الإهداءات


العودة   منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية > منتديات المنظمة > منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية (منتدى خاص بمواضيع المنظمة)

إضافة رد
قديم 04-27-2010, 12:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية سوزي
إحصائية العضو







سوزي is on a distinguished road

سوزي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي مفهوم العمل الطوعي

مفهوم العمل التطوعي

حمزة بسام
يُعرَف العمل التطوعي بأنه: منظومة القيم، والمبادئ، والأخلاقيات، والمعايير، والرموز، والممارسات التي تحض على المبادرة إلى عمل الخير الذي يتعدى نفعه إلى الغير؛ إما بدرء مفسدة أو بجلب منفعة، تطوعاً من غير إلزام، ودون إكراه.
وقد عرّفته الأمم المتحدة ضمن برامجها أنه: عمل غير ربحي، لا يُقدم نظير أجر معلوم. وهو عمل غير مهني، يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة.
أعد الله سبحانه الثواب الكبير لمن يدعون إلى الخير ويفيدون مجتمعاتهم وهناك الكثير من الأشكال والممارسات التي ينضوي تحتها العمل التطوعي، من مشاركات تقليدية ذات منفعة متبادلة، إلى مساعدة الآخرين في أوقات الشدة، وعند وقوع الكوارث الطبيعية والاجتماعية دون أن يُطلب ذلك؛ بل يمارس كرد فعل طبيعي دون توقُّع نظيرٍ ماديٍّ لذلك العمل، بل النظير هو السعادة والرضا عند رفع المعاناة عن كاهل المصابين، ولمِّ شمل المنكوبين، ودرء الجوع والأمراض عن الفقراء والمحتاجين.
إذن فالعمل التطوعي: كل عمل لا ربحي يقوم به الشخص المتطوع بدافع ذاتي من غير عائد مادي أو معنوي، يتمثل في جلب منفعة للناس، أو إبعاد سوء عن المجتمعات.

المفهوم الإسلامي للتطوع
حث الإسلام الناس جميعاً على التسابق إلى الخيرات في جوانب عدة، منها ما هو مادي، ومنها ما هو معنوي. وحرص على أن تسود روح المبادرة في المجتمع فأعد الله سبحانه الجوائز، وأجزل الثواب الكبير لمن يدعون إلى الخير ويفيدون مجتمعاتهم؛ كما حثّ على ذلك نبيه صلى الله عليه وسلم فسَمَا بالنفس البشرية عن ثواب الدنيا إلى ثواب الآخرة، وتجلى ذلك واضحاً في كثير من المواضع في القرآن الكريم، والسنة المطهرة.
التطوع في القرآن الكريم
ففي القرآن الكريم نجد أن الله تعالى قد أمر بالتطوع، وحثّ عليه في عدة مواضع حيث يقول: { وّتّعّاوّنٍوا عّلّى پًبٌرٌَ والتَّقًوّى ولا تّعّاوّنٍوا عّلّى الإثًمٌ والًعٍدًوّانٌ واتَّقٍوا پلَّهّ إنَّ پلَّهّ شّدٌيدٍ پًعٌقّابٌ (2) } (المائدة) ليأمر بالتعاون على أعمال الخير وتجنب أعمال السوء، وهو ما يشير إلى مفهوم العمل التطوعي، وكذلك يقول سبحانه وتعالى: { فّمّن تّطّوَّعّ خّيًرْا فّهٍوّ خّيًرِ لَّهٍ } (البقرة: 184) وفي هذا المعنى دلالة على عظم أمر العمل التطوعي في الإسلام، كما حث الله على الإنفاق المادي - أحد صور التطوع - في غير ما موضع من القرآن الكريم حيث يقول جل وعلا: { إنَّمّا نٍطًعٌمٍكٍمً لٌوّجًهٌ پلَّهٌ لا نٍرٌيدٍ مٌنكٍمً جّزّاءْ ولا شٍكٍورْا (9) } (الإنسان) وأيضاً في قوله تعالى: { وّآتّى پًمّالّ عّلّى حٍبٌَهٌ ذّوٌي پًقٍرًبّى والًيّتّامّى وّالًمّسّاكٌينّ وابًنّ پسَّبٌيلٌ والسَّائٌلٌينّ وفٌي پرٌَقّّابٌ } (البقرة:177) وفي مجال الحث على التسابق في العمل التطوعي والعمل الذي يعود بالفائدة على المجتمعات، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: { فّاسًتّبٌقٍوا پًخّيًرّاتٌ } (البقرة:148) ويقول جل وعلا: { وّسّارٌعٍوا إلّى مّغًفٌرّةُ مٌَن رَّبٌَكٍمً وجّنَّةُ عّرًضٍهّا پسَّمّوّاتٍ والأّرًضٍ أٍعٌدَّتً لٌلًمٍتَّقٌينّ } (آل عمران).
التطوع في السنة النبوية

