلاجها خلال الحمل والأدوية التي يجب تجنبها:

    الربو: يفضل استخدام البخاخات الموسعة للشعب الهوائية مثل فنتولين (Ventoline) , وبخاخات الكورتيزون وبخاخ انتال Intal)) (بشرط استعمال كل أنواع البخاخات بشكل معتدل), ويمكن قبول الكورتيزونات المتناولة عن طريق الفم في حالات الربو الحادة . ويجب تجنـب دواء Singulair نضرا لعدم ضرورته للتحكم بأعراض الربو ولعدم توفر بيانات طبية كافية عنه.
    أعراض البرد:يفضل Paracetamol وPseudoephidrine ومضادات الهيستامين ذات التأثير المنوم مثل : Diphenhdrane, Chlorphenirane, أما مضادات الالتهابات الغير ستيرويدية مثل diclofinac, ibuprofen, aspirin حيث أنها قد تسبب أضرار كلوية وقلبية للجنين كما أن تأثيرها المرخي لعضلة الرحم يؤدي إلى تأخير موعد الولادة( المخاض).
    الصداع: يعتبر ال Paracetamol آمن مسكن للصداع خلال الحمل مع تجنب الإكثار منه, ويجب تجنب مضادات الالتهاب الغير ستيرودية و ال Ergotane (cafargot) الذي قد يسبب تشوهات أو إجهاض.
    ارتفاع ضغط الدم:يعتبر Alpha-methyldopa امن خافضات الضغط خلال الحمل كما يمكن استخدام كل من Nifedipine و Labetalol وhydralazine مع الحذر من هبوط ضغط الدم, ويجب تجنب Atenolol خصوصا في الفصلين الثاني والثالث من الحمل(من3 إلى 9 شهور) حيث يسبب هبوطا في ضغط الجنين كما يسبب له نزولا في السكر مما يؤدي إلى الإجهاض في بعض الحالات.أما ألأدوية المثبطة لتصنيع الأنجوتنسين (ACEI ) مثل كابوتين (Capoten) أو رينيتك (Renetic) أو مضادات الأنجوتنسين (AII blockers ) مثل دواء الديوفان( ,(Diovanأو دواء كوزار (Cozar)حيث أن كلا المجموعتين قد تسبب تشوهات مستديمة في كلية الجنين.السكري:تستطيع خافضات السكر المتناولة عن طريق الفم عبور المشيمة والوصول إلى الجنين مؤدية إلى انخفاض مستوى السكر عند الجنين, بالمقابل فإن الأنسولين لا يصل إلى الجنين وبالتالي لا يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر لديه,كما أن خافضات السكر الفموية غير قادرة على ضبط مستوى سكر الحامل ولهذا يعتبر الأنسولين الخيار المفضل لكثير من الأطباء لعلاج السكر عند الحامل.
    الغثيان و القيء:يعتبر Meclizine الدواء المفضل لعلاج الغثيان و القيء عند المرأة الحامل, أما Metocolprade فهو امن خلال الحمل ولكن قد يسبب اضطرابات عصبية وحركية تتضح على المرأة إذا طالت مدة استعماله.
    المضادات الحيوية: من الأدوية الآمنة:Amoxicillin و Azithromycin وجميع أشكال Erythromycin(ماعدا النوع الذي يوجد على شكل أستر estolate) ويجب تجنب Clarithromycin و Quinolones(مثل ciprofloxacin و gatifloxacin و norfloxacin و moxifloxacin) بسبب تأثيراتها المشوهة على غضاريف مفاصل الجنين و Tetracyclines التي قد تسبب تلوين الأسنان بعد الولادة إذا تم استعمالها في الشهر الرابع من الحمل حيث أن هذه الفترة تعتبر فترة بداية تكوين الأسنان اللبنية.
    الإكتئاب:لقد أثبتت الدراسات أن أدوية الإكتئاب ثلاثية الحلقة مثل Atryptiline و Nortryptiline أكثر أمانا على الجنين من أدوية الإكتئاب الحديثة التي تفتقر إلى الدراسات الكافية وخصوصا بما يتعلق بتأثيرها على المدى الطويل من الناحية العقلية على الأطفال, أما دواء البروزاك (Prozac) فهو امن باستثناء الفصل الأخير من الحمل حيث يخشى تأثيره التطور العقلي للجنين, على العموم لا ينصح باستخدام أدوية الاكتئاب خلال الفصل الأخير من الحمل خوفا من ظهور أعراض إنسحابية على المولود.
    بعض الأدوية ثبت خطرها الشديد على الحامل والجنين مثل:

