إعلان

Collapse
No announcement yet.

كوبا أمريكا 2011:اورجواي تهزم بارجواي وتفوز بالبطولة

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • امير جعفر
    replied
    أوروجواي تنقذ كوبا أمريكا من "ملك التعادلات" وتتوج باللقب للمرة الخامسة عشر















    استعاد نجم كرة القدم الأوروجوياني دييجو فورلان ذاكرة التهديف من جديد وسجل ثنائية لمنتخب بلاده الذي أنقذ بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) ال43 من فخ الملل وتوج عن جدارة بلقب البطولة بعدما ألحق بمنافسه منتخب باراجواي الهزيمة وتغلب عليه 3/صفر اليوم الأحد في المباراة النهائية على استاد "مونومنتال" بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

    وأسدل منتخب أوروجواي الستار على البطولة بفوز مستحق ليتوج من خلاله بلقب البطولة للمرة الخامسة عشر في تاريخه وينفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب بفارق لقب واحد فقط عن المنتخب الأرجنتيني شريكه السابق في الرقم القياسي.

    وواصل المهاجم الشاب لويس سواريز تألقه في البطولة الحالية وسجل الهدف الأول لمنتخب أوروجواي في الدقيقة 12 كما استعاد زميله المخضرم دييجو فورلان ذاكرة التهديف ونجح في هز الشباك أخيرا وسجل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 42 و90 .

    واهتزت شباك خوستو فيار حارس مرمى باراجواي بثلاثة أهداف في مباراة اليوم بعدما حافظ على نظافة شباكه على مدار 240 دقيقة هي زمن الوقتين الأصلي والإضافي في كل من مباراتي الفريق أمام البرازيل وفنزويلا في الدورين السابقين بالبطولة.

    وأوقف منتخب أوروجواي مغامرة منتخب باراجواي وألحق به الهزيمة الأولى في البطولة وحرمه من التتويج بلقب البطولة لم يحقق فيها أي فوز في طريقه للنهائي.

    واستكمل منتخب أوروجواي الحلم وأحرز أول لقب له في البطولة منذ عام 1995 بينما فشل منتخب باراجواي في مواصلة مسيرته الأسطورية في البطولة الحالية حيث سقط في فخ الهزيمة أخيرا بعد خمسة تعادلات متتالية.

    وجرد منتخب أوروجواي منافسه اليوم من لقب "ملك التعادلات" كما أنقذ البطولة من أن يذهب لقبها لفريق لم يحقق أي فوز حتى النهائي.

    وأقيمت مباراة اليوم تحت شعار "الإثارة تتحدى الملل" ونجح منتخب أوروجواي في تحقيق التوقعات المنتظرة منه وجاء رده إيجابيا على الترشيحات الهائلة التي صاحبته قبل بداية البطولة للمنافسة على اللقب.

    وجاء الفوز اليوم ليحرم باراجواي من تعادل جديد ومحاولة الوصول بالمباراة إلى ضربات الترجيح مثلما حدث في الدورين الماضيين.

    واستهل منتخب باراجواي مسيرته في البطولة بثلاثة تعادلات في الدور الأول أمام الإكوادور سلبيا ثم أمام البرازيل 2/2 وفنزويلا 3/3 قبل أن يواصل مسلسل التعادلات في دوري الثمانية والأربعة حيث حافظ على نظافة شباكه على مدار 240 دقيقة متتالية وتعادل سلبيا مع البرازيل وفنزويلا على الترتيب قبل أن يطيح بكل منهما عبر ضربات الترجيح.

    ولم يحرز منتخب باراجواي لقب البطولة إلا مرتين سابقتين في عامي 1953 و1979 ويسعى لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ 32 عاما.

    وأكدت البطولة أن منتخب أوروجواي يمتلك واحدا من أفضل خطوط الهجوم حيث يتمتع بالمزج بين الخبرة والشباب والنشاط والقدرة على تنفيذ التعليمات الخططية للمدرب وشهدت مباراة اليوم تأكيدا آخر على ذلك بعدما سجل سواريز وفورلان ثلاثة أهداف.

    ورغم غياب إدينسون كافاني في مباريات الفريق الماضية بسبب الإصابة ، نجح الثنائي فورلان وسواريز ومعهما لاعب خط الوسط المتألق ألفارو بيريرا في قيادة الفريق إلى النهائي قبل أن يحرز سواريز وفورلان لقب البطولة لمنتخب أوروجواي.

    وفشل فورلان ، الفائز بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، في هز الشباك على مدار المباريات الخمس في البطولة الحالية ولكنه لعب دورا مؤثرا للغاية في تألق الفريق وانتصاراته وبلوغه النهائي قبل أن يستعيد ذاكرة التهديف في مباراة اليوم ويؤكد فوز الفريق بالمباراة ولقب البطولة.

    وسجل فورلان هدفين اليوم بعدما فشل في هز الشباك منذ أهدافه الخمسة في مونديال 2010 .

    كما كان لتألق سواريز ، صاحب هدفي الفوز على بيرو ، دورا كبيرا في بلوغ الفريق المباراة النهائية قبل أن يفتتح التسجيل في مباراة اليوم.

    وافتقد منتخب باراجواي جهود ثلاثة من أبرز لاعبيه نظرا لغياب جوناثان سانتانا بسبب الإيقاف بعد طرده في مباراة الفريق وروكي سانتا كروز وأورليانو توريس للإصابة.

    وانتهت المواجهة خارج الخطوط لصالح أوسكار تافاريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي على الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لباراجواي.

    وتولى أوسكار تافاريز /64 عاما/ مسئولية تدريب منتخب أوروجواي في عام 2006 وقاده إلى المركز الرابع في مونديال 2010 بينما تولى مارتينو تدريب منتخب باراجواي في عام 2007 وقاده لدور الثمانية في مونديال 2010 ولكنه خرج بصعوبة بالغة وبالهزيمة صفر/1 أمام منتخب أسبانيا الذي توج لاحقا باللقب.

    وغاب مارتينو عن مقاعد الجهاز الفني في لقاء اليوم حيث أدار فريقه من المدرجات للمرة الثانية في البطولة الحالية بعدما طرد للمرة الثانية وذلك في لقاء فنزويلا بالمربع الذهبي.

    وكانت مباراة اليوم هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية ولكنها ليست المواجهة الأولى بينهما بالطبع على مدار تاريخ كوبا أمريكا حيث سبق لهما أن التقيا 24 مرة فكان الفوز من نصيب أوروجواي في 14 لقاء مقابل ستة انتصارات لباراجواي وأربعة تعادلات.

    وسجل منتخب أوروجواي خلال هذه المباريات 50 هدفا وارتفع العدد اليوم إلى 53 هدفا مقابل 32 في شباكه.

    وبدأت المباراة بضغط هجومي من جانب منتخب أوروجواي الذي كاد أن يتقدم بعد دقيقة واحدة من بداية المباراة حيث تلقى المدافع دييجو لوجانو كرة من ضربة ركنية سددها برأسه لكن الحارس الباراجوياني خوستو فيار تصدى لها على خط المرمى قبل أن يشتتها الدفاع.

    وحاصر منتخب أوروجواي منافسه في وسط ملعبه في الدقائق الأولى قبل أن يدخل المنتخب الباراجوياني في أجواء المباراة.

    وفي الدقيقة 12 تقدم منتخب أوروجواي بهدف سجله لويس سواريز الذي تلقى تمريرة طولية وراوغ الدفاع ببراعة ثم سددها بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك.

    وبعدها كثف المنتخب الباراجوياني محاولاته لتحقيق التعادل وتجديد أمله لكنه وجد صعوبة في الوصول إلى مرمى منافسه.

    وأشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء في وجه الباراجوياني فيكتور كاسيريس في الدقيقة 17 بسبب عرقلة لويس سواريز.

    كذلك حصل الأوروجوياني دييجو بيريز على إنذار في الدقيقة 25 بسبب الخشونة ثم حصل زميله خوسيه فيرناندو كاسيريس على إنذار أيضا بعد ثوان.

