ÕÝÍÉ ÌÏíÏÉ 2

 

أنشطة المنظمة رابط المنظمة على الفيس بوك قناة المنظمة علي موقع اليوتيوب من نحن وكيف تساعد
إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية سهم الصحبة كن فاعلاً حالات للكفالة مركز رفع الصور
استمع الى القرآن الكريم بصوت العديد من المشايخ إقرأ القرآن الكريم وقلب صفحاته بين يديك تفسير القرآن الكريم فرونت بيج أونلاين فوتشوب أونلاين

مفاجاة عيد الفطر كولن فى السوداااااااااااااااااااا... [ الكاتب : حاجة كولن كولن - آخر الردود : حاجة كولن كولن - ]       »     سلامات وكفارة اخ جمال عبدو [ الكاتب : فاطمة - آخر الردود : إيمان - ]       »     كُلِ عَامْ وكُل أحبابنا بخير ... [ الكاتب : وصال عالم - آخر الردود : وصال عالم - ]       »     سباب الاجهاض [ الكاتب : عادل عباس - آخر الردود : ودالبشير - ]       »     يوميات العيد [ الكاتب : may - آخر الردود : سوزي - ]       »     مجدي أمدرمان وطلفتيه يتعرضون لحادث حركة طريق العين... [ الكاتب : حسن حمدان - آخر الردود : سوزي - ]       »     سوزى امراه لا تتكرر [ الكاتب : عادل عباس - آخر الردود : سوزي - ]       »     يوم جديد..وباذن الله سعيد [ الكاتب : فاطمة - آخر الردود : سوزي - ]       »     صور لناتج أمهات الأيتام [ الكاتب : الطاهر عثمان - آخر الردود : دعوني أكفف دمعة - ]       »     مصر الغدر والخيانه [ الكاتب : عادل عباس - آخر الردود : عادل عباس - ]       »     هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به [ الكاتب : المبشر - آخر الردود : عادل عباس - ]       »     رسالة لشخص في بالك الآن [ الكاتب : إيناس - آخر الردود : إيناس - ]       »     قس أميركي يصر على حرق المصحف [ الكاتب : إيناس - آخر الردود : هنوها - ]       »     في امان الله... [ الكاتب : فاطمة - آخر الردود : فاطمة - ]       »     شداد: العيد بالخميس بمعيار الاقتران وبالجمعة حسب ا... [ الكاتب : المبشر - آخر الردود : الطاهر عثمان - ]       »     كليب حزين يصور معاناة اليتيم [ الكاتب : باكر أحلى - آخر الردود : باكر أحلى - ]       »     اليتيم الثلاثين Group 30 [ الكاتب : AZZA - آخر الردود : الطاهر عثمان - ]       »     كولن كولن من لندن [ الكاتب : حاجة كولن كولن - آخر الردود : سوزي - ]       »     نشيد دمعة اليتيم ... لكي ننتذكر الايتام !!! [ الكاتب : باكر أحلى - آخر الردود : باكر أحلى - ]       »     في البطولات الافريقية :الهلال يرفع وتيرة الاعداد ل... [ الكاتب : امير جعفر - آخر الردود : امير جعفر - ]       »     23 رمضان [ الكاتب : المبشر - آخر الردود : المبشر - ]       »     المكالمات الغلط [ الكاتب : wiza - آخر الردود : amofakhry - ]       »     حتغيب عن المنتدى!! [ الكاتب : منية الله - آخر الردود : اسامة حاتم - ]       »     توثيق مشروع فـــرحة العيــــد 1431 هـ [ الكاتب : رحيق الاسلام - آخر الردود : وصال عالم - ]       »     اليتيم التاسع والعشرين Group 29 [ الكاتب : AZZA - آخر الردود : همس المواني - ]       »     دعاء أبكاني [ الكاتب : ود عثمان - آخر الردود : ود عثمان - ]       »     العيد في أبها أبهى [ الكاتب : البشير دفع الله - آخر الردود : البشير دفع الله - ]       »     مشروع الكيمتريل !مشروع الحروب القادمه [ الكاتب : ودالبشير - آخر الردود : عادل عباس - ]       »     الارملة واليتيم يستحقون وقفة [ الكاتب : هنوها - آخر الردود : هنوها - ]       »     توفى مختار وترك أرملة وطفل سيولد .. زاد عبئك عبئاً... [ الكاتب : عبد الرحمن فاروق - آخر الردود : هنوها - ]       »    


الإهداءات

منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية
 
العودة   منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام
الرئيسية من نحن عضوية المنظمة نشاطات المنظمة حالات للكفالة لوائح وقوانين المنتدى قالوا عنا سهم الصحبة إتصل بنا
 