    مشتقات فيتامين (أ) مثل روأكوتان(Roaccutane) و Etritenate وهي أدوية تستخدم لعلاج حب الشباب وبعض الأمراض الجلدية وبعض الأورام مثل الصدفية حيث أنها تسبب تشويه الجنين بشكل فضيع يشمل كامل الوجه والجهاز العصبي المركزي, ملاحظة: يجب على المرأة التي تستخدم هذه الأدوية أن توقفها قبل أن تقرر الحمل بمدة لا تقل عن سنة لأن مفعولها يستمر لمدة طويلة جدا قد تصل إلى سنة.
    بعض أدوية الصرع مثل Carbamazepine و Valproic acid تسبب تشوهات بالحبل الشوكي للجنين. أما دواء ال Phenytoin فيحظر استعماله للحامل كونه يسبب مجموعة من العيوب الخلقية عند الجنين تشمل أعضاء مختلفة من الجسم مثل الوجه والأطراف وتسمى متلازمة أطفال الفينيتوين.الأدوية المستخدمة في علاج فرط الدرق(تضخم الغدة الدرقية) عند الأم مثل Methmazole و اليود, تسبب نقص خلقي في عمل الغدة الدرقية عند المولود.
    الكحول ويسبب مجوعة من العلامات المعروفة على وجه الوليد مثل صغر الوجه والضعف العقلي والتأخر في النمو.
    دواء الثاليدوميد Thalidode الذي سبب كارثة في الستينات والتي أدت إلى ولادة آلاف المشوهين في أوروبا.
    دواء الوارفارين Warfarin المستخدم كمضاد لتجلط الدم حيث يسبب متلازمة أطفال الوارفارين (أطفال يعانون من تشوهات في الوجه خصوصا الأنف بالإضافة إلى تخلف عقلي)
    أخيرا يجب على المرأة الحامل أو المرأة التي تنوي الإنجاب تجنب أخذ أي أدوية بدون وصفة طبية وأن تقوم بإبلاغ طبيب النساء والولادة عن أي أدوية كانت تتعاطاها قبل الحمل. أما إذا أرادت أخذ أدوية مباشرة من الصيدلية فعليها أن تخبر الصيدلي عن حملها حتى يجنبها خطر التعرض لأدوية لا تصلح لها أو قد تضر بها أو بطفلها.

    المصدر هيئة الغذاء والدواء



  • #2
    وثمة اضافات من بعض الاطباء

    الحمل مرحلة مهمة في حياة الجنين والأم معاً، تتوقف عليها ـ بعد الله ـ سلامة الطفل من الأمراض. بعض الحوامل يدركن ذلك فيعرضن عن تناول الأدوية طوال فترة الحمل لتجنب التأثير السلبي على الجنين، وأخريات لا يأبهن بحملهن ويتناولن كل أنواع الأدوية.

    تأثير الدواء على صحة الجنين ومن ثم الوليد مسألة مؤكدة، لكن لا يمنع الحامل من تناول الأدوية، كيف تتعاطى الحامل ما يلزمها من أدوية وتحمي جنينها في آن؟ الدكتورة "حنان الغامدي" استشارية النساء والتوليد تجيب عن هذا السؤال الملح عبر هذا الحوار، وتقدم لكل حامل أنسب الطرق للتعامل مع الأدوية.

    ** بعض النساء يمتنعن عن تناول أي دواء أثناء الحمل خشية آثاره الجانبية على الجنين، فهل هذا موقف صحيح؟

    * من الصعب جداً الامتناع عن تناول الأدوية المزمنة أثناء الحمل، لأن هناك بعض الأمراض المزمنة أو الاضطرابات المؤقتة التي تتطلب علاجاً مستمراً وسريعاً. لكن يجب أن تحدد ذلك الطبيبة فقط بعد معرفتها بالحمل وظروف المرأة الحامل، ولا ينبغي أن تعالج الحامل نفسها بصورة ذاتية. الخطير في الأمر أن الأبحاث قد أكدت أن 50% من الحوامل يتناولن دواء بدون استشارة لأنهن كنَّ يستخدمنه ثم يكررنه أوتوماتيكيا. ويزداد الخطر إذا عرفنا أن عدد الأدوية التي تتناولها الحامل يراوح بين 4 إلى 11 كما تقول نتائج الأبحاث مما ينذر بخطر شديد.

