الإهداءات


العودة   منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية > منتديات المنظمة > منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية (منتدى خاص بمواضيع المنظمة)

 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-16-2012, 08:14 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
المدير التنفيذي للمنظمة

الصورة الرمزية تيسير صالح
إحصائية العضو






تيسير صالح is on a distinguished road

تيسير صالح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

الأهداف :
1
- الارتقاء بمستوى الأيتام دراسياً ومساعدتهم في دروسهم من خلال دروس التقوية وغيرها .
2
- الحد من الإهمال والتسرب المدرسي والرسوب .
3
- توسعة مدارك واهتماماتاليتيم من خلال الخروج الى خارج نطاق المدرسة عبر الرحلا ت التعليمية الهادفةوالحية .
الوسائل :
1
- عمل دورات تقوية في مختلف العلوم وخلال فترات محددة .
2
- تكريم الايتامالمتفوقين دراسياً ، وتشجيعهم باستمرار .
3
- عمل مسابقات ثقافية وتعليمية وإعدادمكافآت للفائزين كتحفيز لذلك .
4
- تقسيمالايتام الى مجموعات وتكليف كل مجموعةمعمل مجلة حائطية بعنوان محدد أو نشرة ثقافية كل شهر
- 5 إقامة رحلات تعليميةترفيهية الى مواقع متعددة كالمناطق الأثرية ،والتاريخية القديمة وطلب اعداد تقاريروانطباعات من الايتام عن هذه الرحلة .
6 - توفير احتياجات الايتام المدرسية
الأهداف :
1
- بناء علاقات اجتماعية متوازنة بين اليتيم والمجتمع .
2
- توسعةالمدارك والمعلومات لدى الايتام .
3
- ممارسة الاداب الاجتماعية العامة .
- 4
ممارسة الهوايات الشخصية المختلفة بما يتوافق مع الضوابط الشرعية
.
الوسائل :
1
- الزيارات الميدانية للأماكن الأثرية التاريخية .
2
- الزياراتالمنظمة لحدائق الحيوانات والمنتزهات وشواطئ البحر .
3
- اللعب الجماعي فيالأنشطة الرياضية المختلفة .
4
- المحافظة على النظام العام ونظافة المجتمعالمحلي ومساعدة المرضى والعجزة... الخ .
5
- تعلم آداب المرور وركوب المركباتوعدم مزاحمة الآخرين أو الاعتداء على حقوقهم .
6
- عقد محاضرات وندوات حول بناءمجتمع سوي .
الأهداف :
- 1
إكساب اليتيم حرفة توفر له العيش الكريم مستقبلاً
.
2
- تحقيقمبدأ الاعتماد على النفس وعدم الاتكال على الآخرين .
3
- تنمية قدرات أسرة اليتيمعلى أداء دورها في تربية ورعاية الأيتام .
4
- تشجيع أسرة اليتيم على التخطيطللإكتفاء المادي في المستقبل .
5
- إكساب أسرة اليتيم المهارات والحرف من خياطةوتطريز وطرق التدبير المنزلي والاقتصاد المنزلي من طباخة وغيره عن طريق التعليمالنظري والعملي .
الوسائل :
1
- عمل دورات مهنية لليتيم في مجالات النجارة وورش الميكانيكاوالكهرباء والخياطة والصيانة وغيرها
2
- المتابعة المستمرة لكل يتيم لتقييم مدىاستيعابه لما تلقاه في الدورات .
3
- عمل دورات خاصة بأمهات الأيتام بما يتناسبمعهن وتنمية القدرات والكفاءات الموجودة .
- 4
زيارة المصانع الانتاجية والحرفية
بصورة دورية لتكون دافع للتفكير بالعمل والانتاج والاعتماد على النفس .
الأهداف :
1
- تحفيز اليتيم وتشجيعه على التفوق .
- 2
تحقيق التواصل بين الكافل
واليتيم .
3
- سد بعض الاحتياجات الخاصة باليتيم والتي لاتشملها الكفالة المالية .
- 4
تنمية قدرات الايتام الموهوبين
لإبراز وصقل المواهبوالاستفادة منها .
الأهداف :
- 1
الاكتشاف المبكر للأمراض التي يعاني منها الأيتام وعلاجها أولاً
بأول .
2
- تأمين المستلزمات الضرورية لضمان نمو صحة اليتيم الجسدية والعقلية .
3
- تثقيف اليتيم بجوانب الصحة الأولية .
- 4
محاولة السعي لسد احتياجات
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .
الوسائل :
1
- عمل فحوصات دورية للأيتام والسعي لتقديم العلاجماأمكن ذلك .
2
- الإسعافات الأولية في حالات الإصابات الطارئة .
3
- عملبرنامج للتثقيف والتوعية الصحية بصفة دورية .
4
- تنفيذ أنشطة رياضية متنوعة .
5
- متابعة نوعية غذاء اليتيم .
- 6
إقامة دورات للإسعافات الأولية
.
بعض الأساليب الحديثة التي وصلت إليها كفالة اليتيم في استقطاب الدعم:
1/ الكفالة عن طريق تمويل المشروعات : تقدم شرحها فى الورقة
2/ الكفالة الإلكترونية :
وهي إستخدام تقنيات الحاسب الآلي في الكفالات مثل تحديد نافذة في مواقع ماكينات الصراف الآلي باسم كفالة يتيم وتقديم جملة خيارات في الكفالة المتبرع بها ومن ثم تحصل الأموال وتصرف علي اليتامى المحصورين من الجهة صاحبة الخدمة .
3/ كفالة الرسالة عن طريق الجوال :
وهذه تقنية تحقق الكفالة ينوعيها المادي والمعنوي ، فالكفالة المادية يمكن إيصالها إلي اليتيم عن طريق عملية تحويل الرصيد وهذه الخدمة تحقق جملة من الفوائد – الوقت ، تقليل الجهد ، ضمان وصول الكفالة إلي اليتيم وغيرها – ويمكن أن تتحقق الكفالة المعنوية بإرسال رسائل الجوال المعنوية التي تحث اليتيم علي البذل والعطاء وغيرها .
مع التواصي بالخير للأيتام، وقد آذن البيان بالوداعِ أبث نداءاتٍ سريعةً خاطفة عجلى بلا ترتيب، عساها تغير شيئًا يطيب به الختام.
أولاً:
إلى أهل الدثور أصحاب الأموال، الذين أخلفهم الله - تعالى - في بعض ماله، وجعل لهم بين الناس جاهًا، وعزًّا، وصولة، وسلطانًا، وهو وحدَه القادر على أن يبقيه معهم، أو يقبضه منهم، فهو سبحانه القابض الباسط... أقول لهم: أنتم تعلمون أنَّ المال مال الله - تعالى - لأنَّه - سبحانه - القائل: {وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ...} [النور: 33]، ويقول: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ...} [الحديد: 7]، وأنَّ لهذا المال عند ربِّه ومالكه الحقيقي خطة، من التزم بها، أخذ خيرها، ومن حاد عنها، حُرم بركتها، فالزم الجادة، واحذر بُنَيَّات الطريق، وتأمَّل مع القائل قوله:

