إعلان

Collapse
No announcement yet.

شذرات من أقوال السلف الصالح ( بوست متجدد )

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • شذرات من أقوال السلف الصالح ( بوست متجدد )

    الأعزاء بمنتدى منظمة كفالة ورعاية الأيتام <?xml:****space prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<o:p></o:p>
    درر وروائع من الهدي النبوي و أقوال السلف الصالح تصلني على ايميلي , و أقرأها متفرقات أحيانا من هنا وهناك , أحببت أن نتشارك تداولها لتعم الفائدة .<o:p></o:p>
    <o:p></o:p>
    أسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا <o:p></o:p>
    <o:p></o:p>

  • #2
    إِنَّ كِرَامَ النَّاسِ- أَسْرَعَهُمْ مَوْدَّةً‏ :


    قَالَ الشُعَبِيَّ-(رَحِمَهُ اللَّهُ):
    (إِنَّ كِرَامَالنَّاسِ أَسْرَعَهُمْ مَوْدَّةً- وَأَبْطَأَهُمْ عَدَاوَةً- مِثْلُ الكَوْب مِنْ الفِضَّةِ- يُبْطِئُ الانْكَسَار- وَيُسْرِعُالإِنْجِبَار- وَإِنَّ لِئَامَ النَّاسِ-أَبْطَأَهُمْ مَوَدَّةً- وَأَسْرَعَهُمعَدَاوَةً- مِثْلُ الكَوْبِ مِنْ الفَخَّارِ- يُسْرِعُ الإِنْكِسَار- وَيُبْطِيُالإِنْجِبَار).
    مَنْقُولٌ مِنْ كِتَابِ-(رَوْضَةُ العُقَلاءِ).

    Comment


    • #3
      بِقَدْرِ مَا يَصْغُر الذَّنْبَ عِنْدَكَ- يَعْظُمُ عِنْدَ اللهِ‏ :


      قَالَ الفُضَيْلُ بْن عَيَّاض:
      (بِقَدْرِ مَا يَصْغُر الذَّنْبَ عِنْدَكَ- يَعْظُمُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
      وَبِقَدْرِ مَا يَعْظُمْ عِنْدَكَ - يَصْغُرُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ).
      وَيَدْعَمُ القَوْلَ أَعْلاَهُ- هَذَا القَوْلُ:
      *(لا كَبِيِرة مَعَ الإِسْتِغْفار- وَلاَ صَغِيِرَة مَعَ الإِصْرَار).

      Comment


      • #4
        شي جميل وياريت تستمر في نقل كل ما يصل إليك في الإيميل..
        تسلم يا البشير


        Comment


        • #5
          مَا يَصْنَعُ أَعَدَائِيِ بِيِ؟:



          لَمَّا دَخَلَ إِبْن تَيْمِيَةإِلَىَ القَلَعَة-ِ(الَّتِيِ حُبِسَ فِيِهَا)-وَصَارَ دَاخِلَ سُوُرِهَا-نَظَرَ إِلَيَ السُوُرِ-وَتَلاَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ:


          (فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّه بابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَاب)-الحديد آية(13).


          وَقَالَ:الْمَحْبُوُسُ مَنْ حُبِسَ قَلْبَهُ عَنْ مَوْلاهُ-وَالْمَأسُوُرُ مَنْ أَسَرَهُ هَوَاهُ.


          وَأَرْدَفَ قَائِلاً:مَا يَصْنَعُ أَعَدَائِيِ بِيِ؟.


          أَنَا جَنَّتِيِ وَبُسْتَانِيِ فِيِ صَدْرِيِ-إِنْ رُحْتُ فَهْيَ مَعِيِ لاَ تُفَارِقَنِيِ-إِنَّ حَبْسِيِ خَلْوَة-وَقَتْلِيِ شَهَادَة-وَإِخْرَاجِيِ مِنْ بَلَدِيِ سِيِاحَة
          Last edited by البشير دفع الله; 11-04-2009, 09:11 AM.

          Comment


          • #6
            ابوبكرالصديق ،إن كثيرالكلام ينسي بعضه بعضآ

            Comment


            • #7
              الأعزاء

              منية الله

              عمران

              جزاكم الله خيرا

              معا نواصل الشذرات

              Comment


              • #8
                وَرَدَ فِيِ كِتَابِ صَيْدِ الخَاطِر-إِبِنِ الجَوْزِي-قَوْلُ أَبُوُ يَزِيِد رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ:
                (مَا زِلْتُ أَسُوُقُ نَفْسِيِ إِلَىَ اللهِ تَعَالَىَ وَهِيَ تَبْكِيِ-حَتَّىَ سُقْتَهَا وَ هِيَ تَضْحَكُ).

