إعلان

Collapse
No announcement yet.

أياد رحيمة تنتشل أطفال الشوارع في الصومال

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أياد رحيمة تنتشل أطفال الشوارع في الصومال

    أياد رحيمة تنتشل أطفال الشوارع في الصومال
    بعد ان غضت الحكومة الطرف عنهم، مركز تطوعي في مقديشو يلمّ شمل الاطفال الأيتام والمشردين ويتولى رعايتهم وتعليمهم.

    ميدل ايست أونلاين


    لحماية الاطفال من الرذيلة والمخدرات

    مقديشو - يأوي المركز الصومالي للأطفال العديد من الأيتام والمشردين الذين لا يمتلكون مأوى لهم وفقد معظمهم أحد أبويه أو كليهما في سن مبكرة ويتيح لهم فرصة نادرة للحصول على قسط من التعليم.
    وتشير بيانات منظمة 'انقذوا الأطفال' الخيرية الدولية إلى أن نسبة التحاق الأطفال بالمدارس في الصومال من أقل النسب في العالم إذ لا تزيد نسبة التحاق الصبيان بالتعليم على 45 في المئة ولا تتجاوز نسبة التحاق الفتيات بالمدارس 36 في المئة.
    وأطلقت الحكومة الصومالية حملة طموح عام 2012 لإلحاق مليون طفل وطفلة بالمدارس على مدى ثلاث سنوات لكن الأيتام والمشردين لا يستفيدون من تلك الحملة.
    فلا يوجد في الصومال بعد هيكل متكامل للرعاية الاجتماعية يمكن أن يتولى رعاية أولئك الأطفال.
    ويوجد صف مدرسي بالمركز الصومالي للأطفال الأيتام والمشردين في مقديشو.
    وقال طفل يتيم من نزلاء المركز يدعى صدام حسين"عمري 14 سنة وأنا في المركز منذ عام أدرس مواد مختلفة. أود أن أكون معلما".
    ويعتمد المركز الصومالي للأطفال الأيتام والمشردين على تبرعات أهل الخير وخدمات المتطوعين.
    وقال معلم بالمركز يدعى عبدالله عمر "أعمل بهذه المدرسة منذ شهرين متطوعا. أُدَرس اللغتين الإنكليزية والصومالية للتلاميذ".
    ويتعافى الصومال ببطء من الحرب التي دارت رحاها قرابة 20 عاما بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها تدريجيا في العاصمة مقديشو. لكن إعادة بناء الإنسان بعد سنوات الصراع الطويلة أمر بالغ الصعوبة ويحتاج وقتا وجهدا كبيرين.
    لا تزال شوارع العاصمة مليئة بالأطفال المشردين الذين ينتشر بينهم إدمان المخدرات والرذيلة.
    وقال صبي يدعى يوسف حسن "أنا صبي مشرد وقد فقدت أبوي وأعيش الآن وأبيت في الشوارع. ما من حماية لي من أي خطر".
    وتقر الحكومة بعدم وجود خطة لرعاية الأيتام والمشردين. كما ذكر أحمد حسين عضو البرلمان أن الرعاية الاجتماعية في مختلف صورها تحتاج إلى أموال لا تتوفر في الوقت الراهن.
    وقال "الحكومة الصومالية لا مال عندها ولا قدرة لديها على رعاية الأيتام وأطفال الشوارع. لكننا ندعو مجتمع الأعمال والصوماليين في الخارج إلى مساعدة الأطفال المحتاجين لتحسين أوضاعهم ومستقبلهم".
    وذكرت حليمة محمد مؤسسة مركز الأيتام والمشردين أن الحاجة تدعو إلى بذل مزيد من الجهود لحماية أطفال الشوارع.
    وقالت "يضم هذا المركز ما يزيد على 200 من أطفال الشوارع والأيتام. الدعم الوحيد الذي أتلقاه مصدره أفراد عائلتي في أوروبا. أنشأت هذا المركز عندما شاهدت أطفالا كثيرين يعانون في شوارع مقديشو".
    وتقول منظمة "انقذوا الأطفال" إن كثيرا من الصبية الصوماليين ما زالوا عرضة للتجنيد قسرا في صفوف الجماعات المسلحة.

    [align=center]كافة شبكات الأمان الاجتماعي تهدف إلى تقديم المساعدة المالية أو المعيشية للأيتام ولتوفير الحماية حسب الظروف المحيطة بهم فكيف يبني اليتيم شبكة قوية وفعاله للأمان الاجتماعي الخاص به في السودان الشقيق[/align]
Working...
X