إعلان

Collapse
No announcement yet.

تاريخ الأدب السوداني

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • تاريخ الأدب السوداني

    [align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    إليكم هذا الموجز عن تاريخ الأدب السوداني
    بعض الهجرات العربيه التي أثرت على الأدب السوداني:-
    1- الهجره الحبشيه:هنالك بعض القبائل التي هاجرت من اليمن واستقرّت في شمال الحبشه وحملت معها اللغه العربيه الفصيحه ، ثم تفرّعت منها اللغه الأمهريه وهي موجوده الآن في شمال الحبشه وفي منطقة اليمن .والناطقين بها يسمون بالأمهرة ويقال بأنهم من نسل منليك بن سليمان الحبشى ويقال بأن منليك قد تزوج بلقيس ملكة سبأ ويقال أيضاً أن بلقيس هى يمنية وفى بعض الأقوال هى نوبية سودانية وكان منليك يحكم المنطقة شمال شرق السودان وتسمى عيداب ومحمد قول فى منطقة حلايب .
    2-هجرة الحضارمه :وهم عرب هاجروا من حضرموت باليمن واستقروا فى بلاد البجة فى شرق السودان وحملوا معهم اللغه العربيه الفصيحه وكانوا وثنيين ثم تنصروا ثم أسلموا.ويطلق عليهم أهل البجه (الحداربه ) فى سنكات وقد تأثروا باللغه المحليه الموجوده فحدث بعض التعديل فى اللغه العربيه نتيجة لإختلاطهم بالقبائل الموجوده فى تلك المنطقه .
    تأثير اللغه :دخل العرب السودان وحملوا معهم اللغة العربية الفصيحة ولكن إختلاطهم بالقبائل الموجودة فى المنطقة أثر فى اللغة العربية فحدث تعديل فى اللغة العربية ولكن رغم ذلك إنتشرت اللغة العربية فى تلك المنطقة وهناك مايعرف بالتعديل من اللغة الفصحى إلى اللغات المحلية.
    و رغم أن هذه القبائل العربية لم تحافظ على اللغة العربية إلا أنهم حافظوا على بعض الصفات العربية مثل الكرم والشجاعة.
    كانت أغراض الشعر لتلك القبائل كانوا يقرضون الشعر ولكن لانجزم بأن اللغة الشعرية لديهم فصيحة ولكن إذا حاولنا أن نؤرخ لأصول الثقافة السودانية نبدأ بهذه الفترة بفترة الفونج حيث وصل أول شعر عربى فصيح فى عصر دولة الفونج عام 1505-1821م فى أيام السلطنة الزرقاء وتعتبر هذه الفترة ميلاد وبداية للثقافة العربية فى السودان.
    والفونج هم خليط من القبائل العربية والحامية والزنجية وهذا مايسمى بالمستعرب وكانوا فى منطقة الوسط وجعلوا سكان البلاد الأصليين يميلون للأطراف .
    وشعراء تلك الفترة كانوا من أهل التصوف وشعرهم الذى وصلنا تختلط فيه العامية بالفصحى وأغراض الشعر انحصرت فى مدح الرسول (ص)ورثاء المشايخ وكانوا يبدأون قصائدهم بالحمد لله والصلاة على النبى ولذلك نجد أن هذا الشعر تأثر بالصوفية وكثر الشعر الصوفى فى تلك الفترة وكان شعرهم فى المشايخ هو وصفهم بالجود والعلم ولذلك تأثر الشعر بالفكر الإسلامى وإذا حاولنا أن نحلل هذا الشعر فى تلك الفترة نجد أنه ركيك ومفكك وضعيف من حيث الأداء اللفظى والمعنوى ولكنه يعتبر نواة للشعر العربى فى الفترة التالية لهذه الفترة وهى ماتسمى بفترة الحكم التركى وفى هذه الفترة إرتقى الشعر ولقى السودان بعض الإستقرار وانفتح على العالم الخارجى وكون صلات مع بعض البلاد العربية كالحجاز ومصر وغيرها.
    وبدأ الشعر يقوى لأن شعراء تلك الفترة تمكنوا من اللغة العربية واطلعوا على الكثير من دواوين الشعر وارتقى الشعر حيث نجد فيه سلاسة وصحة تركيب من حيث العبارة واستقامة الموسيقى الشعرية ومعظم الكتاب فى تلك الفترة من العلماء الذين تعلم بعضهم فى السودان وهاجر بعضهم للبلاد العربية ولكن الشعر كان فيه بعض التكلف والصنعة(إستعمال المحسنات اللفظية)وهناك بعض التكرار وهو يتضح فى الألفاظ والمعانى وقد أكثروا من المحسنات البديعية وانحصرت أغراض الشعر فى المدح والرثاء وكثر شعر الغزل الصوفى.
    ويختلف الغزل الحسى عن الصوفى حيث نجد أن الغزل الصوفى هو تعدد الصفات الإلهية ولكن فى المظهر العام يختلف فى طبيعة هذا الشعر عن الغزل الحسى وتعتبر فترة الحكم التركى هى التى تماسك واستوى فيها الشعر السودانى وأصبح مجارياً للشعر العربى فى البلاد العربية الأخرى .