    وسيطر التوتر شيئا ما على اللاعبين واستمرت الخشونة في الأداء حيث حصل الأوروجوياني ماكسيميليانو بيريرا على إنذار في الدقيقة 30 .

    وسيطر منتخب باراجواي على الكرة بشكل أكبر نسبيا لكنه لم يشكل خطورة على المرمى الأوروجوياني.

    وكاد النجم الأوروجوياني دييجو فورلان أن يضيف الهدف الثاني لمنتخب بلاده في الدقيقة 33 عندما تلقى عرضية وانطلق بسرعة عالية نحو منطقة الجزاء وسط رقابة دفاعية لصيقة ثم سدد كرة زاحفة قوية لكن الحارس تصدى لها ببراعة.

    وسدد النجم سواريز كرة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 37 لكنها اصطدمت بالشباك من الخارج خلف القائم مباشرة.

    وبعد ثوان سدد فورلان كرة قوية ارتطمت بالأرض ثم تصدى لها الحارس الباراجوياني على خط المرمى.

    وفي الدقيقة 42 أضاف دييجو فورلان الهدف الثاني حيث تلقى عرضية على حدود منطقة الجزاء من اريفالو ريوس إثر خطأ دفاعي من لاعبي باراجواي ، ولم يتردد في تسديد الكرة في الشباك ليكون الهدف الأول لفورلان في البطولة.

    ولم تسفر الدقائق المتبقية من الشوط الأول عن جديد لينتهي بتقدم أوروجواي 2/صفر.

    وفي الشوط الثاني كثف المنتخب الباراجوياني محاولاته لتقليص الفارق لكن الفريق الأوروجوياني توخى الحذر الدفاعي الشديد وأبعد الخطورة عن مرماه.

    وبعدها استعاد المنتخب الأوروجوياني حماسه الهجومي لكنه اصطدم بحذر دفاعي من جانب منافسه الذي يسعى بشتى الطريق لتعديل النتيجة.

    وكاد فيكتور فالديز أن يهز شباك أوروجواي في الدقيقة 54 حيث تلقى تمريرة طولية من نيستور أوسفالدو على حدود منطقة الجزاء وسدد كرة ساحرة لكن الحظ عانده واصطدمت بالعارضة لتضيع أخطر فرص المنتخب الباراجوياني.

    وضاعت فرصة خطيرة أخرى على باراجواي في الدقيقة 63 حيث تدخل حارس المرمى فيرناندو موسليرا في الوقت المناسب ليقطع تمريرة عرضية خطيرة من ايفان بيريس.

    ودفع أوسكار تافاريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي باللاعب ادينسون كافاني بدلا من ألفارو بيريرا بارجان.

    كذلك دفع المدرب المساعد لمنتخب باراجواي باللاعب مارسيلو استيجاريبيا بدلا من فيكتور كاسيريس في الدقيقة 66 .

    وفي الدقيقة 71 دفع تافاريز باللاعب سيبستيان إيجورين بدلا من دييجو بيريز.

    وكاد إيجورين أن يضيف الهدف الثالث لأوروجواي في الدقيقة 75 حيث سدد كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بأحد المدافعين لكن فيار تصدى لها بصعوبة.

    وفي الدقيقة 77 دفع المدرب المساعد لباراجواي باللاعب لوكاس باريوس بدلا من بابلو زيبايوس.

    وسقط لوكاس باريوس مصابا في الدقيقة 85 دون التحام مع أي لاعب وخرج لتلقي العلاج.

    وفي الدقيقة 88 خرج فيرناندو كاسيريس وشارك بدلا منه دييجو جودين.

    وفي الثواني الأخيرة من المباراة أضاف النجم فورلان الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده إثر خطأ دفاعي من لاعبي باراجواي ، لتنتهي المباراة بفوز أوروجواي 3/صفر
    .





    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    إثارة" أوروجواي تتحدى "رتابة" باراجواي في صراع على لقب تاريخي لكوبا مريكا23 يوليو 2011:


























    تحت شعار "الإثارة تتحدى الملل" ، يسدل الستار غدا الأحد على فعاليات بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) ال43 عندما يلتقي منتخبا أوروجواي وباراجواي لكرة القدم في المباراة النهائية للبطولة على استاد "مونومنتال" الشهير في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

    وبعد ما يزيد على ثلاثة أسابيع من الإثارة والمفاجآت والأداء الراقي ، يصل قطار البطولة إلى المحظة النهائية بمباراة لم يتوقعها كثيرون من المتابعين للبطولة.

    وفيما نال منتخب أوروجواي قدرا هائلا من الترشيحات قبل بداية البطولة للمنافسة على بلوغ النهائي وأيضا على الفوز باللقب لم ينل منتخب باراجواي القدر الكبير من الترشيحات كما تراجع حجم هذه الترشيحات بعد مسيرة الفريق في الدور الأول للبطولة والتي شهدت ثلاثة تعادلات متتالية.

    ولكن كلا من المنتخبين نجح في شق طريقه إلى المباراة النهائية للبطولة بطريقة مختلفة تماما عن الآخر.

    منتخب أوروجواي كان شعاره على مدار المباريات الخمس الماضية التي خاضها في البطولة هو الإثارة والضغط الهجومي في معظم الفترات بينما سيطر الملل كثيرا على أداء منتخب باراجواي الذي بلغ النهائي بفضل قوة حارس مرماه وأداء خط دفاعه في معظم المباريات.

    ولذلك ، ستكون مباراة الغد مواجهة بين الإثارة متمثلة في منتخب أوروجواي والأداء الرتيب المتمثل في منتخب باراجواي.

    واستهل منتخب أوروجواي مسيرته في البطولة بتعادلين متتاليين أمام منتخبي بيرو وتشيلي بنتيجة واحدة هي 1/1 ولكنه نجح في حجز بطاقة تأهله لدور الثمانية بعدما فاز في المباراة الثالثة على المكسيك 1/صفر.

    وفجر منتخب أوروجواي مفاجأة كبيرة في دور الثمانية عندما أطاح بالمنتخب الأرجنتيني صاحب الأرض والمرشح الأول لإحراز اللقب حيث تغلب عليه 5/4 بضربات الترجيح بعد تعادلهما 1/1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

    وفي المربع الذهبي ، أوقف منتخب أوروجواي مغامرة نظيره البيروفي وأطاح به من البطولة بالتغلب عليه 2/صفر.

    وفي المقابل ، عبر منتخب باراجواي إلى المباراة النهائية عبر خمسة تعادلات متالية وبات مرشحا لتحقيق إنجاز تاريخي لم يسبق إليه أي فريق حيث يستطيع ، إذا حالفه الحظ مجددا ، أن يتوج بطلا لكوبا أمريكا دون أن يحقق أي فوز.

    واستهل منتخب باراجواي مسيرته في البطولة بثلاثة تعادلات في الدور الأول أمام الإكوادور سلبيا ثم أمام البرازيل 2/2 وفنزويلا 3/3 قبل أن يواصل مسلسل التعادلات في دوري الثمانية والأربعة حيث حافظ على نظافة شباكه على مدار 240 دقيقة متتالية وتعادل سلبيا مع البرازيل وفنزويلا على الترتيب قبل أن يطيح بكل منهما عبر ضربات الترجيح.

    ولم يعد أمام كل من الفريقين سوى مباراة واحدة لتحقيق إنجاز طال انتظاره لكل منهما.

    منتخب أوروجواي يأمل في التتويج باللقب للانفراد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب حيث يتقاسم الرقم القياسي حاليا مع نظيره الأرجنتيني برصيد 14 لقبا لكل منهما.

    وأحرز منتخب أوروجواي آخر ألقابه السابقة في عام 1995 ويبدو هو الأكثر ترشيحا لتحقيق الفوز والتتويج باللقب في مباراة الغد.

    وفي المقابل ، لم يحرز منتخب باراجواي لقب البطولة إلا مرتين سابقتين في عامي 1953 و1979 ويسعى لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ 32 عاما.

    ورغم ترجيح التوقعات لكفة منتخب أوروجواي ، يبدو التكهن بنتيجة المباراة أمرا غاية في الصعوبة في ظل امتلاك كل من الفريقين للأسلحة التي يستطيع من خلالها حسم المباراة والصعود لقمة منصة التتويج.

