إعلان

Collapse
No announcement yet.

الأخبار العالمية والعربية ليوم 29مارس 2011م

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16


    أكد مبعوث الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إلى ليتوانيا، الألماني راينر كوش، أن حالة ملعب رايوس الذي سيستضيف مباراة اليوم من التصفيات الأوروبية بين منتخبا إسبانيا و ليتوانيا لا يشكل أي خطر على سلامة اللاعبين مكذباً بذلك صحة التكهنات بصعوبة إجراء اللقاء على أرضية الملعب و وجود إحتمالية كبيرة لتعرض اللاعبين للإصابات.

    هذا و أعطى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الضوء الأخضر لإقامة المباراة في موعدها المحدد اليوم الثلاثاء بينما يظل القرار النهائي بيد حكم اللقاء السيد لوران دوهامل الذي سيزور أرضية الملعب صباح الثلاثاء قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن إقامة أو تأجيل المباراة إلى وقت لاحق من شهر يونيو المقبل.
    [BIMG]http://elazzeh.jeeran.com/%D8%AD%D8%A8/files/183403.jpg[/BIMG]


    الصمت ... أكثر ثراءً من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا ... الصمت

    Comment


    • #17


      واصل القطرى محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوى لكرة القدم، حملة الهجوم الضارية ضد منافسه بلاتر، رئيس الاتحاد الدولى للعبة، وذلك بعد عودته من باريس، حيث كان يحضر هناك اجتماعات الاتحاد الأوروبى "يويفا"، مشيراً إلى أن تصرفات بلاتر جعلته أضحوكة.

      وكان بن همام قرر الترشح ضد بلاتر على منصب رئاسة الفيفا، للدورة القادمة المقرر إجراء انتخاباتها فى يونيو المقبل. قال بن همام فى تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن" الإنجليزية: "رحلتى إلى باريس نمت لدية إحساس بأن هناك الكثيرين يريدون إجراء تغييرات داخل الفيفا".

      وأضاف: "أتمنى أن نكون قادرين على إجراء هذه التغييرات وتحويل الفيفا إلى منظمة نفتخر بها كما كنا من قبل".
      [BIMG]http://elazzeh.jeeran.com/%D8%AD%D8%A8/files/183403.jpg[/BIMG]


      الصمت ... أكثر ثراءً من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا ... الصمت

      Comment


      • #18


        أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" جوزيف بلاتر أن نجم برشلونة أندريس إنييستا لعب دور المنقذ في نهائيات كأس العالم الماضية التي أقيمت بجنوب أفريقيا بعد تسجيله هدفاً تاريخياً وحاسماً في شباك منتخب هولندا في الأشواط الإضافية من المباراة التي مكّنت الإسبان من الفوز بأول لقب عالمي في تاريخهم.

        وأوضح بلاتر وجهة نظره عن ذلك و سبب تأكيده على أن إنييستا لعب دور المنقذ في النهائي فقال: "أشكر إنييستا لأنه سجل ذلك الهدف، فالأفضل أن تفوز في الأشواط الإضافية أو أن يتم تحديد بطل العالم من خلال الركلات الترجيحية لأن ذلك عار على كرة القدم".
        [BIMG]http://elazzeh.jeeran.com/%D8%AD%D8%A8/files/183403.jpg[/BIMG]


        الصمت ... أكثر ثراءً من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا ... الصمت

        Comment


        • #19
          وصفت صحيفة الإيكيب ركلة الجزاء التي سجل منها لاعب وسط المنتخب الجزائري حسن يبدا هدف فوز بلاده على نظيرها المغربي بالغريبة.

          الصحيفة الفرنسية واسعة الانتشار أشارت إلى أن ركلة الجزاء تبقى محل جدل كبير خصوصاً وأن الكرة اصطدمت بشكل رئيسي بجسد عادل حرماش وذهبت لركنية بدون نية من حرماش للمسها.

          جدير بالذكر أن الفوز بهدف نظيف أعاد الجزائر للمنافسة بعد أن ارتفع رصيدها لـ4 نقاط لتتساوى كافة فرق المجموعة الرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم 2012.
          [BIMG]http://elazzeh.jeeran.com/%D8%AD%D8%A8/files/183403.jpg[/BIMG]


          الصمت ... أكثر ثراءً من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا ... الصمت

          Comment


          • #20


            ما بعد المباراة: الجزائر × المغرب


            إيجابيات:

            - كسر العقدة من طرف منتخب الجزائر يعيد المنافسة مرة أخرى ويكسر سيطرة المغاربة على المباريات التي تجمع المنتخبين.