قَدِّمْ لِنَفْسِكَ خَيْرًا وَأَنْتَ مَالِكُ مَالِكْ
مِنْ قَبْلِ أَنْ تُصْبِحَ فَرْدًا وَلَوْنُ حَالِكَ حَالِكْ
وَلَسْتَ وَاللَّهِ تَدْرِي أَيَّ الْمَسَالِكِ سَالِكْ
إِلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ أَمْ فِي الْمَهَالِكِ هَالِكْ
لا شَكَّ أن جهاد الأغنياء يتجلَّى في الإنفاق في سبل الخيرات، هذا هو دورهم الخيري المنوط بهم في المجتمع المسلم؛ لأنَّ مالهم هو كلمتهم المسموعة، وهو أجنحتهم السبَّاقة إلى قلوب الناس، وهو وحدَه الذي يؤدي دور المتحدث الرسمي عنهم ببراعة وإقناع، وأنَّ الغنيَّ البخيل أبكم بين الناس، حتَّى ولو كان أفصح البلغاء، ولا زالت الدعوة من الله بذلك قائمة، حتى يرث الله الأرض ومن عليها - فقط - لاختبار خلقه؛ كما قال الله - تعالى -: {هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38]، والله - عز وجل - قد دبَّر أمر الخلق قبل أن يخلقهم، فهو - سبحانه - غير معلول في رزق يتيم إلى غنيٍّ، أو مالك مال في الدنيا مفلس في أمر دينه، كلاَّ كلاَّ، فمن يضيع أو يبخل فعن نفسه، والله - عز وجل - كفيل اليتامى؛ {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: 36].
لله أمرك وعطاؤك، والإخلاف من الكريم قادم بعد العطاء منك، وتقديم الدَّليل، فانثر بذور الخير في الدُّنيا، يطب لك المقام بجنات الخلود مع الذِّكر الجميل الخالص من أفواه الصادقين، والذكر للإنسان عمرٌ ثان.
أيها الموسر الكريم:
إنَّ التاريخ لم ينعت أبا بكر الصديق والمسمَّى قارونًا بنعتٍ واحد، وكلاهما كان مالكًا للمال، فالصديق خير من دَبَّ فوق الثَّرى بعد الأنبياء، والثاني خسيفٌ مدحور، وفرقٌ بين الثرى والثُّريَّا، وإنَّا على يقين أنك تحب الصديق أبا بكر - رضي الله عنه - فانهض إلى مثل عمله يرحمك الله.
إنَّ هناك الملايين من المسلمين يرجون ربَّهم صباحَ مساء أنْ يكونوا في مثل مَوقع قيادتك لما تملك؛ حتى يلبُّوا داعيَ الله في الإنفاق في سُبُل الخيرات، التي منها الإنفاق على اليتامى، والله يعلم سرائرَهم، وقد أخبرنا ربنا - تبارك وتعالى - عن صنفٍ يتمنَّى فضل الله بوفرة المال، ويُشدد في العهود، ثم ينقض العهد مع أوَّل مذاقات الغنى، الذي يُربك مشاعر أهل الدنيا، وينسيهم مَبادِئهم، ويُمنيهم وعد الغرور؛
قال الله - تعالى -: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [التوبة: 75-77]، فتذكر حالَك قبل النِّعمة، ولا تُخْفِرِ اللهَ عهودَك مع مَن لا يغفل، ولا ينسى ولا ينام، فانتقامه - كما علمت - لا يطاق، وقيِّد نعمة ربِّك بالشكر؛ حتى تدوم، والشكر قول وعمل.
أَيُّهَا الْمُثْرِي أَلاَ تَكْفُلُ مَنْ بَاتَ مَحْرُومًا يَتِيمًا مُعْسِرَا
أَنْتَ مَا يُدْرِيكَ لَوْ رَاعَيْتَهُ رُبَّمَا رَاعَيْتَ بَدْرًا نَيِّرَا
رُبَّمَا أَيْقَظْتَ سَعْدًا ثَابِتًا يُحْسِنُ الْقَوْلَ وَيَرْقَى الْمِنْبَرَا
رُبَّمَا أَيْقَظْتَ مِنْهُمْ خَالِدًا يَدْخُلُ الْغِيلَ عَلَى أُسْدِ الشَّرَى
كَمْ طَوَى الْبُؤْسُ نُفُوسًا لَوْ رَعَتْ مَنْبَتًا خِصْبًا لَصَارَتْ جَوْهَرًا
كَمْ قَضَى الْيُتْمَ عَلَى مَوْهِبَةٍ فَتَوَارَتْ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى
إِنَّمَا تُحْمَدُ عُقْبَى أَمْرِهِ مَنْ لِأُخْرَاهُ بِدُنْيَاهُ اشْتَرَى