    وأكدت البطولة أن منتخب أوروجواي يمتلك واحدا من أفضل خطوط الهجوم حيث يتمتع بالمزج بين الخبرة والشباب والنشاط والقدرة على تنفيذ التعليمات الخططية للمدرب.

    ورغم غياب إدينسون كافاني في مباريات الفريق الماضية بسبب الإصابة ، نجح الثنائي دييجو فورلان ولويس سواريز ومعهما لاعب خط الوسط المتألق ألفارو بيريرا في قيادة الفريق إلى النهائي.

    وفشل فورلان ، الفائز بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، في هز الشباك على مدار المباريات الخمس في البطولة الحالية ولكنه لعب دورا مؤثرا للغاية في تألق الفريق وانتصاراته وبلوغه النهائي.

    وما زالت الفرصة سانحة أمام فورلان ، الذي سجل خمسة أهداف في مونديال 2010 ، ليهز الشباك في البطولة الحالية وقد يكون المفتاح السحري لاختراق دفاع باراجواي وهز شباك فيار.

    كما كان لتألق سواريز ، صاحب هدفي الفوز على بيرو ، دورا كبيرا في بلوغ الفريق المباراة النهائية ويسعى اللاعب إلى تسجيل مزيد من الأهداف لقيادة فريقه إلى التتويج باللقب الخامس عشر له في كوبا أمريكا وكذلك إلى الفوز بلقب هداف البطولة حيث يقتسم صدارة الهدافين حتى الآن مع الأرجنتيني سيرخيو أجويرو برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.

    كما يمتلك منتخب أوروجواي خط دفاع رائع بقيادة دييجو لوجانو قائد الفريق ومن خلفه حارس المرمى العملاق فيرناندو موسليرا الذي يتنافس مع فيار على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة.

    وإلى جانب كل ذلك ، يمتلك الفريق الخبرة والطموح القوي نحو التتويج باللقب ليكون خطوة جديدة على طريق إنجازاته التي كان منها أيضا فوز الفريق بالمركز الرابع في مونديال 2010 .

    وفي المقابل ، يمتلك منتخب باراجواي أيضا خط هجوم جيد ولكنه يبدو كامنا ويقوده نيلسون هايدو فالديز ولوكاس باريوس في ظل غياب روكي سانتا كروز للإصابة.

    وعلى مدار 240 دقيقة في مباراتي الفريق أمام البرازيل وفنزويلا ، بدا هجوم باراجواي بشكل لا يرقى للمنافسة حيث سدد أربع تصويبات فقط على المرمى البرازيلي وتسع كرات على المرمى الفنزويلي مما يعني أنه بحاجة إلى طفرة حقيقية إذا أراد إحراز اللقب من خلال أول فوز له في البطولة.

    أما إذا أراد مواصلة مسيرته على نفس المنوال والوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح فإنه سيضع بذلك حسم اللقب بين أيدي موسليرا وفيار اللذين تألقا على مدار البطولة سواء في التصدي لمختلف الهجمات أو في التصدي لضربات الترجيح.

    وبخلاف غياب كافاني ، تبدو صفوف منتخب أوروجواي مكتملة لهذه المباراة الصعبة.

    وفي المقابل ، يفتقد منتخب باراجواي جهود ثلاثة لاعبين على الأقل نظرا لغياب جوناثان سانتانا بسبب الإيقاف بعد طرده في مباراة الفريق أمام فنزويلا كما استبعد الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لباراجواي من حساباته كلا من روكي سانتا كروز وأورليانو توريس للإصابة.

    ولكن مارتينو قد يستفيد من عودة اللاعب أنطولين ألكاراز الذي قضى عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد طرده في لقاء البرازيل بدور الثمانية للبطولة.

    كما سادت السعادة منتخب باراجواي بعدما أفلت اللاعب نيستور أورتيجوزا من الإيقاف الذي كان متوقعا من قبل اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول) بعد مشاجرة اللاعب مع المهاجم الفنزويلي نيكوس فيدور ميكو عقب مباراة المنتخبين في المربع الذهبي للبطولة.

    ويفاضل مارتينو في الناحية اليمنى بين إدجار باريتو وإنريكي فيرا وفي الناحية اليسرى بين مارسيلو إستيجاريبيا وهيرنان بيريز.

    وتبدو المواجهة خارج الخطوط أشد سخونة بين مدربين هما الأكثر خبرة بين مدربي المنتخبات المختلفة في البطولة الحالية لأنهما الأكثر عملا مع فريقيهما.

    وتولى أوسكار تاباريز /64 عاما/ مسئولية تدريب منتخب أوروجواي في عام 2006 وقاده إلى المركز الرابع في مونديال 2010 بينما تولى مارتينو تدريب منتخب باراجواي في عام 2007 وقاده لدور الثمانية في مونديال 2010 ولكنه خرج بصعوبة بالغة وبالهزيمة صفر/1 أمام منتخب أسبانيا الذي توج لاحقا باللقب.

    ويغيب مارتينو عن مقاعد الجهاز الفني في لقاء الغد حيث يدير فريقه من المدرجات للمرة الثانية في البطولة الحالية بعدما طرد للمرة الثانية وذلك في لقاء فنزويلا بالمربع الذهبي.

    وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية ولكنها ليست المواجهة الأولى بينهما بالطبع على مدار تاريخ كوبا أمريكا حيث سبق لهما أن التقيا 24 مرة فكان الفوز من نصيب أوروجواي في 14 لقاء مقابل ستة انتصارات لباراجواي وأربعة تعادلات. وسجل منتخب أوروجواي خلال هذه المباريات 50 هدفا مقابل 32 في شباكه طبقا لإحصائيات الموقع الرسمي للبطولة على الانترنت.



    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    باراجواي توقف مغامرة فنزويلا لتواجه أوروجواي في نهائي كوبا أمريكا

















    أوقف منتخب باراجواي مغامرة نظيره الفنزويلي وتأهل على حسابه إلى الدور النهائي ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2011 لكرة القدم (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين حيث تغلب عليه 5/3 بضربات الترجيح اليوم الخميس بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي لمباراة الدور قبل النهائي بالتعادل السلبي.

    ويلتقي منتخب باراجواي في الدور النهائي مع نظيره الأوروجوياني بينما يلتقي منتخب فنزويلا مع نظيره البيروفي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بالبطولة.

    وأصبح منتخب باراجواي على بعد مباراة واحدة فقط من تحقيق رقم قياسي تاريخي مثير ، فإذا واصل مسيرته بنفس الطريقة التي سار عليها منذ بداية البطولة الحالية ، قد يتوج الفريق باللقب دون تحقيق أي فوز.

    وشق منتخب باراجواي بقيادة مديره الفني الأرجنتيني خيراردو مارتينو طريقه إلى دور الثمانية من خلال ثلاثة تعادلات (مع الإكوادور سلبيا والبرازيل 2/2 وفنزويلا 3/3) احتل بها المركز الثالث في مجموعته في الدور الأول برصيد ثلاث نقاط.

    وبعدها ، تأهل للمربع الذهبي من خلال ضربات الترجيح بعد تعادله السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي من مباراته أمام المنتخب البرازيلي في دور الثمانية مما يعني أنه بلغ المربع الذهبي عبر أربعة تعادلات متتالية ليصبح ملك التعادلات في البطولة الحالية.

    ولم يختلف الحال في المربع الذهبي حيث انتزع تأشيرة التأهل للنهائي عبر التعادل السلبي مع فنزويلا والفوز بضربات الترجيح.

    ويستطيع منتخب باراجواي إحراز لقب البطولة بنفس الطريقة إذا تعادل مع منتخب أوروجواي يوم الأحد المقبل في النهائي وحسم المواجهة بضربات الترجيح بالعاصمة بوينس آيرس.

    ولم يسبق لأي فريق أن حقق ذلك ، على الأقل ، على مدار تاريخ بطولتي كوبا أمريكا وكأس العالم.

