الإهداءات


العودة   منتدى منظمة كفالة ورعاية الايتام السودانية > منتديات الأسرة > منتديات الأسرة والطفل
منتديات الأسرة والطفل (الأسرة - الطفل )

إضافة رد
******** ********=**********> function comShow() { if(pcom.style.display=='none') { pcom.style.display=''; } else {pcom.style.display='none';} } ***********





قديم 04-11-2009, 10:13 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
هام الأسرة المثالية

إن الحب في الأسرة المثالية ليس محطة وصول ولكنه رحلة حياة، وحتى يكون كذلك فلابد من رعايته ودعمه بالمودة والرحمة والاحترام والتقدير والشفافية والاستقامة والثقة والالتزام، و الثقة هي مفتاح الحب، فإذا ضاعت الثقة ضاع الحب، ووجود الحب قد لا يغني عن توفر الثقة.

ولا ننسي أهمية إشباع حاجة الأفراد للانتماء (والحب والقبول) في أسرتهم، حتي لا يضطر لإشباعها مع الآخرين خارج إطار الأسرة واللجوء إلى أنشطة قد تضر بمستقبله ومستقبل علاقاته الأسرية.

ولابد ان نسال انفسنا ان "كنا نعرف كيف نحب وكيف نُحب؟ وإذا كنا نستطيع التعبير عن مشاعرنا تجاه من نحبهم ؟ حيث غالبا ما نستخدم نفس اللغة في التعبير عن الحب.علماً بأنه يمكن أن يقدم الحب ويستقبل بأكثر من لغة، وتؤثر البيئة والثقافة والعمر على هذه اللغة وقد تتعدد الوسائل حيث لا تقتصر على كلمات التقدير فقط لكن يمكن التعبير عنها من خلال تقديم هدية لإحداث أثر جميل أو من خلال قضاء وقت ممتع مع الأشخاص الذين نحبهم أو من خلال تقديم الخدمات العملية أو الاتصال الجسدي اللطيف.

وايضا لابد من امتلاك المعرفة الذاتية والمهارات اللغوية ،فحين نتعرف على لغتنا بلغتنا الشخصية ولغة من نحب، نستطيع التعبير لهم بلغة يفهمونها، ونحاول فهم وتقدير اللغة التي يستخدمونها. إضافة إلى إتقان أكثر من لغة لتحقيق أجواء من الألفة والمودة مع من يشاركوننا هذه الحياة.
واذا فرضنا اننا نريد تغيير السلوك تغييراً مستديماً، فعلينا تغيير الصـورة الذهنيـــة وكذلك الفرضيات التي بنى عليها هذا السلوك، حتى تستطيع كل أسرة تحقيق رسالتها، ورسالة الأسرة المثالية تتمثل في سعادة الوالدين وتقديم نموذج اقتداء للأبناء.وتربيتهم وتعليمهم ، وتنظيم الأدوار الأساسية لأي أسرة مثالية.
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2009, 10:17 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي تنمية المودة بين الزوجين

من أراد تنمية المودة والمحبة مع زوجته ؛ فعليه البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة والوفاء بينهما ، وسنذكر بعض هذه الوسائل :
1. تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية ، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ، لها سحرها العجيب ، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال ، والرجل حين يدفع ثمن الهدية ، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ، وابتسامة حلوة على شفتيها ، وكلمة ثناء على حسن اختيارها ، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ، وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا .
2. تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم ، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة .
3. النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب ، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية ، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط ، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه ، ونبرة الصوت ، ونظرات العيون ، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ، فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب ؟ .
4. التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم ، وعبر الهاتف .
5. الثناء على الزوجة ، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها ، وعدم مقارنتها بغيرها .
6. الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ، أو ترتيب المكتبة ، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة ، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد ، أو كتابة طلبات المنزل ، وغيرها من الأعمال الخفيفة ، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة .
7. الكلمة الطيبة ، والتعبير العاطفي بالكملات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً ، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه .
8. الجلسات الهادئة ، وجعل وقت للحوار والحديث ، يتخلله بعض المرح والضحك ، بعيدًا عن المشاكل ، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم ، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين .
9. التوازن في الإقبال والتمنع ، وهذه وسيلة مهمة ، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا ، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة ، وكثرة الإفراط في المحبة ، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط ، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة ، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية .
10. التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ، كأن تمرض الزوجة ، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية ، أو يتضايق الزوج لسبب ما ، فيحتاج إلى عطف معنوي ، وإلى من يقف بجانبه ، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين ، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر






رد مع اقتباس






قديم 04-13-2009, 12:32 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي التربية الإيمانية للأطفال..