منتدى الحوار العام (للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه)

إضافة رد
منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2010, 04:16 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة1
 
« مشرفة المنتدى الإجتماعي»
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

رقم العضوية : 593
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 5,429
نقاط السمعه : 20
قوة التقييم : 7
فاطمة is on a distinguished road فاطمة متواجد حالياً
 

افتراضي استراتيجية النساوين في الدفاع عن العرين

مني سليمان الصحفية


(1)

تتفق جميع بنات حواء (المعرسات) و(المخطوبات) على (المجكسات) ، في حملهن لجينة الذكاء الاستخباري، ويختلفن في طريقة استثماره لرصد ومتابعة حركات شريك الحياة وسكناته العاطفية، كما يختلفن أيضا في طريقة التعاطي مع المهددات الأمنية أثناء دوريات البحث والتقصي التي يقمنها لحماية (الهدف) من رياح الخفة وطيارة العين، متى ما لاحت في الأفق أي بادرة لـ عنكّبة أو تهديد عاطفي محتمل ..
يمكن تصنيف (نادرة) ضمن فصيلة الهر أبن عم الأسد، وذلك حسب تعاملها مع كل ما له صلة بزوجها (حاتم)، ففي ساعات الرخا كانت تمارس معه سياسة الكدسة (التمليسية) ، تبرع في تمثيل المسكنة وتمارس عليه الابتزاز العاطفي بالبكش ومعسول كلام الريد، أما في ساعات الشدة فتتحول لـ هرة شرسة تقاتل بأنيابها وأظافرها ضد تغولات المعتدين، وما أكثر التغولات ومحاولات التسلل التي تعرّض لها عرينها، فقد كانت وسامة (حاتم) ووجاهة وظيفته القيادية في أحد مكاتب خطوط الطيران، وسيارته الـ (فل اوتوماتك) الآخر موديل، كلها من محفزات الباحثات عن ود الحلال للتعدي على ملكيتها ومحاولة الدخول عليها لمشاركتها العرين ..
كان وسامة (حاتم) ولباقته الاجتماعية، مصدر قلق لـ (نادرة) منذ سنين زواجهم الأولى، فقد كانت تراقب بعيني كديس ليلي محاولات الحسان للتقرب منه، كلما جمعتهما مناسبة أو مجتمع ..
ولكن كان أول تهديد حقيقي تعرضت له وهي تحمل وليدها الأول، عندما علمت بـ (الصدفة) من احدى زميلات (حاتم) في المكتب، خبر أنه يقوم بتوصيل زميلتهم الجديدة (صفاء) بالعربة يوميا من وإلى العمل والتي كانت تسكن في سكّة طريقه .. أخبرتها تلك الزميلة عن خدمة الـ (هوم دلفري) التي يمارسها زوجها مع زميلتهم الجديدة، وذلك عندما إلتقت بها في أحد بيوت البكيات ..
انتظرت يومها بفارغ الصبر عودتها للبيت، لتقوم بمواجهة (حاتم) والتحقيق معه في الواقعة المنسوبة إليه، فلم ينكر وبرر تصرفه بأن الحكاية وما فيها (خدمة فضل ظهر) وعمل خير يريد به وجه الله ولوقت معلوم، ينتهي متى ما تم استيعاب البت الجديدة المسكينة في ترحيل الشركة .. كانت معركة ساخنة استعملت فيها (نادرة) سلاح الحرد وسحر الدموع ومنطق (لو بتعزّني) و(البنات ديل أسألني منهم أنا)، ولم تنتهي المعركة إلا بعد حصولها على وعد قاطع منه بمقاطعة شارع بيت ناس البت الجديدة ..
مضى أسبوع على الوعد، ففكرت (نادرة) في الاطمئنان على استتباب الأمن فقامت بالاتصال تلفونيا بزميلة زوجها (أم دبر الجابت الخبر)، وبعد السلام وشيء من الكلام سألتها بصورة عارضة:
انتي (حاتم) لسه قاعد يوصل (صفاء) معاهو وللا اشتركت في الترحيل ؟!
فكان أن حصلت من تلك الزميلة على تأكيد بأن (حاتم) لم يغب يوم واحد عن ممارسة مهنة السائق الخاص لـ (صفاء) .. لم تتردد لحظة عندما واتتها فكرة جهنمية، فطلبت من الزميلة أن تصف لها بيت ناس (صفاء) وصف دقيق وقد كان ..
في مساء نفس اليوم وبعد أن غادر (حاتم) البيت متوجها للشركة لوردية المساء، كانت (نادرة) تحمل على كتفها صغيرها الرضيع، وتطرق على باب منزل أسرة (صفاء) بشجاعة وعزم تحسد عليه .. بعد دقائق فتح الباب على يد طفلة صغيرة فسألتها (نادرة):
أمك في يا بت ؟
أجابتها الصغيرة بهزة من رأسها أن (آآي)، فعاودت نادرة السؤال للاطمئنان:
أها وأبوكي في ؟
فأجابتها الصغيرة بهزة أخرى بمعنى (لا لا) وأعقبتها بتوضيح:
أبوي مرق مع عمي الطاهر قبييل بعد الغدا طوالي .
لملمت (نادرة) اطراف شجاعتها ودلفت عبر فتحة الباب للداخل تسبقها الصغيرة وهي تصيح على أمها (يمة جاتكم ضيفة) .. استقبلتها والدة (صفاء) بترحاب مشوب بالحيرة والارتباك فلم تسعفها الذاكرة لمعرفة (نادرة) أو تشبيهها بواحدة من معارفها .. بعد أن أجلستها وقامت بواجب ضيافتها، ظلت تردد كلمات الترحيب كي تقطع الصمت وعندما لم تجد أي اعانة من (نادرة) تساعدها على حل لغز الزائرة الغريبة، سألتها في حرج:
معليش يا بتي الكبر دخل .. ما عرفتك انتي منو ؟
بشجاعة صاحبها الكثير من الجرأة والتهور أشارت (نادرة) لطفلها الرضيع وقالت:
أنا أم الشافع ده البتك طالعة ونازلة مع أبوهو !!!
  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 04:18 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة2
 