                Comment


                • #9
                  كَيْفَ تَكَوَنَ سَعِيِدَاً- فِيِ مُعَامَلَةِ الْخَلْقِ؟:

                  كَيْفَ تَكَوَنَ سَعِيِدَاً- فِيِ مُعَامَلَةِ الْخَلْقِ؟.
                  قَالَ اِبْنُ تَيْمِيَةَ(رَحِمَهُ اللهُ):الْسَعَادَةُ فِيِ مُعَامَلَةِ الْخَلْقِ-أَنْ تُعَامِلَهُم لِلَّهِ-فَتَرْجُو اللهَ فِيِهِمْ-وَلاَ تَرْجُوُهُم فِيِ اللهِ-وَتَخَافَهُ فِيِهِم -وَلاَ تَخَافَهُم فِيِ اللهِ-وَتُحْسِنَ إِلَيْهِم رَجَاءَ ثَوَاب اللهِ-لاَ لِمُكَافَأتِهِم-وَتَكُفَّ عَنْ ظُلْمِهِم-خَوْفَاً مِنْ اللهِ- لاَ مِنْهُم

                  Comment


                  • #10
                    (وَرَدَ فِىِ حَدِيِثِ هَاَرُوُنِ بْن عَنْتَرَة-عَنْ أَبِيِهِ عَنْ اِبْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ مُوُسَىَ: يَارَبِّ أَىُّ عِبَادُكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِىِ يَذْكُرَنِىِ وَلاَ يَنْسَانِىِ- قَالَ: أَىُّ عِبَادُكَ أَعْلَم؟ قَالَ:الَّذِىِ يَطْلُبُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَىَ عِلْمِهِ لِيَجِدَ كَلِمَةً تَدُّلُهُ عَلَىَ هُدَىً أَوْ تَرُدَّهُ عَنْ رَدَىً- قَالَ: أَىُّ عِبَادُكَ أَحْكَم؟- قَالَ: الَّذِىِ يَحْكُمُ عَلَىَ نَفْسِهِ كَمَا يَحْكُمُ عَلَىَ غَيْرِهِ - وَيَحْكُمُ لِغَيْرِهِ كَمَا يَحْكُمُ لِنِفْسِهِ).
                    *ذَكَرَ فِىِ هَذَا الحَدِيِثِ:الحُبَّ وَالعِلْمَ وَالعَدْلَ وَذَلِكَ جِمَاعُ الخَيْرِ كُلِّهِ.

                    Comment


                    • #11
                      صدقت اخي
                      وجزاك الله كل خير

                      Comment


                      • #12
                        مَا أَرْبَحَنِيِ - فِيِمَا سُلِبَ مِنِّيِ‏


                        قِيِلَ:(البَلاءُ المَحْضُ مَا يُشْغِلُكَ عَنْهُ- فَأمَّا مَا يُقِيِمَكَ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ- فَفِيِهِ جَمَالُكَ). *
                        *َقالَ ثَانِي:(مَا أَرْبَحَنِيِ فِيِمَا سُلِبَ مِنِّيِ-إِذَ كَانَتْ ثَمَرَتَهُ اللِجُوء إِلي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
                        (لَوْلاَ هَذِهِ النَّازِلَةُ-مَارَأيْتُنُا نَقِفُ عَلَىَ بَابِ الِلجُوء لِلَّه عَزَّ وَجَلَّ). َ*قَوْلٌ ثَالِثٌ:

                        Comment


                        • #13
                          مُقْتَطَفَات مِنْ كِتَابِ (الأخْلاقِ والْسِيَرِ)-إِبْنْ حَزْم الأنْدُلسِيِ.
                          (لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ فَضْلِ العِلْمِ إلاَّ
                          أَنَّ الْجُهَّالَ يَهَابُوُنَكَ وَيُجُلُّونَكَ
                          وَأَنَّ العُلَمَاءَ يُحُبُّونَكَ وَيُكْرِمُوُنَكَ
                          لَكَانَ ذِلِكَ سَبَبَاً إِلَىَ وُجُوُبِ طَلَبَهُ
                          فَكَيْفَ بِسَائِرِ فَضَائِلِهِ فِيِ الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ!).
                          جَدِيِرٌ هُوَ الكِتَابُ بالْقِرَاءَةِ

                          Comment


                          • #14
                            بَعْضَ مَا حَذَّر مِنْهُ الحَبِيِبُ المُصْطَفَي- صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
                            رَوَىَ التِرْمِذِيّ عَنْ أَنَسٍ بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
                            تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ الصَحَابَةِ- فَقَالَ رَجُلٌ:أَبْشِرْ بِالجَنَّةِ.
                            فَقَالَ رَسُوُلُ اللهِصَلَّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:(أَوَ لاَ تَدْرِيِ- فَلَعْلَّهُ تَكَلَّمَ فِيِمَا لا يُعْنِيِهِ-أَوْ بَخِلَ بِمَا لاَ يُنْقِصُهُ).

                            Comment


                            • #15
                              يَقُوُلُ اِبْنِ حَزْم الأَنْدَلُسِيِِ-(أَحَدُ كِبَارُ عُلَمَاءُ القَرْنِ الخَامِسِ-وَإِمَامُ الفِقْه الظَّاهِرِيِّ):
                              (طُوُبَىَ لِمَنْ عَلِمَ مِنْ عُيُوُبِ نَفْسَهُ -أَكْثَرَمِمَّا يَعْلَمُ النَّاسُ مِنْهَا).
                              (كَثَرَةُ وُقُوُعِ العَيْنِ عَلَىَ الشَّخْصِ-يُسَهِّلُ أَمْرَهُ وَ يُهَوِّنَهُ).
                              (مَنْ اِسْتَخَفَّ بِحُرُمَاتِ اللهِ تَعَالَىَ- فَلاَ تَأَمَنْهُ عَلَىَ شَيٍء-مِمَّا تُشْفِقُ عَلَيْهِ).

                              Comment

                              Working...
                              X