إعلان

Collapse
No announcement yet.

كوبا أمريكا 2011:اورجواي تهزم بارجواي وتفوز بالبطولة

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كوبا أمريكا 2011:اورجواي تهزم بارجواي وتفوز بالبطولة


    كوبا أمريكا
    تعد كأس أمريكا الجنوبية التي تم تغير اسمها بداية من النسخة رقم 30 في العام 1975 إلي كوبا أمريكا, تُعد البطولة الأقدم علي مستوي العالم , حيث بدأت نسختها الأولي عام 1916 في الأرجنتين بمشاركة أربعة منتخبات ,و تنطلق نسختها الجديدة بداية غدا (الجمعة) في الأرجنتين أيضاً بمشاركة 12 منتخبا توزعت علي 3 مجموعات تضم المجموعة الأولي منتخبات (الأرجنتين - كولومبيا - بوليفيا - كوستاريكا) و الثانية منتخبات ( البرازيل - باراجواي - الإكوادور - فنزويلا ) و الثالثة الرباعي ( أوروجواي - تشيلي - بيرو - المكسيك ) علي أن يصعد أول و ثاني كل مجموعة لربع النهائي و معهم أفضل منتخبان يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاثة.

    كان مقرراً أن يشارك المنتخب الياباني بطل كأس الأمم الأسيوية الأخيرة التي أقيمت في قطر بداية العام الجاري في البطولة , ولكن الظروف المأساوية التي شهدتها بلاد الشمس المشرقة بعد اجتياح موجات تسونامي للسواحل اليابانية أعطي الفرصة لمشاركة المنتخب الكوستاريكي للمرة الرابعة في تاريخه.

    في هذا التقرير نقدم بعض الأرقام و الحقائق التي تؤكد قيمة هذه البطولة سواء من حيث تاريخها العريق كأقدم البطولات القارية أو من حيث قيمتها الفنية كبطولة تشارك فيها منتخبات أثبتت جدارتها ووقفت نداً لند مع منتخبات أوروبا رغم أن عددها لا يقارن بمثيلاتها في القارة العجوز.

    إطلاله تاريخيه

    كوبا أمريكا هي البطولة القارية الأعرق و الأقدم بين كل البطولات العالمية , انطلقت عام 1916 في أوروجواي و شهدت علي مدار تاريخها إقامة 42 بطولة, حيث سبقت كأس العالم الذي أنطلق عام 1930 في بلد لاتيني هو أوروجواي ,و كان لها السبق كذلك علي كل البطولات القارية ,سواء بطولة كأس أسيا التي أقيمت نسختها الأولي عام 1956 في هونج كونج أو كأس الأمم الإفريقية التي انطلقت بالخرطوم عام 1957 وكذلك كاس الأمم الأوربية التي بدأت عام 1960 علي الأراضي الفرنسية.

    بداية البطولة

    بدأت البطولة عام 1916 في الأرجنتين بمناسبة مرور 100 عام علي إستقلال (بلاد الفضة) عن الإحتلال الإسباني وشارك فيها 4 منتخبات وفازت أوروجواي بنسختها الأولي بعد أن جمعت 5 نقاط و حلت الأرجنتين في المركز الثاني ب 4 نقاط و جاءت البرازيل ثالثة برصيد نقطتين ,و كانت البطولة تقام بصورة شبه سنوية خلال النسخ ال 12 الأولي.

    * وقد شهد نظام البطولة علي مدار تاريخه تغييرات عديدة ،فقد بدأت البطولة بمشاركة 4 منتخبات كانت تلعب دوري من دور واحد ثم ارتفع العدد إلي 5 منتخبات بداية من النسخة السادسة في البرازيل عام 1922 .

    * ارتفع عدد المنتخبات المشاركة للرقم 6 في البطولة لأول مرة خلال النسخة رقم 14 في الأرجنتين عام 1937 ثم زاد العدد إلي 7 منتخبات في النسخة رقم 17 في أورجواي عام 1942.
    * في النسخة رقم 20 في الإكوادور عام 1947 ارتفع العدد إلي 8 منتخبات أقيم بينها دوري من دور واحد أيضاً.

    * بداية من عام 1975 ارتفع العدد مجددًا إلي 9 منتخبات تم تقسيمها إلي 3 مجموعات و نجحت البيرو في الفوز بلقبها الأول بعد فوزها علي كولومبيا في لقاء في فاصل شهدته العاصمة الفنزويلية كاركاس.

    * شهدت البطولة إقامة تصفيات تأهيلية للمرة الأولي بداية من النسخة رقم 29 التي استضافتها أوروجواي عام 1967 وفازت أوروجواي باللقب بعد تفوقها علي الأرجنتين بفارق نقطة ولم تشارك البرازيل في البطولة.

    * في عام 1989 ارتفع عدد المنتخبات المشاركة ولأول مرة إلي عشر منتخبات تم تقسيمها إلي مجموعتين , ونجحت البرازيل في الفوز باللقب بعد تفوقها علي أوروجواي و الأرجنتين و الباراجواي في دوري رباعي من دور واحد.

    * منذ نسخة الإكوادور عام 1993 استقر نظام البطولة الحالي علي مشاركة 12 منتخباً، بعد الاتفاق على توجيه الدعوة لمنتخبين من خار القارة، و يتم تقسيم الفرق ال12 إلي ثلاث مجموعات و يصعد أول و ثاني كل مجموعة إلي دور الثمانية و معهم أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث.

    مشاركة منتخبات غير لاتينية

    تمت دعوة منتخبي المكسيك و الولايات المتحدة للمشاركة في البطولة لأول مرة عام 1993 في البطولة التي استضافتها الإكوادور, ونجحت خلالها المكسيك في بلوغ النهائي قبل أن تخسر أمام الأرجنتين في النهائي (1-2) و يعتبر منتخب المكسيك أكثر المنتخبات من خارج أمريكا اللاتينية مشاركة في البطولة , حيث تعد مشاركته في هذه النسخة الثامنة له , يليه منتخب كوستاريكا ب 4 مشاركات ثم الولايات المتحدة 3 مشاركات و الثنائي هندوراس و اليابان بمشاركة وحيدة و الأخير تمت دعوته للمشاركة كأول منتخب من خارج الأمريكتين عام 1999 في البطولة التي نظمتها باراجواي و حل "أحفاد الساموراي" في المركز الأخير في المجموعة الأولي بنقطة وحيدة بعد خسارتهم أمام بيرو و بارجواي و تعادلهم مع بوليفيا.

    المنتخبات المتوجه باللقب

    من بين عشر منتخبات لاتينية شاركت في البطولة منذ انطلاقها عام 1916, نجحت سبع منها في إحراز اللقب الثمين, حيث يتصدر الثنائي أوروجواي و الأرجنتين قائمة أكثر المنتخبات فوزاً باللقب برصيد أربعة عشر لقباً لكلاً منهما , فيما تحتل البرازيل المركز الثالث برصيد ثماني ألقاب منها 4 في النسخ الخمس الأخيرة, أما الثنائي بيرو و باراجواي فقد أحرز كلاهما اللقب في مناسبتين مقابل لقب وحيد للثنائي بوليفيا في النسخة التي استضافتها عام 1963 و أحرزت اللقب علي حساب الباراجواي و كولومبيا التي فازت بلقبها الوحيد داخل قواعدها عام 2001 علي حساب المكسيك بفضل هدف نجمها إيفان كوردوبا و هي البطولة التي حققها رجال المدرب الكبير فرانشيسكو ماتورانا بدون أي خسارة بعد أن لعب 6 مباريات فاز بها جميعاً و سجل 11 هدفا ولم تهتز شباكه علي الإطلاق.

    الدول المنظمة للبطولة

    ستكون استضافة الأرجنتين للبطولة هي التاسعة في تاريخها وهو الرقم الأكبر في تاريخ أي منتخب لاتيني يستقبل هذا الحدث الكبير علي أرضه, أوروجواي استضافت البطولة 7 مرات مقابل 6 لتشيلي ومثلها للبيرو, وإذا كانت البرازيل قد استضافت البطولة 4 مرات فقط فإن فنزويلا هي الدولة الأقل في تنظيم البطولة برصيد مرة واحدة خلال النسخة الأخيرة عام 2007 التي أحرزت خلالها البرازيل لقبها الثامن.

    20 لقبا لأصحاب الأرض

    أوروجواي هي الدولة الوحيدة التي حققت نسبة نجاح كاملة في كل البطولات التي لعبتها علي أرضها , حيث نجح المنتخب الذي أحرز أول بطولة لكأس العالم علي أرضه عام 1930, نجح في إحراز نصف ألقابه علي أرضه و بين جماهيره, منتخب الأرجنتين بدوره نجح في إحراز ستة من ألقابه الأربعة عشر داخل دياره خلال 8 مناسبات استضاف خلالها الحدث, وكان منتخب أوروجواي هو الوحيد الذي اجبر جماهير( التانجو) علي ذرف الدموع عندما اقتنص لقبي 1916 و 1987 من قلب العاصمة بوينس أيرس.

    البرازيل نجحت أيضاً في الظفر بأربع بطولات من مجموع 8 أحرزتها علي مدار تاريخها داخل قواعدها خلال المرات الأربع التي استضافت خلالها البطولة أعوام 1919 و 1922 و 1949 و 1989 , أما المرات الثلاث الأخرى التي نجح خلالها البلد المنظم في الفوز باللقب فكان خلال نسخة 1939 في البيرو و 1963 في بوليفيا و أخيراً 2001 في كولمبيا.