« مشرفة المنتدى الإجتماعي»
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

رقم العضوية : 593
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 5,429
نقاط السمعه : 20
قوة التقييم : 7
فاطمة is on a distinguished road فاطمة متواجد حالياً
 

افتراضي

(2)


كانت مفاجأة والدة (صفاء) قاسية جدا، عندما سمعت ضيفتها الغريبة تخبرها بأن ابنتها الخريجة والموظفة الجديدة في شركة خطوط الطيران، على علاقة بزميلها زوج تلك الشابة ووالد طفلها الرضيع الذي كانت تحمله، والدليل على ذلك الادعاء هو اصراره على مواصلة خدمة التوصيل المنزلي لزميلته رغم عدم رضا زوجته (نادرة) وطلبها منه الامتناع عن ذلك ..
ربما كان الحظ حليفا لـ (نادرة) في قرارها الأهوج، باقتحام منزل تلك الأسرة الآمنة والشكوى لربة البيت من تصرفات ابنتها، لأن والدة (صفاء) كانت امرأة مستورة الحال طيبة القلب، فقد قبلت شكوى (نادرة) بصدر رحب وطيبت خاطرها، وأخبرتها بأنهم من أسرة محافظة بسيطة الحال كل رأس مالها الستر، بل ووعدت (نادرة) بقفل باب الريح وابعاد ابنتها عن طريق (حاتم) بصورة نهائية وقد كان، فقد علمت (نادرة) من مخبرتها الخاصة وزميلة زوجها التي تنقل إليها الأخبار، أن (صفاء) قدمت استقالتها وغادرت الشركة قبل أن يمر أسبوع على زيارة (نادرة) لوالدتها ..
مرّ عامان على تلك الواقعة شهدت فيها الساحة العاطفية بين (نادرة) و(حاتم) استقرارا وهدوء مشوب بالحذر، سعى فيها (حاتم) لكسب ثقة (نادرة) من جديد، فخفف من رشاقته الزايدة وكف عن مزاولة هوايته المحببة في لفت أنظار الحسان واثارة اعجابهن، ولكن لأن الزمّار يموت وصباعه بـ يلعب، فقد وصل لـ (نادرة) شمار حار بعد قيامها من النفاس بطفلتها الثانية، مفاده دخول حسناء فرعاء مصقول عوارضها ساحة (حاتم)، أظهرت النيّّة في خطفه ولم يظهر هو أي بادرة اعتراض ..
كانت (نادرة) قد أنشغلت بتعب الحمل والولادة ورعاية صغيريها عن متابعة حركات وتحركات (حاتم) المريبة، حتى جاءتها الانتباهة مع زيارة خاصة من مخبرتها الخصوصية يوم أن حضرت لتهنئتها بالمولودة، فقد داعبتها بخبث قائلة:
يختي باين عليها الأمّورة الصغيرونة دي شغلتك من حاتم .. قام انشغل هو ذاتو بي أمّورة كبيرونة كل يوم قاعدة تجي تزورو في المكتب وتطلع معاهو بعد نهاية الدوام!!
لم تغادر المخبرة الخصوصية المنزل، إلا بعد أن ملأت رأس (نادرة) بأخبارها المسمومة واشعلت في قلبها نار الغيرة، فقد أخبرتها عن علاقة (حاتم) بطبيبة صيدلانية شابة، تعمل في صيدلية تقع أسفل العمارة التي تضم مكاتب شركة خطوط الطيران .. حكت لها بالتفصيل الممل كيف أن تلك الحسناء صارت تصعد لمكتب (حاتم) بعد نهاية ورديتها وتبقى معه حتى ينتهي من العمل ليغادرا العمارة معا بسيارة (حاتم) ..
انتظرت (نادرة) بفارغ الصبر خروج ضيفتها لتسرع لسماعة الهاتف وتتصل بشقيقتها الكبيرة وراس الهوس (سوسن)، وما أن رفعت الأخرى السماعة حتى انفجرت (نادرة) بالبكا وهو تقول:
شفتي يا سوسن الراجل المافيهو فايدة ده داير يقصر عمري ويقتلني قبال يومي بي عمايلو ؟!!
جاءها صوت (سوسن) مشفقا:
مالو؟ .. سوى ليك شنو عرّة الرجال ده؟ .. الله لا تاجرو ولا غزّا فوقو بركة !!
حكت (نادرة) وسط شنهفاتها وشهقاتها لشقيقتها تفاصيل اخبارية مغامرته الجديدة التي وصلتها طازجة في التو واللحظة، وختمت قصتها بتساؤل حائر:
هسي الراجل أب عينا طايرة ده أفوت ليهو البيت وأخليهو .. وللا أسوي شنو في دنيتي تطير عيشتي أنا ؟!!
قاطعتها (سوسن):
تبري وتستبري يا يمة .. تطير عيشتو هو والبومة حقتو دي .. تفوتي وتخلي ليها الجمل بما حمل يا عويرة ؟ اسمعي النحدثك بنات الزمن ده ما بجن إلا بالعين الحمراء .. أصبري ليها المخوزقة أمانة ما نأدبا جنس أدبا !!
أغلقت (نادرة) سماعة الهاتف بعد أن اتفقت مع شقيقتها على خطة جهنمية - ما تخرش المية - كافية لتأديب تلك المعتدية التي سولت لها نفسها الحقّارة بدخول عرين (نادرة)، ولعل تلك الخطة الشافية تتسبب في لحس (حاتم) للتوبة من مطاردة الحسان ومباراتهن !!
كعادته في نهاية أمسية ذلك اليوم المشهود، كان (حاتم) يسرع بالتشطيب والاطمئنان على سير العمل، قبل أن يغادر الشركة وفي صحبته الصيدلانية (شقيقة القمر) .. بشي من الكلفتة انتهى من توقيع الاوراق التي أمامه وحمل مفاتيح سيارته وأشار للحسناء أن (ورحكاكي) .. خرجا معا شبة متلاصقين من بوابة العمارة، وتوجها نحو المكان الذي ركن فيه السيارة وهما يتبادلان الحديث الضاحك .. فتح للحسناء الباب لتركب ثم دار حول السيارة ليبلغ مقعد السائق، ولكن قبل أن يصله صك أذنه صوت صراخ وعويل .. إلتفت بأنزعاج ليفاجأ بـ (نادرة) التي برزت من الظلام برفقة (سوسن)، وقد قامت بسحب الحسناء من شعرها إلى خارج السيارة بينما انهالت عليها (سوسن) بكل قوتها ضربا ومعطا وشلاليت ...
  رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 02:14 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة3
 
« مشرف منتدى الحوار العام »

 
الصورة الرمزية البشير دفع الله
 

رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 1,759
العمر : 40
نقاط السمعه : 11
قوة التقييم : 4
البشير دفع الله is on a distinguished road البشير دفع الله غير متواجد حالياً
 

افتراضي

تحية وتقدير يا فاطمه
القصة انتهت وفيها باقي ؟
عشان اقول كلامي

مرات فهمي بجي متأخر

  رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 06:20 AM خريطة الموقع   رقم المشاركة4
 
عضو جديد
 
الصورة الرمزية افراح
 

رقم العضوية : 973
تاريخ التسجيل : Mar 2010
المشاركات : 11
نقاط السمعه : 18
قوة التقييم : 0
افراح is on a distinguished road افراح غير متواجد حالياً
 