    ** لكن بعض النساء يصررن على عدم تناول أي دواء في بداية الحمل ويؤيدهن بعض الأطباء في ذلك، فهل تزداد خطورة الدواء أثناء الحمل؟

    * نعم في بداية الحمل تكون الأدوية أكثر خطورة، لأن أعضاء الجنين تتكون وتنمو وفقاً لبرنامج زمني محدد في الفترة من اليوم 13 حتى 56، وأي اضطراب في مراحل التكوين يمكن أن تكون نتيجتها عاهة أو أكثر، كما أن بعض الأدوية لها تأثير خطير جداً، إذ تقوم بمسخ الجينات وتعيق نمو الجنين.

    ** هل يمكن بعد هذه الفترة أن تتناول الحامل ما تشاء من الأدوية؟

    * بالتأكيد لا، فلا يجب أن تنسى إطلاقاً علاقة الأم بالجنين من خلال المشيمة، فالمشيمة ليست حاجزاً بل تجتازها الأدوية (مع استثناءات بسيطة) وبالتالي لا تستطيع أعضاء الجنين الضعيفة وغير المكتملة أن تتحمل الأدوية وآثارها العنيفة، وتزداد الخطورة نتيجة عدم استعداد أجهزة الجنين المنظفة (الكلية ـ الكبد) للعمل وأداء وظائفها في تنظيف جسمه من السموم، فتخترقها الأدوية وتسممها وتمنعها من النمو الطبيعي والكامل.

    ** الأدوية طويلة المدى كأدوية الربو والسكر والروماتيزم والصرع والحساسية، هل ينبغي لمن تتعاطاها أن توقفها بعد الحمل أو تستمر في تناولها؟

    * في حالة الأمراض المزمنة (ربو، حساسية، سكر، صرع، رومـاتيزم..) يجب ألا يوقف العلاج، لأن ذلك في منتهى الخطورة. فالطفل يحتاج إلى أم بصحة جيدة سواء أثناء الحمل أو بعد الولادة. ومن الأفضل إطلاع الطبيبة على الحمل منذ البداية لتكيفي مرضك مع الظروف الجديدة، وربما تكتب علاجاً آخر فعالاً وأقل تأثيرا على طفلك.

    ومن الأفضل أيضاً إطلاع الطبيبة على الرغبة في الحمل قبل حدوثه، لأن ذلك يساعدها على بدء علاج جديد ويكون لديها الوقت الكافي لتكييفه مع المريضة والتعامل مع أي موقف طارئ، وذلك بدلاً من أن تجربها للمرة الأولى أثناء الحمل.

    ** خطورة الدواء على الجنين أكثر أم على الأم؟

    * بل على الجنين أكثر، فأي دواء له آثار جانبية على الذي يتناوله وهي محددة في الإرشادات، وفي حالة الحمل نجد أنه يؤثر على اثنين، منهم واحد ضعيف، صغير، غير مكتمل النمو ومناعته لم تكتمل هو الجنين، الذي يجب حمايته من هذه الآثار التي قد تهدد نموه وصحته، بل وحياته كلها، ولذلك في حالة حدوث أي عرض مقلق للأم من دواء مسموح بتناوله يجب أن تستشير الطبيبة فوراً، أو تتجه لمركز مقاومة السموم بسرعة قبل أن يتفاقم الخطر.

    ** قد لا تسلم امرأة حامل من نزلات البرد فهل هناك ما يمنع استعمال علاج لتلك النزلات؟

    * بالطبع ليس هناك ما يمنع، ولكن ليس كما كان الأمر قبل الحمل، فمثلاً غير مسموح باستخدام أدوية قابضة للأنف أو شراب ضد العطس يحتوي على الكوديين (المشتق من المورفين) ولكنها يستبدل بها مواد وأدوية أقل خطورة، وإن كان لا يجب استخدامها لمدة طويلة. وبعض الأدوية يجب أن تؤخذ بحذر شديد، وهي التي تحتوي على باراسيتامول أو مضادات الهيتامين، لأنها قد تؤثر على الجنين وقد تتسبب في موته.

