إعلان

Collapse
No announcement yet.

حكم صلاة التراويح للنساء

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حكم صلاة التراويح للنساء


    حكم صلاة التراويح للنساء

    صلاة التروايح سنة مؤكدة ، ويبقى الأفضل في حق النساء قيام الليل في بيوتهن
    لقوله صلى الله عليه وسلم : ” لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ . ”
    رواه أبو داود وهو في صحيح الجامع
    بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل
    كما قال صلى الله عليه وسلم : ” صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا
    فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا ” رواه أبو داود وهو في صحيح الجامع
    وعن أُمِّ حُمَيْدٍ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
    إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ قَالَ :قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعِي وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ
    مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ وَصَلاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ
    لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ وَصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي
    قَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ
    حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . رواه أحمد ورجال إسناده ثقات
    ولكنّ هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لهنّ من الذهاب إلى المساجد
    كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا رواه مسلم
    ولكنّ ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :
    أن تكون بالحجاب الكامل أن تخرج غير متطيّبة أن يكون ذلك بإذن الزّوج
    وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك .
    فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب
    بل يجب ذلك عليه .
    الشيخ محمد صالح المنجد
    [frame="1 10"]يمة العزيزة الشوق غلب ليك يا الحبيبة وللبلد[/frame]

  • #2
    الحمد لله على نعمة الإسلام..
    جزاك الله كل خير أخونا محجوب


    Comment


    • #3
      جزاك الله خير

      موضوع مهم وهنا اذكر هذه القصة أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمرُ، فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي، وكان عمر يكرَهُ ذلك، فقيل لها في ذلك، فقالت: ما كنتُ بتاركته إلا أن يمنعني، فكأنه كره أن يمنعها.
      فتزوجها رجل (.يقال انه الزبير بن العواّم) بعد عمر فكان يمنعهامن الذهاب للمسجد . ويروى ان سبب امتناعها عن الذهاب للمسجد ان زوجها سبقها في احد الايام الى المسجد وتربص لها هناك
      ودون ان تراه قام بنكزها فرجعت الى البيت ولم تذهب للصلاة ، وعندما سألها زوجها عن السبب قالت له فسد الزمان.
      [imgr]http://img838.imageshack.us/img838/1129/avatar56731111.gif[/imgr]

      Comment

      Working...
      X