    الجدير بالذكر أن نسخ 1975 و 1979 و 1983 أقيمت بنظام الذهاب و الإياب و لم تستضفها احدى الدول و حققت منتخب بيرو لقب 75 علي حساب كولمبيا و بارجواي لقب 79 علي حساب تشيلي و أخيراً أوروجواي لقب 1983 بعد تفوقها علي البرازيل بهدفين دون رد ذهاباً في مونتيفيديو و تعادلها في الإياب بهدف لمثله علي أرض "السليساو".

    منتخبات أمريكا الجنوبية... تاريخ كبير وحاضر مشرق

    تعتبر الكرة اللاتينية مدرسة قائمة بذاتها علي مستوي العالم و دائماً ما يقف ممثلوها نداً لكل المدارس الكروية في العالم,سواء علي صعيد حصد البطولات علي المستويين كل العالمي و الأولمبي أو علي صعيد انتشار نجوم منتخبات أمريكا الجنوبية و حتى مدربيها في كل دول العالم تقريباً.

    وهذه إطلاله علي إنجازات المنتخبات اللاتينية خلال مشاركاتها العالمية والأولمبية:

    1- كأس العالم لكرة القدم للكبار 9 مرات ( 5 البرازيل - 2 أوروجواي - 2 الأرجنتين).

    2- كأس العالم للشباب 10 مرات ( 6 الأرجنتين - 4 البرازيل).

    3- كأس العالم للناشئين 3 مرات ( جميعها للبرازيل).

    4- كأس العالم للأندية 3 مرات عن طريق الثلاثي البرازيلي ( كورنثيانز - ساوباولو - إنترناسيونال).

    5- كأس العالم للقارات 4 مرات ) 3 البرازيل + 1 الأرجنتين)

    6 - ميداليات ذهبية أولمبية 4 مرات ( 2 الأرجنتين + 2 أورجواي).

    7- نسبة نجاح 100% لمنتخبات أمريكا الجنوبية في تجاوز الدور الأول خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة في جنوب إفريقيا, حيث تصدر الرباعي أوروجواي و الأرجنتين و باراجواي و البرازيل المجموعات الأولي و الثانية و السادسة والسابعة علي الترتيب فيما حلت تشيلي في المركز الثاني للمجموعة الثامنة بفارق الأهداف فقط عن إسبانيا, ورغم فشل العملاقين البرازيل و الأرجنتين في الذهاب بعيداً في البطولة , إلا أن أوروجواي استعادت أمجاد الماضي و بلغت قبل النهائي لأول مرة منذ فترة طويلة
    .


    اليوم الجمعة الافتتاح الكبير للبطولة

    الارجنتين وبوليفيا

    كولمبيا وكستاريكا



    الأرجنتين متأهبة لحمل كوبا أمريكا من جديد:
    بعد أن استعصت كوبا أمريكا على الأرجنتينيين طيلة 18 عاما، يأمل جماهيرها حين يستقبلون البطولة أن ترتفع الكأس عاليا بين يدي نجم لم يقدم مع بلاده ما يفعله مع ناديه اسمه ليونيل ميسي.

    تملك الأرجنتين منتخبا مستعدا لإنهاء حالة الجفاء التي جمعت بين راقصي التانجو وكوبا أمريكا منذ نسخة 1993 في الإكوادور، مثلما أكد العديد من لاعبي الفريق فضلا عن مدربهم سرخيو باتيستا.

    وتعد الأرجنتين، التي ودعت كأس العالم بجنوب أفريقيا العام الماضي من دور الثمانية تحت قيادة الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا مدربا، خططا طموحة للغاية، بالنظر إلى ما يضمه فريقها من عناصر مثل ليونيل ميسي وأنخل دي ماريا وخابيير ماسكيرانو وكارلوس تيفيز وسرخيو أجويرو وجونزالو إيجواين ودييجو ميليتو واستيبان كامبياسو، هذا على سبيل المثال لا الحصر.






  • #2
    الأرجنتين - كولمبيا - اليابان - بوليفيا المجوعه a

    المجموعة b البرازيل - باراجواي - الإكوادور - فنزويلا

    المجموعة c أوروجواي - تشيلي - المكسيك - بيرو



    دور المجموعات



    السبت 2 يوليو 2011

    2:15 ص الأرجنتين -- : -- بوليفيا

    21:30 كولمبيا -- : -- اليابان



    الأحد 3 يوليو 2011

    22:00 البرازيل -- : -- فنزويلا



    الأثنين 4 يوليو 2011

    0:30 ص باراجواي -- : -- الإكوادور



    الثلاثاء 5 يوليو 2011

    1:15 ص أوروجواي -- : -- بيرو

    3:45 ص تشيلي -- : -- المكسيك



    الخميس 7 يوليو 2011

    3:45 ص الأرجنتين -- : -- كولمبيا



    الجمعة 8 يوليو 2011

    1:15 ص بوليفيا -- : -- اليابان



    السبت 9 يوليو 2011

    1:15 ص بيرو -- : -- المكسيك

    3:45 ص أوروجواي -- : -- تشيلي

    22:00 البرازيل -- : -- باراجواي



    الأحد 10 يوليو 2011

    0:30 ص فنزويلا -- : -- الإكوادور

    22:00 كولمبيا -- : -- بوليفيا



    الثلاثاء 12 يوليو 2011

    3:45 ص الأرجنتين -- : -- اليابان



    الأربعاء 13 يوليو 2011

    1:15 ص تشيلي -- : -- بيرو

    3:45 ص أوروجواي -- : -- المكسيك



    الخميس 14 يوليو 2011

    1:15 ص باراجواي -- : -- فنزويلا

    3:45 ص البرازيل -- : -- الإكوادور



    دور ربع النهائي



    السبت 16 يوليو 2011

    ثاني المجموعة a -- : -- ثاني المجموعة c

    أول المجموعة a -- : -- أفضل مركز ثالث



    الأحد 17 يوليو 2011

    أول المجموعة c -- : -- ثاني المجموعة b

    أول المجموعة b -- : -- ثاني أفضل مركز ثالث



    دور قبل النهائي الثلاثاء 19 يوليو 2011

    الأربعاء 20 يوليو 2011



    المركز الثالث السبت 23 يوليو 2011



    المباراة النهائية الأحد 24 يوليو 2011

    Comment


    • #3

      الارجنتين تتعادل مع بوليفيا في افتتاح كوبا أمريكا



      لا بلاتا - د ب ا:
      سقط المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم في فخ التعادل 1/1 مع نظيره البوليفي في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) الثالثة والأربعين المقامة حاليا بالأرجنتين.
      وانتزع المنتخب البوليفي نقطة ثمينة من أصحاب الأرض قد تساعده كثيرا في المنافسة على التأهل لدور الثمانية في البطولة بعدما عبر بنجاح هذا الاختبار الصعب , وفي المقابل اثار الشكوك حول قدرة المنتخب الارجنتيني على استعادة لقب البطولة الغائب عنه منذ 18 عاما.
      وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي قبل أن يتقدم إدفالدو روخاس بهدف مفاجئ لبوليفيا في الدقيقة 48 ثم تعادل البديل سيرخيو أجويرو بهدف للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 76 بعد خمس دقائق فقط من نزوله , وكاد المنتخب البوليفي يفسد الافتتاح تماما على أصحاب الأرض بهدفه المبكر في الشوط الثاني بعد أداء فاتر من الفريقين في الشوط الأول ولكن التغييرات التي أجراها سيرخيو باتيستا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني أنقذت الفريق من الهزيمة وأفلتت بنقطة التعادل.
      والتعادل هو الثاني فقط بين الفريقين في 14 مواجهة بينهما على مدار تاريخ البطولة مقابل عشرة انتصارات للمنتخب الأرجنتيني وانتصارين فقط لبوليفيا , تجدر الإشارة إلى أن المنتخب البوليفي ألحق هزيمة ثقيلة 6/1 بالمنتخب الأرجنتيني في العاصمة البوليفية لاباز قبل عامين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلى لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا

      Comment


      • #4


        خبرة البرازيل أمام طموح فنزويلا.. وتجدد الباراجواي يصطدم بآمال الإكوادور

        حائل - مرشد العيسى
        تستمر لقاءات الجولة الأولى لبطولة " كوبا أمريكا 2011م " التي تحتضنها الأراضي الأرجنتينية إذ يلتقي منتخب البرازيل بنظيره منتخب فنزويلا فجر غد (الاثنين) بمواجهة تصب في صالح أصحاب القميص الأصفر، فالفوارق الفنية تبدو كبيرة بشكل واضح بين الطرفين والتأريخ يقف جوار منتخب السامبا بطل كأس العالم خمس مرات وبطل النسختين الأخيرتين لبطولة كوبا أمريكا، وفي المقابل فإن منتخب فنزويلا يبدو من دون تأريخ في هذه البطولة إلا أنه يتسلح بوجود عدد من النجوم البارزين، ومن جانب أصحاب القميص الأصفر فإن المدرب مانو مينزيس يبدو أنه سيدخل اللقاء بتشكيل هجومي يضم الرباعي المميز (جانسو روبينهو باتو نيمار) لتفادي حدوث أي مفاجأت في هذه المباراة ولتصدر مجموعته مبكراً، فيما من المتوقع أن يعتمد على الرباعي في خط الدفاع (ألفيس لوسيو سيلفا سانتوس) فيما سيتولى مهام خط المنتصف والأدوار الدفاعية الثنائي (لوكاس وراميريس) بينما سيحمي عرين المنتخب البرازيلي حارس إنتر ميلان الإيطالي (خوليو سيزار)، ومن جانب المنتخب الفنزويلي فإن المدير الفني للمنتخب سيزار فارياس يطمح في استكمال مسيرة التطوير التي أستهلها الفريق مع بداية القرن الحالي رغم استحالة المنافسة على اللقب لوجود منتخبات قوية كالأرجنتين والأوروغواي والبرازيل وكولومبيا ورغم الحذر الكبير الذي يحاول إظهاره المدرب فارياس إلا أنه يأمل من إحداث مفاجأة وكسب اللقاء لصالح أصحاب القميص (العنابي) معتمداً بذلك على نجوم المنتخب المحترفين في القارة العجوز أمثال خوان أرانجو نجم بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني وتوماس رينكون لاعب هامبورج الألماني والمنضم حديثاً إلى فولفسبورج الألماني يواندري أوروزكو ومن المتوقع أن يعمل مدرب المنتخب الفنزويلي فارياس على تكثيف خط المنتصف لإيقاف قوة المنتخب البرازيلي للخروج بأقل الخسائر قبل مواجهة الإكوادور والبارجواي.
        ولصالح المجموعة ذاتها يلتقي منتخبا الإكوادور والبارجواي في فجر يوم الأثنين بمباراة من المتوقع أن تكون من أقوى المواجهات نظير الإمكانيات المميزة التي يمتلكها كل منتخب ، فالأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لمنتخب الباراجواي يأمل من تحقيق نتيجة إيجابية تمهد له طريق الوصول إلى الدور الثاني متسلحاً بخبرة بعض اللاعبين أمثال هداف مانشيستر سيتي روكي سانتا كروز (29 عا) الذي يمثل عنصراً هاماً في منتخب بلاده إلى جانب نجم بنفيكا البرتغالي وقائد خط الهجوم أوسكار كاردوزو وهداف بطل الدوري الألماني بوروسيا دورتموند لوكاس باريوس ولاعب ايركوليس الأسباني نيلسون هايدو فالديز المطاردة من أندية أسبانية عدة، فيما يسعى المدير الفني الكولومبي لمنتخب الإكوادوري رينالدو رويدا من الإستفادة من تألق عدداً من نجوم المنتخب أمثال نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي لويس أنطونيو فالنسيا وقائد روبن كازان الروسي كريستيان نوبوا ورغم صعوبة موقف التأهل للدور الثاني من جانب منتخب الإكوادور إلا أن المهمة لاتبدو مستحيلة للغاية وعلى ذلك فإن المدرب الإكوادوري يأمل من تحقيق نتائج إيجابية تخفف من مهمة المنتخب قبل لقاء فنزويلا الذي يبدو سهلاً في الجولة الثانية مالم تحدث مفاجأت ربما تغير قراءة الجولة الثانية.
        وكانت البطولة قد أنطلقت فجر يوم السبت الماضي وشهدت مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في عثرة المنتخب الأرجنتيني صاحب الأرض والجمهور أمام منتخب بوليفيا بالتعادل 1-1، وكان المنتخب البوليفي هو من بادر بالتسجيل قبل أن يعدل أغويرو النتيجة لمصلحة منتخب بلاده.

        Comment


        • #5
          كوبا أمريكا: السلبية تخيم على لقاءات المجموعة الثانية



          متابعة - الرياض الالكتروني:
          تعادلت البرازيل حاملة اللقب بدون اهداف مع فنزويلا في بداية مشوار الفريقين بالمجموعة الثانية , وفي المجموعة نفسها في مباراة رفع فيها الفريقان شعار الإثارة وتسابق اللاعبون في إهدار الفرص السهلة والرائعة أمام المرميين تعادل منتخبا باراجواي والإكوادور سلبيا في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية في الدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية الثالثة والأربعين والمقامة حاليا في الأرجنتين.

          وفي المباراة الأولى احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل للبرازيل بعد لمسة يد قرب نهاية الشوط الاول تصدى الحارس ريني فيجا لركلة ثم تابع روبينيو الكرة تجاه المرمى لكن اوزوالدو فيزكاروندو مدافع فنزويلا انزلق ارضا ليمنعها من الدخول بجسده وبدا ان الكرة اصطدمت بساعد فيزكاروندو قبل ان تخرج الى ركلة ركنية , وسيطرت البرازيل على مجريات الامور في الشوط الاول وسدد المهاجم الكسندر باتو كرة اصطدمت بالعارضة في الدقيقة 38 كما وجه الفريق ثلاث تسديدات أخرى ناحية المرمى , وضغطت البرازيل على دفاع فنزويلا عن طريق نيمار بالتعاون مع المدافع اندريه سانتوس ناحية اليسار ودانييل الفيس ناحية اليمين مع وجود روبينيو في الوسط , واتسمت المباراة بالتكافؤ في الشوط الثاني لكن دون فرص واضحة للتسجيل للفريقين.

          أما في مباراة الباراجواي والاكوادور فقدما أفضل مباراة في البطولة حتى الآن ليؤكدا أن المجموعة الثانية هي "مجموعة الموت" خاصة بعد نجاح المنتخب الفنزويلي في انتزاع تعادل ثمين مع نظيره البرازيلي حامل اللقب في المباراة الأخرى بالمجموعة ليصبح من الصعب التكهن بهوية المتأهلين من هذه المجموعة إلى دور الثمانية , وتبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب عبر شوطي المباراة وبرز العديد من النجوم في صفوف المنتخبين مثل لوكاس باريوس ونيستور أورتيجوزا وسانتا كروز والحارس خوستو فيار في منتخب باراجواي وفيليبي كايسيدو وكريستيان بينيتيز ووالتر أيوفي وأنطونيو فالنسيا في المنتخب الإكوادوري , وتساوت المنتخبات الأربعة لهذه المجموعة في رصيد نقطة واحدة ودون أن يسجل كل منها أي أهداف.






          .fbtw{ overflow:hidden; padding-bottom:5px; } .network{ zborder:solid 1px; *****:340px; float:right; } .like{ float:right; *****:120px; } .faceshare{ float:right; *****:110px; } .twitter{ float:right; *****:110px; }

          Comment


          • #6
            http://www.youtube.com/watch?v=h-Mrz2ROzSA

            Comment


            • #7
              جيريرو يسقط المكسيك بالقاضية ويقترب ببيرو من دور الثمانية في كوبا أمريكا


              قاد المهاجم الخطير باولو جيريرو منتخب بيرو لكرة القدم إلى فوز ثمين 1/صفر على نظيره المكسيكي في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت (بتوقيت جرينتش) في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين.

              وقطع المنتخب البيروفي بذلك شوطا كبيرا على طريق التأهل لدور الثمانية في البطولة بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف المسجلة فقط خلف منتخب تشيلي وبفارق نقطتين أمام أوروجواي.

              بينما ودع المنتخب المكسيكي البطولة منطقيا بعدما نال الهزيمة الثانية على التوالي قبل مباراته الأخيرة الصعبة أمام أوروجواي حيث تتبقى فرصة ضعيفة للغاية أمام منتخب المكسيك من الناحية النظرية ويحتاج إلى معجزة لتحقيقها عمليا.

              وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد أداء متوسط القوة من الفريقين وإن كان المنتخب البيروفي هو الأفضل.

              واستمر الأداء على نفس المنوال في الشوط الثاني حيث الهجوم المتواصل من بيرو والدفاع المنظم والمتكتل من المكسيك حتى نجح جيريرو في خطف هدف الفوز في الدقيقة 83 وانتزاع النقاط الثلاث لبيرو في هذه المباراة.

              والهدف هو الثاني لجيريرو في البطولة بعد هدفه في مرمى أوروجواي ليتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن.

              وقدم الفريقان عرضا متوسط المستوى خلال الشوط الأول الذي كان في مجمله لصالح المنتخب البيروفي الذي كان الأفضل انتشارا في الملعب واستحواذا على الكرة وهجوما على المرمى ولكنه اصطدم بدفاع متكتل نجح في إغلاق الطريق نحو المرمى المكسيكي معظم الوقت.

              وبدأ منتخب بيرو المباراة بهجوم مكثف بقيادة رأس الحربة باولو جيريرو الذي شكل بتحركاته النشيطة إزعاجا دائما للدفاع المكسيكي ولكنه تعرض لرقابة لصيقة حرمته من هز الشباك.

              وكانت الفرصة الأولى لبيرو عبر تسديدة قوية أطلقها جيريرو من خارج منطقة الجزاء ولكنها مرت خارج القائم إلى ضربة ركنية لم تستغل.

              وواصل المنتخب البيروفي محاولاته الهجومية دون جدوى في ظل التكتل والتماسك والتنظيم الدفاعي من المنتخب المكسيكي.

              وسنحت الفرصة لجيريرو في الدقيقة 15 اثر تمريرة عرضية من ناحية اليمين كاد يضعها في الشباك ولكن الدفاع أطاح بها إلى ركنية لم تستغل.

              وبعد مرور النصف الأول من الشوط الأول ، بدأ المنتخب المكسيكي في شن بعض الهجمات المرتدة وسنحت له فرصة في الدقيقة 29 اثر عرضية لعبها دييجو رييس من الناحية اليمنى ولكن الهجمة افتقدت للنهاية الدقيقة تحت ضغط الدفاع وحارس المرمى.

              كما شهدت الدقيقة 34 هجمة مكسيكية أخرى لم تسفر عن شيء بسبب التسرع والرعونة من جانب الهجوم المكسيكي بقيادة جيوفاني دوس سانتوس.

              ولم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني حيث ظل منتخب بيرو هو الأفضل والأكثر هجوما.