    لكن بعض الأطباء يفضلون الباراسيتامول عن الأسبرين؛ لأن تناول الأسبرين بكميات كبيرة خطير للغاية إلا في حالات الوقاية من ارتفاع ضغط الدم التي يسمح فيها بجرعات صغيرة للغاية. ورغم أنه لا يسبب تشوهات للجنين إلا أنه محظور تماماً منذ الشهر السابع، إذ أنه يؤثر على وظائف قلب الجنين وكليته. وفي نهاية الحمل قد يؤدي إلى حدوث نزيف. أما الباراسيتامول فهو مضاد للآلام والحرارة معدل عن الأسبرين، وليست هناك مشكلة في تناوله بكميات عادية لعلاج الصداع أو آلام الأسنان أو ملخ المفاصل.. ولكن لا يجب تجاوز الجرعات العادية.

    ** الأمراض البسيطة كالغثيان والأرق والصداع كيف يمكن علاجها؟

    * يمكنك علاج هذه المشاكل بسهولة، ولكن قبل شراء أي دواء أخبري المتخصصة بحملك لتصف دواء لا يضر الجنين ويساعدك في التخلص من هذه الآلام. قد يكون الدواء في هيئة منقوع أشجار طبية شراب، أقراص، بودرة أو حتى مرهم، أقرئي التعليمات بدقة، وعند شعورك بالقلق يجب إعادته فوراً.

    ** هل يمكن تناول الفيتامينات أثناء الحمل بدون خوف؟

    * ليس الأمر كذلك، فالفيتامينات من عائلة الأدوية، وبالتالي ينبغي الحذر عند استخدامها أثناء الحمل. ويجب الامتناع عن أخذ الفيتامينات المتعددة بدون استشارة خاصة إذا كان بعضها يحتوي على فيتامين (أ) الذي ينعدم تأثيره إذا زادت كميته. يوصي فقط بتناول فيتامين (د) في الشتاء لأنه يساعد على تثبيت الكالسيوم عند الأم ويمنع إصابة الطفل بنقصه.

    يكفي جداً تناول الغذاء المتكامل الذي يشمل الخضراوات والفواكه الطازجة لإمداد الأم والجنين بالفيتامينات المطلوبة، والطبيبة فقط هي التي تقرر ما إذا كانت الأم تحتاج لكمية إضافية من الفيتامينات أم لا؟

    ** وماذا عن استخدام الكريمات والمراهم والجل في العلاج؟

    * ينبغي الحذر من استخدامها؛ لأن العناصر الموجودة في الكريم والجل والمرهم تدخل من الجلد عند وضعه عليها إلى الأعضاء، لذلك يجب استشارة الطبيبة قبل استخدامها، خاصة وأن الجميع يرى أنها بغير خطورة. ولذلك في التواء المفاصل يجب عدم استخدام أي نوع من المراهم المضادة للالتهاب إلا بإذن الطبيبة التي تصفه في حالات ترى أنها ضرورية فيها لبضعة أيام.

    خلال الحمل يجب الحذر من الكريمات التي تحتوي على الزيوت والأعشاب والأفضل الانتظار حتى الولادة وانتهاء الرضاعة لاستخدامها بانتظام.
    وفى كل الاحوال يجب استشارة طبيبك


    Comment


    • #3
      تسلمي يا هنوها بالجد موضوع مهم جداً مفروض الكل يعرفو وينبه ليهو عشان ما يقع في عواقب أخرى.. وحتى الاستهتار بتناول الحبوب اليومية مثل البندول وغيره كما تفضلت الغالية هنوها من فيتامينات.. الكثير منا يجهل مخاطرها.. حمانا الله وإياكم
      Last edited by منية الله; 05-28-2009, 10:13 AM.


      Comment


      • #4
        جزاك الله خيرا هنوها علي المعلومات القيمة
        حفظكن الله من كل سوء

        Comment


        • #5
          معلومات قيمه
          جزاك الله خير ا

          Comment

          Working...
          X