إعلان

Collapse
No announcement yet.

هل يذهب الأيتام الى المدارس بدون فطور وماذا تقدم لهم المدارس من أجل توفير وجبة الفطور

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل يذهب الأيتام الى المدارس بدون فطور وماذا تقدم لهم المدارس من أجل توفير وجبة الفطور

    البرتغال: الآف الأطفال يذهبون إلي المدارس بدون فطور
    بقلم ماريو كويروز/وكالة إنتر بريس سيرفس

    لشبونة, يونيو (آي بي إس) - أصبح الذهاب إلي المدرسة من دون فطور جزء من الحياة اليومية لآلاف من الأطفال البرتغاليين، وهم الذين أدمجوا مصطلح "الأزمة" في معجمهم المتواضع.

    فبين ما يسمعونه من ذويهم وما يرونه على شاشات التلفزيون، أصبح أطفال البرتغال يتحدثون عن الضائقة التي تعيشها بلادهم، ويتذكرون الزمن الأفضل الذي عاشته، بل وينتقدون القادة السياسيين علنا رغم حداثة أعمارهم.

    ويتكرر يوميا مشهد الأطفال الفقراء وهم يهومون حول المقاهي والوجوم يخيم علي وجوههم، ولكن من دون شراء أي شيء، في حين تكافح إدارات المدارس من أجل توفير وجبة فطور متواضع فقط للمحتاجي، فقد خضعت ميزانياتها أيضا لتخفيضات جذرية.

    فصرحت آنا فيلغييراس، رئيسة المنظمة غير الحكومية "سيوداويس ديل موندو" (منظمة مواطني العالم) لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الأزمة الاقتصادية التي تواجه البرتغال والعديد من الدول الأوروبية المجاورة، "تؤثر على حياة الأطفال، بل ولقد عبر كثير منهم خط الخطر بالفعل.

    وأعربت عن مخاوفها من أن التخفيضات الكبيرة في التمويل للمنظمات غير الحكومية، والتي فرضتها الحكومة المحافظة بقيادة رئيس الوزراء كويلهو باسوس بيدرو، "سوف تزيد من تفاقم الوضع الحرج، وخاصة بالنسبة للأكثر احتياجا".

    وأكدت الناشطة، "ليست الدولة وإنما المنظمات غير الحكومية هي التي تتولي تطوير المزيد من الخطط الفعالة لحماية الأطفال". وأضافت أن أطفال المهاجرين غير الشرعيين "هم الأكثر عرضة لأنهم يحرمون من الحصول على الخدمات الصحية الوطنية، وهو ما قد يخلق وضعا بالغ الخطورة".

    وكوسيلة فعالة للحد من المشاكل التي تعاني منها الطفولة ومن حدة تعرض الأطفال للخطر، قالت أنه "يجب أن نفكر في مثال البرازيل، حيث تغطي المساعدات المباشرة للعائلات 35 مليونا من الفتيات والفتيان".

    هذا ويعزز إنتقادات الناشطة لتخلف البرتغال في هذا المجال بالمقارنة بالبرازيل وغيرها من دول العالم ، تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) بخصوص بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي التي تضم 34 دولة غنية.

    ففي تقريرها السنوي المستند إلي بيانات عام 2009 والصادر يوم 29 مايو، قالت اليونيسيف ان اكثر من 27 في المئة من أطفال البرتغال دون سن 16 عاما يعيشون في حالة من المصاعب الاقتصادية.

    وبهذا تحتل البرتغال خامس أسوأ مرتبة بين دول ين منظمة التعاون والتنمية، لتليها فقط لاتفيا والمجر وبلغاريا ورومانيا.

    وأشار تقرير هذه الوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بعنوان "قياس فقر الأطفال" إلي أن تلبية الحد الأدنى من شروط الحياة تتطلب أن يتناول الطفل ثلاث وجبات في اليوم، وأن يعيش في مكان هادئ للقيام بالواجبات المنزلية، والاتصال بشبكة الإنترنت، وأن يكون لديه على الأقل حذائين، وأن تتوفر القدرة علي الإحتفال بالمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد.

    لكن الأمر ليس كذلك في البرتغال. فيعيش 46.5 في المئة من الأطفال وحدهم إما مع الأب أو الأم، الذين هم في حالة من ضائقة مادية. وفي أسبانيا، على سبيل المقارنة، تنخفض هذه النسبة إلي 15.3 في المئة.

    كما تشير اليونيسيف أيضا إلى أن 14.7 في المئة من البرتغاليين تحت سن 16 عاما سنة يعيشون تحت خط الفقر، أي في صلب أسر ينخفض فيها دخل الفرد السنوي عن 50 في المئة أقل من المتوسط وهو حوالي 520 دولار في الشهر.

    وتجدر الإشارة إلي أن تدابير التقشف الصارمة التي فرضتها الحكومة البرتغالية قد أدت، على سبيل المثال، إلى خفض الدعم الاجتماعي للأسر ذات الدخل المنخفض، وهي التي إضطرت إلي إستنفاذ مدخراتها أو بيع ممتلكاتها لمواجهة وطأة الأزمة.

    كما شملت تدابير التقشف الصارمة التي تفرضها حكومة كويلهو باسوس زيادة ضريبية كبيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، والقضاء على أيام العيد والعطل، وزيادة ساعات العمل، وانخفاض حاد في الأجور.

    ويشار إلي أنه تدابير هذه الحكومة المحافظة التي تولت الحكم منذ عام، قد تسببت حتي الآن في فقدان 80 في المئة من السكان لخمس القوة الشرائية.(آي بي إس / 2012)
    [align=center]كافة شبكات الأمان الاجتماعي تهدف إلى تقديم المساعدة المالية أو المعيشية للأيتام ولتوفير الحماية حسب الظروف المحيطة بهم فكيف يبني اليتيم شبكة قوية وفعاله للأمان الاجتماعي الخاص به في السودان الشقيق[/align]

  • #2
    "قياس فقر الأطفال" إلي أن تلبية الحد الأدنى من شروط الحياة تتطلب أن يتناول الطفل ثلاث وجبات في اليوم، وأن يعيش في مكان هادئ للقيام بالواجبات المنزلية، والاتصال بشبكة الإنترنت، وأن يكون لديه على الأقل حذائين، وأن تتوفر القدرة علي الإحتفال بالمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد.
    عجبا لحال الامة الاسلامية ,, فقياس فقر الاطفال في معظمها ليس له حد ادنى فادنى هذه تدهورت الى القاع وصارتناول الطفل لوجبة واااااااااااااااحدة في اليوم كابوسا له هو وحده اما ماورد في بقية شروط الحياة فلا يوجد في قاموس حياته
    عجبي!!!!!!!!!!!!
    [BIMG]http://store1.up-00.com/Sep12/CeW41400.jpg[/BIMG]

    Comment

    Working...
    X