              وأهدر جيريرو فرصة أخرى في الدقيقة 50 اثر تمريرة عرضية من ناحية اليسار وصلت إليه وهو خال من الرقابة تماما على بعد خطوات المرمى ليحولها برأسه إلى جوار القائم.

              وتصدى القائم لتسديدة صاروخية أطلقها خوان مانويل فارجاس في الدقيقة 59 بعدما نجح في مراواغة الدفاع والتمويه ثم التسديد من داخل منطقة الجزاء وأهدر الفريق فرصة في الدقيقة التالية مباشرة.

              وطالب باولو جيريرو بضربة جزاء في الدقيقة 60 أيضا بعدما سقط داخل منطقة الجزاء ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

              وسدد جيريرو كرة أخرى قوية من خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة ولكنها ذهبت فوق المرمى المكسيكي.

              وعاند الحظ المنتخب البيروفي مجددا اثر ضربة حرة احتسبت للفريق خارج منطقة الجزاء مباشرة في الدقيقة 73 ليسددها فارجاس ببراعة حيث عبرت الكرة من فوق الحائط البشري الدفاعي ووقف الحارس المكسيكي ينظر إليها ولكنها ارتدت من نقطة التقاء القائم بالعارضة.

              ووسط الهجوم المتواصل للمنتخب البيروفي ، كاد دوس سانتوس يخطف هدف التقدم للمكسيك من هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 79 مستغلا ارتباك الدفاع ولكن حارس المرمى أمسك تسديدة دوس سانتوس الضعيفة.

              ورد المنتخب البيروفي في الدقيقة التالية مباشرة بفرصة أكثر خطورة اثر تمريرة عرضية من ناحية اليسار قابلها جيريرو بضربة رأس وهو على بعد خطوتين فقط من المرمى ولكن الحارس تألق وتصدى لها.

              ولكن جيريرو أبى أن يخرج فريقه من هذه المباراة بالتعادل حيث سجل هدف التقدم في الدقيقة 83 اثر هجمة خطيرة تنقلت فيها الكرة بين أقدام لاعبي بيرو داخل منطقة الجزاء المكسيكية ليمررها ميشيل جيفارا في النهاية إلى جيريرو الخالي تماما من الرقابة على بعد خطوتين من المرمى فلم يجد أي صعوبة في إيداعها المرمى على يمين الحارس.

              وشهدت الدقائق الباقية من المباراة محاولات هجومية متبادلة من الفريقين ولكنها لم تسفر عن شيء لينتهي اللقاء بفوز بيرو بهدف جيريرو


              السامبا البرازيلية ترفض المفاجآت في مواجهة باراجواي






              الارجنتين- د ب أ
              يرفع المنتخب البرازيلي لكرة القدم شعار "لا للمفاجآت" عندما يلتقي منتخب باراجواي غدا السبت في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين وقبل بداية البطولة الحالية اتجهت معظم الترشيحات باتجاه منتخبات البرازيل والأرجنتين وأوروجواي للمنافسة على لقب البطولة طبقا لمستواها في الفترة الماضية وبصفتها المنتخبات الأكثر جاهزية والتي تحفل صفوفها بالعديد من النجوم.
              ولكن هذه المنتخبات الثلاث لم تعرف طعم النجاح في الجولة الأولى من مباريات الدور الأول حيث سقطت جميعها في فخ التعادل ضمن سلسلة من المفاجآت شهدتها البطولة حتى الآن وتواصلت المفاجآت في بداية الجولة الثانية عندما سقط المنتخب الأرجنتيني في فخ التعادل السلبي مع نظيره الكولومبي ليحصد نقطتين فقط من أصل ست نقاط في المباراتين اللتين خاضهما.
              ولذلك ، يسعى المنتخب البرازيلي ، الفائز باللقب في البطولتين الماضيتين ، إلى تجنب مزيد من المفاجآت حيث سقط في فخ التعادل السلبي مع نظيره الفنزويلي في المباراة الأولى له بالبطولة وجاء تعادل منتخبي باراجواي والإكوادور سلبيا في المباراة الأولى بالمجموعة لتعيد المنافسة في هذه المجموعة إلى نقطة الصفر وإلى ضربة البداية مع تقليص فرصة التعويض لكل فريق حيث لم تعد أمام أي منتخب سوى مباراتين فقط.
              ولذلك يخوض المنتخب البرازيلي مباراة الغد بحثا عن الفوز لأنه الوحيد الذي سيفيد الفريق في مسيرة البحث عن تأشيرة التأهل لدور الثمانية أما أي نتيجة أخرى فقد تعني تضاؤل هذه الفرصة أو التأهل من الباب الضيق عن طريق احتلال أحد المركزين الثاني أو الثالث في المجموعة مما سيحرم الفريق من مواجهة متوسطة المستوى في دور الثمانية.
              وتبدو مباراة السبت مواجهة مثالية لكشف الحقيقة وإظهار المستوى الحقيقي للمنتخب البرازيلي خاصة من الناحية الهجومية بعدما فشل هجوم السامبا في هز شباك فنزويلا رغم المشاركة بأربعة مهاجمين هم نيمار وجانسو وألكسندر باتو وروبينيو.
              وإذا نجح هذا الهجوم في استعادة بريقه سيلعب دورا بارزا في حسم المباراة غدا وسيكون مؤشرا على قدرة المنتخب البرازيلي على الدفاع عن لقبه في البطولة ليكشف بذلك عن حقيقة الفريق بقيادة مديره الفني الحالي مانو مينزيس ورفض مينزيس الافصاح عن التشكيلة الأساسية التي سيواجه بها منتخب باراجواي غدا بمدينة كوردوبا.
              وثار الجدل بشأن إمكانية إجراء مينزيس لبعض التغييرات على تشكيلته الأساسية بعد التعادل السلبي للفريق مع فنزويلا في بداية رحلة الدفاع عن لقبه.
              وحرص مينزيس على إقامة تدريبات الفريق أمس الأول الأربعاء دون السماح للجماهير ووسائل الإعلام بحضورها ولكنه اعتمد خلال التقسيمة التي أجراها في المران على نفس التشكيل الأساسي الذي خاض به لقاء فنزويلا قبل أن يجري تغييرين على هذا التشكيل في التقسيمة بنزول إيلانو ولوكاس بدلا من راميريس وروبينيو على الترتيب مما يعني أنه يفكر أيضا في التغيير.
              ويدرك مينزيس والفريق أن مباراة السبت هي القمة الحقيقية لهذه المجموعة والفائز فيها سيضع إحدى قدميه على الأقل في دور الثمانية لأنه سيعبر الاختبار الأصعب له بالمجموعة.
              ويمتلك المنتخب البرازيلي تفوقا واضحا في مواجهاته السابقة مع منتخب باراجواي على مدار تاريخ البطولة حيث حقق الفوز في أكثر من نصف عدد المواجهات السابقة بينهما ولكنه يدرك أن المباراة هذه المرة لن تكون سهلة على الإطلاق.
              ونجح منتخب باراجواي في تقديم عروض رائعة في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والتي وصل فيها إلى دور الثمانية ولكنه سقط بهدف نظيف أمام المنتخب الأسباني الذي توج فيما بعد بلقب البطولة.
              ورغم تعادله السلبي مع الإكوادور في بداية مسيرته بالبطولة الحالية ، يسعى منتخب باراجواي بقيادة مديره الفني الأرجنتيني خيراردو مارتينو إلى تفجير مفاجأة أمام السامبا البرازيلية.
              ويعتقد مارتينو أن خط الهجوم البرازيلي سيتطلب "يقظة كبيرة" من جانب لاعبي فريقه ولم يكشف مارتينو إذا ما كان سيجري تعديلات على طريقة لعبه خلال المباراة الثانية لفريقه ، وإن كان لن يتمكن في كل الأحوال من الدفع بلاعبه إدجار باريتو بعد تعرضه للإصابة.
              ومن المرجح أن يخوض المدرب المواجهة أمام راقصي السامبا بتشكيل يتكون من خوستو فيار وداريو فيرون وباولو دا سيلفا وأنطولين ألكاراز وأوريليانو توريس وإنريكي فيرا ونستور أورتيجوزا وكريستيان ريفيروس ومارسيلو إستيجاريبيا وروكي سانتا كروز ولوكاس باريوس.
              وإذا ما دفع مارتينو بهذا التشكيل ، فسيكون قد أجرى تعديلين مقارنة بالمباراة الأولى أمام الإكوادور ، حيث سيلعب فيرا بدلا من باريتو وألكاراز بدلا من بيريس. كما سيتحول فيرون بكل تأكيد من قلب الدفاع إلى مركز الظهير الأيمن ، تاركا مكانه الأصلي لألكاراز.
              ويتوقع المدرب الأرجنتيني أداء هجوميا من البرازيل بعد تعادلها السلبي في المباراة الأولى أمام فنزويلا كما كانت باراجواي والإكوادور قد تعادلتا بنفس النتيجة لتتساوى فرق المجموعة الأربع في الرصيد.
              Last edited by امير جعفر; 07-09-2011, 09:54 AM.

              Comment


              • #8






                أنقذ المهاجم البديل فريد المنتخب البرازيلي من هزيمة مستحقة وسجل له هدف التعادل 2/2 في مرمى باراجواي في الدقيقة الأخيرة من مباراة الفريقين اليوم السبت في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية في الدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين.

                وكاد منتخب باراجواي يضع نظيره البرازيلي في مأزق حقيقي حيث كان على شك الخروج فائزا في هذه المباراة التي ظهر فيها المنتخب البرازيلي بشكل متواضع مما يثير الشكوك حول قدرته على الدفاع عن لقبه في كوبا أمريكا التي فاز بلقبها في البطولتين الماضيتين.

