إعلان

Collapse
No announcement yet.

ملتقى للتعريف بمشروع الأب البديل والأم البديلة لأبنائنا الأيتام الخميس 2 يناير 2014م

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ملتقى للتعريف بمشروع الأب البديل والأم البديلة لأبنائنا الأيتام الخميس 2 يناير 2014م

    ملتقى للتعريف بمشروع الأب البديل والأم البديلة لأبنائنا الأيتام


    يتشرف نادي متطوعي جدة بالتعاون مع فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين بجدة
    دعوتكم لحضور اللقاء التعريفي بمشروع الأب البديل والأم البديلة لأبنائنا الأيتام وذلك بقاعة الشيخ صالح التركي بالغرفة التجارية الصناعية بجدة يوم الخميس 2 يناير 2014م بعد المغرب مباشرتا وللساعة التاسعة مساء
    حضوركم يهمنا لأول مشروع تطوعي إنساني واجتماعي للمتقاعدين والمتقاعدات بجدة
    فضلا التكرم بتأكيد الحضور برسالة على جوال / 0502587468
    علما بأن الحضور للرجال والنساء وشكرا
    موقع الغرفة التجارية
    https://maps.google.com/maps?daddr=2...AF%D8%A9&hl=en

    التغذية العاطفية للطفل لا تقل أهمية عن البدنية



    صورة أرشيفية
    كتبت فاطمة إمام

    تهتم الأسرة بتقديم التغذية البدنية للأبناء وهو أمر ضرورى، ولكن التغذية العاطفية للطفل لا تقل أهمية بالنسبة له بل إن الإخفاق والإهمال فيها قد تؤدى إلى أثار وخيمة على صحته النفسية والجسمانية.

    يوضح لنا الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة جامعة عين شمس، أن الشحن العاطفى للطفل أكثر أهمية من الغذاء نفسه فالحضن الدافئ أرخص دواء لعلاج قلق الأطفال، بينما الكبت العاطفى يفاقم ربو الأطفال.

    ويؤكد مجدى أن التنشئة السوية تستلزم أن يعيش الطفل فى جو أسرى سليم بوجود الأب والأم فى بيئة مشبعة بالحب والعطف والأمان، كما أن علاقة الطفل بأسرته لها تأثير كبير على التطور النمائى للطفل.

    ويشير دكتور مجدى إلى أن اتزان المثلث الأسرى المتكون من الأب، الأم والطفل مهم للصحة النفسية لأفرادها واختلال هذا الاتزان يولد غالباً اضطرابات نفسية للأطفال!
    وفقدان أحد الوالدين أو كليهما يترك آثاراً سلبية كبيرة على الصحة النفسية للأطفال وعدم تمتع الطفل اليتيم بجو أسرى متوازن.

    وعلى الجانب الآخر يوضح بدران أن الطفل يتيم الأب فقط أو الأم فقط تقديره لذاته أفضل من يتيم الوالدين معاً، ويعانى الطفل اليتيم غالباً من الجوع العاطفى بسبب عدم إشباع حاجته للحب.

    والجوع العاطفى يشوه نمو الطفل اليتيم النفسى، فهو يقارن حالته بأقرانه خاصة فى المدرسة وينتابه الشعور بأنه مغضوب عليه بدليل فقدان أمه أو أبيه أو كليهما! مما يقلل من ثقته بنفسه و شعوره بالعجز.
    وعن البديل لإشباع الطفل اليتيم من العاطفة ينصح دكتور مجدى بضرورة أن يتمتع الطفل اليتيم بحقوقه خاصة وهى الحق فى الحياة منذ الولادة والحق فى الرعاية البديلة الملائمة، فالطفل اليتيم أكثر عرضة لمخاطر انتهاكات الحماية خاصة غياب رعاية بديلة ولا تستطيع أى مؤسسة اجتماعية أن تحل محل الأسرة!
    لذا ينبغى توفير جو أسرى للأطفال الأيتام، حيث إن اليتامى الذين يعيشون فى دور الأيتام تكثر لديهم غياب السعادة والسلوكيات العدوانية خاصة لدى المراهقين والقلق والتوتر والشعور بالظلم وانخفاض الروح المعنوية والاضطرابات السلوكية والوجدانية وانخفاض التحصيل الدراسى، وهو يحتاج إلى الحق فى الحماية من العنف والحق فى التنشئة الصحية السليمة
    لذا يؤكد دكتور مجدى ضرورة تغذية أبنائنا التغذية العاطفية السليمة كى نحظى بأطفال سوريا ويحظى المجتمع بهم.

    [align=center]كافة شبكات الأمان الاجتماعي تهدف إلى تقديم المساعدة المالية أو المعيشية للأيتام ولتوفير الحماية حسب الظروف المحيطة بهم فكيف يبني اليتيم شبكة قوية وفعاله للأمان الاجتماعي الخاص به في السودان الشقيق[/align]
Working...
X