            - جمهور كبير وحضور غفير في ملعب 19 مايو جسد حب الجزائريين لمنتخب بلادهم إضافة إلى احترامهم الجميل لمنتخب المغرب والروح العالية التي تمثلت في عدة لافتات ترحب بأسود الأطلس في هذا الديربي بين الأشقاء.

            - لاعبون في نفس مستوى الجمهور من الروح فبالرغم من قوة المنافسة والندية الكبيرة وخاصة اللعب البدني العالي في هذه المباراة إلا أن أي لاعب انجر وراء أنفته مع أن الأعصاب كانت على أشدها لاحظنا محاولة كل اللاعبين كبت غضبهم على الخصم في بداية كل مشاحنة ما جعلها لا تستمر.

            - ندية وحماس كبيران في المباراة وعدم تراخٍ ولا استسلام سواء من هذا الجانب أو ذاك.



            سلبيات:

            - احتجاج مستمر للاعبي المنتخب المغربي على كل قرارات الحكم الشيء الذي أفقدهم التركيز على المباراة وجعلهم يرتبكون تمامًا في الشوط الأول.

            - بعض القرارات الغير موفقة، أو المثيرة للجدل من الحكم والتي جعلت اللاعبين يفقدون أعصابهم.

            - مباراة غير جيدة فنيًا فقد شهدت عدة إضاعات لكرات وتمريرات سهلة سواء من جانب المنتخب المغربي أو من جانب المنتخب الجزائري إضافة إلى سوء في التقدير وفي التحكم في الكرات في عدة مواقف كما أن المباراة انحصرت في وسط الميدان إلا في الربع الأخير.
            [BIMG]http://elazzeh.jeeran.com/%D8%AD%D8%A8/files/183403.jpg[/BIMG]


            الصمت ... أكثر ثراءً من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا ... الصمت

            Comment


            • #21
              تصفيات كأس إفريقيا 2012 | المنتخب الأخضر ينجح في ترويض أسود الأطلس وينتصر عليها بهدف دون رد


              ركلة جزاء في أول دقائق المباراة كانت كفيلة بمنح النقاط الثلاث لمنتخب الجزائر على حساب نظيره المغربي.


              سيطرة خضراء


              الشوط الأول بدأ حماسيًا ومن دون مقدمات خاصة من جانب المنتخب الجزائري فلاحت أول معالم نية الخضر على خطف نقاط الفوز بعد ضربة حرة مباشرة نفذها رياض بودبوز ارتطمت في حائط الصد وتهادت لتسقط على عارضة الحارس نادر المياغري ليفلت المغاربة من أول هجمات الجزائر. مالم يفلت منه أسود الأطلس هي صافرة الحكم الذي أعلن عن ضربة جزاء في الدقيقة الخامسة حيث ارتطمت الكرة بيد لاعب خط الوسط عادل هرماش داخل منطقة الجزاء في تنافس على كرة قادمة من الركنية؛ حولها بنجاح حسن يبدا إلى أول أهداف المنتخب الأخضر عن يمين الحارس المياغري الذي حاول إخراجها دون جدوى ليشتعل ملعب 19 مايو بعنابة احتفالاً بالتقدم.

              المغاربة اعتبروا ضربة الجزاء ظالمة ولهذا فقد أصبحوا يحتجون على كل قرارات الحكم الشيء الذي أربكهم وزاد من توتر أعصابهم على عكس لاعبي الجزائريين الذين كانوا أكثر هدوؤًا وحضورًا في الملعب في مباراة انحصرت في وسط الميدان بمستوى فني متواضع ولكن بندية وقوة بدنية كبيرتين. اقتراب المغاربة من المرمى كان بتسديدة من عادل تاعرابت مرت عالية وبعيدة على مرمى رايس مبولحي. سيطرة الجزائر على مجريات اللقاء لم تترجم لفرص أخرى سوى ببعض التهديدات المحتشمة بكرات ثابتة إلا في آخر دقائق الشوط الأول حيث كاد غزال أن يضيف الهدف الثاني بعد توغل من الجهة اليسرى إلا أن تسديدته تصدى لها عادل هرماش في آخر لحظة فوصلت الكرة إلى بودبوز الذي لم يحسن التسديد لتضيع الكرة وينتهي الشوط الأول بهدف دون رد.