تعود أهمية تنشئة أبنائنا وأطفالنا تنشئة إيمانية لنحفظ عليهم دينهم من الشبهات المضلة ولنعدهم للدفاع عن حوزة الدين..
لماذا الصغار؟!
أولا: أن أطفال اليوم هم أمل الغد، والجيل الذي سيحمل راية (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، فإن نحن أعددناهم لذلك رفعوها ونصروها، وإن أهملناهم ضيعوها وخذلوها. وكما قال بعض الدعاة: "إذا كنا بؤنا بعار عدم التمكين، فلا أقل من أن نعد أبناءنا له".
ثانيا: لأن الطفولة هي حجر الأساس في بناء التكوين العقدي الإيماني واستقبال القيم والمبادئ مع الاستعداد الفطري لاستقبال العقيدة الصحيحة كما قال صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"، ثم قرأ أبو هريرة: "فطرت الله التي فطر الناس عليها".
ثالثاً: أن ما يتعلمه الطفل في صغره من قيم ومبادئ وأصول وعقائد يبقى راسخا في ذهنه بقية عمره يصعب تغييره أو تحويله عنه.
رابعاً: العلاقة الوثيقة بين العقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة، وبين العقيدة الباطلة والأخلاق الفاسدة، وأثر العقيدة العظيم في شخصية الإنسان.
اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالأطفال:
ومن أعظم أسباب الاهتمام بتربية الناشئة أنني وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بالطفل اهتماما بالغا كما كان يهتم بالكبار، وربما غاب هذا عن البعض لقلة التنبيه عليه أو التوجيه إليه والتأليف فيه.
ومن عجيب ما تقرأ في هذا الصدد ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن علي رضي الله عنه قال: "شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صالح نصارى بني تغلب على ألا ينصِّروا الأبناء، فإن فعلوا فلا عهد لهم". قال علي: لو فرغت لقاتلتهم.
وفي المصنف: "قدم رجال من تغلب على عمر فقال: إنه كان لكم في الجاهلية نصيبا فخذوا نصيبكم من الإسلام، (فكأنهم رفضوا الإسلام) فصالحهم على أن أضعف عليهم الجزية ولا ينصروا أبناءهم.
وكان لمجاهد غلام نصراني: فكان يقول له: يا جرير!! أسلم، ثم قال: هكذا كان يقال لهم. (يعني هكذا كان يفعل الصحابة بمواليهم النصارى).
وفي الحديث الصحيح في البخاري عن أنس قال: " كَانَ غُلامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَسْلِمْ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ" رواه البخاري.
وفي رواية: فقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله! فنظر إلى أبيه، فسكت أبوه، وسكت الفتى، ثم الثانية، ثم الثالثة، فقال أبوه في الثالثة: قل ما قال لك، ففعل، فمات، فأرادت اليهود أن تليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن أولى به منكم، فغسله النبي صلى الله عليه وسلم، وكفنه، وحنطه، وصلى عليه.