إلى كل من ابتلاه الله باليتم، إلى أجنحة الرَّحمة ونسمات الإيمان المباركة في المجتمع، وإلى من هم أسباب مضمونة للسَّعادة في العاجل والآجل:
- في عقولكم كفاية الفكر، وفي راحتيكم فيض النَّدى وأنتم - بلا شك - لستم أقلَّ من غيركم فيما وهبتم به من ربِّكم ومولاكم، فارتادوا فضاء المجد من أوسع أبوابه؛ لأنَّكم أهله، ولا يعجزنكم شيء؛ فما ينقصكم شيء، إذا كان الله معكم.
- مواهب الخير كامنة في نُفُوسكم فأخرجوها، حتى تشرق الأرض بنور ربها.
- أبرق جو الإيمان، وسيمطر بكنز العطاء بعد قليل، فانتظروا الفرج.
- أكثر الناس ألَمًا هم أكثرهم حسًّا، ومن ثَمَّ أكثرهم رحمة وبرًّا وعطاءً.
- أمتكم في انتظار حظها من الأمجاد على أيديكم.
والله يرعاكم ويحفظكم بعينه التي لا تنام.

وأخيرًا:
أسأل الله - تعالى - بمنِّه وكرمه أنْ يُثيب كلَّ من يقوم على أمر اليتامى بجزيل الأجر، وواسع المغفرة، وأنْ يهبَ الرِّضا والنُّعْمَى والعوض الجميل لكل مُبْتلى باليتم وأنكاده، وأن يجعل هذا الجهد مقبولاً عند الله، ونافعًا بين العباد، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلَّى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.








التوقيع



أحزان قلبي لن تزول حتى أبشر بالقبول وأرى كتابي في يميني وتسر عيني بالرسول
رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة



Loading...


 email: [email protected]
Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
المشاركات والآراء المنشورة في منتديات المنظمة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة تـمـثـل وجهة نظر كاتبها
منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية هي منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح تسعى للتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة

Security byi.s.s.w

 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009