              صحوة دون فائدة


              بداية الشوط الثاني كانت كالأول فقد بدأها منتخب الجزائر بسيطرة على الكرة وسلاسة في التمرير إلا هذه التمريرات كانت أغلبها بشكل عرضي كما أن انضمام ظهيري الخضر مهدي مصطفى وجمال مصباح لم يكن كبيرًا للهجوم ما لم يعط زيادة عددية لهم في مناطق أسود الأطلس الذين بدؤوا يمسكون بزمام الأمور شيئًا فشيئًا إذ توغل عادل تاعرابت في حدود الدقيقة 60 من الجهة اليسرى وسدد كرة تصدى لها الحارس مبولحي وأصر نفس اللاعب الذي أصبح أقل احتفاظًا بالكرة على التسديد بعد ذلك بخمس دقائق إلا أن الحارس رد عليه بنفس الرد...

              هذه الهجمات أفاقت المغاربة وجعلتهم أكثر حركية وسرعة في تناقل الكرات وكانت أخطر فرص المغرب في الدقيقة 66 حيث استقبل المهدي بن عطية كرة داخل منطقة الجزاء وغطى عليها جيدًا عن يمين الحارس مبولحي ثم أرسلها تمريرة عرضية زاحفة إلى مروان الشماخ وسط المربع الصغير إلا أن المدافع هشام مصباح تدخل في آخر لحظة ولكن الكرة استمرت بين قدمي الشماخ الذي أعادها لبلهندة الذي سددها إلا أن الكرة ارتطمت في غابة من الأرجل إضافة ليدي الحارس مبولحي لتضيع الفرصة على المغاربة في تعديل النتيجة. أحس الجزائريون بالخطر فأعاد المدرب بن شيخة ترتيب أوراق فريقه الدفاعية فأصبحوا أكثر صرامة مرة أخرى وتأتت لهم فرصة لإضافة هدف ثانٍ برأسية جميلة من جبور بعد توزيعة من عبد القادر غزال إلا أن الحارس المياغري كان في المكان المناسب وذلك في أواسط الدقائق السبعين من المباراة.

              وتلت هذه الهجمات عدة توقفات وانحصرت المباراة في وسط الميدان في صراع بدني ونفسي بحت مع سيطرة على الكرة من طرف المغرب الذي لم يستطع اختراق التنظيم الدفاعي الجيد من الجزائر وعندما شارفت المباراة على الانتهاء طالب مروان الشماخ بضربة جزاء بعد تدخل من إسماعيل بوزيد حيث أراد مهاجم آرسنال استقبال كرة طويلة مرسلة إليه في منطقة الجزاء إلا أن الاحتكاك مع مدافع الجزائر إضافة إلى اندفاعه بسرعة منعاه من ذلك ولكن الحكم لم يعلن عن شيء لتبقى النتيجة كما هي عليه ويحقق الجزائر الانتصار الأول لهم في المجموعة الرابعة وتعم هيستيريا من الفرحة في ملعب 19 مايو.

              الإنتقام


              هذا الفوز لا يعني فقط النقاط الثلاث للجزائر بل أن معانيه تتجاوز ذلك فالمنتخب الأخضر استطاع أخيرًا الانتصار على أسود الأطلس وذلك بعد سنوات وسنوات عجاف عجزوا فيها على التفوق عليهم ومن بين آخر المباريات المثيرة التي كان قد انتصر فيها المغرب على الجزائر تلك التي أخرجوهم فيها من ربع نهائي كأس إفريقيا بتونس وذلك في مباراة مثيرة انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد أن كان الفريقان قد احتكما فيها إلى الأشواط الإضافية. اليوم تمكن الجزائريون من رد الدين للمغاربة في مباراة ذات ندية كبيرة بين الجارين اتسمت بمحاولة كل فريق إمساك أعصابه لعدم الدخول في أية مشادات وقد نجحوا في ذلك وبامتياز.

              بهذا الفوز رفع منتخب الجزائر رصيده من النقاط إلى 4 نقاط بالتساوي مع كل فرق هذه المجموعة التي تضم جمهورية إفريقيا الوسطى وتانزنيا أيضًا إلا أن الخضر يحتلون المركز الأخير بسبب فارق الأهداف الذي لا يصب في مصلحتهم.
              [BIMG]http://elazzeh.jeeran.com/%D8%AD%D8%A8/files/183403.jpg[/BIMG]


              الصمت ... أكثر ثراءً من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا ... الصمت

              Comment

              Working...
              X