إعلان

Collapse
No announcement yet.

منظمة أيادي المسلمين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • منظمة أيادي المسلمين

    تمهيد

    عرفت بريطانيا الهجرات الاسلامية منذ القدم وكانت أكبرها في خمسينيات القرن الماضي ، جاء أغلبها من شبه القارة الهندية بغرض العمل في مصانع بريطانيا حينما برزت مشكلة نقص العمالة إثر الحرب العالمية الثانية ، كان إستقرار أغلب تلك الجاليات أولاً في المدن الصناعية بوسط إنجلترا بينما إنتشر الجيل الثاني منهم والذي وجد حظاً من التعليم والمعرفة في مدن كثيرة أهمها لندن ، مانشستر ، برمنجهام ، برادفورد وغيرها ، لقد عانت هذه الجاليات كثيراً في سبيل تثبيت حقوقها المدنية والشرعية واستطاعت بعد ذلك أن تكون العديد من المؤسسات التي تخدمها مثل المجلس الاسلامي البريطاني ، المؤسسة الاسلامية وهذه إهتمت بالتعليم والتدريب والبحوث والنشر والترجمة وقد حمل بعض أعضاؤها فكرالعالم المودودي عليه الرحمة وتأثروا به ، لدى هذه المؤسسة مطبوعات تفوق المائة في شتى جوانب العقيدة ، دار الرعاية الاسلامية ، وقف التعليم الاسلامي ، منظمة الرحمة الدولية ، هيئة الاغاثة الاسلامية ، منظمة أيادي المسلمين وغيرها الكثير، إهتم المهاجرون بقضية التعليم الاسلامي للحفاظ على هوية أجيالهم لذا فقد أسسوا المدارس النظامية التي تعمل طوال الأسبوع وتلك التي تقدم الخدمة لطلاب المدارس الحكومية في نهايات الأسبوع ، كما أنهم أشادوا كليات إسلامية جامعية وفوق الجامعية، عموماً تعتبر الجالية المسلمة في بريطانيا من أنشط الجاليات الموجودة على نطاق أوربا وهنالك تقديرات تقول بأن عدد المسلمين يفوق الأربعة مليون نسمة وأن مساجدهم ومراكزهم تصل إلى ثلاثمائة وخمسين موزعة في أنحاء البلد
    نشأت منظمة أيادي المسلمين عام 1993 م كمنظمة طوعية غير حكومية يحق لها العمل في كل العالم مشروطاً بموافقة الدولة المضيفة ، لديها أنشطة في أكثر من خمسين دولة ، تعود فكرة إنشائها للأحداث المأساوية( واحدة من أكبر فظائع القرن العشرين ) التي وقعت لمسلمي البوسنة حينما تفاعل مسلمو نوتنجهام وهم من أصول باكستانية على الأغلب مع الحدث وشرعوا في إغاثة إخوتهم هناك بما تيسر، من هنا نشأت الفكرة وتمددت لتصبح منظمة تهتم بشأن المسلمين في كل أنحاء العالم وأطلقوا عليها (muslim hands)
    تهتم المنظمة بالتعليم للطبقات الفقيرة والمحرومة وتركز على قطاع الأيتام ، توفر لهم المقر والكتاب والمعلم والترحيل والوجبة مزيلة عن كاهلهم أية مصروفات تتعلق بعملية تعليمهم ، للمنظمة أنشطة أخرى تتمثل في العون الصحي وحفر الآبار والاغاثة من كل أنواع الكوارث ، تعتمد المؤسسة في تمويل أنشطتها على دعم المحسنين مع بعض أوقاف لها ، لديها ثلاثة مكاتب لهذا الغرض في لندن وباريس وجوهانسبرج .تعاقدت المؤسسة مع إسماعيل بعد ان رصدت نشاطه في موزمبيق وعرفت قدراته عام 2002 م ، لما كان نشاطها يقع ضمن دائرة إهتمامه الخاص فقد شرع بكل همة في تسجيلها رسمياً بالسودان وانتقل إلى إنزال برامجها في الواقع

  • #2
    مدارس جديرة بالاحتفاء والدعم


    http://www.algadwa.com/markaz/shamel...kry/111111.pdf



    مدارس جديرة بالاحتفاء والدعم

    http://www.algadwa.com/markaz/shamel...ry/1234567.pdf




    مدارس جديرة بالاحتفاء والدعم

    تعتبر منظمة أيادي المسلمين رائدة وسباقة في مجال تقديم العون للأيتام فبينما تهتم الكثير من المنظمات على تقديم الدعم المادي المقطوع لأسرهم اهتمت أيادي المسلمين بتيسير أمر تعليمهم وإخراجهم أفراداً صالحين للمجتمع ، يقول صديقي إسماعيل( إن الفكرة في البداية لم تجد التشجيع والسند الكافيين لذا فقد بدأها بعدد خمسين طالب وطالبة معتمداً على دعم المنظمة المقطوع بعد الله سبحانه وتعالى )، تمحورت الفكرة في تغطية كل الجوانب المتعلقة باليتيم من رعاية ، إعداد ،تعليم وتأهيل ، كان لابد من إختيار كادر تعليمي يمتلك التأهيل الأكاديمي والاستعداد والحماس لخدمة هذه الشريحة وكان ذلك تحديداً في يوليو من عام 2004م ، بدأوا باستئجار مبنى صغير داخل حارة بحي المهندسين في أم درمان مع قناعة لدى كل العاملين بأن التجربة جديدة ولابد من تضحيات في البداية وصبر حتى يتحقق النجاح ، ما زلت أذكر زيارتي لهم في ذات العام وإطلاعي على كل الجوانب وقد خرجت حينها وأنا فرح وكلي ثقة بأن مستقبلاً مشرقاً ينتظر أولئك الأطفال ، وأن مجتمعاً واعداً سيرى النور وأن تاريخاً مجيداً يعد ويصنع من واقع معرفتي السابقة بالمدير ومن الحماس الذي لمسته من كل العاملين معه .
    بدأ صديقي بالإسم فأطلق على المدرسة إسم ( مدارس أيادي المسلمين للتفوق والتميز) في دلالة واضحة بأن السقف الأدنى لخريجي تلك المدرسة هو التفوق والتميز، وأن الهدف مدارس و ليس مدرسة، إتضح ذلك بجلاء في البيئة المدرسية الصحية والنفسية والتعليمية، في المتابعة المنزلية اللصيقة بهدف إخراج جيل يكون أفراده أعلام في مجتمعهم نافعين لوطنهم ، لقد بنت المنظمة فلسفتها على تأهيل اليتيم علمياً وبناء وتنمية قدراته الأخرى ، إذا كانت الأسر في السابق تحلم بكفالة مقطوعة لليتيم تتقاضاها وتنفقها في المأكل والمشرب فإن تجربة أيادي المسلمين منحتها الفرصة لتوسيع دائرة أحلامها بإبن أو إبنة يتخرج وهو يحمل درجة علمية تكفل له العمل والعيش الكريم .
    تضع المنظمة على كاهلها مسئولية أن تتحقق للكافل معية المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة وتعلم أن هذا لن يتأتى إلا إذا كان العمل متقن ومجود لذا فالزيارات الدورية والمتابعة من خلال التقارير وتصوير الفعاليات يمثل رافداً هاماً للإطمئنان على سير الأمور .
    هل رضي إسماعيل وصحبه بهذا العدد أو ضعفه ؟ هل رضوا بمرحلة الأساس فقط للبنين والبنات؟ كلا فالنفوس الكبار دائماً لا ترضى بالقليل ، المدرسة تحقق نجاحات متميزة جداً على مستوى مدارس أم درمان والعدد في تزايد مضطرد والناس يطلبون تسجيل أبناءهم (من غير شريحة الأيتام ) للنتائج الباهرة والانضباط المثالي، الإدارة تقرر قبول نسبة لا تزيد عن 15% من خارج الشريحة المستهدفة حتى لا يشعر الأيتام بأنهم معزولون ولإزكاء روح التنافس ، صوت المدرسة يعلو تربوياً وأكاديمياً ، ينتبه المسئولون بوزارة التربية والتعليم لهذا التفوق والتميز فيأتون للوقوف على التجربة ، تعج المدارس بالزائرين على مدار الأسبوع ، تقرر الوزارة منحهم المزيد من المعلمين والمعلمات ،يتم التصديق لهم بمرحلة الثانوية للجنسين ، تأخذ محلية أم درمان خطوة إيجابية أكبر فتمنحهم قطعة أرض كبيرة في حي أبو سعد ويتدافع المحسنون ليضعوا لبنات في هذا الصرح الذي أوشك على الاكتمال ، مبنى ضخم وكبير جداً سوف يشمل كل مدارسهم بمراحلها المختلفة والإدارة العامة ويقفز عدد الطلاب والطالبات في العام الأكاديمي المنصرم إلى ثمانمائة وخمسين .
    هل توقفت جهود المنظمة بالسودان في مدارسها بأم درمان وتطويرها ، كلا فهم السودان واحد لا يتجزأ ود. إسماعيل في ترحال مستمر لمتابعة عشرات البرامج الأخرى وسنرى في الحلقة القادمة جهودهم المباركة المتنوعة خارج أم درمان .

    Comment


    • #3
      (أنشطة ومشروعات منظمة أيادي المسلمين الأخرى في السودان)
      لم يقتصر نشاط المنظمة فقط على هذه المدارس المتميزة في أم درمان والتي إرتقت بمفهوم كفالة اليتيم، إمتدت برامجها في كثير من أنحـــاء السودان خاصة مناطق الكوارث والنكبات ومواقع النازحين الذين لاذنب لهم سوى تواجدهم في هذه البقعة أو تلك ، تتعاطف لاشك مع هؤلاء الذين وجدواأنفسهم خارج ديارهم في العراء ، هم لاشك ضحايا لأطماع ساسة ومطالبات قادة لم تسلك الطريق الذي يجنب هؤلاء المسغبة والتشتت ، لكم هـــاتفت صديقي إسماعيل ويأتيني صوته من البعيد متقطعاً وأعرف بعدها أنه بين الوهـــاد والجبال ووسط النازحين والرحل ،هؤلاء ناس تحترمهم وهم يقومون بما كان ينبغي أن تقوم به الدولة في إخلاص ونكران ذات ، هم أناس يحاولون بامكانيات مهما كانت فهي محدودة لاصلاح ماأفسده المتحاربون ،لقد سعت المنظمة ومنذ تسجيلها في السودان عام 2003 أن تتواجد في مناطق النازحين وقرى العودة الطوعية بدارفور، لقد حاولت أن توفرلأطفال هذه المخيمات فرصة التعليم التي حرمتهم منها الحروب الجائرة فأقامت سبع مدارس بالمخيمات ، لم تكن تلك المدارس للصغار فقط ولكنها كانت مراكز توعية للشباب والنساء والشيوخ ، كانت وسيلة من أدوات رتق النسيج الاجتماعي وإعلاء قيم التسامح وإفشاء ثقافة السلام ، تقول إحصائيـــات رئاسة المنظمة أن عدد الذين إستفادوا من هذه المدارس يصل إلى الخمسة عشر ألف من مختلف الفئات العمرية ، حاولت المنظمة أن تهتم كذلك بأبناء أهلنا الرحل في ولايات جنوب وشمال كردفان فأقامت لهم العديد من المدارس ، وللجانب الصحي درجة عالية من التفكير وتشغل البرامج الصحية حيزاً مقدراً من الأنشطة فهنــــالك مخيمات صحية موسمية لعلاج العيون ، عيادات موسمية متحركة قوافل صحية قصيرة المدى تهتم بالبيئة وبرامج الأمومة والطفولة ، حفاظاً على البيئة وصحة النازحين فقد أقامت المنظمة العديد من وحدات دورات المياه المحسنة ،لما كان موضوع توفير مياه الشرب الصالحة ومكافحة العطش من أولويات إهتمامات المنظمة فقد قامت بتنفيذ أكثر من ثلاثمائة مضخة في الوسط والشرق والغرب من السودان وهذه إستفاد منها كل ذي كبد رطب ، في هـــذا الجانب فقد إنتبه أخونا إسماعيل لما يسمى مثلث العطش في ولاية شمال كردفان فاستحدثوا خزانات أرضية للمياه في تلك المناطق البعيدة جداً عن مصادر المياه ،أولت المنظمة كذلك موضوع إنشاء دور العبادة إهتماماً خاصاً فشيدت أكثر من ثلاثمائة مسجد وخلوة موزعة على أنحاء السودان ، إن درء آثار حرب يوم قد يحتاج لأشهر أو سنوات لذا فقد عملت المنظمة على مشروع دعم الأسر لتنتج قوتها بدل أن تتكفف منظمات الاغاثة لذلك فقد فكرت في تمليك الأســـــر المحتاجة بعض وسائل الانتاج المحلية مثل الأبقـــــار الحلوب ، ماكينات الخياطة ، طبليات وغيرها .تحاول المنظمة كذلك أن يكون لها دور في مجال البرامج القصيرة الأجل التي تتعلق بالطوارئ مثل الفيضانات والسيول كما أنها تبسط يدها للفقراء والمحتاجين في المناسبات الاسلامية مثل شهر رمضان ومناسبة عيد الأضحى .
      أخيراً فإن تجربة منظمة أيادي المسلمين تعتبر من التجارب المتميزة جداً على نطاق قارة أفريقيا نسبة لتنوع برامجها وقــــــدرات منسوبيها العالية ولقد أكرم الله المنظمة بالدكتور إسماعيل صاحب التجربة المميزة والمؤمن تماماً بفكرة تفعيل كل عامل لديه والعمل بروح الفريق الــــــــواحد ، جعل الله جهدهم في موازين أعمالهم وأثابهم الحسنى في الدارين ، بقي القول أن هذا الجهد جــــــدير بالأحتفاء والتشجيع ولمن يرغب في الزيارة أو الاتصال بهم يمكنه الاستفادة من العنوان أدناه :-
      أم درمان – مدينة المهندسين – غرب سلاح الموسيقى – مبنى رقم 517 – هاتف 0024987710684

      منقول من موقع موسوعة التوثيق الشامل: www.tawtheegonline.com

      Comment


      • #4
        جزاهم الله عالي الجنان
        ووفقك ايها الاموي في سبيل الخير
        [BIMG]http://store1.up-00.com/Sep12/CeW41400.jpg[/BIMG]

        Comment

        Working...
        X