افتراضي

تحياتي فاطمة
بالجد قصة تتطابق مع واقع الحياة الله المستعان _ وربنا يصبر النساء _

  رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 12:38 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة5
 
« مشرف قرى ومدن سودانية»
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن فاروق
 

رقم العضوية : 203
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 2,061
نقاط السمعه : 10
قوة التقييم : 4
عبد الرحمن فاروق is on a distinguished road عبد الرحمن فاروق غير متواجد حالياً
 

افتراضي

لا ما أنتهت يا البشير

أقول ليك النهاية أنا

قام حاتم لفه كده سريع وجبد ليك نادرة كده من يدها

وأستعدلها ليك كده وطار لي فوق وتراااااااااااااح

لمن عينها قدحت شرار

دايرة تفضحيني يا وليه

طالق ... طااااالق ... طااااااااااااالق

  رد مع اقتباس
قديم 03-09-2010, 04:24 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة6
 
« مشرف منتدى الحوار العام »

 
الصورة الرمزية البشير دفع الله
 

رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 1,759
العمر : 40
نقاط السمعه : 11
قوة التقييم : 4
البشير دفع الله is on a distinguished road البشير دفع الله غير متواجد حالياً
 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن فاروق
   لا ما أنتهت يا البشير

أقول ليك النهاية أنا
قام حاتم لفه كده سريع وجبد ليك نادرة كده من يدها

وأستعدلها ليك كده وطار لي فوق وتراااااااااااااح

لمن عينها قدحت شرار

دايرة تفضحيني يا وليه

طالق ... طااااالق ... طااااااااااااالق

تنفع مؤلف لكن يا عبد الرحمن فاروق

سلام يا جميل
  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 07:49 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة7
 
« مشرفة المنتدى الإجتماعي»
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

رقم العضوية : 593
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 5,429
نقاط السمعه : 20
قوة التقييم : 7
فاطمة is on a distinguished road فاطمة متواجد حالياً
 

افتراضي

اي فعلا لسه في باقي...العفو يا ريسنا كلكم فهم ...الواد محجوب دا دايما حارق لي الفلم..يااااااخ

تسلمي افراح...فعلا بس الوحده تكون قنوعه وفااهمه ما ليهم اماااان...هههههههه

يلا نواصل ورايك مهم يا بشيرنا الريس....


آخر تعديل بواسطة فاطمة ، 03-10-2010 الساعة 07:51 PM
  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 07:53 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة8
 
« مشرفة المنتدى الإجتماعي»
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

رقم العضوية : 593
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 5,429
نقاط السمعه : 20
قوة التقييم : 7
فاطمة is on a distinguished road فاطمة متواجد حالياً
 

افتراضي

(3)


