الإهداءات



إضافة رد
قديم 02-15-2010, 08:02 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية سوزي
إحصائية العضو







سوزي is on a distinguished road

سوزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : هنوها المنتدى : المكتبة
افتراضي

@ شخصية(ام نوير) يمثل كاركتر المرأة المهزومة من الرجل.ومع هذا نجدها هي الشخصية الحاضنة للفتيات الاربعة.وهي التي تتفهم مأزق المرحلة التي تمر بتلك الفتيات.ايضا هل كانت قصدية في اختيارهذا النموذج من خارج المجتمع. بناء على ماتشير اليه جنسية ام نوير؟

- كي تتمكن امرأة تعاني من كل المشاكل التي تعاني منها أم نوير من العيش في مجتمع يرفضها كان يجب أن تكون على قدر كبير من الاستقلالية والثقة بالنفس وعدم الاكتراث بنظرة الآخرين لها، ومثل هذه الصفات -خاصة الأخيرة منها- يصعب توفرها في نموذج من داخل المجتمع، وقد يصعب توفرها في أم نوير نفسها لو كانت تعيش في مجتمعها الأصلي.

@ الساردة التي استعانت بحكاية قائمة المراسلات البريدية لتتحايل في سرد حكايات الفتيات.هل هي كانت تمارس دور الحكواتي بشكل عصري.حيث يتوافق مع معطيات الحياة .مع ملاحظة ان الساردة تبث حكاياتها لشخصيات مجهولة .في هذه المسألة كيف رؤيتك لحضور هذا التكنيك الروائي؟
- ألا ترى معي أنه قد حان الوقت ليعكس فن الرواية واقعنا المحلي المعاصر؟ حياتنا اليومية تعتمد على الإنترنت والرسائل الإلكترونية أصبحت الطريقة الأولى للتواصل، وبما أن روايتي تصور الواقع فقد ارتأيت استخدام الانترنت والإيميلات كعنصر أساسي فيها، وتكنيكي في الرواية يعتمد على عنصر التشويق بين الفصول (أو الرسائل) واستخدام أسلوب السرد القصصي بشكل عام مع إدراج تعليقات شخصية خارج السرد (مقدمات الإيميلات) وهذا ما وفرته لي تيمة الرسائل الإلكترونية. رغم صعوبة هذا التكنيك الذي ابتدعته لنفسي خاصة من ناحية تسلسل التواقيت الزمنية للأحداث بين إيميل وآخر مع أن كل إيميل يتعلق بشخصية مختلفة عما يليه، رغم هذا فقد استمتعت كثيراً بكتابة هذا العمل وأتمنى أن يصل إلى القراء بالشكل الصحيح.

@ في كل (ايميل) تبعثه الساردة كانت تستعين باقتباسات مختلفة وتتداخل مع اعضاء (القروب/المجموعة) حول ردود افعالهم،كذلك كان تعليق الساردة يأتي طريفا وبعفوية وما ان تبدأ الحكاية حتى تعود الجدية في السرد.هذه اللعبة السردية كيف تصفين ملامحها في الرواية؟

- عنوان الرسالة أو الإيميل، والاقتباس، يحرضان القارئ ويهيئانه لمحور الرسالة، وقد يرغب القارئ بالعودة للاقتباس مرة أخرى بعد قراءة الإيميل.العنوان، ثم الاقتباس، ثم تعليق الساردة قبل أن تبدأ الحكاية، جميعها تخلق رتماً تصاعدياً في روح الرسالة لتبدو وكأنها عزف منفرد في مقطوعة طويلة.. هذه اللعبة التي صنعتها بأدواتي البسيطة جعلت من كتابة الرواية أمتع عمل قمت به في حياتي.. وحبي لهذه الرواية وما تناقشه من مواضيع تهمني كفتاة سعودية هو الذي دفعني لإتقان رسم الشخصيات المركبة والتركيز على التفاصيل الدقيقة للرواية والتي سأناقش بعضها معك لاحقاً.
مقدمات الرسائل جعلت القراء يسألون بعضهم بعضاً عما إذا كان أيهم قد حصل على إحدى هذه الرسائل حقيقة خلال السنة الماضية! فأنا كنت أتخيل ردة فعل القراء على الساردة بعد كل رسالة وأحاول أن أتفاعل مع هذا الخيال حتى أصل بنفسي إلى مرحلة التصديق! كما أن هذه المقدمات ساعدتني على إبراز وجهة نظري وتحليلاتي الشخصية لبعض المواقف والأمور والشخصيات والتي حاولت جاهدة تنحيتها أثناء سرد القصص حتى لا أتهم بالانحيازية وحتى لا أضلل القارئ أو أؤثر على رأيه في كل فتاة أو موقف.