لقد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإيمان الغلمان الصغار كما كان يهتم بإيمان الكبار ففي الوقت الذي دعا فيه أبا بكر للإسلام دعا فيه علياً وكان ابن سبع أو ابن عشر سنين، وكما اهتم بالطفيل بن عمرو الدوسي فكلمه ودعاه كذلك اهتم بأبي قرصافة الراعي الصغير.. يقول أبو قرصافة: كان بدء إسلامي أني كنت يتيما بين يدي أمي وخالتي وكان أكثير ميلي إلى خالتي وكنت أرعى شويهات لي، فكانت خالتي كثيرا ما ت قول لي: يا بني لا تمر إلى هذا الرجل فيغويك ويضلك... فأتيت أول يوم فسمعته ثم رحت وغنمي يابسات الضروع. فقالت خالتي: ما لغنمك يابسات الضروع فقلت لا أدري. ثم إني فعلت في اليوم الثاني كذلك...وفي اليوم الثالث لم أزل أسمع حتى أسلمت وبايعته وصافحته.... وشكوت إليه أمر خالتي وأمر غنمي... فقال لي صلى الله عليه وسلم: "جئني بالشياة" فجئته بهن فمسح ظهورهن وضروعهن ودعا فيهن بالبركة فامتلأت شحما ولبنا فلما دخلت بهن على خالتي قالت يا بني هكذا فارع... فقلت يا خالة ما رعيت إلا حيث أرعى كل يوم ولكن أخبرك بقصتي فأخبرتها بالقصة وإتياني النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرتها بسيرته وبكلامه فقالت أمي وخالتي: اذهب بنا إليه. فذهبت أنا وأمي وخالتي فأسلمن وبايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم". (قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات).
وكلنا يعلم حديث ابن عباس الشهير والذي علمه فيه أمورا عقدية وأساسيات إيمانية، ومعلوم أن ابن عباس كان عمره ثلاث عشرة سنة حين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم.. يقول ابن عباس: "كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَال:َ يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الأَقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ". رواه أحمد والترمذي قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وكذا حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه فاسمعه يقول: "كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ فَقَالَ يَا مُعَاذُ هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ قَالَ لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" متفق عليه.
وعندما أمره الله بتبليغ الرسالة إلى أهله وقومه وجمعهم وأخبرهم أنه رسول الله إليهم كان مما قال: "يافاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا".. وفاطمة في هذا الوقت كانت صبية صغيرة فقد ورد في كتب التراجم أنها ولدت والنبي صلى الله عليه وسلم ابن إحدى وأربعين سنة.
وكانت أم سليم تقول لأنس وهو صغير ما زال رضيعا: يا أنس!! قل لا إله إلا الله.
وكان أبو هريرة يمر على الصبيان فربما قال لبعضهم: يابني إذا لقيت عيسى ابن مريم فأقرئه من أبي هريرة السلام..
وما هذا منه إلا فتحا لباب المعرفة والسؤال أمام الأطفال ليتعلموا عقيدة المسلمين في عيسى وأنه سينزل آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
والمقصود هو بيان اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الكرام بزرع الإيمان في قلوب الصغار وهو ما ينبغي علينا الاهتمام به.








رد مع اقتباس
قديم 04-16-2009, 06:55 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي كيفية التعامل مع المراهق