خلال بضع دقائق من بداية حملة (نادرة) الانتقامية والتأديبية، والتي شنتها بمساعدة شقيقتها (سوسن)، ضد الحسناء التي سولت لها نفيستها أن تتغول على أملاك (نادرة)، كانت ساحة الوغى قد امتلأت بالفضوليين والفرّاجة من عابري الطريق، الذين أسعدتهم الفرصة بمشاهدة معركة حامية الوطيس، استعملت فيها (نادرة) وشقيقتها جميع أنواع الأسلحة الحريمية الفتّاكة .. عض وخربشة وتمعيط شعر، ولم تتوانى الحسناء بدورها في الدفاع عن نفسها، فوجهت لغريمتيها بضع لبعات معتبرات، كما طالت وجه (نادرة) بأظافرها الطويلة المطلية ووسمتها بثلاثة شلوخ مطارق على خدها الايسر ..
وسط تلك المعمعة كان (حاتم) يجتهد بكل قوته في لعب دور الحجّاز، فطالته بعض عكاكيز اللبع وهو يصيح على زوجته:
الكلام ده عيب منك يا نادرة .. عيب اختشي .. فكي شعر البت .. أخير ليك أرجعي ورا ....
إلى أن فاض به الكيل واجتاحه شعور عارم بالخزي، عندما انتبه لنزول شلة من زملائه وزميلاته في المكتب ووقوفهم للفرجة .. توقف عن محاولة فض الإشتباك فورا وإلتفت إلى (نادرة) وقال:
أنتي طلقانة .. عايزة مني حاجة تاني ؟
ثم اندفع نحو السيارة وقادها بسرعة وتهور مبتعدا عن الحشد، وترك خلفه الحسناء جاثية على ركبتيها منفوشة الشعر، ووقفت فوق رأسها (نادرة) فاغرة الفم وكأن أذنيها ترفضان تصديق ما سمعته، أما (سوسن) فقد غزغزت كيعانا ولفّت عنقرتها تتابع عجاج عربة (حاتم) المبتعدة في غيظ شديد !
مرت بضع أشهر على واقعة (زعمطين) أسفل مقر شركة خطوط الطيران التي يعمل فيها، حاول (حاتم) خلالها تناسي الفضيحة التي تسببت له بها زوجته (نادرة) ومواصلة عمله كأنه لم يحصل شيء، خاصة وانه لم يجرؤ أحد من زملائه على فتح الموضوع أمامه، رغم قتلهم له بحثا وقطيعة من وراء ظهره، أما الصيدلانية الحسناء فقد فضلت أن تنسحب من الساحة والصيدلية ،وتختفي لتلعق جروح كرامتها التي سفكت دمائها في الشارع تحت أقدام الغاشي والماشي، وما زاد في حزنها أن (حاتم) فضّل الهروب وامتنع حتى عن محاولة الاعتذار لها وتطيب خاطرها لما لقته على يدي زوجته كديسية الطباع ..
ثم مّر عام كامل على انفصال (حاتم) و(نادرة) بعد يمين الطلاق العاصف في تلك الليلة، وطوال ذلك العام لم تيأس (نادرة) من السعي بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، والملتوية والبي الدرب العديل، من أجل تزين العودة في عيني (حاتم) لحضن بيته وطفليه البريئين، اللذين لا ذنب لهما في طيارة عين أبيهم أو تطرف غيرة أمهم وعنف دفاعاتها عن عرينها من التغولات، فكان أن كللت وساطة الأجاويد بالنجاح وانتهت بعقد قرانهما من جديد تحت شرط مشترك .. أن يحترم كل من الاثنين نفسه ويلزم حده، وزاد الوسطاء على (نادرة) شرط اضافي حسب طلب (حاتم)، وهو أن تمتنع وبصورة حاسمة عن محاولة التجسس عليه أو متابعة تحركاته مهما كبرت المغريات وحاصرتها وسوسات شياطين الانس الموكلين بـ (خراب العامرة) ..
مرّت ستة سنوات رزق فيها الأثنان بثلاثة أطفال ليرتفع انتاجهم إلى خمسة من بت لـ ولد، وكانت تلك السنوات عامرة بالطمأنينة والسلام والهدوء، سعت فيها (نادرة) باخلاص لمحاولة الحفاظ على زوجها وبيتها، كما سعت لانتزاع كمال الرضا من (حاتم)، فلم تقصر أبدا في الايفاء بكل حقوقه في ملبسه ومأكله وراحة باله، بالاضافة لعدم تهاونها في زينتها والعناية بنفسها، رغم تعاظم المسئوليات والمشاغل عليها مع زيادة عدد اطفال .. كل ذلك السعي المخلص كان من أجل محاصرة طيارة عين (حاتم) وطبعه المحب للجكس ..
كانت (نادرة) تشعر بأنها نجحت في مهمة ترويض (حاتم) وقصقصة رويشاته، إلى أن كانت ليلة أحتفالهم بعيد زواجهم العاشر .. في المساء جلست (نادرة) في كامل زينتها، حيث ذهبت في النهار للحنّانة وعرجت بعدها على السوق لتشتري فستان جديد واسع، لتريح به بطنها التي تضاعف حجمها بعد بلوغ حملها بطفلها السادس شهره السابع .. جلست تنتظر (حاتم) كي يستحم ويغير ملابسه استعداد للخروج وقضاء السهرة في الخارج بعد عودته من الشركة، ففكرت في الاتصال تلفونيا بأبنة جارتها الشابة تستعجلها للحضور لحراسة العيال لحين عودتهم من السهرة، حسب اتفاقها معها خلال النهار لغايب الشغالة في ذلك اليوم المهم ..
طلبت النمرة من هاتفها الجوال ولكنها فوجئت بالمجيب الالي يخبرها (عفوا ليس لديك رصيد كافي لاجراء تلك المكالمة)، فمالت لطرف الكوميدينو وحملت جوال (حاتم) لتتصل منه .. بعد انتهاء المكالمة مع ابنة الجارة انتبهت لأنها نسيت أن تخبرها عن شيء ما، فرجعت لقائمة المكالمات الفائتة لتعاود الاتصال ولكنها فوجئت بأن صندوق المكالمات السابقة خالي تماما إلا من مكالمتها .. تحيرت كيف يمكن أن يكون (حاتم) لم يجري أي إتصال من هاتفه .. دارت على صندوق المكالمات الواردة فوجدته فاضي (قيقي) .. عرجت على صندوق الرسائل فوجدته عدمان الرسالة التقول تراني ... الله .. الله .. الله
  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 07:54 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة9
 