وفي السنة النبوية نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على أعمال التطوع والأعمال الخيرية في الكثير من المواضع، منها قوله صلى الله عليه وسلم في امتداح المتطوعين: «إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير، وحبَّب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة»، وفي ذلك دلالة على عِظم أجر التطوع الذي ينجي من عذاب النار في يوم المشهد الأعظم، وهنا نلاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد فئة معينة للاستفادة من الأعمال الخيرية؛ ولكنه ذكر كلمة «الناس» وفي ذلك دلالة على أن الإسلام يأمر بتقديم المساعدة والعون للجميع وليس لفئة المؤمنين أو من ينتمي للدين الإسلامي فحسب؛ لأن الدين الإسلامي دين شامل عالمي.

وفي فضل العمل التطوعي يقول صلى الله عليه وسلم : «لأن تغدو مع أخيك فتقضي له حاجته خير من أن تصلي في مسجدي هذا مائة ركعة». وأجر الصلاة في المسجد النبوي الشريف معروف؛ إنه يعدل ألف صلاة فيما سواه، ويقول صلى الله عليه وسلم : «خير الناس أنفعهم للناس». فيمنح الرسول صلى الله عليه وسلم الخيرية لمقدمي النفع للناس، أو دافعي الضرر عنهم، وهكذا نجد أن كل ما عرضناه من آيات وأحاديث شريفة قد تناول الجانب المادي وثوابه، ولكن هناك نوع آخر من التطوع .. ألا وهو التطوع المعنوي، وذلك بعدة أشكال، منها الابتسامة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: «وتبسمك في وجه أخيك صدقة»، وقد عدها صلى الله عليه وسلم من الصدقات، ومنها إماطة الأذى عن الطريق، حيث عدها صلى الله عليه وسلم من شعب الإيمان، فيقول صلى الله عليه وسلم : «الإيمان بضع وتسعون شعبة، أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق»، كما أن الله سبحانه وتعالى أمر بالإحسان للجار حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظن أن الجار سيرث جاره بعد وفاته، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : «مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه».
من كل ما سبق تتجلى لنا عظمة هذا الدين الذي يَعتبر العمل التطوعي فريضة وواجباً على المسلم أن يقدمه لمجتمعه ومحيطه والناس أجمعين، وكذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى قد حفّز على ذلك بشكل كبير، والجائزة ليست من النعيم الزائل في الدنيا؛ ولكنها جائزة عظيمة تدوم وتبقى للإنسان، ألا وهي الخلود والتنعم بالجِنان.

إن الدين الإسلامي قد سبق ما سواه من التشريعات والقوانين في أمور الخير وجوانبه، وتلك حكمة ظاهرة لنا من جعل الدين الإسلامي خاتماً للرسالات، وعالمياً لكل البشر.






التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

آخر تعديل سوزي يوم 04-27-2010 في 12:19 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-27-2010, 12:13 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية سوزي
إحصائية العضو







سوزي is on a distinguished road

سوزي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

مقومات العمل التطوعي
( تكملة )
أي عمل لا يقوم على أسس صحيحة يحكم بفشله حتى قبل البدء به، ولو نجح نسبياً فإنه سيبقى في دائرة الفشل!
من هنا كان لا بد من توضيح مقومات العمل التطوعي أو أي عمل في إطار ساحة الدعوة ومضمارها. وبذلك يغدو النتاج أكبر، وتبدو الثمرة أنضر.
ومن أهم المقومات الأساسية للعمل الدعوي والتطوعي

النية
إنها أساس كل عمل، تحدد القصد من وراء العمل وتبين مرماه، هي ما يراه الله ولا يراه سواه، وعلى أساسها يحاسب المرء عن أفعاله وأقواله، فعن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» .

