إعلان

Collapse
No announcement yet.

الاعتداء على اليتيم غير !!!

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الاعتداء على اليتيم غير !!!

    الاعتداء على اليتيم غير

    عبد اللطيف الملحم
    الكل سمع عن خبر الاعتداء جنسيا على طفل عمره 6 سنوات، من قبل من تم توظيفه للاعتناء به ومراقبته. هذا الخبر صدمة للجميع، ولكن الجميع صدم أكثر عندما علم أن هذا الطفل ليس له أم تحتضنه، ولا أب يرعاه، ولا أخ يكون له عضدا. إنه طفل يتيم في مرفق من المفروض أن تكون فيه الرعاية الصالحة، والقوانين الصارمة، والمراقبة الدائمة.
    ليس من المعقول ألا تكون هناك عيون ساهرة ليس على الأطفال الأيتام فحسب، بل تراقب من تم ائتمانهم على هؤلاء الأطفال الأيتام. إن دور الرعاية الاجتماعية يجب أن يتوفر فيها أطقم مدربة تدريبا عاليا على أصول التعامل مع الأيتام



    والغريب في الأمر، هو أن الاعتداء لم يتم اكتشافه إلا بعد أن تم أخذه لطبيب؛ بسبب الشك في جروح في منطقة حساسة من الجسم. وبمعنى آخر، كان من الممكن أن يستمر الاعتداء لولا عناية الله -سبحانه- وثم انتباه الطبيب المعالج، ولكم أن تتخيلوا الرعب في نفس الطفل، الذي يحتاج إلى مختصين ليس من الرجال، بل من النساء المتمرسات في التعامل نفسيا مع الأطفال. وتبقى أسئلة كثيرة، وهى: كم كان عمر الطفل عندما تم أول اعتداء، ولماذا لم يتم اكتشاف أو ملاحظة أي تغيير في تصرفات الطفل، وما هي مؤهلات من يقومون بالعناية بالأطفال في دور الرعاية الاجتماعية؟ والسؤال الأهم، هو: لماذا يقوم برعاية الأطفال الأيتام في هذه السن رجال وليس نساء مدربات؟ ففي الوقت الحالي يوجد الآلاف من المواطنات السعوديات الجامعيات العاطلات، واللاتي من الممكن توظيفهن لشغر هذه المرافق الحساسة، والتي تختلف جذريا عن المدارس. ففي المدارس يذهب الأطفال بعد ساعات الدراسة إلى بيوت تأويهم. ولهذا ليس من المعقول ألا تكون هناك عيون ساهرة ليس على الأطفال الأيتام فحسب، بل تراقب من تم ائتمانهم على هؤلاء الأطفال الأيتام. إن دور الرعاية الاجتماعية يجب أن يتوفر فيها أطقم مدربة تدريبا عاليا على أصول التعامل مع الأيتام.
    وقد أثلج صدرنا بادرة أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، بمتابعة قضية هذا الطفل اليتيم شخصيا، وذلك بزيارته والوقوف بجانبه، والأخذ بخاطره. ونكبر في سمو الأمير أمره للإعلاميين بعدم نشر صورة الطفل؛ مراعاة لشعوره واحتراما لخصوصيته. إن ديننا الحنيف حثنا على مراعاة اليتيم، وأمرنا بل وحذرنا من المساس بحقوقهم. فقد قال الله -سبحانه وتعالى-: (وأما اليتيم فلا تقهر).
    [align=center]كافة شبكات الأمان الاجتماعي تهدف إلى تقديم المساعدة المالية أو المعيشية للأيتام ولتوفير الحماية حسب الظروف المحيطة بهم فكيف يبني اليتيم شبكة قوية وفعاله للأمان الاجتماعي الخاص به في السودان الشقيق[/align]
Working...
X