                ورفه كل من الفريقين رصيده إلى نقطتين ليقتسما صدارة المجموعة انتظارا لما ستسفر عنه المباراة الثانية في المجموعة بين منتخبي الإكوادور وفنزويلا.

                وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب البرازيلي بهدف سجله جيدسون في الدقيقة 39 .

                وفي الشوط الثاني ، نجح منتخب باراجواي في تحويل تأخره بهدف إلى تقدم ثمين 2/1 عبر هدفين سجلهما المهاجمان روكي سانتا كروز والبديل نيلسون فالديز في الدقيقتين 55 و67 ولكن البديل فريد سجل هدف التعادل للبرازيل في الدقيقة 90 بعد ثماني دقائق فقط من نزوله بديلا لنيمار الذي واصل أداءه المتذبذب وفشل في هز الشباك.

                وبعد ثوان قليلة من بداية المباراة كانت المحاولة الأولى من نصيب باراجواي اثر انطلاقة للاعب مارسيلو إستيجاريبيا من الناحية اليسرى وتسديدة قوية من خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة ولكن الحارس البرازيلي جوليو سيزار تصدى لها وأمسك الكرة بثبات.

                وشهدت الدقيقة الثانية فرصة رائعة لمنتخب باراجواي اثر هجمة سريعة مرر خلالها لوكاس باريوس كرة ماكرة إلى زميله روكي سانتا كروز داخل منطقة الجزاء ليجد نفسه في مواجهة الحارس البرازيلي ولكنه لعب الكرة فوق العارضة.

                ورغم التغيير الذي أجراه مانو مينزيس على التشكيل الأساسي الذي خاض به مباراته الأولى أمام فنزويلا حيث دفع اليوم باللاعب جيدسون بدلا من المهاجم روبينيو ، اتسم أداء السامبا بالبطء الشديد في الدقائق الأولى من المباراة.

                وفي المقابل ، كان منتخب باراجواي هو الفريق الأفضل في الدقائق الأولى حيث كان الأكثر استحواذا على الكرة والأفضل انتشارا وهجوما.

                ووجه الحكم تحذيرا شديد اللهجة إلى راميريس في الدقيقة 15 بسبب الخشونة مع إستيجاريبيا.

                وشهدت الدقيقة 19 أول فرصة للبرازيل اثر هجمة سريعة مرر جيدسون على اثرها الكرة بينية إلى ألكسندر باتو داخل منطقة الجزاء لينفرد باتو بالحارس خوستو فيار ويحاول مراوغته قبل تسديد الكرة ولكن فيار تألق وتصدى للكرة لتضيع فرصة خطيرة للبرازيل.

                وأيقظت هذه الهجمة الفريق البرازيلي حيث واصل محاولاته في الدقائق التالية عن طريق الثلاثي جانسو ونيمار وباتو ولكن دون خطورة كبيرة على مرمى باراجواي بفضل يقظة دفاع منتخب باراجواي.

                ونال جيدسون إنذارا في الدقيقة 33 للخشونة.

                وبعدها بست دقائق فقط ، كافأ جيدسون مدربه على الثقة فيه والدفع به في هذه المباراة الصعبة والمصيرية حيث استغل اللاعب هجمة سريعة لفريقه في الدقيقة 39 وتمريرة من جانسو ليسجل هدف التقدم بتسديدة قوية زاحفة من خارج حدود قوس منطقة الجزاء مباشرة ليكون الهدف الأول للمنتخب البرازيلي في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة.

                ومنح الهدف ثقة كبيرة إلى المنتخب البرازيلي الذي واصل محاولاته لتعزيز تقدمه في الدقائق المتبقية من هذا الشوط ولكنه لم ينجح لينتهي الشوط بتقدم السامبا البرازيلية بهدف وحيد.

                ومع بداية الشوط الثاني ، أجرى مينزيس تغييره الأول بنزول اللاعب إيلانو بدلا من جيدسون صاحب هدف التقدم.

                وبدأ منتخب باراجواي الشوط الثاني بنشاط هجومي ملحوظ بينما بدأ المنتخب البرازيلي الشوط بثقة زائدة وأهدر نيمار أول فرصة سنحت للفريق في هذا الشوط وذلك في الدقيقة 55 .

                ودفع الفريق ثم إهدار هذه الفرصة غاليا حيث ارتدت الهجمة سريعا ليمرر إستيجاريبيا الكرة من ناحية اليسار قبل أن يسددها المهاجم المندفع سانتا كروز من حدود منطقة الجزاء زاحفة إلى داخل الشباك على يمين جوليو سيزار ليكون هدف التعادل لباراجواي في الدقيقة 55 .

                وبعدها بدقيقتين فقط ، أجرى المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لمنتخب باراجواي تغييره الأول بنزول نيلسون هايدو فالديز بدلا من لوكاس باريوس.

                ونال البرازيلي لوكا لييفا إنذارا في الدقيقة 59 للخشونة مع أورليانو توريس.

                وواصل المنتخب البرازيلي أداءه المهتز في الدقائق التالية حيث كان منتخب باراجواي هو الأفضل انتشارا واستحواذا على الكرة والأكثر هجوما وسنحت له أكثر من فرصة خطيرة ولكنها افتقدت للنهاية الجيدة.

                وأهدر نيمار فرصة رائعة للمنتخب البرازيلي في الدقيقة 66 اثر انفراد تام بالحارس الباراجوياني فيار الذي تألق مجددا وتصدى لتسديدة نيمار.

                ودفع نجوم السامبا ثمن هذه الفرصة بعدها مباشرة حيث شن منتخب باراجواي هجمة سريعة مرر على الاثرها سانتا كروز الكرة إلى زميله البديل نيلسون هايدو فالديز الذي سدد الكرة بشكل رائع إلى داخل الشباك البرازيلية ليسجل هدف التقدم لباراجواي في الدقيقة 67 .

                ورغم التغيير الذي أجراه مينزيس بنزول لوكاس دا سيلفا بدلا من راميريس ، لم يتغير مستوى الأداء البرازيلي كثيرا حيث ظل منتخب باراجواي هو الأفضل في النتاحية الخططية وتشكيل الخطورة الهجومية من الهجمات المرتدة.

                ودفع مينزيس بآخر أوراقه في الدقيقة 82 بنزول المهاجم فريد بدلا من نيمار الذي أخفق للمباراة الثانية على التوالي في هز الشباك رغم الآمال العريضة التي وضعتها عليه جماهير السامبا في هذه البطولة.

                ولكن منتخب باراجواي كاد يسجل هدف الاطمئنان في الدقيقة التالية مباشرة اثر هجمة من الناحية اليسرى أنهاها إنريكي فيرا بتمريرة عرضية مرت أمام فالديز المتواجد على بعد خطوات قليلة من المرمى لتضيع فرصة مثالية.

                ورد المنتخب البرازيلي في الدقيقة 85 بتسديدة صاروخية أطلقها إيلانو من ضربة حرة احتسبت للفريق على بعد أكثر من 30 مترا وتألق فيار في التصدي لها حيث أخرجها بأطرف أصابعه من تحت العارضة إلى ضربة ركنية لم تستغل.

                وأنقذ البديل فريد منتخب بلاده من الهزيمة حيث سجل هدف التعادل للسامبا البرازيلية في الدقيقة 90 بتسديدة زاحفة مباغتة أطلقها من حدود منطقة الجزاء إلى داخل الشباك على يمين فيار الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا لينتهي اللقاء بالتعادل الثمين للمنتخب البرازيلي.











                اعترف لوكاس باريوس مهاجم منتخب باراجواي لكرة القدم بأن التعادل مع المنتخب البرازيلي 2/2 مساء السبت في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين كان تعادلا بطعم المرارة .

                وقال باريوس "السقوط في فخ التعادل في الدقيقة 90 يمثل حظا عاثرا وسيئا للغاية وبطعم المرارة . ولكننا لعبنا هذه المباراة أمام أفضل منتخب في العالم. كانت النقاط الثلاث بحوزتنا ولكننا أهدرنا نقطتين".

                وأشار إلى أن ما يزيد من مرارة هذا التعادل أن مباراتنا الأخيرة في هذه المجموعة أمام فنزويلا ستكون حاسمة وليس أمام الفريق سوى الفوز فيها من أجل التأهل لدور الثمانية.

                وقال زميله البديل نيلسون هايدو فالديز الذي سجل الهدف الثاني للفريق إن المباراة كانت رائعة للمنتخب البرازيلي مشيرا إلى أن فريقه أهدى البرازيل نقطة لا يستحقها.



                فنزويلا تنعش أمالها في كوبا أمريكا بالفوز على الإكوادور

                أنعش منتخب فنزويلا أماله في الصعود لدور الثمانية ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين بعدما تغلب على نظيره الإكوادوري 1/صفر اليوم الأحد في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالبطولة.

                واستعاد منتخب فنزويلا توازنه بعد التعادل في مباراته الأولى مع نظيره البرازيلي سلبيا ، ورفع رصيده إلى أربع نقاط ليعتلي صدارة المجموعة بفارق نقطتين أمام كل من منتخبي البرازيل وأوروجواي اللذين تعادلا 2/2 مساء أمس السبت ليكون التعادل الثاني لكل من الفريقين في المجموعة.

                بينما تجمد رصيد المنتخب الإكوادوري عند نقطة واحدة في المركز الرابع الأخير ، كان قد حصدها من تعادله مع منتخب باراجواي في المباراة الأولى.

                وشهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين والعديد من الفرص التهديفية الضائعة نظرا لتماسك خطي الدفاع وتألق الحارسين على مدار شوطي المباراة.

                وسجل سيزار جونزاليز هدف الفوز لفنزويلا في الدقيقة 62 من المباراة التي جرت باستاد "بادري ارنستو مارتيارينا" في مدينة سالتا ، ليقطع سلسلة من ثلاثة تعادلات متتالية شهدتها المجموعة
                .




                Comment


                • #9
                  واصل منتخب البرازيل نتائجه المخيبة للآمال بالتعادل مع باراجواي في المرحلة الثانية لكوبا أمريكا 2-2 مساء السبت، بل وأفلت من الهزيمة.
                  فرغم تقدم البرازيل في الشوط الأول بهدف لجادسون في الدقيقة 39، حول باراجواي تأخره إلى تقدم بهدفين عن طريق روكي سانتا كروز ونيلسون فالديز في الدقيقتين 55 و67.
                  لكن فريد مهاجم فلومينيزي البرازيلي سجل هدف التعادل في الدقيقة 90، ليحرز التعادل الثاني على التوالي لراقصي السامبا.
                  وكافأ جادسون مدربه مانو مينزيس، إذ دفع به في التشكيلة الأساسية للبرازيل في محل روبينيو، فيما جاءت العناصر الأخرى كما كانت في المباراة الأولى.
                  فيما يحسب لجانزو صناعته للهدفين البرازيليين.
                  وبات كل من البرازيل وباراجواي ممتلكا لنقطتين من تعادلين متتاليتين، تاركين القمة لمنافس آخر!
                  101 كم/ساعة
                  قمة المجموعة الثانية ذهبت ـ حتى الآن ـ لفنزويلا بعد فوزها في المرحلة ذاتها على الإكوادور بهدف من تصويبة تخطت سرعتها الـ100 كيلو مترا في الساعة.
                  فقد رفعت فنزويلا رصيدها إلى أربع نقاط من تعادل وفوز، فيما توقف رصيد الإكوادور عند نقطة في المركز الرابع.
                  الهدف جاء في الدقيقة 62 عن طريق هجمة منظمة لفنزويلا، أنهاها سيزار جونزاليس بتصويبة أعلن استوديو قناة "الجزيرة" أن سرعته وصلت إلى 101 كيلو مترا في الساعة.
                  وقد بدت قوة التصويبة على وجه ورد فعل مارسيلو إليزاجا حارس الإكوادور، إذ لم يحرك ساكنا تجاه الكرة التي سكنت الزاوية اليمنى لشباكه.
                  البرازيل 2-2 باراجواي
                  Last edited by امير جعفر; 07-10-2011, 12:26 PM.

                  Comment


                  • #10











                    التانجو الأرجنتيني يصالح جماهيره بسحق كوستاريكا ويحجز المقعد الخامس بدور الثمانية

















                    صالح المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم جماهيره وحقق فوزه الأول في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي تستضيفها بلاده حاليا بفوزه الساحق 3/صفر على نظيره الكوستاريكي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء (بتوقيت جرينتش) في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

                    وأسقط منتخب التانجو الأرجنتيني منافسه الكوستاريكي اليوم على استاد "ماريو كيمبس" بمدينة كوردوبا ليرفع رصيده إلى خمس نقاط ويحتل المركز الثاني في المجموعة بفارق نقطتين خلف كولومبيا.

                    وتجمد رصيد المنتخب الكوستاريكي عند ثلاث نقاط ليتراجع إلى المركز الثالث بفارق نقطتين أمام المنتخب البوليفي الذي ما زال الفريق الوحيد الذي ودع البطولة رسميا حتى الآن بينما يمتلك المنتخب الكوستاريكي فرصة ضعيفة للغاية للحاق بركب المتأهلين لدور الثمانية.

                    وحجز المنتخب الأرجنتيني بذلك المقعد الخامس في دور الثمانية حيث سبقه المنتخب الكولومبي بإحراز المركز الأول في المجموعة نفسها.

                    كما تأهلت منتخبات فنزويلا وتشيلي وبيرو إلى دور الثمانية بغض النظر عن نتائج مبارياتها في الجولة الثالثة من مباريات المجموعتين الثانية والثالثة اليوم وغدا.

                    وجاء تأهل منتخبات فنزويلا وتشيلي وبيرو إلى دور الثمانية بعد فوز كولومبيا على بوليفيا 2/صفر مساء أمس الأول الأحد والذي أكد عدم وصول المنتخب صاحب المركز الثالث في المجموعة الأولى إلى النقطة الرابعة.

                    ويتصدر منتخب فنزويلا المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط مما يجعله على الأقل قادرا على التأهل كأحد أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث بعدما تجمد رصيد كوستاريكا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث بالمجموعة الأولبى.

                    وينطبق ذلك أيضا على منتخبي تشيلي وبيرو اللذين يقتسمان صدارة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط لكل منهما قبل مباراتهما المقررة في وقت لاحق اليوم (صباح غد الأربعاء بتوقيت جرينتش).

                    وتتصارع منتخبات البرازيل وباراجواي والإكوادور من المجموعة الثانية وأوروجواي والمكسيك من المجموعة الثالثة وكذلك كوستاريكا من المجموعة الأولى على المقاعد الثلاثة الباقية في دور الثمانية وإن كانت فرصة كوستاريكا ضعيفة للغاية بعد هزيمتها الثقيلة أمام الأرجنتين.

                    وعلى استاد كوردوبا ، نصب منتخب الأرجنتين السيرك الكروي الرائع الذي أعاد الثقة لجماهير الفريق في قدرة راقصي التانجو على استعادة اللقب الغائب عن بلادهم منذ 18 عاما.

                    وأعاد ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسباني البسمة إلى وجوه جماهير التانجو ورد على جميع الانتقادات التي وجهت إليه مؤخرا حيث قاد الفريق بلمساته السحرية إلى الفوز الكبير على كوستاريكا والتأهل لدور الثمانية.

                    وقدم الفريق عرضا رائعا في الشوط الأول حاصر خلاله المنتخب الكوستاريكي في منطقة جزائه معظم الوقت ولكن لاعبيه تسابقوا في إهدار الفرص السهلة قبل أن يحرز سيرخيو أجويرو هدف التقدم في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

                    وفي الشوط الثاني ، واصل التانجو الأرجنتيني هجومه المكثف وكاد يمطر شباك كوستاريكا بالعديد من الأهداف ولكنه اكتفى بهدفين فقط من صناعة ميسي وترجمة أجويرو وآنخل دي ماريا في الدقيقتين 53 و64 .

                    ورفع أجويرو بذلك رصيده إلى ثلاثة أهداف ليتصدر قائمة هدافي البطولة حاليا حيث سبق له تسجيل الهدف الوحيد لفريقه في شباك بوليفيا خلال المباراة الافتتاحية للبطولة.

                    ويلتقي منتخب الأرجنتين في دور الثمانية مع المنتخب الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة وهو أحد منتخبات تشيلي وبيرو وأوروجواي.












                    Comment


                    • #11
                      منتخب تشيلي يحسم "كلاسيكو الباسيفيك" بهدف الوقت الضائع ويتجنب مواجهة التانجو13 يوليو 2011:


                      حسم منتخب تشيلي لقاء "كلاسيكو الباسيفيك" لصالحه بالفوز الثمين والمتأخر 1/صفر على منافسه البيروفي مساء أمس الثلاثاء (صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش) في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين.

                      وحافظ المنتخبان على موقعيهما في المجموعة حيث عزز منتخب تشيلي موقعه في الصدارة برصيد سبع نقاط وبفارق ثلاث نقاط أمام بيرو صاحبة المركز الثاني علما بأن الفريقين تأهلا رسميا لدور الثمانية بالبطولة قبل مباراة هذه المرحلة.

                      ويستطيع منتخب أوروجواي انتزاع المركز الثاني من بيرو إذا حقق الفوز على المكسيك في المباراة الثانية بالمجموعة.

                      وحسم منتخب تشيلي المباراة بهدف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما اصطدمت الكرة في قدم مدافع بيرو البديل أندري مارتن دياز وتهادت إلى داخل الشباك بعدما فشل لاعبو تشيلي في لمس الكرة.

                      وبذلك ابتعد منتخب تشيلي عن مواجهة التانجو الأرجنتيني في دور الثمانية بغض النظر عن نتيجة مباراة أوروجواي والمكسيك حيث يدور الصراع بين أوروجواي وبيرو الآن على المركز الثاني الذي يلتقي صاحبه مع الأرجنتين في دور الثمانية.

                      وبدأت المباراة بحذر دفاعي من الفريقين لرغبة كل منهما في عدم اهتزاز شباكه مبكرا وانحصر اللعب معظم الفترات في وسط الملعب مع وجود هجمات على فترات متباعدة.

                      وكانت أول فرصة حقيقية في اللقاء من نصيب بيرو حيث سدد اللاعب جانكارلو كارمونا كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكنها علت العارضة.

                      ورغم التفوق النسبي لبيرو في الدقائق الأولة ، شكل الهجوم التشيلي بقيادة هامبرتو سوازو إزعاجا شديدا للدفاع البيروفي كما شكلت انطلاقات جان بوسيجور من ناحية اليسار وتمريراته العرضية الرائعة بعض الإزعاج للدفاع البيروفي.