    وفي المقابل ، سبق لمنتخبات أخرى أن توجت بلقب كوبا أمريكا بعدما حققت انتصارين فقط ولكن ذلك عندما كان نظام البطولة مختلفا عما هو عليه الآن.

    ولكن منتخب باراجواي قد يصبح أول فريق يتوج بلقب كوبا أمريكا دون تحقيق أي فوز.

    وجاء الأداء في الوقت الأصلي للمباراة باهتا ومتواضعا من الناحية الفنية ولم يصنع أي من الفريقين عددا كافيا من الفرص التهديفية ، ثم تفوق الفريق الفنزويلي في الناحية الهجومية خلال الوقت الإضافي لكنه لم ينجح في هز شباك منافسه.

    وبعدها حسم منتخب باراجواي المواجهة من خلال ضربات الترجيح ليتأهل إلى الدور النهائي للمرة الأولى منذ عام 1979 .

    وأصبح منتخب باراجواي على بعد خطوة واحدة من إحراز لقب البطولة للمرة الثالثة في تاريخه حيث فاز بها في عامي 1953 و1979 .

    وأنهى منتخب باراجواي المباراة بعشرة لاعبين فقط حيث طرد لاعبه جوناثان سانتانا كما طرد مدربه خيراردو مارتينو خلال الوقت الإضافي للمباراة.





    </I>

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    ­







    ثنائية سواريز توقظ بيرو من حلمها وتصعد بأوروجواي لنهائي كوبا أمريكا

































    أنهى منتخب أوروجواي حلم نظيره البيروفي وتأهل على حسابه إلى الدور النهائي ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2011 لكرة القدم (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين ، بعدما تغلب عليه 2/صفر اليوم الأربعاء في الدور قبل النهائي للبطولة.

    ويدين منتخب أوروجواي بفضل كبير في الفوز والتأهل للنهائي إلى نجمه لويس سواريز لاعب ليفربول الإنجليزي والذي سجل هدفي المباراة خلال خمس دقائق من الشوط الثاني.

    ويلتقي منتخب أوروجواي في النهائي مع الفائز في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي التي تجمع بين منتخبي فنزويلا وباراجواي غدا الخميس.

    وبعد أن تعادل المنتخب الأوروجوياني في أول مباراتين له بالبطولة أمام منتخبي بيرو وتشيلي بنتيجة واحدة 1/1 ، نجح في العبور لدور الثمانية بفوز متواضع على المكسيك 1/صفر.

    وبعدها فجر منتخب أوروجواي واحدة من كبرى مفاجآت البطولة وأطاح بنظيره الأرجنتيني من دور الثمانية بضربات الترجيح ، ثم استغل الدفعة المعنوية الكبيرة للاعبيه ليطيح بنظيره البيروفي ويصبح على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب.

    وبدأت المباراة حماسية بإيقاع لعب سريع وأشهر الحكم أول بطاقة صفراء بعد دقيقة واحدة فقط من البداية وكانت من نصيب البيروفي يوشيمار يوتون لعرقلة ماكسيميليانو بيريرا.

    وسدد يوتون كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بمسافة في الدقيقة السادسة لكن الحارس الأوروجوياني فيرناندو نستور موسليرا تصدى لها بثبات.

    وسدد دييجو فورلان كرة قوية من ضربة حرة في الدقيقة الثامنة تصدى لها أحد مدافعي بيرو لترتد إلى النجم الأوروجوياني لويس سواريز داخل منطقة الجزاء لكنه سددها بدون تركيز بعيدا عن المرمى.

    وحصل الباراجوياني سواريز على بطاقة صفراء في الدقيقة 14 بسبب الخشونة.

    وسيطر المنتخب الأوروجوياني على اللعب بشكل أكبر وتفوق في الناحية الهجومية لكن لاعبيه افتقدوا المهارة في إتقان التمريرات.

    وفي الدقيقة 16 تلقى سواريز عرضية هيأها برأسه إلى ألفارو بيريرا بارجان الذي سددها وتصدى لها الحارس البيروفي لترتد إلى نفس اللاعب لكن الحارس تصدى لها مجددا.

    وجاءت أول فرصة خطيرة لمنتخب بيرو في الدقيقة 24 حيث مرر خوان مانويل فارجاس عرضية رائعة لم تكن بحاجة إلى أكثر من لمسة لتسكن الشباك لكنها مرت أمام مهاجمين اثنين دون أن تجد من يزج بها في المرمى.

    وواصل المنتخب الأوروجوياني محاولاته الهجومية الجادة وشكل ضغطا حقيقا لكنه اصطدم بحذر دفاعي شديد من جانب منتخب بيرو.

    وفي الدقيقة 42 سدد دييجو فورلان كرة من ضربة حرة هيأها دييجو لوجانو برأسه إلى ألفارو بيريرا بارجان الذي أسكنها الشباك لكن الحكم لم يحتسبها هدفا بدعوى التسلل.

    ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

    وفي الشوط الثاني تطور أداء المنتخب البيروفي وكثف محاولاته لاختراق دفاع منافسه ولكن الفريق الأوروجوياني واصل سيطرته على المباراة.

    وفي الدقيقة 53 افتتح المنتخب الأوروجوياني التسجيل عندما سدد دييجو فورلان كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس لكنه لم يمسك بها لترتد إلى لويس سواريز الذي تابعها بتسديدة أخرى في الشباك.

    وبعد أقل من خمس دقائق تلقى سواريز تمريرة طولية ثم راوغ الحارس البيروفي خارج منطقة الجزاء قبل أن يسكن الكرة في الشباك الخالية معلنا تقدم أوروجواي 2/صفر.

    وبعدها حاول المنتخب البيروفي بشتى الطرق تقليص الفارق لكن الفريق الأوروجوياني صب تركيزه على الحفاظ على تقدمه.

    وزادت محنة منتخب بيرو في الدقيقة 69 حيث طرد فارجاس من صفوف الفريق بسبب توجيه ضربة في الوجه للاعب الأوروجوياني سيباستيان كواتس.

    وفي الدقيقة 71 أجرى أوسكار واشنطن تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي تغييرين دفعة واحدة حيث أشرك أبيل هيرنانديز بدلا من سواريز وسيبستيان إيجورين بدلا من والتر جارجانو.

    وكاد إيجورين أن يضيف الهدف الثالث لأوروجواي في الدقيقة 76 عندما تلقى عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء لكنه تباطأ في تسديد الكرة ليشتتها الدفاع.

    ولجأ المنتخب الأوروجوياني إلى التكتل الدفاعي مع الاعتماد شيئا ما على الهجمات المرتدة السريعة.

    وسدد الأوروجوياني ماتياس هيرنانديز كرة خادعة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 81 لكن الحارس كان متيقظا وتصدى لها بثبات.

    وكاد المنتخب البيروفي أن يهز شباك منافسه في الدقيقة 84 حيث سدد خوسيه باولو جيريرو كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها موسليرا وأفلتت من يديه وكانت في طريقها إلى داخل الشباك لكنه لحق بها قبل أن تتجاوز خط المرمى.

    وكثف المنتخب البيروفي محاولاته في الدقائق الأخيرة لكنه لم ينجح في التغلب على التكتل الدفاعي لمنافسه ، لينتهي اللقاء بفوز أوروجواي 2/صفر .





    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied

    باراجواي تسعى لإيقاف مغامرة فنزويلا والعنابي يحلم بمفاجأة جديدة






    ب





























    بعد أسبوع من المواجهة المثيرة بينهما ، يلتقي منتخبا باراجواي وفنزويلا لكرة القدم مجددا في مواجهة مصيرية لا تعرف أنصاف الحلول حيث يتصارع الفريقان على بطاقة التأهل لنهائي بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين.

    ويلتقي الفريقان غدا الأربعاء بمدينة ميندوزا في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي للبطولة بعد تعادلهما 3/3 يوم الأربعاء الماضي في ختام مبارياتهما بالدور الأول للبطولة.

    ورغم الترشيحات الكبيرة التي رافقت منتخب باراجواي في مباراة الأربعاء الماضي ، لن يكون لهذه الترشيحات أي قيمة حقيقية في لقاء الغد بعدما خرج المارد الفنزويلي من "القمقم" وأكد أنه الحصان الأسود لهذه البطولة وأنه ملك المفاجآت.