في البداية يجب أن تتعرف على التغيرات الجسدية التي تصاحب مرحلة البلوغ لدى المراهقين والتي يصاحبها النمو السريع والتغيرات الجسميه والتي تسبب أعراض كالتعب والكسل والإصابة بالأنيميا، وعادة ما يقع الآباء فى خطأ عندما يتصورون أنه مادام الطفل صار كبيراً جسدياً على النحو الذى أصبح عليه فى سن البلوغ، فإنه يمكنه القيام بمسؤليات أكبر مما كان يستطيع فى طفولته، وقد يؤدى ذلك به الى العصبية والتوتر والانفعالية العامة، وفقدان الثقة في الذات.
وهذه التغيرات الجسدية تسبب لدى المراهق الرغبة في التفرد والانعزال خاصة عن الأسرة، والنفور من العمل والنشاط والميل للكسل وهذا يسبب الشعور بالملل، كما يتسم المراهق في أغلب الأحيان بعدم الشعور بالاستقرار والشعور الدائم بالتوتر والقلق، كما تسود لدى المراهق اتجاهات رفض ومعاداه للأسرة والأصدقاء والمجتمع عموماً ، ولذلك كثيراً ما نجده مهموماً حزيناً ، ولا يقتصر همه على نفسه بل يمتد الى الغير فيفسد على الآخرين سرورهم بالمخالفة والمعارضة وعدم التعاون ورفض رغباتهم. وفى المنزل يكون غيوراً من أخوته وناقداً لهم فيسبهم ويتعارك معهم دون سبب واضح ويعاندهم عن قصد. ويجادل مع أفراد الأسرة ( الأم والأب )وغيرهما، لمجرد إثارة المتاعب.
كما يحدث فى هذه الفترة أكبر مقدار من الصراع والنزاع بين المراهقين ووالديهم ( خاصة الأم) حيث إنها الأكثر إتصالا بالمراهق منذ طفولته، فإذا كانت الأم أقل تقييداً وأكثر تسامحاً تقل هذه المنازعات معها، حيث يسعى المراهق الى مقاومة كل ألوان السلطة، وحين يكتشف أن محاولاته تبوء بالفشل يزداد عناداً. وقد يلجأ الى الانسحاب من مثل هذه المواقف التى قد تؤدى الى العقاب بسبب عدم الطاعة.
كما يشعر المراهق بنقصان الثقة بالنفس حيث يشك فى قدراته، ويشعر بأنه أصبح أقل كفاءة من الناحيتين الشخصية والاجتماعية، وقد يختفى هذا الشعور وراء كثير من أنماط العناد التى يبديها، فرفضه للأعمال والمهام المطلوبة منه ينشأ عن خوفه من العجز، ويزداد الأمر مع نقد من حوله لتصرفاته وسلوكياته.
وخلال فترة النمو الجسدي يكثر تركيز المراهق على المسائل المتعلقة بالجنس الى الحد الذى يشغل معظم وقته وتفكيره، ويلجأ الى بعض المصادر غير الدقيقة مثل الاصدقاء أو الخدم أو الشارع أو الكتب الرخيصة أوالأفلام التى شاعت فى السنوات الاخيرة والتى تمثل خطراً بالغاً على المراهقين، كما قد يقود ذلك كله المراهق الى بعض المشكلات الجنسيه. ويصاحب ذلك ثورة الشك والصراع الديني والتى يميل فيها إلى فهم الأمور الدينية فهماً منطقياً والتأمل بالكون واستكشاف الأمور الغيبية وتحليل وربط الظواهر الطبيعية.
وهنا فبعد التعرف على هذه الحقائق هناك عدة نقاط وضعها علماء النفس والاجتماع والتي يجب أن يدركها المربي خلال التعامل مع المراهق:
1- تقوم النظرية الإسلامية في التربية على أسس أربعة هي: ( تربية الجسم، وتربية الروح، وتربية النفس، وتربية العقل)، وذلك للمحافظة على الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، فمع التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية الإيمانية منذ نعومة الأظفار، وهنا فقد اهتم الإسلام بالصحة النفسية والروحية والذهنية، وأكبر دليل على ذلك هى مقولة على بن الطالب رضي الله عنه " لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم سبعًا".
2- من المهم إشراك المراهق في المناقشات الهادئة التي تتناول علاج مشكلاته، وذلك لتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، فالمراهق يحتاج إلى من يتفهم حالته النفسية ويراعي احتياجاته الجسدية، ولذا فهو بحاجة إلى صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته بتفهم وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه حتى النهاية دون مقاطعة أو سخرية أو شك.
3- ضرورة إعداد المراهق إعداداً جيداً بشرح تفاصيل النمو الجنسى والتشريح الوظيفى للجهاز التناسلى وما يتعرض له من تطور مع توضيح كيفية التعامل مع هذا التطور والنشاط، ومن الأفضل أن يبدأ هذا الإعداد قبل البلوغ، كما يجب التحدث مع المراهق عن مخاطر العادة السرية والحكم الشرعي لها.
4- أن يعلم المراهق الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة والاغتسال، ويكون ذلك مدخلاً لإعطائه الفرصة للتساؤل حول أي شيء يدور حول هذه المسألة، حتى لا يضطر لأن يستقي معلوماته من جهات خارجية.
5- عدم توبيخ المراهق عند ظهور أى من الظواهر السابقة التى أسلفنا ذكرها أو إتهامه بسوء السلوك أو أن الأب والأم لم يكونا يتوقعا منهم فعل هذه الاشياء وخاصة إذا كانت لم تتجاوز حدود الحرام، أو أنهم لم يكونوا هكذا عندما كانوا فى مثل هذه السن، فكل ذلك يؤدى الى زيادة الاحساس بالذنب والإحباط، فالمراهق في هذه الفترة يشعر بالحاجة إلى الحب والأمان، والحاجة إلى الاحترام، والحاجة لإثبات الذات، والحاجة للمكانة الاجتماعية، والحاجة للتوجيه الإيجابي.
6- توفير مساحات من الحوار الفعال والأنشطة المختلفة الشيقة التى تفرغ الطاقة وتبنى الشخصية، مع إستخدام الألفاظ الإيجابية خلال الحديث والتى تبعث فى نفس المراهق الأمان والثقة وتدعم سلوكه الصحيح، فالمراهقين في الأسرة المتماسكة ذات الروابط القوية التي يحظى أفرادها بالترابط وإتخاذ القرارات المصيرية في مجالس عائلية يشارك فيها الجميع، ويهتم جميع أفرادها بشؤون بعضهم البعض، هم الأقل ضغوطًا، والأكثر إيجابية في النظرة للحياة وشؤونها ومشاكلها، في حين أن الآخرون أكثر عرضة للاكتئاب والضغوط النفسية.
7- يجب على المربي أن يصطحب المراهق في تجمعات الشباب، ويجعله يشارك في حل المشكلات الخاصة بالمجتمع من حوله خلال المناقشات التي تدور بينهم، ليعيش أجواء الرجولة ومسؤولياتها.
8- كما يجب تشجيع المراهق على ممارسة هواياته، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، والانضمام لبعض الأعمال التطوعية والخيرية والتي بدورها تساعد على امتصاص طاقاته وتزيد لديه الشعور بالذات.
9- من المفيد أحياناً تجاهل بعض التصرفاته الخاطئة لمراهق
10- في حالة اكتشاف وجود علاقات مع الجنس الآخر، يجب علاج الأمر بالنقاش بهدوء، لا بالعصبية العنف.






