عنوان البوست ( كيف نحافظ على ماتبقى )
قد يتساءل البعض ماهو الذي تبقى وكيف نحافظ عليه ....
بما إننا في شهر رمضان المعظم .... شهر المغفرة والرحمه ... شهر فيه ليلة خير من الف شهر
شهر الفريضة فيه أجرها كأجر سبعين فريضة والنافله أجرها كأجر فريضة ...الحسنات فيه تضاعف .... وفقنا الله بأن صمنا 13 يوما وتبقت أيام قليله .... لكن الذي مضى من تلك الأيام لن يعود ... والذي آت علينا أن نعض عليه بالنواجز .... علينا أن نكثر من فعل الطاعات ...
كيف نحافظ على الأيام المقبله .....؟؟؟
نحافظ عليها بمحافظتنا على الوقت .... لأن كل دقيقة تمر لاتعود .. وكل ساعة تنقضي .... لاتعاد .. الوقت ليس له مونتاج .. لكي نعيده مرت أخرى ..... الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ...
دقات قلب المرء قائلت له إن الحياة دقائق وثواني .....
الوقت ..... إذا إهدر ..... لا يمكن أن نعيده أبداً .....
ونحن دائماً لانبالي بالوقت ..... فكم من وقت ضاع .. ولم نبكي على ضياعه .
كم من مرة أخلفنا في الوعود بسبب إهمال الوقت وعدم التإلتزام به .
نعم أحبتي كثيرون منا إذا تواعدوا أخلفوا .. وجعلوا شماعتهم على المواصلات والزحمه ...,و......و..... ,,,,, الخ
لماذا يقال زمنك مضبوط كالخواجات ...... لماذا لا يضرب المثل بنا ... السنا نحن المعنيون ... الإسلام حثنا على أن نلتزم بالمواقيت .... لأن للصلاة ميقات معلوم إذا أديتها قبل ميقاتها فهي باطله .. وللصيام ميقات معلوم إذا صمت الرمضان قبل دخوله بيوم فصومك لا يتعبر صوم رمضان ..... وإذا لم تقف في الوقت المعلوم لعرفه فحجك مردود ..... هذا هو ديننا الحنيف .. وهذا هو نبينا الحبيب عليه صلوات الله علمنا ....
أحبتي من منا إلتزم بالزمن المبرم بينه وبين الآخرين .....
من منا التزم بمواعيده ...
من منا لم يؤجل عمل يومه الى الغد .
أحبتي الوقت شيئ غالي ..... وإستعادته شيئ مستحييييييييييييييييييييييل