    وبلغ الفريقان المربع الذهبي للبطولة بعد مسيرة تتباين تماما مع الترشيحات التي صاحبتهما قبل بداية البطولة.

    منتخب باراجواي فرض نفسها ملكا متوجا على عرش التعادلات في البطولة وشق طريقه للمربع الذهبي عبر أربعة تعادلات متتالية ليصبح من أكثر الفرق التي تثير الدهشة في البطولة الحالية.

    وتأهل منتخب باراجواي بقيادة مديره الفني الأرجنتيني خيراردو مارتينو إلى دور الثمانية من خلال ثلاثة تعادلات (مع الإكوادور سلبيا والبرازيل 2/2 وفنزويلا 3/3) احتل بها المركز الثالث في مجموعته في الدور الأول برصيد ثلاث نقاط.

    وبعدها ، تأهل للمربع الذهبي من خلال ضربات الترجيح بعد تعادله السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي من مباراته أمام المنتخب البرازيلي في دور الثمانية مما يعني أنه بلغ المربع الذهبي عبر أربعة تعادلات متتالية ليصبح ملك التعادلات في البطولة الحالية.

    ويستطيع منتخب باراجواي إحراز لقب البطولة بنفس الطريقة إذا تعادل مع منتخب فنزويلا غدا وحسم المواجهة بضربات الترجيح ثم كرر ذلك في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل بالعاصمة بوينس آيرس.

    ولم يسبق لأي فريق أن حقق ذلك ، على الأقل ، على مدار تاريخ بطولتي كوبا أمريكا وكأس العالم.

    وفي المقابل ، فرض منتخب فنزويلا (العنابي) نفسه كأبرز اكتشافات ومفاجآت البطولة الحالية بعدما عبر إلى دور الثمانية دون أن يتلقى أي هزيمة بل وكان ندا قويا في المباريات الثلاث التي خاضها بالدور الأول للبطولة.

    واستهل الفريق مسيرته في البطولة بتعادل سلبي ثمين مع المنتخب البرازيلي حامل اللقب ثم حقق فوزا غاليا 1/صفر على نظيره الإكوادوري ليضمن التأهل لدور الثمانية قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بتعادل ثمين 3/3 مع باراجواي.

    واحتل المنتخب الفنزويلي المركز الثاني في المجموعة الثانية بالدور الأول وذلك برصيد خمس نقاط وبفارق الأهداف فقط خلف المنتخب البرازيلي وبفارق نقطتين أمام منتخب باراجواي الذي تأهل لدور الثمانية من الباب الضيق.

    وفي دور الثمانية ، واصل المنتخب الفنزويلي المغامرة وفجر مفاجأة جديدة بالفوز 2/1 على نظيره التشيلي صاحب أفضل المستويات في هذه البطولة.

    وربما رأى البعض قبل بداية البطولة الحالية أن المواجهة بين منتخب باراجواي وفنزويلا تبدو محسومة لمنتخب باراجواي ولكن مع سير البطولة بهذا الشكل الذي شهدته مباريات الدورين الأول والثاني ، تبدو المواجهة متكافئة إلى حد بعيد ويصعب التكهن بنتيجتها.

    ورغم ذلك ، لا يختلف اثنان على أن المنطق والإمكانيات يرجحان كفة منتخب باراجواي إذا نجح في علاج السلبيات التي ظهرت في أدائه خلال مباراة الدور الأول وفي مقدمتها التركيز.

    وكان منتخب باراجواي على وشك الخروج فائزا من المواجهة مع المنتخب الفنزويلي في الدور الأول حيث ظل متقدما 3/1 حتى الدقيقة 89 قبل أن يفقد اللاعبون تركيزهم ويكشف المنتخب الفنزويلي عن أهم مميزاته وهي اللعب حتى النفس الأخير حيث نجح لاعبوه في تسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين 89 والثانية من الوقت بدل الضائع لينتهي اللقاء بالتعادل 3/3 .

    والحقيقة أن هذه السلبية ظهرت أيضا في لقاء باراجواي مع البرازيل في الدور الأول حيث كان منتخب باراجواي متقدما 2/1 حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة ولكن المنتخب البرازيلي نجح في تسجيل هدف التعادل 2/2 في الدقيقة 90 .

    وتدارك منتخب باراجواي ذلك في لقاء البرازيل بالذات في دور الثمانية حيث نجح في الخروج من المباراة بالتعادل السلبي قبل الإطاحة براقصي السامبا عبر ضربات الترجيح.

    والآن ، سيكون الفريق بحاجة إلى تكرار نفس الشيء في لقاء الغد أمام صحوة الدقائق الأخيرة للمنتخب الفنزويلي.

    وفي المقابل ، نجح المنتخب الفنزويلي في الاستفادة من الصحوة المتأخرة في مباراة باراجواي بالدور الأول ثم في مباراة تشيلي بدور الثمانية عندما سجل هدف الفوز قبل عشر دقائق فقط من نهاية اللقاء. ويأمل الفريق في تكرار هذه الصحوة بالتأكيد في مباراة الغد.

    وإلى جانب الحذر والتركيز حتى الدقيقة الأخيرة من اللقاء ، يمتلك منتخب باراجواي العديد من الأسلحة التي تؤهله لتحقيق الفوز والعبور إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ 1979 والتي توج فيها بلقبه الثاني الأخير في البطولة.

    ويأتي في مقدمة هذه الأسلحة التألق الواضح لحارس مرماه خوستو فيار الذي لعب دورا بارزا في لقاء دور الثمانية أمام السامبا البرازيلية.

    كما يتألق في صفوف الفريق أكثر من مهاجم بارز مثل روكي سانتا كروز ولوكاس باريوس ونيلسون هايدو فالديز إضافة إلى اللاعب المتألق مارسيلو إستيجاريبيا نجم الجبهة اليسرى والمدافع أنطولين ألكاراز.

    وفي المقابل يمتلك المنتخب الفنزويلي بقيادة مديره الفني سيزار فارياس العديد من الأسلحة أيضا مثل المهاجم نيكولاس فيدور ميكو.

    وأكد باريوس أن فريقه أظهر حماسا رائعا في المباراة التي حقق فيها الفوز على نظيره البرازيلي بدور الثمانية وأن هذه المباراة ستمنح الفريق "دفعة معنوية هائلة" قبل خوض مباراته أمام المنتخب الفنزويلي.

    وقال باريوس :"نعلم أننا حققنا إنجازا مهما. الفوز على المنتخب البرازيلي يمنحنا دفعة معنوية هائلة.. أظهرنا الحماس الهائل الذي يتمتع به جميع اللاعبين ال23 في صفوف الفريق وكذلك جميع أعضاء المنتخب وأنصاره

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    http://www.youtube.com/watch?v=lbUlX...layer_embedded

    v
    التعليقات

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    البرازيل تخسر بركلات الترجيح أمام باراجواي وتودع بطولة كوبا أمريكا

    Sun Jul 17, 2011 9:53pm GMT







    لابلاتا (الارجنتين) (رويترز) - ودعت البرازيل حاملة اللقب بطولة كوبا أمريكا لكرة القدم بعد هزيمتها 2-صفر بركلات الترجيح أمام باراجواي يوم الاحد.
    وبعد نهاية الوقتين الاصلي والاضافي لمباراة الفريقين في دور الثمانية بالتعادل بدون أهداف فشلت البرازيل في التسجيل من أربع ركلات ترجيح بينما سجلت باراجواي من ركلتين واخفقت في واحدة.
    وستلعب باراجواي في الدور قبل النهائي للبطولة المقامة في الارجنتين مع تشيلي أو فنزويلا

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    <A href="http://forum.mediakora.com/t12805.html"><A href="http://forum.mediakora.com/t12805.html">


    || تعليق : عصام الشوالى :: JSC Sports +2 :: Screen :: wmv :: 640×480 :: 1 MB ||


    1-0 ديغو بيريز (حمل من هنا )


    2-0 غونزالو هيغوين (حمل من هنا )



    ضربات الجزاء كاملة وفرحة لاعبى منتخب اوروجواىوالجماهير والشماريخ حتى انتهاء البث
    <A href="http://forum.mediakora.com/t12805.html">

    حمل من هنا



    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    ضربات الترجيح تبدد أمال الأرجنتين وتصعد بأوروجواي إلى المربع الذهبي بكوبا أمريكا

















    بدد منتخب أوروجواي أمال نظيره الأرجنتيني في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2011 لكرة القدم (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين إثر تغلبه عليه 5/4 بضربات الجزاء الترجيحية اليوم الأحد (بتوقيت جرينتش) بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي لمباراة دور الثمانية بالتعادل 1/1 .