« مشرفة المنتدى الإجتماعي»
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

رقم العضوية : 593
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 5,429
نقاط السمعه : 20
قوة التقييم : 7
فاطمة is on a distinguished road فاطمة متواجد حالياً
 

افتراضي

(4)
والاخيرة


اعترت (نادرة) دهشة شديدة، عندما اكتشفت بالصدفة البريئة (البحتة)، أن هاتف زوجها (حاتم) خالي تماما من ماضي الذكريات المهاتفية، فلا مس كول فيه ولا مكالمة سابقة أو لاحقة أو حتى مجرد رسالة طائرة .. تملكها الشعور بالانزعاج عندما تنامى الشك في رأسها وراودتها الافكار السيئة، فخلو الهاتف يعني أن (حاتم) يقوم بمسح أي معاملة منه أول بـ أول، وهذا يعني ببساطة إن الكلام فيهو (إن) وأن حليمة قد عادت لعادة اللعب بالضنب القديمة !
تمالكت (نادرة) أعصابها عندما دخل عليها (حاتم) على سنجة عشرة، واعلمها باستعداده للخروج معها للسهر بمناسبة عيد زواجهم العاشر .. مرت الليلة على خير وفي الصباح انتظرت خروجه للعمل بفارغ الصبر، كي تبدأ حملتها الاستخباراتية الجديدة بعد راحة استمرت ست سنوات، عل الحظ يحالفها باكتشاف (من طرأت) على زوجها واعادته لمربع واحد الدون جواني .. أول خطوة قامت بها هي الاتصال بمخبرتها الخصوصية زميلة (حاتم) في العمل، والتي كانت في الماضي تزودها بأخبار نزواته وغرامياته، والتي انقطعت عن الاتصال بها منذ موقعة (زعمطين)، يوم أن قامت (نادرة) بمساعدة شقيقتها (سوسن) بـ كسر الحسناء جكسة (حاتم)، والتي انتهت برميه يمين الطلاق عليها ثم عودتهم لبعضهم تايبين نايبين بعد عام من الفراق ..
بعد السلام وتبادل الاخبار والسؤال عن سبب الغيبة الطويلة، تشجعت (نادرة) وسألتها عن سير وسلوك (حاتم) في الشغل، ولكن جاءها التأكيد من تلك الزميلة أن (حاتم) من يوم داك (ماشي علي العجين وما بلخبتو) ، وأنه يحرص كل الحرص عن البعد عن شر الحسناوات في محيطه العملي ولا يكلف نفسه عناء الغناء لهن ..
لم تترك (نادرة) ضربا من ضروب التخابر، ولكن دون أن توفق في اكتشاف ما جدّ على (حاتم) ومسح ذاكرة هاتفه الجوال، إلى أن جاءتها الأكيدة ذات ليلة فقد استيقظت بعد منتصف الليل لتلبي حوجة ملحة للذهاب إلى الحمام .. سحبت نفسها من السرير بمشقة ووضعت يدها على ظهرها علّها تخفف من ثقل بطنها الممتد أمامها منذرا بقرب الوضوع، إلتفتت للسرير المجاور صدفة فوجدته خاليا .. لم تفكر كثيرا في غياب (حاتم) عن فراشه في هذا الوقت المتأخر من الليل، وتقدمت نحو الحمام ولكنها وقفت وتصلبت كتمثال عندما وصلت للهول، فقد كان (حاتم) يجلس في ظلام ويتحدث بصوت هامس من هاتفه .. ظلت على وقفتها الساكنة لا يتحرك منها إلا حبات من الدموع تركتها تتساقط على مهل لتبلل صدرها، ولم تكن صدمة (حاتم) بأقل من صدمتها عندما ختم مكالمته وإلتفت ليجدها واقفة بالقرب منه !