رد مع اقتباس
قديم 04-16-2009, 07:12 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي الأساليب النبوية للتعامل مع المراهق

الرسول صلى الله عليه وسلم والمراهق:
عالجت السنة النبوية المطهرة الجوانب النفسية والبدنية والتعليمية والاجتماعية والتربوية للمراهق في الحديث الذي أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده.عن أبي أمامة: أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: ( مه، مه ) فدنا منه قريباً قال: فجلس ( أي: الشاب ).
ـ قال: أتحبه لأهلك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
ـ قال: أتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم.
ـ قال: أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
ـ قال: أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
ـ قال: فوضع يده عليه وقال: ( اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.أخرجه الإمام أحمد في مسنده.


من التربية الأسرية في الحديث:
1ـ الرفق واللين في المعاملة:
عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق.
2ـ فتح باب الحوار مع المراهق:
عندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة , وهذا من أحدث أساليب التعليم والتعلُّم في التربية الحديثة، والحوار وإيجابية المتعلم يؤديان إلى سرعة التعلم وإشراكه في النتائج التعليمية والتقويم فيشعر أنه صاحب القرار وأن الحل ليس مفروضاً عليه، من هنا وجب علينا بناء مناهج دراسية تقوم على فتح باب الحوار مع المتعلم وأن يكون المعلم والمربي قادراً على إدارة الحوار , وهذا لن يتأتى إلا بالعلم بنفسية المراهق وخصائص نموه , وحاجته البدنية والاجتماعية والتربوية.
3ـ العِلم بنفسية المراهق وخصائص نموه:
حتى يتمكن المعلم أو المربي أو الوالد من معالجة المراهق يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالجوانب النفسية وخصائص نمو المراهق حتى نستطيع الوصول إلى النتائج المرجوة.
4ـ بيان أبعاد المشكلة:
حتى يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم المراهق خطورة الزنا بين معه جوانب المشكلة الاجتماعية والنفسية , وأن ما يريد الإقدام عليه من المخالفات الاجتماعية والخلقية التي لا يرضاها الناس لأنفسهم وهنا استشعر المراهق أبعاد المشكلة.
تحديد المشكلة:
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للمشكلة أسس خلقية وقلبية وبدنية , فوضع يده على صدر الشاب ثم دعا له بالمغفرة لطلبه الزنا، وتطهير القلب من نوازع الشيطان وإحصان فرجه، من هنا يجب أن نعلم مشاكل المراهقين ونحددها.
علاج المشكلة:
ـ عالج المصطفى صلى الله عليه وسلم المشكلة بعد تحديدها, فوضع يده على الفتى ليهدأ بدينا، وطلب من الله أن يحصن فرجه , ويطهر قلبه, وحتى نحصن فرج الشباب علينا تيسير سبل الزواج والحث عليه بضوابطه الشرعية، وتربية الشباب تربية إيمانية واتاحة مجالات للأنشطة الشبابية , وتنميته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. ومن سبل تحقيق ذلك بناء المناهج الدراسية في مجال التربية الأسرية وتعاون الجميع من أجل تربية المراهقين التربية السوية.