    في لقاء "كلاسيكو نهر بلاتا" على ملعب "ستانيسلاو لوبيز" بمدينة سانتا في ، افتتح منتخب أوروجواي التسجيل بهدف أحرزه دييجو بيريز في الدقيقة السادسة ثم تعادل الفريق الأرجنتيني بهدف سجله جونزالو هيجواين في الدقيقة 18 .

    ولم ينجح أي من الفريقين في حسم المواجهة خلال الوقت الإضافي لينتهي اللقاء بالتعادل 1/1 ويحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز أوروجواي 5/4 .

    وعانى منتخب أوروجواي من النقص العددي في صفوفه حيث طرد لاعبه دييجو بيريز في الدقيقة 39 لحصوله على الإنذار الثاني. كما أنهى المنتخب الأرجنتيني المباراة بعشرة لاعبين حيث طرد القائد خافيير ماسكيرانو في الدقيقة 87 .

    وكانت مباراة اليوم هي ال30 بين المنتخبين الأرجنتيني والأوروجوياني وقد حقق منتخب أوروجواي اليوم الفوز الرابع عشر له مقابل 13 هزيمة وثلاثة تعادلات أمام الأرجنتين.

    وجاء الفوز في مباراة اليوم ليحافظ المنتخب الأوروجوياني على أمله في تحطيم الرقم القياسي الذي يقتسمه مع نظيره الأرجنتيني في بطولة كوبا أمريكا حيث توج كل منهما باللقب 14 مرة.

    جاء إيقاع اللعب سريعا في بداية المباراة وبدا الحماس على لاعبي الفريقين ولم تستمر فترة جس النبض طويلا.

    ونجح منتخب أوروجواي في استغلال أول فرصة حقيقية في المباراة وتقدم في الدقيقة السادسة عن طريق دييجو بيريز الذي تابع كرة تصدى لها الحارس الأوروجوياني بمهارة ، ودفع بها لتتجاوز خط المرمى وتكون بمثابة صدمة قوية مبكرة للمنتخب الأرجنتيني وجماهيره.

    وبعدها كثف المنتخب الأرجنتيني محاولاته لاختراق الدفاع الأوروجوياني وإدراك التعادل على وجه السرعة لكنه وجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى منطقة الجزاء.

    وانطلق سيرجيو أجويرو من الناحية اليسرى بمهارة وتوغل داخل منطقة الجزاء ثم حاول تمريرة كرة عرضية لكن الحارس الأوروجوياني تصدى وأمسك بالكرة.

    واستعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاراته لكنه عانى من الرقابة اللصيقة المفروضة عليه.

    وفي الدقيقة 18 أدرك المنتخب الأرجنتيني التعادل ليطمئن جماهيره بعد أن مرر ميسي طولية متقنة إلى جونزالو هيجواين الذي انقض عليها برأسه وأسكنها الشباك بعدما ارتطمت بيد الحارس الأوروجوياني.

    وبعدها تخلى المنتخب الأوروجوياني عن تكتله الدفاعي وبدأ محاولات لتبادل الهجمات مع نظيره الأرجنتيني صاحب الأرض.

    وتفوق المنتخب الأرجنتيني بشكل كبير في الاحتفاظ بالكرة وشكل ضغطا هجوميا متواصلا بفضل تألق ميسي وهيجواين وأجويرو.

    وفي الدقيقة 31 أسكن هيجواين الكرة في شباك أوروجواي إثر طولية من ضربة حرة سددها ميسي ، لكن الحكم لم يحتسبها هدفا بدعوى التسلل.

    وفي الدقيقة 36 اهتزت الشباك الأرجنتينية إثر ضربة حرة ومتابعة للكرة وسط اضطراب داخل منطقة الجزاء لكن الحكم لم يحتسبها هدفا لأوروجواي بدعوى التسلل.

    وتلقى المنتخب الأوروجوياني صدمة في الدقيقة 39 عندما طرد دييجو بيريز لحصوله على الإنذار الثاني بسبب الخشونة.

    وكاد منتخب أوروجواي يسجل في الدقيقة 44 حيث تلقى دييجو لوجانو تمريرة من فورلان وسددها برأسه ساقطة (لوب) لكنها سقطت على العارضة من أعلى ، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1 .

    وفي الشوط الثاني تقارب مستوى الفريقين وانحصرت أغلب مجريات اللعب في وسط الملعب خلال الدقائق الأولى.

    وجاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 54 حيث تلقى أجويرو تمريرة طولية وسدد الكرة برأسه لكنها مرت بجوار القائم إلى خارج الشباك.

    وبعد دقيقتين سدد الأرجنتيني أنخيل دي ماريا كرة قوية من حدود منطقة الجزاء لكنها مرت فوق العارضة. وقاد ميسي هجمة خطيرة في الدقيقة 61 انتهت بتسديدة قوية من بابلو زاباليتا لكن الكرة مرت فوق العارضة.

    وتألق ميسي مرة أخرى في الدقيقة 63 حيث راوغ الدفاع ببراعة ثم سدد كرة زاحفة قوية من حدود منطقة الجزاء لكن الحارس تصدى لها بثبات.

    ونجح منتخب أوروجواي بعدها في تبادل المحاولات الخطيرة مع منافسه من خلال الهجمات المرتدة مستفيدا من سرعة لاعبيه ومهارتهم في التمريرات الدقيقة.

    وفي الدقيقة 72 دفع خوليو باتيستا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني باللاعب خافيير باستوري بدلا من أنخيل دي ماريا.

    وفي الدقيقة 79 تلقى هيجواين تمريرة طولية من ميسي داخل منطقة الجزاء واستدار بمهارة ثم سدد الكرة بقوة لكن الحارس تصدى لها.

    وشكل المنتخب الأوروجوياني خطورة حقيقة على المرمى الأرجنتيني من خلال الهجمات المرتدة لكن الفريق الأرجنتيني أظهر رغبة قوية في حسم المباراة في الوقت الأصلي حيث حاصر نظيره الأوروجوياني في وسط ملعبه لدقائق لكنه اصطدم بدفاع متيقظ.

    وفي الدقيقة 84 دفع باتيستا بالنجم كارلوس تيفيز بدلا من أجويرو لتنشيط الناحية الهجومية.

    وتلقى الأوروجوياني دييجو لوجانو كرة من ضربة ركنية في الدقيقة 86 وسددها برأسه لكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

    وتعادلت كفتا الفريقين في الدقيقة 87 عندما تعرض خافيير ماسكيرانو قائد المنتخب الأرجنتيني للطرد لحصوله على الإنذار الثاني بسبب الخشونة مع لويس سواريز.

    وفي الدقيقة 90 سدد تيفيز كرة صاروخية من ضربة حرة ارتطمت برأس أحد اللاعبين ثم تصدى لها الحارس فيرناندو نيستور موسليرا ببراعة وارتدت إلى هيجواين الذي كاد يسكنها الشباك لكن الحارس المتألق تصدى لها مجددا.

    ورد المنتخب الأوروجوياني بهجمة خطيرة في الثواني الأخيرة لكنها لم تسفر عن جديد لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1/1 ويخوض الفريقان وقتا إضافيا.

    وقدم منتخب أوروجواي بداية قوية في الوقت الإضافي بينما بدا التوتر شيئا ما على لاعبي الأرجنتين وحصل فيرناندو جاجو على إنذار للخشونة مع فورلان.