لدهشة (نادرة) لم يفكر (حاتم) في محاولة إنكار الواقعة، فقد صارحها بكل بساطة أنه على علاقة عاطفية بطالبة جامعية تعرّف عليها بواسطة صديق، وأن علاقته بتلك الشابة الصغيرة علاقة جادة غيرت كثيرا من ثوابته بل وغيرت نظرته للحياة، ولذلك ينوي أن يتوّجها بالزواج ..
لم تفلح دموع (نادرة) ولا اهتزاز بطنها مع نخجات بكائها في اثارة عطف (حاتم)، فقد اكتفى بالتأكيد لها بأنه يحبها ويحب أبناءه منها، وانه لا يفكر في ظلمهم ولا التخلي عنهم، وأن كل المطلوب منها أن تسامحه وتسمح له بفعل ما يرضي ضميره وقلبه ..
طلبت (نادرة) الاجتماع بشقيقتها (سوسن) على وجه السرعة، وعندما حضرت دخلتا فورا في اجتماع لاكثر من ساعة حكت فيها (نادرة) عن مصيبتها الجديدة طالبة منها المشورة .. انتهى اللقاء بوعد من (سوسن) بجيب خبر تلك المعتدية الجديدة ومعرفة أسرتها ومكان سكنها نيابة عن شقيقتها المكلومة بسبب ثقلها وحملها المتقدم ..
بعد أقل من أسبوع كانت (نادرة) تنزل من سيارة الأجرة أمام منزل الجكسة الجديدة تسبقها بطنها ويلحق بها أطفالها الخمسة .. طرقت الباب فسمحوا لها بالدخول ومن معها، وبعد تقديم الضيافة سألت عن غريمتها فعرفت أنها خارج البيت .. تشجعت وبدأت في تعريف نفسها لأم الفتاة وشقيقاتها .. أخبرتهم بنفس الطريقة أنها أم هؤلاء الصغار وشقيقهم الموجود داخل رحمها، والذين هم أبناء (الراجل البتّكم طالعة ونازلة معاهو) ..
للأسف لم تكن ردة فعلهم مثل ردة فعل أهل (صفاء) زميلة (حاتم) الزمان، فقد تسدرت أم الصبية الجامعية للرد على (نادرة) بغضب شديد:
هوي يا مرة ألزمي حدك واحترمي البيت الانتي فيهو .. بتي مافي زول بقدر يقول عليها كلمة .. وحاتم الطالعة ونازلة معاه ده يبقى خطيبا وعرسم قريبات دي ..
غيرت (نادرة) تكتيكها بسرعة من الهجوم إلى محاولة استدرار العطف، وحاولت أن تكسب قلوبهم بالحكي عن معاناتها في تربية الصغار الذين رزقت بهم بالتتالي خلال عشرة سنوات، وكيف انها صبرت على نزوات (حاتم) وحركاتة الصبيانة من أجلهم، ولكن جاءها الرد الفاحم من أم الشابة بـ :
ما تخافي أنا والله حا أقيف ليك انتي وأولادك بنفسي وما حا أخليهو يقصر معاكم بي حاجة .. بس انتي ما تخافي !!
وعندما حاولت الاستمرار في مسعاها أفحمتها أحدى شقيقات الفتاة:
يختي انتي لو كنتي حريصة على بيتك ما كنتي نايمة في أضانك الوكت ده كلوووو .. الجماعة ديل ليهم سنتين بحبوا بعض والليل كلو يتكلموا بالتلفون وانتي ما جايبة خبر .. هسي وكت بقوا للعرس يا دوب ما وجعك ؟!!!
خرجت (نادرة) تجرجر خلفها أبنائها وذيول الخيبة وتنعى تغير الزمن والناس، وتحاول أن توطن نفسها على الأمر الواقع بعد تيقنها من صحة حكمة (الحذر ما بمنع القدر).



