إعلان

Collapse
No announcement yet.

فأذنوا بحرب من الله وسوله .. الحكومة : مكرهون على القروض الربوية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • عبد الرحمن فاروق
    replied
    وهل الربا غير موجود من زمان

    وما ديون السودان من زمن شاه إيران إلا دليل على ذلك

    صحيح أن السودان محاصر وصحيح أن الإنفصال سيسبب لنا ضغطا لا قبل لنا به

    خاصة حقوق الجنوبيين في الخدمة العامة والمدنية والعسكرية

    ولكن يمكن ان تدعمنا بعض الدول العربية والصديقة ببعض المال لتجاوز الأزمة

    خاصة حقوق الجنوبيين أكبر معضلة ستواجه الحكومة

    سؤال :

    ألا تعتبر الأرباح المركبة للمرابحات من البنوك الإسلامية ربا

    Leave a comment:


  • الفاضلابي
    replied
    الله يهديهم وينور بصيرتهم ويكفينا شر الربا واكله

    ما اظن في ضرورة بتبيح الربا حالياً الا يكون في اساب الحكومه ما عاوزة تذكرها لانها لو ذكرتها بتكون سجلت اعتراف
    بفشلها في ادارة شؤون البلاد ووصل الحال الي توقع مجاعه وقبول الربا من اجل الخروج من النفق وما هم بخارجين
    حتى بالربا

    Leave a comment:


  • المبشر
    replied
    لاحول ولا قوة الا بالله
    الحل في محاربة الربا وليس تحليلها

    الازمة الاقتصادية كان حلها انه لازيادة من مبلغ الي مبلغ
    دا في امريكا وجدوا ان الربا هو سبب الازمة
    لاحول ولا قوة الا بالله
    يمحق الله الربا ويربي الصدقات

    Leave a comment:


  • فأذنوا بحرب من الله وسوله .. الحكومة : مكرهون على القروض الربوية

    [SIZE="6"][color="blue"][align=justify][align=center]جريدة الانتباهة - عدد 190، 15/6/1432هـ

    الحكومة : مكرهون على قبول القروض الربوية [/align]

    فشلت ندوة عقدها البرلمان أمس حول القروض الربوية في الخروج برؤية موحَّدة حول الأمر لانقسام وسط علماء الدين والبرلمانيين المشاركين بشأن الضرورات التي تبيح للدولة الربا، ففيما أجاز عددٌ منهم للحكومة الربا عند الضرورة المشروطة رفض بعضهم بشدة تلك الضرورات وأكدوا أنه لا توجد ضرورة ملحّة لإنشاء سدود أو مطارات، في وقت قطع فيه وزير المالية بوجود ضرورات تُجيز للدولة القروض الربوية، وفيما فصل في جزء منها تحفّظ على الخوض فيها بسبب وجود الصحفيين حسب قوله، وفيما حمَّل مجمّع الفقه الإسلامي رئيس الجمهورية ووزير المالية والبرلمان المسؤولية كاملة عن تحديد الضرورات المبيحة للربا، دافع رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر عن قبول الحكومة لهذه القروض وقال: «لو لم نكن مكرهين لأدرنا لها ظهورنا»، في وقت دعا فيه برلماني الحكومة إلى تحويل هذه القروض للقطاع الخاص وقال: «حوِّلوها وربنا ما بسألكم»، ودعا للقضاء على الربا الصريح في عدد من البنوك الإسلامية بالبلاد، بينما استعجل ممثلٌ لأهالي منطقة ستيت الحكومة إخراج فتوى لإنشاء سدِّهم.‑

    وقال الطاهر إن إحدى «أقدام» البلاد في الوحل بسبب الربا، وزاد: نريد إخراجها لأن الله حرَّمه علينا، من جهته قال رئيس الدائرة الاقتصادية بمجمّع الفقه الإسلامي أحمد علي عبدالله إن الحكومة تعمل بفتوى مجازة في العام 2002 جوَّزت الربا بضرورات محدَّدة وفق شروط وهي إقامة السدود وشراء الأدوية المنقذة للحياة والكهرباء والطاقة، إلا أنه استدرك بقوله: «يجب على الدولة توظيف المال العام للضرورات وأن تحكم الجباية وأن ترشِّد الإنفاق».بدوره قال عضو هيئة علماء المسلمين بروفيسر الخضر علي إنه لا يرى ضرورة تبيح الربا معرِّفًا الضرورة بالشيء الذي دونه الهلاك، وقال «لا أوافق على أن إقامة مطار الخرطوم وسد ستيت ضرورة»، وأضاف: «ربما تندرج في منزلة الحاجة».
    وفي ذات السياق دافع وزير المالية علي محمود عن القروض الربوية، وقال إن البلاد محاصَرة وأشار لوجود ضغوط أمريكية تمنع إقراض السودان، وتخوَّف من حدوث انهيار اقتصادي أو مجاعة بسبب رفض القروض، وأشار لكثرة الضرورات التي تبيح الربا.
    وفي ذات الاتجاه استنكر عضو مجمع الفقه عبد الجليل النذير الكاروري حديث وزير المالية، وقال له مطمئنًا: «من يتق الله يجعل له مخرجًا»، وأكد أن المخرج شيء آخر غير أن نأخذ ما هو محرَّم، واستغرب سعي المالية لقبول القروض الربوية، وقال: «الغرب يريد الهداية ونحن نمشي للربا».


    ----------------------------------------------------------------------------------------------------

    التعليق :
    نقول لوزير المالية الذي يصر على أكل الربا ومحاربة الله ورسوله :

    إذا حاربنا الله ورسوله فمن يبقى لنا ...؟
    Last edited by الشاذلي; 06-15-2011, 04:42 PM.
Working...
X