    وفي الدقيقة 94 سدد الأوروجوياني ألفارو بيريرا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت خارج المرمى.

    كذلك سدد سواريز كرة زاحفة من خارج حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 95 لكنها مرت بجوار القائم.

    وسدد باستوري كرة صاروخية من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 100 لكنها مرت فوق العارضة.

    وتألق حارس أوروجواي في التصدي لكرة خطيرة سددها ميسي من ضربة حرة في الدقيقة 104 .

    وبعد ثوان سدد هيجواين كرة خطيرة اصطدمت بالقائم ثم ارتطمت بالحارس لترتد إلى هيجواين ثم وصلت الكرة إلى باستوري الذي سددها بقوة لكنها مرت فوق العارضة.

    وشن المنتخب الأوروجوياني هجمة خطيرة في الدقيقة 106 انتهت بتسديدة صاروخية من فورلان من خارج منطقة الجزاء لكن الكرة مرت بجوار القائم.

    وفي الدقيقة 109 سدد ميسي كرة خطيرة تصدى لها الحارس الأوروجوياني على مرتين قبل أن يلحق بها هيجواين.

    وبعدها أجرى أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي تغييرين دفعة واحدة حيث أشرك والتر جارجانو بدلا من بيريرا وسيبستيان إيجورين بدلا من إيجيدو أريفالو.

    وفي الدقائق الأخيرة حاصر المنتخب الأرجنتيني منافسه في وسط ملعبه وكاد ميسي أن يحسم اللقاء لكنه أهدر فرصة خطيرة ، ولم تسفر الثواني المتبقية عن جديد لينتهي الوقت الإضافي بالتعادل 1/1 ويحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية.

    وسجل للمنتخب الأرجنتيني ، ليونيل ميسي ونيكولاس بورديسو وخافيير باستوري وجونزالو هيجواين ، بينما أهدر كارلوس تيفيز.

    وسجل للمنتخب الأوروجوياني ، دييجو فورلان ولويس سواريز وأندريس سكوتي ووالتر جارجانو وخوسيه مارتين كاسيريس.





    Leave a comment:


  • منية الله
    replied
    يا سلام.. والله أنا أي فريق بلعب مع الأرجنتين بكون بكل تأكيد مع الأرجنتين..
    تسلم أمير جعفر

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    يلتقي منتخب الأرجنتين نظيره الأوروجواي في دور الـ8 من كوبا أمريكا فجر الأحد في مباراة تعد بالكثير من المتعة والإثارة والندية المتبادلة بين الطرفين نظرًا لقوتهما وسمعتهما المميزة في البطولة القارية.

    المنتخب الأرجنتيني تأهل لربع النهائي بعد أداء متذبذب في الدور الأول حقق خلاله تعادلين وانتصار وحيد كان الأخير له، ولم يكن حال زملاء دييجو فورلان أفضل كثيرًا حيث عانوا في الدور الأول قبل أن يتأهلوا للدور التالي بتعادلين وانتصار وحيد كان على المكسيك في الجولة الأخيرة.

    نضع هنا خمسة أسباب تُساعد زملاء ليونيل ميسي على حسم مباراة ربع النهائي لصالحه أو على الأقل تُساعدهم على التفوق النظري قبل انطلاق صافرة الحكم لتُعلن بداية اللقاء:

    1- الملعب والجمهور:
    المنتخب الأرجنتيني يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره بما يمنحه دفعة معنوية كبيرة ويُشكل ضغطًا على المنافس خاصة أن المباراة بين الفريقين تُعد ديربي أمريكا الجنوبية وديربي البطولة كذلك حيث يُعد الثنائي الأكثر فوزًا بها.

    2- تحسن الحالة المعنوية والمزاجية:
    الفريق الأرجنتيني مر بظروف صعبة جدًا خلال الجولتين الأولى والثانية وواجه عديد الانتقادات سواء جماعيًا للفريق أو فرديًا للمدرب واللاعبين، ولكن كل هذا اختلف كثيرًا عقب المباراة الأخيرة التي شهدت أداءًا مميزًا وانتصارًا كبيرًا على كوستاريكا حسن كثيرًا من الحالة المزاجية والمعنوية ومعدلات الثقة بالنفس لدى الجميع في المنتخب بما يُساعد على أداء المباراة بهدوء واستقرار أكبر.


    ليونيل ميسي: قد يرى البعض أن نجم برشلونة لم يكن في أفضل مستوياته خلال البطولة وأنه أحد أسباب تراجع أداء الأرجنتين في البداية، لكن مع هذا لا يُنكر أحد الدور المهم الذي لعبه في المباراة الأخيرة كما لا يُنكر أحد أنه يمثل نقطة تفوق كبرى للفريق الذي يلعب له بما يمتلك من قدرات فردية كبيرة جدًا بجانب خوف وحذر المنافس منه بما يُسهل من مهمة رفاقه في الفريق.

    4- التشكيل المميز:
    أخيرًا وبعد تخبطات كبيرة وصل المدرب سيرخيو باتيستا للتشكيل الأفضل لراقصي التانجو خلال مباراة كوستاريكا ولذا لعب مباراة ممتازة وحقق نتيجة إيجابية، وقد أعلن المدرب أن ذلك التشكيل سيخوض مباراة الأوروجواي وبالتالي يُمثل ذلك ضمان للعب مباراة مميزة وإن يحتاج آنخيل دي ماريا للالتزام بواجبات دفاعية أكبر نظرًا للفارق بين القدرات الهجومية للمنافس.

    5- حتمية الفوز:
    المنتخب الأرجنتيني واجه أداءًا دفاعيًا قويًا جدًا من منتخبات الدور الأول لأن الجميع كان يُقدر خطورته ويلعب أمامه للحصول على نقطة التعادل على الأقل وبالتالي كان يُطبق أسلوبًا دفاعيًا صعبًا مع هجمات مرتدة خطيرة وقد نجح الجميع في ذلك تقريبًا، لكن المباراة القادمة لا يوجد بها سوى الفوز ولذا سيُجبر منتخب الأوروجواي على لعب مباراة متزنة قد تتحول إلى هجومية تمامًا في حال تأخر بهدف أو أكثر بما يفتح المجال لنجوم التانجو باللعب في مساحات واسعة وتحت ضغط ورقابة أقل وبالتالي الفرص كبيرة لهجمات مرتدة خطيرة جدًا

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied
    مباريات اليوم السبت 16 يوليو

    كوبا أمريكا 2011
    19:00 كولمبيا -- : -- بيرو ربع النهائي
    كانال بلس (أسبانيا)
    Armenia TV أرمينيا
    نوفا سبورت 1
    كنال+ سبورت (فرنسا)
    سكاي سبورت 1 الإيطالية
    الجزيرة الرياضية + 2
    كانال التركية
    الجزيرة الرياضية - HD 1
    ATV Turkey
    سبورت 1 ألمانية

    22:15 الأرجنتين -- : -- أوروجواي ربع النهائي

    التوقيت قرينتش (توقيتنا المحلي يجب أن تضاف 3 ساعات )









    قال باولو جيريرو ، نجم هجوم المنتخب البيروفي لكرة القدم ، إن مباراة فريقه أمام المنتخب الكولومبي اليوم "ستكون مباراة صعبة لكل من الفريقين".

    ويلتقي الفريقان اليوم السبت بمدينة كوردوبا في أولى مباريات دور الثمانية لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا بالأرجنتين.

    وسجل جيريرو هدفي المنتخب البيروفي في الدور الأول للبطولة حيث قاد الفريق للتعادل مع أوروجواي 1/1 والفوز على المكسيك 1/صفر.

    واستبعد جيريرو أن يخوض فريقه المباراة بأداء متحفظ يميل للدفاع في مواجهة الهجوم الكولومبي القوي.

    وقال جيريرو "سنهاجم مرمى الفريق الكولومبي. نرغب في الفوز بالمباراة ، ولن يتوقعوا منا هذا الهجوم".



    قال المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، سرخيو باتيسيتا أن فريقه سيخوض مباراته أمام أوروجواي اليوم السبت في دور الثمانية بكوبا أمريكا 2011 كما لو كانت نهائي بطولة.