رد مع اقتباس
قديم 04-20-2009, 12:54 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي

عزيزتي الأم القارئة:

نسمع كثيرًا من تشكو من الأمهات من ابنتها وخاصة بعد بلوغ سن المراهقة.
فهل سألت هذه الأم نفسها: كم من الوقت خصصت لرعاية ابنتها ؟

كم من الوقت خصصت للاستماع إليها وبرحابة صدر ؟
كم من الوقت خصصت لمصاحبتها ؟

الموضوع كاملا علي الرابط التالي


صفات الأم الصديقة







رد مع اقتباس
قديم 04-20-2009, 01:46 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي

تمرد الطفل الدائم مشكلة صعبة تواجه معظم الأمهات ،
فإذا كنتِ تعانين من هذه المسألة مع طفلك ابن السنوات الثلاث وتتمنين معرفة السبب ،
إلا أنه لا يستطيع تماماً شرح اعتراضاته لكِ ، وكل ما يفعله هو أن يقوم بتمزيق ملابسه والصراخ لا، لا، لا ،
وليس لديكِ أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع هذه المسألة ، فلا داعي للحيرة .

للمذيد حول هذا الموضوع المهم
يمكنكم ان تستفيدو من الرابط التالي

حتي لا يكون طفلك اكثر تمرداً: تعاملي معه بذكاءومهارة







رد مع اقتباس
قديم 04-20-2009, 01:53 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية دعوني أكفف دمعة
إحصائية العضو







دعوني أكفف دمعة is on a distinguished road

دعوني أكفف دمعة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي

عالم المعاقين عالم خاص جدا
لابد من الولوج اليه من قبل الوالدين بطريقة علمية صحيحة

لمساعدة الطفل المعاق لتخطي بعض العقبات الممكنة
واهم شئ معاملته بلين ونوع من الحب الخاص
ليحس بحبهم اليه

اقتباس :
العدوان في الدراسة النفسية الاجتماعية هو استجابة عنيفة فيها إصرار للتغلـب على العقبات من أي نوع سواء كانت بشرية أو ماديه مادامت تقف في طريق تحقيق الرغبات. وهذا يؤكد لنا إن السلوك العدواني ليس هدفاَ بذاته بل وسيلة وقد بكون العدوان في مواجهة عدوان أخر. التدمير والمنازعة والمشاكسة وضرب الآخرين :

للمذيد الرابط التالي
كيف نتعامل مع العدوان عند الاطفال المعاقين عقلياً






رد مع اقتباس
قديم 04-20-2009, 02:26 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو ذهبي

الصورة الرمزية هنوها
إحصائية العضو






هنوها is on a distinguished road

هنوها غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي

ماشاء الله عليك والله امنياتنا كلنا ان نخلق جو اسرى مثالى او اقرب الى ذلك وحينما نخرج عن الخط تعيدنا هذه النصائح


ربنا يجعلوا فى ميزان حسناتك سمسم







رد مع اقتباس
قديم 04-20-2009, 02:41 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إدارة المنتدى

الصورة الرمزية منية الله
إحصائية العضو







منية الله is on a distinguished road

منية الله غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : دعوني أكفف دمعة المنتدى : منتديات الأسرة والطفل
افتراضي

الله عليك يا دعوني ما قصرتي كفيت ووفيتِ وربنا يقدرنا نكون أمهات صالحات صبورات واعيات في تربية أبناءنا..
جزاك الله كل خير







رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة



Loading...


 email: [email protected]
Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
المشاركات والآراء المنشورة في منتديات المنظمة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة تـمـثـل وجهة نظر كاتبها
منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية هي منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح تسعى للتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة

Security byi.s.s.w

 

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009