يلا رايييكم...وبي حيادية اوكي؟؟؟

آخر تعديل بواسطة فاطمة ، 03-10-2010 الساعة 07:55 PM
  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2010, 09:00 PM خريطة الموقع   رقم المشاركة10
 
« مشرفة المنتدى الإجتماعي»
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

رقم العضوية : 593
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 5,429
نقاط السمعه : 20
قوة التقييم : 7
فاطمة is on a distinguished road فاطمة متواجد حالياً
 

افتراضي

زووووول كدا(من الاخوان) ورانا انو الاستراتيجي دي بيرفكت ولا لأ مافي؟؟؟ اجي؟؟؟ يعني كويسة ولا كعبة؟؟ النسوان يسونها؟؟ ولابتغتس الاستون؟؟؟

  رد مع اقتباس
إضافة رد
 

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

ترقية فريق معهد غزة التطويري


الساعة الآن 06:31 PM.

المشاركات والآراء المنشورة في منتديات المنظمة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة تـمـثـل وجهة نظر كاتبها
منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية هي منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح تسعى للتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة

Security byi.s.s.w

 

منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية  مركز المساعدة  الأرشيف أعلى الصفحة تصفح سريع أخر الاخبار محركات البحث

 email: info@sudanorphans.org
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
.Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd