الإهداءات


العودة   منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية > منتديات المنظمة > منتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية > العلاقات العامة والإعلام
العلاقات العامة والإعلام قسم مختص بالمتابعة والنشر في وسائط الإعلام المختلفة

إضافة رد
قديم 02-16-2014, 05:55 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية احمد الشريف
إحصائية العضو






احمد الشريف is on a distinguished road

احمد الشريف غير متواجد حالياً

 


المنتدى : العلاقات العامة والإعلام
Hot News2 سعيدة العمري. فتاة يتيمة. من عاملة نظافة إلى حلم رسالة الماجستير

سعيدة العمري. فتاة يتيمة. من عاملة نظافة إلى حلم رسالة الماجستير

فتاة يتيمة، عملت حارسة أمن ومسؤولة عن تنظيف 30 طفلاً، وطوّرت نفسها؛ لتصبح معلمة. كافحت بشرف من أجل لقمة عيشها وأسرتها، رغم أنها يتيمة، وحضرت دورات وورش عمل؛ وطورت من ذاتها وشخصيتها ورغم المعاناة. كانت ثقتها بالله كبيرة.. حلمها لم يكتمل، وطموحها كبير؛ فهي تفكر الآن في الحصول على الماجستير. عن سعيدة العمري نتحدث.
عن أسرار معاناتها كشفت الفتاة السعودية سعيدة العمري أنها اشتغلت عاملة نظافة سنتين، ثم عملت حارسة أمن، ومسؤولة عن دخول وخروج الأطفال واستقبال المراجعين وتوجيههم في مجمع الأمير سلطان لتأهيل المعاقين في الدمام لمدة 3 سنوات، ومكنتها هذه الوظيفة من حضور دورات وورش عمل عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ما ساعدها في الحصول على لقب مساعدة معلمة، وبعدها أصبحت معلمة في فصل مستقل.
تقول “العمري”، التي كانت عاملة نظافة يتيمة، وفازت بـ100 ألف ريال جائزة الإصرار من وزارة العمل: “حلمي لم يكتمل؛ فطموحي كبير، وأنا أفكر الآن في رسالة الماجستير، وستكون عن ذوي الاحتياجات الخاصة، الفئة التي أخدمها، وأنوي من خلال رسالتي تقديم أفضل الأساليب لتوعية أسرهم، ودمج هذه الفئة في التعليم العام، والبحث عن أفضل الوسائل المعتمدة عالمياً في تدريبهم”.
“سعيدة” لم تكن تملك من السعادة سوى اسمها فقط – كما تقول – فطفولتها كانت شقية، وشبابها منهكاً، وكفاحها من أجل لقمة العيش وإسعاد أسرتها أفقدها طعم السعادة التي تعيشها أقرانها، بيد أن روح التحدي جعلت حياتها الشخصية حالياً نموذجاً يحتذى به للفتيات السعوديات، وجاء حصولها على جائزة “إصرار” تتويجاً لرحلة كفاحها الماضي، وبداية لمستقبل مشرق، تستطيع من خلاله تحقيق أحلامها.
وعن حكايتها تقول سعيدة العمري: “تُوفي والدي وعمري 5 سنوات، وشعرت باليُتم؛ فحاجة الطفل إلى الأب مهمة جداً؛ وكثيراً ما كنت أشعر بالحرمان، لكني اعتدت أن أكتم آلامي وأحزاني داخلي، ولا أظهرها أمام والدتي، واضطررت للعمل بعد حصولي على الثانوية بأي وظيفة لمساعدة والدتي على العيش، وكانت مرحلة صعبة جداً في حياتي؛ فقد تحملت الكثير من أجل الحصول على وظيفة، ولم أعش حياتي كباقي البنات اللاتي في عمري؛ فلم أشعر بطفولتي، ودائماً كنت أجد نفسي الكبيرة والمسؤولة عن أسرتي”.