                      وشهدت الدقيقة 14 أخطر فرصة لمنتخب تشيلي اثر هجمة سريعة مرر على اثرها هامبرتو سوازو الكرة إلى جان بوسيجور في الناحية اليسرى ليلعبها الأخير عرضية نموذجية مرت من أمام المرمى وحارسه وكانت بحاجة إلى لمسها فقط لتعانق الشباك ولكن إستيبان باريديس فشل في إيداعها المرمى حيث لمس الكرة بالجزء العلوي من قدمه لتكمل سيرها بعرض الملعب وتضيع الفرصة.

                      وسنحت فرصة مشابهة لبيرو في الدقيقة 19 اثر تمريرة عرضية فشل جانكارلو كارمونا في إيداعها المرمى تحت ضغط من مدافع تشيلي أمام المرمى مباشرة.

                      ونال اللاعب البيروفي رينزو ريفوريدو إنذارا في الدقيقة 22 للخشونة مع سوازو.

                      وشن سوازو هجمة أخرى خطيرة لمنتخب تشيلي في الدقيقة 26 واخترق منطقة الجزاء من الناحية اليسرى ولكنه تسرع وسدد من زاوية صعبة للغاية لتصطدم الكرة بالدفاع وتخرج لضربة ركنية لم تستغل.

                      ورد عليها البيروفي وليام تشيروكو في الدقيقة التالية بانطلاقة رائعة من ناحية اليمين ثم سدد الكرة قوية ولكن في الشباك من الخارج.

                      وكاد المنتخب البيروفي يسجل هدف التقدم في الدقيقة 39 عندما لعب ميشيل جيفارا ضربة حرة عالية إلى داخل منطقة جزاء تشيلي حيث ارتطمت الكرة بأقدام عدد من لاعبي الفريقين وسط ارتباك من دفاع تشيلي حتى وصلت إلى خوسيمير بالون غير المراقب عند حلق المرمى ليلمسها بقدمه ولكنها خرجت إلى جوار القائم.

                      وشهدت الدقائق الأخيرة من هذا الشوط بعض المحاولات من الفريقين لم يكتب لها النجاح لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

                      وفي بداية الشوط الثاني ، استأنف المنتخب البيروفي محاولاته الهجومية وسنحت له الفرصة في الدقيقة 46 عندما حصل على ضربة ركنية ولكن حارس مرمى تشيلي تصدى للضربة الركنية من أمام ثلاثة لاعبين من بيرو يتحفزون للانقضاض عليه على بعد خطوتين فقط من المرمى ليبعدها الدفاع بعد ذلك سريعا.

                      ورد منتخب تشيلي في الدقيقة التالية مباشرة اثر تمريرة عرضية لعبها بوسيجور من ناحية اليسار وقابلها باريديس ، المتواجد بجوار المرمى مباشرة ، بتسديدة مباشرة ولكن في الشباك من الخارج.

                      ومال الأداء في الدقائق التالي للحذر والتأمين الدفاعي فغابت الخطورة الحقيقية على المرميين.

                      ولجأ المدرب الأرجنتيني كلاوديو بورجي إلى إجراء تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 58 بنزول النجمين البارزين خورخي فالديفيا وأليكسيس سانشيز بدلا من جونزالو فييرو وإستيبان باريديس على الترتيب.

                      وتوقفت المباراة في الدقيقة 61 بسبب مشادة بين لاعبي الفريقين اثر عرقلة اتسمت بالخشونة الزائدة من كريستيان راموس تجاه أليكسيس سانشيز ليشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه راموس.

                      ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك حيث أبلغ الحكم المساعد الحكم باحتكاك بين اللاعبين التشيلي بوسيجور والبيروفي كارمونا ليطرد الحكم كلا منهما في الدقيقة 62 .

                      وبعد توقف دام لدقيقتين ، استأنف الحكم المباراة بعشرة لاعبين في كل فريق.

                      وهدأ إيقاع اللعب في الدقائق التالية حيث تحطمت جميع محاولات الفريقين على حدود منطقتي الجزاء.

                      وسنحت الفرصة في الدقيقة 74 أمام بيرو اثر هجمة سريعة وصلت من خلالها الكرة إلى تشيروكو وهو على بعد خطوات من المرمى ليلعبها خارج المرمى بغرابة شديدة.

                      وسدد أليكسيس سانشيز كرة خضيرة من ضربة حرة في الدقيقة 83 ولكنها مرت خارج المرمى مباشرة.

                      وأهدر اللاعب التشيلي أنطونيو لويس خيمينيز فرصة ذهبية لفريقه في الدقيقة 87 عندما قابل الضربة الركنية بضربة رأس مرت إلى جوار القائم وهو على بعد خطوتين من المرمى.

                      كما أنقذ الحارس البيروفي فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 89 عندما خرج من مرماه وتصدى لانفراد تام من سوازو حيث أمسك بالكرة من أمام مهاجم تشيلي.

                      كما شهدت الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة فرصة خطيرة لتشيلي اثر تمريرة من سانشيز لمست قدم أحد المدافعين وفشل سوازو في إيداعها المرمى لتخرج إلى ضربة ركنية.

                      ولكن الضربة الركنية أهدت هدف الفوز لتشيلي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما اصطدمت الكرة بقدم مدافع بيرو البديل أندري دياز لتتهادى إلى داخل المرمى وسط ذهول لاعبي بيرو.

                      وبعدها بدقيقة واحدة ، أنقذ الحارس التشيلي فريقه من هدف التعادل وتصدى لمحاولة خطيرة من بيرو.










                      اليوم الصراع الرهيب بين البرازيل والاكوادور
















                      شهدت تدريبات منتخب البرازيل بعض التوتر قبل يوم من مباراته الحاسمة مع الإكوادور، حيث يتعين عليه تحقيق الفوز خلالها للتأهل إلى ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا 2011.



                      وظهرت عصبية المدير الفني للمنتخب البرازيلي حينما قرر اقامة جزء كبير من المران دون حضور الصحفيين، حيث أنه لا يرغب في ارتكاب الخطأ الذي وقع فيه بمباراة باراجواي حينما أعلن عن تشكيل المباراة قبل أسبوع من اقامتها.



                      وخلال الجزء الأخير من المران، الذي سُمح للصحفيين بحضوره، لعب منتخب البرازيل تقسيمة بفريقين مختلطين من الأساسيين والبدلاء.



                      وتألق جانسو في التدريبات حيث أحرز ثلاثة أهداف، كما ظهر لوسيو بمستوى جيد وبالأخص في التسديدات من بعد، على الرغم من أنه يلعب في الدفاع.



                      وبات التوتر واضحا بين اللاعبين في الجزء الذي حضره الاعلاميون حيث وجهوا اللوم إلى بعضهم حينما كان يتم ارسال تمريرة خاطئة، في جو لم يعتد المتابعون لراقصي السامبا على رؤيته في التدريبات.



                      وأجمع عدد كبير من اللاعبين، ومنهم باتو وجادسون وفريد وجوليو سيزار، في حديثهم لوسائل الاعلام على أنهم سيخوضوا مباراة الاكوادور كما لو كانت "نهائي" بطولة.



                      وتسافر البرازيل الليلة إلى مدينة كوردبا التي ستشهد اقامة آخر مباراة لها في مرحلة المجموعات أمام الإكوادور.



                      وتتصدر فنزويلا حاليا المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط وتليها البرازيل وباراجواي ولكل منهما نقطتين ثم الإكوادور بنقطة واحدة
                      .







                      أكد جوليو سيزار حارس مرمى المنتخب البرازيلي لكرة القدم اليوم الثلاثاء إنه فريقه سيسعى إلى تحقيق الفوز على الإكوادور لحجز بطاقة التأهل لدور الثمانية في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين.

                      ويلتقي الفريقان غدا الأربعاء بمدينة كوردوبا في الجولة الثالثة الأخيرة بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة.

                      وتوقف رصيد المنتخب البرازيلي من مباراتيه السابقتين عند نقطتين فقط حيث تعادل سلبيا مع فنزويلا و2/2 مع باراجواي ليصبح بحاجة ماسة إلى الفوز أو على الأقل التعادل ليتأهل الفريق إلى دور الثمانية.

                      وأوضح سيزار أن المهم هو التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن أسلوب "جوجو بونيتو" أو "اللعب الجميل".

                      وأضاف "لا يهم إن لعبنا بطريقة هجومية أو دفاعية أو لعبنا بشكل جيد أو سيئ. المهم أننا بحاجة للفوز. أهم شيء في مباراة الإكوادور هو النتيجة".

                      وقال سيزار "المنتخب الأرجنتيني فاز في مباراته الثالثة بالمجموعة والصحف الأرجنتينية تحدثت اليوم عن استعادته للتوازن وعن الأداء الجيد الذي قدمه ميسي. أتمنى أن يحدث نفس الشيء معنا".


                      Comment


                      • #12


















                        يدرك منتخب الإكوادور عشية لقائه بنظيره البرازيلي في ختام المجموعة الثانية ببطولة كوبا أمريكا 2011 أنه حال الفوز فسيكون قد حقق أول انتصار على راقصي السامبا بجانب تأكيد العبور إلى ربع النهائي.



                        ولعب الفريقان في السابق 12 مباراة في كوبا أمريكا فاز البرازيليون في عشر منها وتعادلا في واحدة.

                        وفي عام 1945 في تشيلي فازت البرازيل بنتيجة ساحقة 9-2 ثم زادت وطأتها في نسخة 1949 حين تفوقت بنتيجة 9-1 بين أنصارها.

                        وكذلك حققت البرازيل فوزا سحقا بنتيجة 7-1 في نسخة بيرو 1957 في حين اكتفت في الفوز بهدف واحد في آخر مناسبتين عامي 1995 في أوروجواي و2007 في فنزويلا.

                        وسجلت البرازيل على مدار المواجهات 42 هدفا في شباك أوروجواي التي ردت بتسعة أهداف فقط.

                        يذكر أن الإكوادور تحمل نقطة واحدة قبل لقاء الغد، بينما جمعت البرازيل اثنتين
                        .


                        وكالة الأنباء الأسبانية EFE ©




















































                        أكد المهاجم البرازيلي ألكساندر باتو اليوم أن مباراة الإكوادور في كوبا أمريكا، ستكون "نهائيا" بالنسبة لمنتخب بلاده، وأنه يجب عليه وزملائه الفوز لضمان التأهل إلى دور الثمانية.

                        وأشار باتو إلى أنه من الجيد اتباع نهج الأرجنتين التي تعادلت في أول مبارتين ولكنها نجحت في قنص ثلاث نقاط في المباراة الثالثة والتأهل إلى دور الثمانية.

                        وأضاف في تصريحات صحفية قائلا "لم يكن يتوقع أحد أن نصل إلى هذه المباراة برصيد نقطتين فقط، ولكن سنقدم أفضل أداء للفوز والتأهل، فستكون بمثابة مباراة نهائية لنا".

                        وأوضح باتو أنه غير منزعج من الانتقادات التي تعرض لها، مشيرا إلى أنها ستكون بمثابة حافز له لتقديم أفضل أداء.

                        ومن جانبه أكد حارس البرازيل جوليو سيزار أن مباراة مميزة أمام الإكوادور ستكون بمقدورها "محو" الصورة السيئة التي عكستها المبارتين السابقتين.

                        وقال سيزار "علينا أن نقدم كرتنا الجميلة، والأفضل في العالم، وأن نعيد للكرة البرازيلية رونقها".

                        وأكد حارس إنتر ميلان الإيطالي أن كلمات مواطنه لوسيو التي طلب فيها بمزيد من الالتزام مع المنتخب لم تكن موجهه للصاعدين نيمار وجانسو فقط، ولكن لجميع لاعبي المنتخب.

                        أما لاعب الوسط جادسون فقد أشاد بالمستوى التي ظهرت به الأرجنتين أمام كوستاريكا، مشددا على أهمية تقديم "منتخب السليساو" لمباراة رائعة أمام الإكوادور لضمان التأهل.

                        وأشار المهاجم فريد إلى أن جميع لاعبي البرازيل مستعدون ومتحمسون لتقديم أفضل مباراة أمام الإكوادور، خاصة وأنها ستكون مباراة "فاصلة"، مؤكدا أنه جاهز لأي دور يطلبه منه المدرب مانو مينيزس.

                        يذكر أن البرازيل تعادلت سلبيا مع فنزويلا و(2-2) مع باراجواي

                        Comment


                        • #13
                          حقيقة صراع بين الفريقين .. من أجمل المباريات اللي بتكون البرازيل إحدى الفريقين


                          Comment


                          • #14





































                            نيمار وباتو يبددان أمل الإكوادور ويقودان البرازيل لدور الثمانية في كوبا أمريكا




                            البرازيلي عقد المتأهلين إلى دور الثمانية ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2011 لكرة القدم (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين بعدما تغلب على نظيره الإكوادوري 4/2 اليوم الخميس في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية.

                            ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى خمس نقاط وتصدر المجموعة بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الفنزويلي الذي تأهل أيضا من المجموعة مع المنتخب الباراجوياني الذي تعادل معه 3/3 في وقت سابق اليوم.

                            ويدين المنتخب البرازيلي بفضل كبير لنجميه نيمار وألكسندر باتو حيث سجل كل منهما ثنائية في شباك الإكوادور ليهديا بلادهما تأهلا مستحقا لدور الثمانية.

                            وكان التغيير الوحيد في تشكيل المنتخب البرازيلي الذي تعادل مع المنتخب الفنزويلي سلبيا في مباراته الأولى بالمجموعة ، الدفع باللاعب مايكون في الناحية اليمنى بدلا من دانييل ألفيش وهو ما أثمر بشكل كبير في مباراة اليوم.

                            وافتتح ألكسندر باتو التسجيل للمنتخب البرازيلي برأسية رائعة في الدقيقة 28 ثم سجل فيليب كايسيدو هدف التعادل للإكوادور في الدقيقة 37 .

                            وبعدها تقدم المنتخب البرازيلي بهدف سجله نيمار في الدقيقة 49 ثم تعادل الفريق الإكوادوري بالهدف الثاني لكايسيدو في الدقيقة 58 .

                            وبعدها بدقيقة واحدة سجل ألكسندر باتو الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده ، قبل أن يضيف نيمار الهدف الرابع للبرازيل في الدقيقة 72 .

                            وبدأ المنتخب البرازيلي مهاجما في محاولة لتسجيل هدف مبكر يربك به حسابات منافسه ويعزز ثقة اللاعبين.

                            وجاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة الثالثة حيث سدد البرازيلي نيمار كرة قوية لكنها مرت فوق العارضة.

                            وبعد ثوان استقبل تياجو سيلفا كرة من ضربة ركنية بتسديدة برأسه لكنها مرت بجوار القائم.

                            وبعدها دخل المنتخب الإكوادوري في أجواء المباراة وسدد لاعبه ميشيل أرويو كرة صاروخية من مسافة بعيدة في الدقيقة العاشرة أمسك بها الحارس البرازيلي خوليو سيزار بثبات.

                            وحاول البرازيلي مايكون تمرير عرضية خطيرة في الدقيقة 17 لكن الحارس الإكوادوري مارسيلو إليزاجا كان متيقظا وأمسك بالكرة.

                            وبعدها تراجع الأداء الهجومي شيئا ما من جانب الفريقين وتوخى الفريق الإكوادوري الحذر الدفاعي الشديد.

                            وفي الدقيقة 28 تلقى ألكسندر باتو تمريرة نموذجية من أندريه سانتوس انقض عليها داخل منطقة الجزاء وسددها برأسه في الشباك معلنا تقدم البرازيل 1/صفر.

                            وكاد روبينيو أن يضيف الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 37 عندما تلقى عرضية متقنة من مايكون وسددها بقوة لكنها اصطدمت بالقائم.

                            وبعد ثوان فاجأ المنتخب الإكوادوري منافسه البرازيلي بهدف التعادل 1/1 وسجله فيليب كايسيدو الذي تلقى تمريرة من كريستيان بينيتيز وسدد كرة زاحفة من خارج منطقة الجزاء مرت تحت يد الحارس خوليو سيزار إلى داخل الشباك.

                            وكاد المنتخب الإكوادوري أن يتقدم في الدقيقة 45 عندما راوغ أرويو الدفاع البرازيلي ببراعة وسدد كرة صاروخية من حدود منطقة الجزاء لكن خوليو سيزار تألق في التصدي لها لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1 .

                            وفي الشوط الثاني لم يختلف الحال كثيرا حيث واصل المنتخب البرازيلي تفوقه الهجومي وسيطرته الميدانية مع إحباط محاولات منافسه.

                            وفي الدقيقة 49 تقدم المنتخب البرازيلي مجددا بهدف سجله نيمار إثر تمريرة من باولو جانسو مستغلا خطأ دفاعيا من جانب لاعبي الإكوادور.

                            وكاد نيمار أن يسجل في الدقيقة 57 إثر عرضية من مايكون قابلها بتسديدة رأسية لكن الكرة مرت فوق العارضة.

                            وبعد دقيقة واحدة أدرك المنتخب الإكوادوري التعادل بالهدف الثاني لكايسيدو الذي راوغ الدفاع ببراعة ثم سدد كرة زاحفة من حدود منطقة الجزاء وجدت طريقها إلى داخل الشباك.

                            ولم تمر سوى دقيقة حتى تقدم المنتخب البرازيلي مجددا حيث سدد نيمار كرة قوية تصدى لها الحارس الإكوادوري ثم ارتدت إلى باتو الذي تابعها بتسديدة أخرى في الشباك مسجلا الهدف الثاني له والثالث للبرازيل.

                            وكاد مايكون أن يسجل الهدف الرابع للبرازيل في الدقيقة 67 بتسديدة قوية لكن الحارس الإكوادوري تصدى للكرة بصعوبة وأخرجها إلى ضربة ركنية لم تستغل.

                            كذلك سدد باتو كرة ساقطة (لوب) في الدقيقة 68 لكنها مرت فوق العارضة.

                            وفي الدقيقة 72 انطلق مايكون بمهارة من الناحية اليمنى ومرر عرضية نموذجية احتاجت لمسة من نيمار لتسكن الشباك وتعلن تقدم البرازيل 4/2 .

                            وبعدها واصل المنتخب البرازيلي عروضه المثيرة واستعرض قدرته على الاستحواذ على الكرة مع بعض المحاولات الهجومية.

                            وشارك فريد من مقعد البدلاء في صفوق المنتخب البرازيلي مكان باتو في الدقيقة 85 .

                            وفي الدقائق الأخيرة بدا الإحباط على لاعبي المنتخب الإكوادوري الذي انتهى مشواره في البطولة وأسكن روبينيو الكرة في شباك الإكوادور في الثواني الأخيرة لكن الحكم لم يحتسبها هدفا بدعوى التسلل في قرار مثير للجدل لتنتهي المباراة بفوز البرازيل 4/2 .





                            Comment


                            • #15
                              مبروك للرائعة البرازيل..


                              Comment

                              Working...
                              X