@ عندما نتأمل شخصيات الرواية نجدها تحمل التضاد.وليس هناك شخصية مطروحة كأنموذج. فالشخصيات ملامحها تحمل الايجابية والسلبية. فما مبرر غياب الشخصية النموذج في الرواية؟
- هذا أحد التفاصيل التي حاولت مراعاتها أثناء الكتابة، ولم أكن أدري أن الكتابة نفسها تستدرج القارئ لأن يؤطر أبطال عمله ضمن إطاري السلبية أو الإيجابية.. فقد لاحظت أنني أندفع أحياناً للتركيز على إيجابية إحدى الشخصيات حتى أفاجأ بها وقد بدت (مصطنعة)، فأقوم بالمراجعة والحذف والغوص في طبيعة الشخصية لأتمكن من تصوير الموقف بإتقان أكبر ودون إبراز الشخصية على أنها نموذج بعيدعن الواقعية، فالتضاد ضمن الشخصية الواحدة موجود بداخل كل فرد منا، والتضاد بين الأشياء يساعد على لفت انتباه القارئ ليفكر فيما يقرؤه بمنطقية أكثر.

@ شخصية (لميس)التي كانت تهتم بالابراج وتبدو ذات تفكير عقلاني.هي الوحيدة من الفتيات الاربع التي استطاعت ان تكون علاقتها ايجايبة وتجد النجاح في حياتها الزوجية . هل تؤكد الرواية على ان المناخ المحلي لا يطرح العاطفة كمبرر لنجاح الحياة الزوجية؟


- نعم.. للأسف إن المناخ المحلي لا يطرح العاطفة كمبرر للحياة الزوجية، حتى أننا كفتيات، ومع أننا نحلم بالحب ونناقشه بلا ملل أو انقطاع، إلا أننا صراحة لا نتوقع الكثير بشكل عام على صعيد العاطفة. الفتاة السعودية تحلم بنوع خاص من الحب يناسبها، حب طاهر يملأ قلبها وينتهي سريعاً بالزواج ويستمر مدى الحياة، لكنها تصطدم بواقع قاس ٍ يفصل باستمرار مابين الحب والزواج، ويضع للزواج شروطاً أهمها التوافق الاجتماعي والمادي وموافقة الأهل، مع إهمال الحب جزئياً وفي أغلب الأحيان كلياً.لكن لميس كانت محظوظة بالحصول على كليهما معاً، والمبرر لذلك وفق معطيات الرواية كان تفكيرها العقلاني قبل كل شيء، وتعاطيها مع حبها بحنكة وتدبير دون اندفاع كبقية صديقاتها، كما أن تربية نزار وطبيعة البيئة التي نشأ فيها (البيئة الحجازية) أرق من بيئة بقية الأبطال (النجدية الصحراوية!).








آخر تعديل سوزي يوم 02-15-2010 في 08:03 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-15-2010, 08:04 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية سوزي
إحصائية العضو







سوزي is on a distinguished road

سوزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : هنوها المنتدى : المكتبة
افتراضي

@ نماذج الشباب في الرواية يتم تجميلهم في البدايات بالثقافة بالتعليم العالي وبالوسامة كفراس،راشد ،فيصل.ولكن وبعد ان يتم التوغل في اعماقهم يتم تجريدهم من كل المحسنات التي تزينوا بها في البدايات. ماذا يعني هذا الفضح المتأخر لنماذج الشباب في الرواية؟

- الصديقات الأربع وغيرهن يقعن دائماً في مصيدة الانطباعات الأولى، نظراً للظروف الصعبة التي تغلف تعاطيهن مع الجنس الآخر. في لقاءاتنا، نتحدث نحن البنات عن الشباب بحماس وأمل طاغيين في بداية الأمر، ثم نحولهم بأنفسنا إلى مخلوقات بديعة خالية من كل النواقص والعيوب، ثم نشرع في تناول أخطائهم التي كنا لا نلتفت إليها قبل ذلك، وفي النهاية نناقش سلبياتهم أو إيجابياتهم التي تنتهي بها العلاقة.

@ الحب بحالته المحلية نجده حاضرافي الرواية بكل طقوسه. وبذات الرتم الشبابي الذي يتم تداوله على مستوى الجيل الحالي.هل نقول الرواية رصدت الطقس العاطفي بكل بتفاصليه.وهو يعد انقلابا على الطرح الروائي في روايات محلية اخرى كانت تجلب طقسا مستعارا للنموذج العاطفي؟
- نجد الحب حاضراً بقوة في كلمات أغانينا، على أوراق محاضراتنا، في رسائل هواتفنا النقالة، في أحاديثنا اليومية، وعلى رأس قائمة همومنا وأحلامنا، فلم نجده غامضاً ومهمشاً في رواياتنا؟(بنات الرياض) رسائل حب (منهن) (إليهم).. توصل للقارئ، والزوج والأخ والأب مشاعر(هن) التي قد لا يعرفون عنها شيئاً، وطقوس الحب المحلية التي نراها حولنا كافية بل أكثر من كافية لتصوير الحب المحلي على حقيقته، دون الحاجة للاستعانة بطقوس غريبة لا نقوم بممارستها في مجتمعنا.

@كان بناء الشخصيات متقنا جدا.وهناك اشارات ومواقف تسند هذه التفاصيل . فنلاحظ مثلا (سديم) عندما كانت تكتب في مذكراتها خواطرها النثرية كانت تكتب بمستوى كتابي ضعيف. وعندما كانت قمرة تظهر عجزها في مواجهة بلل طفلها الرضيع كانت ايضا تلك اللقطة تشي بضعفها. ..قمرة كانت النموذح الاكثر ضعفا في الصديقات الاربعة. بينما كانت شخصية ميشييل تقترب من شخصية سديم . وان كانت سديم حظيت بمساحة كبرى في السرد. هل تحدثينا كيف تم رصد هذه التفاصيل في بناء الشخصية.. وبين ضعف قمرة وتماثل شخصية سديم ومييشل. كيف كان انحيازك لتلك الشخصيات؟
- دقة ملاحظتك يا طامي تثلج الصدر. سديم كانت فتاة متعادلة نفسياً، صدمتها في حبها الأول جعلتها تدمن الوحدة والبكاء والأغاني الحزينة، ثم جاء الحب الثاني الذي كان أكبر مما يسعه قلبها فألفت نفسها تفرغ مشاعرها لأول مرة على الورق في خواطر نثرية وأبيات شعرية غير موزونة من أجل أن يقرأها فراس وحده. بينما كانت قمرة قريبة من شخصية سديم من الداخل إلا أنها كانت تعاني من ظروفها القاسية ومن عجزها على التمرد على هذه الظروف، بعكس ميشيل المتمردة على كل شيء من حولها، ولميس التي ساعدتها الظروف على تحقيق ما تريد بلا خسائر كخسائر صديقاتها.وأنا ككاتبة الرواية، أعشق هؤلاء الفتيات الأربع بكل ما فيهن من تناقضات وبكل ما يشبهنني به من تفاصيل صغيرة، وأنحاز بداخلي رغماً عني لكل واحدة منهن أثناء سردي لقصتها.

@ الصديقات الاربع اللاتي ينتمين الى الطبقة المخملية، اذا ما نزعنا عنهن قشرة المال والوجاهة الاجتماعية،نجدهن يتساوين مع بقية البنات اللاتي في ذات السن.فالطبقة المخملية في المجتمع لم تؤسس لها بعد طقسا يتشابه مع طقوس الطبقات المخملية في دول اخرى. اليس من الاجدى ان تكون صياغة نموذج الصديقات الاربع بدون تأطيرها في طبقة اجتماعية محددة؟

- البعض يقول أن الفئة التي تحدثت عنها لا تمثل سوى 5 أو 10% من بنات الرياض، والبعض الآخر مثلك يا طامي يقول أن الصديقات الأربع يتساوين مع بقية البنات في ذلك السن، وأنا أرى من حقي الدستوري أن أكتب عملي الروائي الأول عن فئة أستطيع التعبير عنها بشفافية والغوص في نفسية أفرادها وتحليل شخصياتهم، فالأدب كما كتبت لي صديقتي في سجل الزوار بموقعي، يبدأ بالخصوص وينتهي بالعموم، بعكس جميع العلوم الأخرى التي تبدأ بالعموميات وتنتهي بالتخصص.


@ الحوار اتكأ على اكثر من لهجة.وعلى مستويات متعددة.هذا التباين بين اللهجات كيف تم اتقانه الى هذا المستوى . حيث نجد لميس وهي تتحدث بلهجة مغايرة تماما للهجات صديقاتها الثلاث؟-

أنا من أنصار الحوار في الروايات، خاصة إذا كانت الرواية تعتمد على الحدث وليس على اللغة الشعرية. من هنا فكرت أن أطوع اللهجات المحلية المختلفة لإيصال بعض المعاني للقارئ، فمن يقرأ حواراً بين الفتيات الأربع يدرك أيهن المتحدثة من خلال لهجتها ودون أن أضطر لذكر اسمها، كذلك أردت أن أبين أن الاختلافات مازالت موجودة حتى ضمن الفتيات اللاتي نشأن في نفس المنطقة منذ الصغر، فترى قمرة على سبيل المثال تتحدث مع صديقاتها بلهجة (أقل قصيمية) من تلك التي تتحدث بها مع والدتها أو مع راشد.

@ طارق الذي يظهر في مساحة محدودة من الرواية . الا انه وعلى طريقة الممثلين الموهبين الذين يظهرون في الفيلم للقطة واحدة وينغرس حضورهم في ذاكرة المشاهد .وذلك عندما يبدأ في سرد حكايته مع سديم . ذلك المشهد كان مكتوبا بحب. وبرؤية سينمائية .هل تحدثينا عن ذلك المشهد وكيف تمت كتابته؟
- لم أتوقع كل هذا الحب والتعاطف مع طارق من خلال ذلك المشهد القصير من الرواية، ولكن يبدو أن بطل الظهور الواحد سيحصل على مساحات وأدوار أكبر في الأعمال القادمة! أردت في هذا المشهد إبراز حقيقة مؤلمة وهي أن طيبة الشخص وأخلاقه العالية لا تكفلان له السعادة والحصول على الحب، فرغم هيام طارق بسديم ونضجه في التعاطي مع ماضيها، إلا أن قلبها ظل ملكاً لمن هو أقل منه بكثير نضجاً ونبلاً وشهامة.من ناحية أخرى، هذا المشهد قد يحدث في حياة أية فتاة بشكل أو بآخر، فالفتاة على عكس الشاب قد تجد نفسها فجأة مطالبة باتخاذ قرار يتوقف عليه مصيرها دون أن تكون قد خططت له مسبقاً، ومن هذه القرارات المفاجئة ما يتم حين يتقدم شاب غريب لطلب يد الفتاة. بدون مقدمات، تجري الأحداث متسارعة من حول الفتاة التي تطالب بأن تقف بعيداً متفرجة ببرود حتى يأتي دورها في نهاية المشهد، مع أنها كانت حتى وقت قريب تفكر في أمور بعيدة كل البعد عن هذا القرار، لكنها طريقة التعاطي مع الفتاة على أنها متلقية دوماً لا بادئة بالفعل.



منقول







آخر تعديل سوزي يوم 02-15-2010 في 08:21 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-15-2010, 08:23 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية سوزي
إحصائية العضو







سوزي is on a distinguished road

سوزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : هنوها المنتدى : المكتبة
افتراضي

من جريدة الرياض 2006/1/1
عطر وحبر
ضوضاء بنات الرياض..
أمل الحسين
أخيراً اطلعت على رواية بنات الرياض وقد كان من أكثر دوافع قراءتي لها الضجة التي ثارت حولها ولكني لم أسارع منذ بدأت هذه الضجة للاطلاع عليها خاصة عندما عرفت أن الاعتراضات تصب على تناولها لقصص بنات من مدينة الرياض وأنها بهذا التناول شوهت بناتنا فعلمت حينها أن هذه الثورة هي ثورتنا المعتادة عندما نعتقد أن أي عمل يتناول شخصية ما فهو يطول الجميع وليست ثورة أدبية تستحق أن يجهد الشخص نفسه للحصول على العمل ليطلع على مواطن الخلاف ويستفيد منها!! خاصة أنني من أعداء ما يعتقده البعض بأنه لا يفترض التحدث عن شخصيات معينة حتى لا يلحق هذا التشويه بأمثالهم ورغم مناداة عدد كبير من الواعدين من المثقفين بضرورة إلغاء مثل هذا الاعتقاد حيث إنه يساهم مساهمة مباشرة وقوية في تراجعنا وفي مساعينا لكشف كثير من الحقائق المخفية فانه مازال الكثيرون يصرون على هذا السلوك الذي يؤدي فائدة هائلة لما نعتقد أننا ضده أي أن المعاداة في هذه المسائل دائماً تكون عكسية وأنا لا أقصد بكلامي هذا مهاجمة رواية بنات الرياض وانها لا تستحق أن تظهر على السطح بل على العكس بعد قراءتي لها عرفت أن المكتبة السعودية بحاجة إلى رواية مثل هذه وتكون مؤلفتها من بنات البلد بصرف النظر عن مصداقيتها أو عدمه فهذا عمل أدبي يلعب الخيال في ساحته الواسعة ما شاء من الألعاب ولكن أعتقد كون الرواية جاءت بمسمى بنات الرياض هذا ما جعل من يعتقدون أنفسهم حماة الأرض يثورون عليها، رغم أنها رواية رصدية أي انها ترصد الواقع، وحقيقة فإنني لم أر فيها ما يثير غضب الغاضبين فأين هي المدينة في العالم أجمع التي لا تفعل بناتها كما تفعل بطلات الرواية؟! وكون المؤلفة اعتمدت اسم الرواية ببنات الرياض فهذا لا يعني انها توجه تهمة لبنات الرياض وأعتقد أنها اتكأت على وعي المتلقي بالفصل فليس من المعقول من الناحية الأدبية أن تسمي روايتها بعض بنات الرياض حتى لا يغضب المتلقي ويفهم ماذا تقصد بالضبط وإن كان الأمر كذلك فأين الناحية الإبداعية في العمل؟! وأين وعي المتلقي الذي يقدم على قراءة رواية؟! هل يعقل أن يشتري الشاب السعودي الروايات ويطلع عليها بقصد فحصها إن كان ذكر فيها سلوك شائن لشاب سعودي فيشن هجومه من باب دفاعه عن نفسه فالعمل أهانه وأمثاله من الشباب؟!!
هذا الاعتقاد وردة الفعل المبنية عليه لا يليق بقارئ، وكل ما عمله هذا التفكير والسلوك أنه ساهم بشكل قوي بنشر العمل وهو عمل لا يرقى لكل هذه الاهمية وحديثي هنا من الناحية الإبداعية وقد يشاركني الرأي من قرأ العمل كعمل روائي يفترض فيه أن يحوي لغة تعبيرية قوية المفردات وللاسف أنها خلت من ذلك، فهي لغة مجالس ومنتديات الكترونية ومجلات شعبية تزخر بها بعض الدول الشقيقة ولا أجد أن المؤلفة وفرت في عملها من شروط العمل الروائي الإبداعي إلا جلدها على الكتابة والرصد لعينة قليلة جداً من عينات المجتمع، ورصد المظاهر والسلوكيات الاجتماعية ومن ثم طرحها على الورق هذه قدرة بحد ذاتها لو صقلت جيداً ودعمت بالاطلاع والقراءات، سوف تنتج مؤلفة جيدة.







رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...


 email: [email protected]
Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
المشاركات والآراء المنشورة في منتديات المنظمة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة تـمـثـل وجهة نظر كاتبها
منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية هي منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح تسعى للتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة

Security byi.s.s.w

 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009