    فترة الحكم التركي :نموذج :فى فترة الحكم التركى نجد الشاعر الأمين محمد العزيز الذى مدح الخديوى إسماعيل فى صحيفة الوقائع المصرية ونال عليها جائزة حيث تم تعيينه رئيس علماء السودان :

    الود مأدبة والصدق إخوان
    والصادقون لدى الآداب إخوان
    أشعارهم ذات إشعار بحالهم
    فهى الشعار خطوا فى الوصل أو بانوا
    عين الأفاضل لاتحصى فضائله
    لأنه فاضل الأعيان مرسال
    حتى تقول على عكس الذى زعموا
    من ساءه زمن سرته أزمان

    فترة دولة المهدية 1881-1885:
    فى هذه الفترة كتب الشعراء عن إنتصارات المهدى والدعوة للجهاد ولكنهم ساروا على النهج التقليدى من حيث الإلتزام بالوزن والقافية وكانوا يبدأون بالغزل التقليدى ثم بعد ذلك الغرض الذى من أجله كتبت القصيدة وكان الشعر جيد فى تلك الفترة لأن الشعراء درسوا مناهج اللغة العربية واطلعوا على الدواوين .
    ومن شعراء تلك الفترة الشيخ المحجوب-الشيخ محمد عثمان الميرغنى-محمد الطاهر المجذوب-عبدالغنى السلاوى-محمد عمر البنا.
    نموذج:الحرب صبر واللقاء ثبات
    والموت فى شأن الإله حياة
    الجبن عار والشجاعة هيبة
    للمرء ما اقترنت بها العزمات
    والصبر عند البأس مكرمة
    ومقدام الرجال تهابه الوقعات
    .[/align]
    Last edited by الزيادي; 10-08-2010, 08:50 PM.
    [imgr]http://www.mzaeen.net/upfiles/Vvl70781.gif[/imgr]
    يا فرَس كلّ القبيلة تلجِّمو..
    يكسِر قناعاتا ويفِر..
    يسكن مع البدو في الخلا ..
    ما يرضى غير الرّيح تجادلو وتقنِعو.

  • #2
    تسلم يا الزيادي والله حاجة مهمة أننا نكون على علم بتاريخ الأدب السوداني لنفخر به..


    Comment


    • #3
      الأخت منية الله .. يزخر تاريخ أدبنا السوداني بالكثير والكثير وهذا ليس سوى جزء بسيط
      وسأواصل هنا ان شاء الله
      شكراً لمرورك .
      [imgr]http://www.mzaeen.net/upfiles/Vvl70781.gif[/imgr]
      يا فرَس كلّ القبيلة تلجِّمو..
      يكسِر قناعاتا ويفِر..
      يسكن مع البدو في الخلا ..
      ما يرضى غير الرّيح تجادلو وتقنِعو.

      Comment

      Working...
      X