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم» .
فمن المهم أن يقوم الأخ المتطوع بعقد النية لله، دون أن تساور نيتَه أيٌ من النوايا الأخرى التي قد تفسد العمل، وأن يقوم بتجديدها كلما أحس أن وساوس الشيطان تساوره لتبديل النيات وأن يدعو الله الثبات وذلك بالدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم : «اللهم مقلب القلوب ثبّت قلبي على طاعتك»؛ فيجب علينا تجديد النية باستمرار، ويكون ذلك بالرجوع والإنابة الخالصة والدعاء بالثبات.
النية تعد أول حلقة يجب على المتطوع التمسك بها، وأن يخلصها لله وحده ضمن سلسلة ركائز ومقومات العمل التطوعي الصحيح.
الإيمان بالفكرة
تعتبر هذه النقطة من أهم النقاط التي يجب على المتطوع أو صاحب الرسالة التركيز عليها؛ لأن الإيمان بالفكرة يمنح الإنسان طاقة جبارة، ونشاطاً عالياً، وقدرة على التفاني والتضحية والإخلاص وتقديم الغالي والرخيص في سبيل. ولعل لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأسوة الحسنة في ذلك، حينما ذاقوا الأذى والعذاب على رمضاء مكة ذات الحرِّ الشديد، ولكنهم ثبتوا لإيمانهم الكامل بالفكرة؛ فنسوا كل ما يتعرضون له، وقدّموا أنفسهم رخيصة في سبيل الدعوة ونشرها وإيصالها.
وفي العصر الحديث تمثل لنا الحركات الإسلامية التي تأسست في القرن الماضي الأسوة الحسنة في ذلك، والتي قدم أبناؤها الأبرار وقادتها أرواحهم رخيصة في سبيل الفكرة، وذاقوا العذابات والويلات في غياهب السجون بكل الأنواع والألوان، وأكبر دليل على ذلك ما قدمته «جماعة الإخوان المسلمين» - كبرى الحركات الإسلامية وأكثرها اعتدالاً - من تضحيات وشهداء من أول لحظة تأسست فيها في مصر «الكنانة»، ومن ثم امتدت إلى الشام «الخير والبركة»، واتسعت لتغطي أغلب دول العالم فابتداءً بالاغتيالات التي طالت العديد من القيادات وامتدت لتصل إلى الإمام الشهيد المؤسس (حسن البنا) - يرحمه الله - ومروراً بالاعتقالات، والسجون، والإعدامات، والقوانين الجائرة بحقها وانتهاءً بالتهجير لمنتميها وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
إن تجربة اليوم تعيد لنا تجربة الأمس القريب، وكذلك البعيد في أبلغ صورة للتضحية والفداء في سبيل الفكرة وإيصالها.

وفي ذلك يقول الإمام الشهيد حسن البنا - يرحمه الله : «أيها الشباب، إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها، وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الإيمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل من خصائص الشباب؛ لأن أساس الإيمان القلب الذكي، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب» .
الإخلاص: كل عمل لا يبتغي به صاحبه وجه الله دون سواه يكون هباءً، ويُرمى في وجهه يوم الحساب، فالنوافل والخيرات والطاعات إذا لم تصاحبها النية الصادقة، والتجرد المطلق لله سبحانه، لا تكون في ميزان صاحبها يوم القيامة؛ بل تعود عليه بالوبال والخسران(4).
وفي ذلك يحذر الله من أن عدم الإخلاص يحبط العمل حيث يقول جل من قائل: { وقّدٌمًنّا إلّى مّا عّمٌلٍوا مٌنً عّمّلُ فّجّعّلًنّاهٍ هّبّاءْ مَّنثٍورْا } (الفرقان). ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «ثلاث لا يغل (يخون) عليهن قلب رجل مسلم: إخلاص العمل لله، والمناصحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم».
وهنا يُعرّف الفضيل بن عياض الإخلاص بقوله: «ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل به من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما» .
وقيل: «الإخلاص دوام المراقبة، ونسيان الحظوظ كلها». وقيل: «الأعمال صور قائمة، وأرواحها سر الإخلاص فيها».
والإخلاص جزء مرتبط ارتباطاً تاماً بالنية؛ فالنية الصحيحة والخالصة لله تعالى تقود إلى الإخلاص في العمل، وكذلك النية التي لا تتسم بالتجرد لله تؤدي إلى عدم الإخلاص بالعمل، وبالتالي إحباط العمل؛ فما بُني على باطل فهو باطل. والإخلاص هو الذي يعطي الطعم الخاص والمذاق الرائع للعمل والقبول من الناس للعمل، فالتوفيق من الله يعتمد على مدى الإخلاص فيه. ولعل ذلك من مميزات العمل التطوعي الذي يتميز بالإخلاص لله سبحانه وتعالى.






التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

آخر تعديل سوزي يوم 04-27-2010 في 12:17 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 02:36 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية منية الله
إحصائية العضو







منية الله is on a distinguished road

منية الله غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

والله يا سوزي كفيتي ووفيتي ومهم جداً الناس تعرف معنى التطوع وأهدافه وكيفيته..







التوقيع

حَسْبِي اللهُ لا إلهَ إِلا هُو عَليهِ تَوكَّلت وَهُو رَبُ العَرشِ العَظيْم..
حَسْبِي الله وَكَفَى سَمِعَ الله لِمَن دَعا لَيْس وَراء اللهِ مَرْمَى..
http://www.dohaup.com/up/2011-04-07/admin1683985256.gif

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 09:34 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية منية الله
إحصائية العضو







منية الله is on a distinguished road

منية الله غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

للرفع..







التوقيع

حَسْبِي اللهُ لا إلهَ إِلا هُو عَليهِ تَوكَّلت وَهُو رَبُ العَرشِ العَظيْم..
حَسْبِي الله وَكَفَى سَمِعَ الله لِمَن دَعا لَيْس وَراء اللهِ مَرْمَى..
http://www.dohaup.com/up/2011-04-07/admin1683985256.gif

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 12:10 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية إنسان
إحصائية العضو






إنسان is on a distinguished road

إنسان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

حقا وربنا يوفقنا لعمل الخير دوما







التوقيع

اللهم اغفر لوالدتى وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ،
ووسع مدخلها وأغسلها بالماء والثلج و البرد ،
و نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،
وأبدلها دارا خيرا من دارها ، وأهلا خيرا من أهلها ،
و أعذها من عذاب القبر وأدخلها الجنة بغير حساب يارب ..
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2011, 12:18 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






خال سوما is on a distinguished road

خال سوما غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

لك الشكر سوزي ..... نعم لابد من وجود مساحه للعمل الطوعي في حياتنا ... فكم سوف تسمح دموع وترسم إبتسامه بهذه الاعمال الطوعيه ..... وفقنا الله واعاننا على العمل الطوعي







التوقيع

www.sudanorphans.org

رد مع اقتباس
قديم 09-30-2011, 11:15 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو نشيط

الصورة الرمزية امال احمد
إحصائية العضو







امال احمد is on a distinguished road

امال احمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

مشكوره يااختي الحبيبه سوزي والله يعطيك
ااااااالف عافيه علي الطرح الجيد
.................. سلمت يداك............







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-17-2011, 08:19 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية إنسان
إحصائية العضو






إنسان is on a distinguished road

إنسان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : سوزي المنتدى : منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
افتراضي

جزاك الله خيرا







التوقيع

اللهم اغفر لوالدتى وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ،
ووسع مدخلها وأغسلها بالماء والثلج و البرد ،
و نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،
وأبدلها دارا خيرا من دارها ، وأهلا خيرا من أهلها ،
و أعذها من عذاب القبر وأدخلها الجنة بغير حساب يارب ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة



Loading...


 email: [email protected]
Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
المشاركات والآراء المنشورة في منتديات المنظمة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة تـمـثـل وجهة نظر كاتبها
منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية هي منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح تسعى للتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة

Security byi.s.s.w

 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009