    وصرح باتيستا في مؤتمر صحفي يوم الجمعة بمدينة سانتا فيه "ستكون مباراة صعبة وقوية، كل مبارياتنا ضد أوروجواي تكون هكذا، وسنخوض المباراة كما لو كانت نهائي، ونعرف أن الجمهور يدعم الفريق".

    وأضاف المدرب "كنا نشاهد أوروجواي وهو فريق يتميز بالسرعة والتنظيم الجيد والضغط في كل انحاء الملعب، ولديه مهاجمين في غاية الخطورة مثل فورلان وسواريو".

    وأشار باتيستا إلى أن الأرجنتين لعبت أمام كوستاريكا في أخر الجولة الأولى، بعد تعادلين محبطين أمام بوليفيا وكولومبيا، كما كان يرغب.

    وقال المدرب " لا ألجأ دائما الي اجراء تغييرات كثيرة، ولكن عقب المباراة أمام كوستاريكا، كنت مسرورا للغاية، كنا منظمين للغاية ونلعب كا يجب".

    وأضاف المدير الفني "المهم هو الاحتفاظ بفكر كروي معين، يمكن اجراء بعض التغيرات، ولكن لا أغير أبدا الفكر الكروي ككل، كان ينقصنا القليل من العمق والفعالية الهجومية".

    Leave a comment:


  • منية الله
    replied
    مبروك للرائعة البرازيل..

    Leave a comment:


  • امير جعفر
    replied





































    نيمار وباتو يبددان أمل الإكوادور ويقودان البرازيل لدور الثمانية في كوبا أمريكا




    البرازيلي عقد المتأهلين إلى دور الثمانية ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية 2011 لكرة القدم (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين بعدما تغلب على نظيره الإكوادوري 4/2 اليوم الخميس في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية.

    ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى خمس نقاط وتصدر المجموعة بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الفنزويلي الذي تأهل أيضا من المجموعة مع المنتخب الباراجوياني الذي تعادل معه 3/3 في وقت سابق اليوم.

    ويدين المنتخب البرازيلي بفضل كبير لنجميه نيمار وألكسندر باتو حيث سجل كل منهما ثنائية في شباك الإكوادور ليهديا بلادهما تأهلا مستحقا لدور الثمانية.

    وكان التغيير الوحيد في تشكيل المنتخب البرازيلي الذي تعادل مع المنتخب الفنزويلي سلبيا في مباراته الأولى بالمجموعة ، الدفع باللاعب مايكون في الناحية اليمنى بدلا من دانييل ألفيش وهو ما أثمر بشكل كبير في مباراة اليوم.

    وافتتح ألكسندر باتو التسجيل للمنتخب البرازيلي برأسية رائعة في الدقيقة 28 ثم سجل فيليب كايسيدو هدف التعادل للإكوادور في الدقيقة 37 .

    وبعدها تقدم المنتخب البرازيلي بهدف سجله نيمار في الدقيقة 49 ثم تعادل الفريق الإكوادوري بالهدف الثاني لكايسيدو في الدقيقة 58 .

    وبعدها بدقيقة واحدة سجل ألكسندر باتو الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده ، قبل أن يضيف نيمار الهدف الرابع للبرازيل في الدقيقة 72 .

    وبدأ المنتخب البرازيلي مهاجما في محاولة لتسجيل هدف مبكر يربك به حسابات منافسه ويعزز ثقة اللاعبين.

    وجاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة الثالثة حيث سدد البرازيلي نيمار كرة قوية لكنها مرت فوق العارضة.

    وبعد ثوان استقبل تياجو سيلفا كرة من ضربة ركنية بتسديدة برأسه لكنها مرت بجوار القائم.

    وبعدها دخل المنتخب الإكوادوري في أجواء المباراة وسدد لاعبه ميشيل أرويو كرة صاروخية من مسافة بعيدة في الدقيقة العاشرة أمسك بها الحارس البرازيلي خوليو سيزار بثبات.

    وحاول البرازيلي مايكون تمرير عرضية خطيرة في الدقيقة 17 لكن الحارس الإكوادوري مارسيلو إليزاجا كان متيقظا وأمسك بالكرة.

    وبعدها تراجع الأداء الهجومي شيئا ما من جانب الفريقين وتوخى الفريق الإكوادوري الحذر الدفاعي الشديد.

    وفي الدقيقة 28 تلقى ألكسندر باتو تمريرة نموذجية من أندريه سانتوس انقض عليها داخل منطقة الجزاء وسددها برأسه في الشباك معلنا تقدم البرازيل 1/صفر.

    وكاد روبينيو أن يضيف الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 37 عندما تلقى عرضية متقنة من مايكون وسددها بقوة لكنها اصطدمت بالقائم.

    وبعد ثوان فاجأ المنتخب الإكوادوري منافسه البرازيلي بهدف التعادل 1/1 وسجله فيليب كايسيدو الذي تلقى تمريرة من كريستيان بينيتيز وسدد كرة زاحفة من خارج منطقة الجزاء مرت تحت يد الحارس خوليو سيزار إلى داخل الشباك.

    وكاد المنتخب الإكوادوري أن يتقدم في الدقيقة 45 عندما راوغ أرويو الدفاع البرازيلي ببراعة وسدد كرة صاروخية من حدود منطقة الجزاء لكن خوليو سيزار تألق في التصدي لها لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1 .

    وفي الشوط الثاني لم يختلف الحال كثيرا حيث واصل المنتخب البرازيلي تفوقه الهجومي وسيطرته الميدانية مع إحباط محاولات منافسه.

    وفي الدقيقة 49 تقدم المنتخب البرازيلي مجددا بهدف سجله نيمار إثر تمريرة من باولو جانسو مستغلا خطأ دفاعيا من جانب لاعبي الإكوادور.

    وكاد نيمار أن يسجل في الدقيقة 57 إثر عرضية من مايكون قابلها بتسديدة رأسية لكن الكرة مرت فوق العارضة.

    وبعد دقيقة واحدة أدرك المنتخب الإكوادوري التعادل بالهدف الثاني لكايسيدو الذي راوغ الدفاع ببراعة ثم سدد كرة زاحفة من حدود منطقة الجزاء وجدت طريقها إلى داخل الشباك.

    ولم تمر سوى دقيقة حتى تقدم المنتخب البرازيلي مجددا حيث سدد نيمار كرة قوية تصدى لها الحارس الإكوادوري ثم ارتدت إلى باتو الذي تابعها بتسديدة أخرى في الشباك مسجلا الهدف الثاني له والثالث للبرازيل.

    وكاد مايكون أن يسجل الهدف الرابع للبرازيل في الدقيقة 67 بتسديدة قوية لكن الحارس الإكوادوري تصدى للكرة بصعوبة وأخرجها إلى ضربة ركنية لم تستغل.

    كذلك سدد باتو كرة ساقطة (لوب) في الدقيقة 68 لكنها مرت فوق العارضة.

    وفي الدقيقة 72 انطلق مايكون بمهارة من الناحية اليمنى ومرر عرضية نموذجية احتاجت لمسة من نيمار لتسكن الشباك وتعلن تقدم البرازيل 4/2 .

    وبعدها واصل المنتخب البرازيلي عروضه المثيرة واستعرض قدرته على الاستحواذ على الكرة مع بعض المحاولات الهجومية.

    وشارك فريد من مقعد البدلاء في صفوق المنتخب البرازيلي مكان باتو في الدقيقة 85 .

    وفي الدقائق الأخيرة بدا الإحباط على لاعبي المنتخب الإكوادوري الذي انتهى مشواره في البطولة وأسكن روبينيو الكرة في شباك الإكوادور في الثواني الأخيرة لكن الحكم لم يحتسبها هدفا بدعوى التسلل في قرار مثير للجدل لتنتهي المباراة بفوز البرازيل 4/2 .





    Leave a comment:


  • منية الله
    replied
    حقيقة صراع بين الفريقين .. من أجمل المباريات اللي بتكون البرازيل إحدى الفريقين

    Leave a comment:

Working...
X