وتابعت العمري “عملت عاملة نظافة مدة سنتين، وكنت مسؤولة عن 30 طفلاً بمفردي، مسؤولة عن نظافتهم، وأكلهم، وتغيير ملابسهم، ودخولهم الحمام.. كنت أقضي معظم وقتي في دورات المياه. وبعدها عملت حارسة أمن، ومسؤولة عن دخول وخروج الأطفال، واستقبال المراجعين وتوجيههم في القسم نفسه لمدة 3 سنوات، ومكنتني هذه الوظيفة من حضور دورات وورش عمل؛ طورت من ذاتي وشخصيتي وكيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ما ساعدني للحصول على لقب مساعدة معلمة، وبعدها أصبحت معلمة في فصل مستقل بمفردي، وكانت ثقتي بالله كبيرة، ودائماً أتفاءل، وأخبر نفسي بأن كل معاناتي ما هي إلا فترة مؤقتة، وأردد قول الله تعالى {إن الله مع الصابرين}، لكني أحيانا كنت أشعر بالضعف وأنهارُ وأبكي، بيد أن الله دائماً كان جنبي، ويزيدني قوة؛ وأجدني أكفكف دموعي، وأقول لنفسي سوف يتغير الحال بالجد والمثابرة.
ودائماً ما كنت أنظر إلى ذوي الإعاقة، وأشعر بأن الله منحهم قدرة خارقة لإثبات الذات، وصاروا هم مثلي الأعلى، وهم المدرسة الأولى التي تعلمتُ فيها الإصرار والصبر”. ووجهت العمري رسالتها للمرأة السعودية بأنها بدينها وحبها لوطنها قادرة على تحقيق النجاح.
وبخصوص “جائزة إصرار” أردفت متحدثة بأن “الجائزة هي بداية لمستقبل طالما انتظرته، وحلمت به، وتحملت عناء سنوات من الكفاح، والجهد، والتعب، ولكن – بحمد الله – تمكنت من تذوق طعم النجاح والتقدير”. وتابعت “العمري”: حلمي لم يكتمل؛ فإن طموحي كبير، وأنا أفكر الآن في رسالة الماجستير، وستكون عن ذوي الاحتياجات الخاصة، الفئة التي أخدمها. وأنوي من خلال رسالتي تقديم أفضل الأساليب لتوعيه أسرهم، ودمج هذه الفئة في التعليم العام، والبحث عن أفضل الوسائل المعتمدة عالمياً في تدريبهم. وختمت العمري حديثها موجهة شكرها لكل من وقف إلى جوارها وساندها، وفي مقدمتهم زوجها الذي اعتبرته الداعم الأول لها.

المصدر: سبق






التوقيع

كافة شبكات الأمان الاجتماعي تهدف إلى تقديم المساعدة المالية أو المعيشية للأيتام ولتوفير الحماية حسب الظروف المحيطة بهم فكيف يبني اليتيم شبكة قوية وفعاله للأمان الاجتماعي الخاص به في السودان الشقيق
رد مع اقتباس
قديم 02-22-2014, 01:29 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية إنسان
إحصائية العضو






إنسان is on a distinguished road

إنسان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : احمد الشريف المنتدى : العلاقات العامة والإعلام
افتراضي

نعم انه الاصرار والتوكل علي الله والهمة العالية والطموح نتمني لها التوفيق ان شاءالله







التوقيع

اللهم اغفر لوالدتى وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ،
ووسع مدخلها وأغسلها بالماء والثلج و البرد ،
و نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،
وأبدلها دارا خيرا من دارها ، وأهلا خيرا من أهلها ،
و أعذها من عذاب القبر وأدخلها الجنة بغير حساب يارب ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...


 email: [email protected]
Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
المشاركات والآراء المنشورة في منتديات المنظمة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة تـمـثـل وجهة نظر كاتبها
منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية هي منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح تسعى للتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة

Security byi.s.s.w

 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009